جمعيّة الثّقافة العربيّة تختتم ورشة “محكيّات” مع الفنّانة فداء زيدان

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة، مساء أمس الخميس، ورشة “محكيّات”، الأولى من نوعها في الدّاخل الفلسطينيّ، الّتي أشرفت عليها الفنّانة فداء زيدان، مقدّمةً من خلالها للمشاركين والمشاركات أساليبَ في كتابة المحكيّات وأساسيّاتٍ في تطوير نصوصِ محكيّات.

ويعتبر فنّ “الكلمة المنطوقة”، أو ما يعرف بـ “الشعر المحكي” أو “المحكيّات” وفي الإنجليزيّة يعرف بـSpokenWord، أحد الفنون الأدائيّة والشعريّة الحديثة؛ الّذي يجمع بين فنّ الإلقاء الشعريّ والأدائيّ ويتمركز حول “الكلمة”، فهو فن كلامي موزون، حر ومخاطب، يعتمد على التلاعب في الكلمات والتنغيم ولا يحدد المضمون ولكنه غالبًا يتناول مواضيع من أجل المشاركة ومواجهة الحياة الاجتماعيّة.

وقالت ماريا زامل، المشاركة في الورشة، إنّها “كانت تجربةً هامّةً ومؤثّرةً في شخصيّتي، وأعطتني العديد من الأدوات في الكتابة، والّتي يمكن أن تفيدني في مجال دراستي لصناعة الأفلام والتّلفزيون، كما أثّرت على شخصيّتي، وطريقة تفكيري في التّعبير عن نفسي”.

وبيّنت مُنظِّمة الورشة في جمعيّة الثّقافة العربيّة، دارين عمّوري، أنّ ورشة “محكيّات” هي “واحدةٌ من مجموعة ورشات تنظّمها الجمعيّة في هذه الفترة، تتناول مجالاتٍ متعدّدة، وتقدّم بشكل إلكترونيّ؛ فقد رأت الجمعيّة أنّ من المهمّ الاستمرار في تطوير وتنظيم المشاريع الثّقافيّة المختلفة في ظلّ أزمة فيروس كورونا المستجدّ والتقييدات النّاتجة عنها، بل ومن الضّروريّ أيضًا أن يتمّ تكثيف هذه النّشاطات للتّخفيف من آثار هذه الأزمة”.

وأوضحت عمّوري أنّ المحكيّات أو SpokenWord هي أحد أشكال الفنون العالمية الحداثيّة الّتي بدأت تتداخل مع الفن والثقافة العربية حديثا في مجال الشعر والمسرح؛ واستطردت: “اخترنا في جمعية الثّقافة العربيّة في هذه الفترة التّركيز على ورشات الكتابة الإبداعية في مجالات مختلفة وجديدة، منها ورشة ‘محكيّات‘ التي تنظّم لأوّل مرّة، وتعرض فنًّا أدائيًّا معاصرًا وعالميًّا، وجديدًا في المجتمع العربي”.

ونظّمت الورشة الّتي انطلقت الأسبوع الماضي على مدى ثلاثة لقاءات عبر برنامج zoom بمجموعة صغيرة من المشاركين، عملت خلالها المدرّبة زيدان على إكساب المشاركين آليّات في انتقاء الكلمات ونَظْم المحكيّات، إلى جانب تطوير مهارات وأدواتٍ أدائيّة تغني النّصوص الّتي يعمل عليها المشاركون؛ وذلك من خلال تحليل نماذج مختلفةٍ من المحكيّات حول العالم، بطريقة أكاديميّة.

عن المدربة

فداء زيدان، كاتبة وممثلة فلسطينيّة من الجليل. حازت على لقب أول من جامعة حيفا في المسرح الاجتماعي، ولقب ثاني MFA من جامعة تل أبيب في الفنون الأدائيّة. مثلت في عدة أعمال منها:

Gray Rock للمخرج نزار زعبي، عرضت في أميركا وأستراليا (2018-2020)؛ “آخر يوم في الربيع” كتابة وتمثيل فداء زيدان، إخراج سوار عواد ( 2018-2019)؛ Againts a Hard Surface عمل مسرحي راقص مشترك للمخرج أمير زعبي وسمر كينج حداد (2017)؛ “قناديل ملك الجليل” للمخرج نزار زعبي، مسرح الحكواتي (2016). بالإضافة لذلك، تُقدّم ورشات في المسرح الجماهيري للفئات المهمشة، تُعدّ مسرحيات للأطفال، تكتب وتلقي نصوص SpokenWord منها ما قدم في مهرجان جمعيّة الثقافة العربيّة “مهرجان المدينة للثقافة والفنون” 2019 ضمن عرض “مختبر أدائي”.

بدء التّسجيل لورشة في الكتابة الشّعريّة مع الشّاعر نجوان درويش

تُعلن جمعيّة الثقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل لورشة الكتابة الشعريّة تحت عنوان “ديوان أول – كيف تُحضّر مجموعتك الشعريّة الأولى أو الثانية للنشر؟” التي سيُقدّمها الشاعر الفلسطيني نجوان درويش.

تستهدف الورشة شعراء وشاعرات من الجيل الجديد في فلسطين والعالم العربي (بين  19– 35 عامًا)، نشروا نصوصًا شعريّة سابقًا ويعملون على نشر ديوانهم الأول أو الثاني، ولديهم الرغبة في جعل الشعر خيارًا وطريقة حياة.

تتناول الورشة خلال 12 لقاءً ينظّم عبر برنامج zoom على مدار ستّة أشهر، عدّة محاور وأسئلةً تحاول الإجابة عنها، بينها:

الشعر العربي من النثر إلى النثر.. حكاية ثلاثة آلاف عام، وماذا حدث في آخر مئة سنة؟

ما هي المجموعة الشعريّة؟ كيف تُحرّر مجموعتك الشعرية؟ كيف تصدر مجموعتك الشعرية الأولى أو الثانية؟ التحرير والكتابة، كيف تُحرِّر قصيدة؟

بالإضافة إلى مجموعة من القراءات الشعريّة واللقاءات مع شعراء عرب حول تجاربهم في بناء المجموعة الشعرية.

مخرجات الورشة:

1-مساعدة ومرافقة كل شاعر/ة في تحرير مجموعته الشعريّة الأولى أو الثانية.

2- أنطولوجيا شعريّة من نصوص الشعراء المشاركين تصدر عن دار الفيل في القدس وجمعيّة الثقافة العربيّة في حيفا.

نجوان درويش

شاعر فلسطيني من مواليد القدس، صدرت مجموعته الشّعرية الأُولى “كانَ يَدُقُّ البابَ الأَخير” عام 2000، ومن مجموعاته الأُخرى: “لستَ شاعراً في غرناطة”، و”كلّما اقتربت مِنْ عاصفة و”تَعِبَ المُعلَّقون”، و”استيقظنا مرّةً في الجنّة” (خريف 2020). كما صدرت له كتب مترجمة إلى الإسبانية والإنكليزية والصينية والفرنسية والكرواتية والمقدونية واليونانية وغيرها، وكان آخرها مختارات شعرية مترجمة إِلى الإنكليزية بعنوان Embrace (2020) عن Poetry Translation Centre في لندن. كما تصدر قريباً ترجمة “تَعِبَ المُعلَّقون” عن New York Review Books في نيويورك.

يعمل نجوان درويش في الصحافة الثقافية وشارك في تأسيس وتنفيذ عدة مشاريع ثقافية فلسطينية وعربية، كما حرّر عدّة مطبوعات من بينها مجلة “مِن وإلى” التي عمل رئيساً لتحريرها. أسّس ويدير القسم الثقافي في صحيفة وموقع “العربي الجديد” اللندنية منذ عام 2014.

سَير اللقاءات:

تُنظّم الورشة عبر تطبيق الزووم بواقع 12 لقاء على مدار ستة أشهر.

1-القسم الأول من الورشة: من 4/ 12/2020 حتى 8/ 1/2020.

2-القسم الثاني من الورشة (كتابة ذاتيّة): من 9/ 1/ 2021 حتّى 5/ 2/ 2021.

3-القسم الثالث من الورشة: من 5/ 2/ 2021 حتّى 5/ 3/ 2021.

 تُعقد جميع اللقاءات أيام الجمعة عند الساعة الثانية ظهرًا.

 للتسجيل:

عدد المشاركين محدود (12 شاعرة وشاعر). على كل من يرغب بالمشاركة إرسال ما لا يقل عن خمسة نصوص شعريّة له/ا (منشورة أو غير منشورة) ضمن استمارة التسجيل حتّى موعدٍ أقصاه 15/ 11/ 2020. رسوم الاشتراك في الورشة 700 شيكل (200 دولار).

بدء التسجيل في ورشة الكتابة السرديّة مع الكاتب راجي بطحيش

تُعلن جمعيّة الثقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل في ورشة الكتابة السرديّة ما بعد الحداثيّة حول موضوع الأنا والجماعة في الكتابة و تيّار الوعي في النّص، تحت عنوان “أنا.. هم.. أنا” التي يُقدّمها الكاتب الفلسطيني راجي بطحيش. وهي مخصصّة لمن يمارسون، أو يحبّون، أو يودّون، أو يعتقدون أنّهم يستطيعون الكتابة ولديهم تجارب مثبّتة في الكتابة. التسجيل مشروط بإرسال نماذج كتابيّة.

سوف تتخصص الورشة في الكتابة عن الذاكرة وما بعد الذاكرة (Post-Memory) والوعي والوعي المزيف وأدوار الراوي المختلفة في النص السردي من خلال أدوات فنيّة ما بعد حداثيّة، إذ تشمل بين جملة الأمور: التفكيك، القطع، التهكّم، السرياليّة، العبث، النظرة والتعبير السوداويّ، الزمن غير الخطّي، الهلوسات، اجتياح الماضي للحاضر، وعي ما بعد الصدمة، التناص وغيرها. سنتطرق في الورشة بشكل موسع إلى سيرورات تشكيل الوعي في الكتابة وتأثيرها على مبنى النص السردي.

مدّة الورشة 8 لقاءات أسبوعيّة تُعقد أيّام الجمعة عند الساعة الحادية عشر صباحًا، بواقع ساعتين لكل لقاء عبر الزوم. اللقاء الأول بتاريخ 6/ 11/ 2020. آخر موعد للتسجيل 30/ 10/ 2020. تكلفة المشاركة 600 شيكل؛ يتمّ التّسجيل عبر تعبئة استمارة إلكترونية وتحويل رسوم الاشتراك إلى حساب جمعيّة الثّقافة العربيّة.

في نهاية الورشة، سوف تنشر جمعيّة الثقافة العربيّة نصوص المشاركين التي كُتبت خلال الورشة، ضمن كتاب إلكتروني.

راجي بطحيش

كاتب وناقد وباحث ثقافي ومترجم من الناصرة، محاضر جامعي لمساقات: السينما الفلسطينيّة، تاريخ السينما الإسرائيليّة ويُقدّم ورشات كتابة قصصيّة لطلاب العلوم الإنسانيّة والأدب في الجامعة الفتوحة، وهو رئيس تحرير موقع “أنبوب” للأدب الشاب الراديكالي. صدر له عدد من المجموعات الشعريّة والقصصيّة والروايات كان آخرها “الشّقة في شارع باسي” عام 2020. شارك في عدد من الأنطولوجيات باللغة العربيّة والعبريّة والإنكليزيّة والفرنسيّة.

رابط التسجيل للورشة: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSc8_ko5-mUNvGdvJcRUOkAYG8uWx2MDBZXX2YIiVuB92nPzhA/viewform?vc=0&c=0&w=1&flr=0&gxids=7628

تمديد التسجيل لورشة “محكيّات” مع الفنّانة فداء زيدان

قرّرت جمعيّة الثقافة العربيّة تمديد التسجيل لورشة “محكيات” مع الفنانة فداء زيدان؛ بعد تعديل مسار الورشة بحيث تمتدّ عبر ثلاثة لقاءات بدلًا من خمسة، وبالمقابل تكون رسوم الاشتراك 250 ش.ج.

وتهدف الورشة إلى تمكين كل مشترك\ة  من استعمال أدوات الشعر المحكي، بالإضافة إلى نص يستطيع تطويره بعد انتهاء الورشة.ويعتبر فنّ “الكلمة المنطوقة”، أو ما يعرف بـ “الشعر المحكي” أو “محكيات” وفي الإنجليزيّة يعرف بـSpokenWord، أحد الفنون الأدائيّة والشعريّة الحديثة: حيث يجمع بين فن الإلقاء الشعري والأدائي  ويتمركز حول “الكلمة”، فهو فن كلامي موزون، حر ومخاطب، يعتمد على التلاعب في الكلمات والتنغيم ولا يحدد المضمون ولكنه غالبًا يتناول مواضيع من أجل المشاركة ومواجهة الحياة الاجتماعيّة.

عن الورشة

خلال الورشة سننكشف لعالم الشعر المحكي من خلال مشاهدة فيديوهات لمقاطع محكيات عالميّة، قراءة مقطوعات نصيّة نثريّة وشعريّة لها صلة بالفنون الأدائيّة والكلاميّة. كما سنخوض تجربة في أدوات الكتابة الحرّة، الإبداعيّة والدرامية وأدوات المخاطبة وإلالقاء.

وتمتدّ الورشة على مدار 3 لقاءات عبر تطبيق zoom بواقع ساعة ونصف لكلّ لقاء، والتسجيل مع الدفع المسبق لرسوم الاشتراك (250 شيكل) عن طريق حوالة بنكية لحساب جمعية الثقافة العربية؛ مع تعبئة الاستمارة عبر الرابط حتّى تاريخ أقصاه 18.10.2020.
تنطلق الورشة يوم الخميس الموافق 22.10.2020، من السّاعة 11:00 وحتّى الساعة 12:30؛ بينما يكون اللّقاء الثّاني يوم الجمعة 23.10.2020 في نفس التّوقيت؛ واللّقاء الثّالث والأخير يوم الخميس الّذي يليه الموافق 29.10.2020 في التّوقيت نفسه.

عن المدربة

فداء زيدان، كاتبة وممثلة فلسطينيّة من الجليل. حازت على لقب أول من جامعة حيفا بالمسرح الاجتماعي، ولقب ثاني MFA من جامعة تل أبيب بالفنون الأدائيّة. مثلت في عدة أعمال منها: 

“Gray Rock” للمخرج نزار زعبي، عرضت في أمريكا واستراليا (2018-2020)، “آخر يوم في الربيع” كتابة وتمثيل فداء زيدان، إخراج سوار عواد ( 2018-2019)، “Againts a Hard Surface” عمل مسرحي راقص مشترك للمخرج أمير زعبي وسمر كينج حداد (2017)، و”قناديل ملك الجليل” للمخرج نزار زعبي، مسرح الحكواتي (2016) بالاضافة لذلك، تُقدّم ورشات في المسرح الجماهيري للفئات المهمشة، تُعدّ مسرحيات للأطفال، تكتب وتلقي نصوص SpokenWord منها ما قدم بمهرجان جمعيّة الثقافة العربيّة “مهرجان المدينة للثقافة والفنون” 2019 ضمن عرض “مختبر أدائي”.

إطلاق مسابقة القصّة القصيرة لطلّاب المدارس لعام 2021

تُعلن جمعيّة الثقافة العربيّة عن فتح باب الترشّح لمسابقة القصة القصيرة لطلاب المدارس الإعداديّة والثانويّة، للسّنة الرّابعة على التّوالي، هادفةً لتعزيز الفرص أمام طلبة المدارس  للاتّجاه نحو الكتابة الأدبيّة الفنّيّة، للمساهمة مستقبلًا في خلق شخصيّات أدبيّة في مجتمعنا الفلسطينيّ.

وتُنظّم هذه المسابقة للسنة الرابعة على التوالي، إذ شارك السنة الماضية أكثر من 100 مشارك/ة في المسابقة من مختلف البلدات العربيّة.

يُرجى من الراغبين/ات بالمشاركة في المسابقة، تقديم قصّة قصيرة باللغة العربيّة من تأليف المشارك/ة، على أن تكون القصّة غير منشورة سابقًا. للطالبات والطلاب حريّة اختيار موضوع القصّة. وتحكّم القصص المُرشّحة لجنة تحكيم مختصّة وتختار منها النصوص الفائزة بناءً على عدّة معايير: أوّلًا، الابتكار والإبداع في الموضوع والفكرة؛ ثانيًا، الأسلوب الأدبيّ؛ ثالثًا، المبنى القصصيّ؛ رابعًا، بناء الشخصيّات؛ خامسًا، السلامة اللغويّة.

تُقبل طلبات المشاركة عبر تعبئة القصص المشاركة (مكوّنة من 1500 كلمة كحدّ أقصى) عبر استمارة إلكترونية حتى 10 شباط/ فبراير 2021.

رابط الاستمارة الإلكترونية:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfm3oyWUOYeAZm9cx197SZHQHZTx4qmQgGyXe9Wq-V2F98ABg/viewform

نتلقّى استفساراتكم وأسئلتكم على البريد الإلكتروني apply@arabca.net أو عبر هاتف جمعيّة الثّقافة العربيّة: 046082352.

 

بدء التّسجيل لورشة “الحوار الصّحافيّ” بالتّعاون مع موقع “عرب 48”

تُعلن كل من جمعيّة الثقافة العربيّة وموقع “عرب48” عن بدء التسجيل لورشة الحوار الصحافي، التي سيقدّمها أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت الصحافي صالح مشارقة. تسعى الورشة إلى تقديم تدريب في المقابلة الصحفيّة المعمّقة، وإلى تأهيل عدد من الصحافيين والكتّاب في إجراء المقابلات والحوارات الصحفيّة.
وتتناول الورشة عدّة محاور أبرزها:
1. اختيار الشخصيّة؛
2. بناء الأسئلة؛
3. مهارات المحاور/ة؛
4. الصياغة والتحرير؛
5. ملتميديا اللقاءات الصحفيّة؛
6. مناقشة حوارات صحفيّة منشورة.
وتشمل الورشة إنتاجًا تدريبيًّا لكل مشارك/ة، بحيث يجري كل مشارك/ة حوارًا مع شخصيّة سياسيّة/ ثقافيّة/ مجتمعيّة على أن يُنشر لاحقًا في موقع “عرب48” أو في “فُسحة- ثقافيّة فلسطينيّة”.
كما تستضيف الورشة الصحافيّة ومخرجة الأفلام الوثائقيّة ومديرة شبكة أريج للصحافة الاستقصائيّة روان الضامن في لقاء تفاعلي حول تجربتها في الحوارات الصحافيّة.
عدد المشاركين محدود. رسوم المشاركة مجانيّة؛ آخر موعد للتسجيل 5/ 10/ 2020.
تُنظّم الورشة عبر الزووم بواقع أربعة لقاءات لمدة ساعتين عند الساعة الثانية عشر ظهرًا في الأيام التالية:
1-يوم الجمعة 16/ 10/ 2020
2-يوم السبت 17/ 10/ 2020
3-يوم الجمعة 23/ 10/ 2020
4-يوم الجمعة 30/ 10/ 2020
للتسجيل الرجاء تعبئة الاستمارة عبر الرابط.

اختتام ورشة “الستاند أب كوميدي” مع أيمن نحاس

اختتمت جمعيّة الثقافة العربيّة هذا الأسبوع، ورشة “ستاند أب كوميدي” مع الفنان أيمن نحّاس، التي امتدت على مدار خمسة لقاءات عبر الزووم.

تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الورشات التدريبيّة التي نظّمتها الجمعيّة مؤخرًا عن بعد خلال جائحة فيروس كورونا، وهدفت إلى تقديم تدريب في كتابة وتطوير نصوص معدّة للستاند أب كوميدي، بالإضافة إلى اختيار المواضيع، تطوير وتحديد البانش لاين، وإيصال الفكرة بشكل ساخر.

وقال الفنان أيمن نحّاس عن تجربته في الورشة: “عندما تم التوجه لي من جمعيّة الثقافة العربيّة لتقديم الورشة عن بُعد، تساءلت كيف يمكن نجاح هذه الورشة والتفاعل مع المشاركين بموضوع يعتمد على التفاعل المباشر وإحساس الآخر عن قرب، عن طريق الشاشات، لكن منذ اللقاء الأول أدركت أنني أمام مجموعة مميزة، لا يهم من أين كل شخص وماذا يفعل في حياته، فالمشاركون كان لديهم الشغف في الموضوع الذي أحبه وهو الستاند أب كوميدي، وطرحوا أسئلة وأثاروا قضايا مهمة على المستوى العام والمستوى الشخصي”.

إعداد نصوص للستاند أب كوميدي

وأضاف نحّاس “قدّم المشاركون خلال الورشة نصوصًا مثيرة، قمنا بقراءتها معًا ومراجعتها وتنقيحها، والتشديد على مراكز القوّة في كل نص وتحديد البانش لاين والمواقع الكوميديّة فيه. كما قطعنًا شوطًا مهمًا من خلال إعادة كتابة وصياغة النصوص أكثر من مرة لتكون ملائمة بشكل أكبر كنصوص لعرض ستاند أب كوميدي”

 

وخلص نحّاس إلى القول “كلي أمل أن تستمر هذه المبادرات المهمة، لتوسيع الآفاق ولتطوير فن الستاند أب كوميدي، والمسرح الساخر ككل في مجتمعنا الفلسطيني وإتاحة المجال لأشخاص جدد للدخول إلى هذا العالم. وكلي أمل بأن نقوم بعرض لهذه النصوص على خشبة المسرح أمام الجمهور في المستقبل القريب”.

 

تعزيز الستاند أب لدى النساء

وقالت المشاركة خلود أبو أحمد عن تجربتها في الورشة “كانت الورشة بالنسبة لي فرصة استفدت منها كثيرًا، انتظرت كثيرًا مثل هذا النوع من الورشات والمضامين، إذ كشفت لي العالم المخفي من الستاند أب كوميدي الذي غالبًا ما يراه الناس على أنه شيء بسيط، لكنه في الحقيقة بحاجة إلى مهارة خاصّة وأساسيّة فيما يتعلّق بكتابة النصوص”.

وأضافت أبو أحمد “أشكر جمعية الثقافة العربية على الورشة المميزة، كانت فرصة أيضًا للتعرف عن قرب على كيفية صناعة هذا الفن، خصوصًا أنه لدينا كفلسطينيين لا يوجد توجه كبير نحو هذا الفن، وجعلتني هذه الورشة أفكر بشكل جدي بالتوجه نحو هذا العالم بالذات مع شبه غياب لوجود نساء فلسطينيات في مجال الستاند أب كوميدي”.

 

تطوير أدوات للكتابة

بدورها قالت المشاركة سناء حمود “لطالما تأثرت بالكلمة المكتوبة واهتممت بأنماط مختلفة من الكتابة الإبداعية، وبحثت في العامين الماضيين عن مصادر معرفية لتعلم الكتابة الساخرة أو ما يسمى بكتابة الـ”ستاند أب كوميدي” رغبة مني أو ربما حاجة لتطوير أدواتي الكتابية لتشمل القدرة على ترجمة ما استوقفني ويستوقفني من تجارب وتحديات ومعها الكثير من المفارقات، بأسلوب خفيف وقريب ومؤثر يصل الأذهان والأفئدة بدوائر حياتنا الأوسع، بعيدًا عما اعتدته في مجال عملي الصحافي طيلة السنوات الماضية”.

وأضافت حمود “ومع إعلان جمعية الثقافة العربية عن الورشة، بدأت تجربة انتظرتها طويلًا في التعلّم مع الفنان المبدع أيمن نحاس، ومعه مجموعة من الزميلات والزملاء من حقل الثقافة والإبداع والعمل الأهلي الذين أعطوا بحضورهم عمقًا أكبر للتعلم، وأضافوا قيمة نوعية من خلال أسئلتهم ونقاشاتهم لتكون التجربة شاملة ومثرية”.

اختتام ورشة المسارات المهنية في التصوير الفوتوغرافي

اختتمت جمعية الثقافة العربية مؤخرًا، ورشة تدريبيّة مخصصة للمصورين الفوتوغرافيين بهدف تطوير مسيرتهم المهنية، قدّمها المصوّر الفلسطيني محمد بدارنة.

امتدت الورشة على مدار أربعة لقاءات عبر الزووم، وتناولت  نصائح ومسارات للتقدم والتطور المهني للمصورين الفوتوغرافيين، من خلال استعراض أعمال مختلفة لمصورين محترفين ومناقشتها، تجارب من الميدان، كيفية بناء بورتفوليو، عرض أعمال المشاركين ومناقشتها، بناء المشاريع الشخصيّة من معارض وغيرها.

كما تم تخصيص لقاءات فرديّة بعد الورشة مع كل مشارك مع المصوّر بدارنة بهدف العمل بشكل عيني على مشاريع المشاركين المستقبليّة.

وقال محمد بدارنة عن هذه الورشة: “كانت فرصة مميزة لي للاطّلاع على أعمال مختلفة لمصورين ومصورات لديهم مهارات متقدمة في التصوير الفوتوغرافي، وعملنا معًا على تطوير أعمالهم وتقديمها بصورة أفضل. هناك حاجة دائمة لمواكبة التطورات العالمية في عالم التصوير، واستعمال تقنيات مختلفة تساهم في تقدّم المصور مهنيًا”.

وأضاف بدارنة: “لدينا في الداخل الفلسطيني العديد من المصورين الذين يستطيعون أن يطرحوا من خلال أعمالهم قضايا سياسيّة واجتماعيّة مختلفة تواجه مجتمعنا، وللصور الفوتوغرافيّة أهمية كبيرة في عملية التغيير والتأثير في حال معرفة استخدامها وطرق تقديمها”.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورشات تدريبيّة تقوم جمعيّة الثقافة العربيّة بتقديمها للعاملين والناشطين في الحقل الثقافي في الداخل الفلسطيني.

ورشة تسويق رقمي للفنانين

لا شك أن الفترة الأخيرة جلبت معها صعوبات عديدة، منها خمول صفحات التواصل الإجتماعي. فكيف يمكننا إحياء صفحاتنا مع الحفاظ على أماننا الرقمي وحقوقنا الرقمية؟

حملة – المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، بالتعاون مع جمعية الثقافة العربية يدعونكم للمشاركة في ورشة تسويق رقمي للفنانين مع احمد بركات، مستشار في التسويق والتحول الرقمي، يوم الجمعة 26/6 الساعة 10:30 صباحًا حتّى الساعة الثانية والنصف ظهرًا في مقر جمعيّة الثقافة العربيّة في حيفا.

الورشة عبارة عن مقدمة في وسائل التواصل الاجتماعي، وستتناول المواضيع التالية:

– إحصائيات المنصات في البلاد

– مقدمة في منصة الفيسبوك

– مقدمة في منصة انستغرام

– كيف تصنع استراتيجية المحتوى؟

– كيف أحدد ميزانية العمل؟

الدعوة للفنانين فقط.

التسجيل عبر الرابط التالي : https://bit.ly/3cVXTHa

للمزيد من التفاصيل يمكنكم التواصل عبر البريد الالكتروني مع cor2@7amleh.org

جمعية الثقافة العربية وموقع عرب48 يختتمان ورشة المقال الصحافي

اختتمت جمعيّة الثقافة العربيّة وموقع عرب48، ورشة المقال الصحافي التي امتدت على مدار أسبوعين وشارك فيها 20 شخصًا، على مدار أربعة لقاءات عبر الزووم.

قدّم الورشة أستاذ الإعلام في جامعة بير زيت صالح مشارقة، الذي استعرض خلال اللقاءات أنواع المقالات الصحافية المختلفة، والاختلافات بين كل نوع وآخر، والأسس المركزيّة المطلوبة لكتابة المقال الصحافي.

وتطرّق مشارقة إلى عدّة أنواع من المقالات الصحافيّة: مقال الافتتاحية، مقال الرأي، المقال النقدي، المقال التحليلي، المقال الساخر، مقال اليوميات ومقال القضايا. كما استعرض مشارقة خلال الورشة مجموعة من النماذج لمقالات وكتّاب أعمدة في وسائل إعلام عربيّة وفلسطينيّة مختلفة. كما أشرف مشارقة على المقالات التي كتّبها المشاركون وساهم في تطويرها من خلال إعطاء الملاحظات لكل مشارك.

وقال رامي منصور، رئيس تحرير موقع عرب48: “تأتي هذه الورشة ضمن رؤية لتطوير كتابة المقالة الصحّافية عامّة، ولدى الشباب خاصّة فرغم انكشافها على تجارب إعلاميّة وسياسيّة جديدة إلا أنه لم يُعبّر عنها حتى الآن على شكل مقالات مكتوبة بالقدر الكافي. أبواب موقع ’عرب ٤٨’ مفتوحة أمام القدرات الشابّة لنشر مقالاتهم وأفكارهم الواسعة. اهتممنا ألا تكون الورشة توجيهيّة أو تلقينيّة، بل تتعامل مع الشباب بمنتهى الاستقلاليّة، على أن تركّز على ترجمة الأفكار إلى مقالات”.

وقال ربيع عيد، منسّق الورشة من جمعيّة الثقافة العربيّة: “لاقت الورشة تجاوبًا كبيرًا من الراغبين في تعلّم كتابة المقالة الصحافيّة، وهذا أمر يعكس الحاجة إلى ضرورة تطوير مهارات شبابيّة لتعلم أسس الكتابة الصحافيّة، التي يبدو أنها قد تراجعت في عصر السوشيال ميديا. مع تطوّر وسائل الإعلام وتعدد منصّات النشر، تبقى هناك حاجة لمواكبة هذه التطورات وفي نفس الوقت الحفاظ على قواعد وتراث الكتابة الصحافيّة التي لها دورها في صياغة الآراء وتشكيل الرأي العام والمساهمة في حريّة التعبير عن الرأي بشكل مؤثر”.

بدورها قالت المشاركة في الورشة ميساء منصور من مجد الكروم: “من خلال مشاركتي في ورشة المقال الصّحافي مع جمعيّة الثقافة العربيّة وموقع عرب48، تمكّنت من التّعرف على آليات أساسيّة في عمليّة كتابة المقال الصّحافي والتّعرف على أنواع المقالات، كما اكتسبت مهارات جديدة في الكتابة وتغيّرت نظرتي تجاه الكتابة. بالإضافة لذلك؛ كانت الورشة حميمّة وقريبة شعرتُ خلالها بأني أناقش أصدقائي في موضوعٍ ما وليست عمليّة تلقّ فحسب”.

وقال المشارك فارس عامر من نابلس: “ساهمت الورشة في تنمية الوعي الإعلامي لدي، وأكسبتني أدوات قيّمة جديدة. الآن وبعد اتمام الورشة، أرى أفقًا جديدًا أمامي للتحرّك والانخراط بالكتابة عن القضايا التي تهمني بشكل أكبر”.

وقالت المشاركة حلوة حمّاد من المقيبلة: “اشتركت في الورشة بعد تردد فيما يتعلق بالتوقيت والانشغالات وعلاقتي المرتبكة بالزووم. فكانت الورشة من اللحظات التي تكون هي نفسها توقيت، ووقفة مع الذات، تخترع بها نفسك وتشكل بها شغفك من جديد. فهي المرة الأولى التي أُشكّل حلمي بالنشر وأراه أمامي ضمن خطة عمل مدروسة مع تواريخ محددة. وحظيت أيضًا بمرافقة جادة ومشجعة من الأستاذ صالح مشارقة حيث كانت كل جملة له خلال المحاضرات أو الملاحظات الشخصيّة هي إثراء لي ومادة للتفكير . وأهم ما أنجزته أن علاقتي بالزووم تبدلت من الارتباك وقلق قلّة التواصل، إلى تواصل عميق مع فلسطين”.

وقالت المشاركة نيفين مرعب: “كوني طالبة دراسات عليا في برنامج الدراسات العربية المعاصرة كان لدي الدافع للمشاركة في هذه الورشة، من منطلق الاطلاع على الكتابة الصحافية المتواجدة في الفضاء المعرفي الذي نتطرق له يوميا أفرادًا وباحثين والتعرف على الأدوات التي تمكنّني من الفهم لما يتم إنتاجه. تم تغطية العديد من الجوانب في الورشة من حيث عرض نماذج تقارب بين كل محاضرة وموضوعها انطلاقًا من أنواع المقالات المكتوبة وتطورها إلى الكتاب الذين ينتجون في نوع الكتابة المذكور. كانت اللقاءات سلسة جدًا من حيث الترتيب وعدد الحضور والنقاش وتنوع الخلفية الأكاديميّة لدى المشتركين في الورشة، مما جعل النقاش ثريًا فاتحًا للأفق والقدرة على توجيه الأفكار لمنحى جديد خارج رؤية الزاوية الواحدة”.

يُذكر أن كل مشارك قام بكتابة مقال خلال الورشة وتلقّى ملاحظات عليه، وسوف يُنشر قريبًا في موقع عرب48.