cheap mlb jerseys
دورات – جمعية الثقافة العربية

الثقافة العربيّة تختتم دورة في الكتابة الإبداعيّة للناشئة مع الكاتب علي مواسي

اختتمت جمعيّة الثقافة العربيّة دورة في الكتابة الإبداعيّة للناشئة، خُصِّصَت للفائزين بـجائزة مسابقة القصّة القصيرة لطلّاب المدارس الّتي تنظّمها الجمعيّة سنويًّا، والّتي أطلقتها عام 2018؛ إذ هدفت الدورة الّتي أعدّها وقدّمها الشاعر والمحرّر علي مواسي، إلى توسيع المعرفة الأدبيّة لدى المشاركين، وإغناء ذائقتهم الأدبيّة، وكذلك تطوير أدواتهم ومهاراتهم الكتابيّة.

شملت الدورة الّتي نُظِّمَت على مدار ثلاثة شهور، مداخلات نظريّة، ومناقشة نصوص من مختلف الأنواع الأدبيّة، بالإضافة إلى مجموعة من التمرينات الكتابيّة، ولقاءات تحرير جماعيّة وفرديّة، نتجت عنها نصوص شعريّة، وعَبْر نوعيّة، وقصص قصيرة، وقصص قصيرة جدًّا.

استضافت المجموعة خلال الدورة عددًا من الكاتبات والكتّاب الفلسطينيّين من أجيال مختلفة، للوقوف على تجاربهم في الكتابة والنشر، ومحاورتهم في أعمالهم؛ فكان من بين الضيوف الشاعر يحيى عاشور (غزّة)، والروائيّة والشاعرة أحلام بشارات المقيمة (رام الله)، والقاصّة شيخة حليوى (يافا)، والشاعرة أسماء عزايزة (حيفا).

حول مسار الدورة ومضامينها، قال علي مواسي: “كنت خلال هذه الدورة متعلّمًا أيضًا، استفدت جدًّا من الوقوف على اهتمامات هذا الجيل وتساؤلاته، وكان لا بدّ من فهم المَيْل الفرديّ لدى كلّ مشارك من أجل الوصول معه إلى ‘نصّه‘. التحدّي الأساسيّ الّذي تعاملنا معه كمجموعة، كان يكمن في التحرّر من ثقل المفاهيم الّتي يصنعها التعليم المدرسيّ والانطباعات العامّة حول الأدب، حيث التركيز على القوالب أكثر من كسرها، وتقديم القواعد على الخيال، والتمسّك بالأجناس الناجزة على حساب التجريب، وأعتقد أنّنا نجحنا إلى حدّ كبير في ذلك”.

وأضاف مواسي: “استمعنا خلال الدورة إلى نصوص مغنّاة ومُلْقاة، تلقّينا أدبًا يحضر مع أشكال فنون أخرى، من تصوير، وفنّ فيديو، وتصميم، إلخ… جُلْنا في تجارب أدبيّة فلسطينيّة وعربيّة وعالميّة، وقفنا قدر الإمكان على مفاهيم أدبيّة بهدف الاستفادة منها في الكتابة، مثل مفهوم الصورة الأدبيّة والتناصّ والتكثيف والأدب العَبْر نوعيّ، حلّلنا نصوصًا وحرّرنا أخرى، وقد أنتجنا مجموعة من النصوص تحقّق شروطًا فنّيّة لافتة. ثمّة الكثير من المواهب الكتابيّة بين أبناء هذا الجيل المنكشف بشكل غير مسبوق على عوالم فسيحة ومتنوّعة، وثمّة ضرورة ملحّة للالتفات إلى هذه المواهب وخلق أطر محفّزة لها وموجّهة، نحو خلق جيل أدبيّ جديد، يؤمن بالفنّ الّذي فيه، وبالجمال أداةً للتفكير والتعبير والتغيير وتحقيق الذات الفرديّة والجماعيّة، ولا سيّما أنّ بنى التعليم التقليديّة لا تكترث بمجالات الكتابة الإبداعيّة للأسف، ولا تولي كبير اهتمام للجوانب الفنّيّة في الأدب واللغة، وهذه الدورة، كما المسابقة، رقصة من نوع آخر على المنصّة المائلة بأقدام حافية”.

 

ندين قزموز (17 عامًا)، إحدى المشاركات في الدورة، قالت حول تجربتها: “هذه تجربة جديدة بالنسبة لي، وقد أفادتني، أحببت مسار الدورة. فكرتي عن الأدب كانت مختلفة، كنت أعتقد أنّ لكلّ شيء قوانين وقواعد ثابتة. في الشعر مثلًا، انكشفت على أنواع نصوص جديدة، وفهمت الطرق الّتي يجب أن يُكْتَب بها، وكيف يُعَبَّر مجازيًّا كذلك عن الأشياء والأفكار. تجربة التحرير الفرديّة والجماعيّة كانت رائعة. بعد أن كتبت القصّة وقدّمتها للمسابقة في حينه، كنت محتارة بعدها كيف أستمرّ في الكتابة، كيف يكون التجديد؟ مع هذه الدورة اكتشفت أنّ ثمّة أمورًا جديدة دائمًا، وأجمل الأنشطة بالنسبة لي، كانت استضافتنا للكتّاب”.

أمّا قدس أيّوب (15 عامًا)، فقالت: “ساعدتني الدورة جدًّا في ترتيب أفكاري حول الأدب، وتحديدًا في ما يتعلّق بمبنى النصّ وترتيبه وسلاسته. كنت أحبّ جدًّا تعمّقنا في النصوص، لم نكن نفكّر فقط بالجوانب الظاهرة من اللغة، خارجيًّا، بل كنّا نحلّلها من مختلف جوانبها. أكثر ما أحببته من الفعاليّات الكتابيّة، تلك الّتي نتج عنها نصّي المُعَنْوَن بـ ‘برواز القلق‘، حيث الجمع بين المحسوسات واللّا محسوسات. هي فعاليّات لم أخض بها من قبل، كانت أمرًا جديدًا بالنسبة لي”.

وبعد اختتام هذه الورشة وبناءً على تقييمات لجان التحكيم في مشروع مسابقة القصة القصيرة، قررت جمعية الثقافة العربية تخصيص ورشات كتابة أدبية بشكل سنوي لطلاب المدارس في المرحلة الإعدادية والثانوية، بهدف تدريب الطلاب على مهارات الكتابة، في ظلّ نقص هذه التدريبات في المدارس وغيابها عن مناهج التعليم. وترى جمعية الثقافة العربية بأن تطوير المهارات في الكتابة الأدبية في هذا الجيل، أمر هام لصقل القدرات للطلاب، وإعداد جيل أدبي شبابي فلسطيني قادم، يستطيع أن يحظى بحضوره في المشهد الأدبي والثقافي الفلسطيني مستقبلًا، ويكون له إسهاماته.

وفي هذا الخصوص، قررت الجمعيّة تخصيص هذه الورشات للطلاب المشاركين في مسابقة القصة القصيرة السنوية لطلاب المدارس، بناءً على اختيارات لجنة التحكيم الذين سينظرون في قصص الطلاب المشاركين ويختارون منها ما يكون مؤهلًا للاشتراك في هذه الورشات، التي سيقدّمها مجموعة من الكتّاب والكاتبات الفلسطينيين، سيشرفون على تدريب الطلاب، وعلى إعطائهم المعرفة والأدوات اللازمة في الكتابة الأدبيّة.

وأوضحت الجمعيّة أنّ نظام مسابقة القصة القصيرة سيتغيّر ابتداءً من السنة 2021، بحيث تُختار القصص الفائزة في المسابقة من قصص الطلاب المتخرجين من ورشة التدريب للكتابة الأدبية، وذلك لتكون المنافسة مبنية على أسس مشتركة بين الطلاب في ظل غياب البرامج المتخصصة للكتابة الأدبية في المدارس العربية.

 

 

 

الثّقافة العربيّة تختتم ورشة في الكتابة السّرديّة مع الكاتب راجي بطحيش

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة في مطلع الأسبوع ورشةً في الكتابة الأدبيّة السّرديّة ما بعد الحداثيّة حول موضوع الأنا والجماعة في الكتابة وتيّار الوعي في النّص، تحت عنوان “أنا.. هم.. أنا” قدّمها الكاتب الفلسطيني راجي بطحيش على مدى الشّهرين الماضيين عبر لقاءات رقميّة.

وتخصّصت الورشة في الكتابة عن الذاكرة وما بعد الذاكرة (Post-Memory) والوعي والوعي المزيف وأدوار الراوي المختلفة في النص السردي من خلال أدوات فنيّة ما بعد حداثيّة، وشملت بين جملة الأمور: التفكيك، القطع، التهكّم، السرياليّة، العبث، النظرة والتعبير السوداويّ، الزمن غير الخطّي، الهلوسات، اجتياح الماضي للحاضر، وعي ما بعد الصدمة، التناص وغيرها. وجرى التطرّق بشكل موسع إلى سيرورات تشكيل الوعي في الكتابة وتأثيرها على مبنى النص السردي.

وقالت المشاركة في الورشة، هبة طبلج: “من خلال مشاركتي اكتسبت مهاراتٍ جديدةً لتطويرِ نُصوصي، فلمستُ نضوجًا معيًنا بدأ يظهرُ في كتابتي التي تشكّلت بواسطةِ إثرائها باستخدام تقنيّاتٍ مُتنوّعةٍ، ومع نهايةِ الورشةِ بدأت أرى طُرقًا جديدةً في الكتابةِ فُتحت أمامي بإمكاني تجريبها، صقلها وتنميتها مُستقبلًا. ما ميّز الورشة بالنسبةِ لي أنها لم تكن تقليديّةً تلقينيّةً بل حرصت على دعمِ إبداعاتِ المشاركين بواسطةِ تطويرِ نصوصِهم السّرديّةِ الخاصّةِ بعدَ رحلاتِ بحثٍ وتنقيبٍ في عالمِهم الدّاخليِّ الدّفينِ بالتّوازي مع تحفيزِ وتنميةِ مخيّلتِهم؛ كذلك استطاعت سلسلةُ اللّقاءاتِ عن بُعد أن تجمعَني بمشاركين من مناطقَ وخلفيّاتٍ مختلفةٍ فكان مُحتوى النّقاشاتِ حولَ نصوصِهم متنوّعًا غنيًّا”.

أمّا المشارك إيهاب بحوث فقد اعتبر أنّ الورشة ساعدته في الكشف عن حاجته “لموجّه يرشدني إلى تطوير أسلوبي ويفصل خلط المصطلحات الأدبية التي اكتسبتها من تثقيفي لذاتي، والأهم يشاركني تجربته وصيرورته الكتابية”، وأوضح أنّه “من لقاء إلى آخر خلال الورشة، أدركت أهمية انضباط الكاتب ببعض القيود التي بإمكانها تحرير قلمه وإطلاق عنان الإبداع الذي يحتاجه كل فرد منا؛ كذلك، ومن خلال الورشة، ركز بطحيش على الدّلالة الحداثيّة وعرّفنا على مفهوم الكتابة التفكيكية، وأتى بنماذج عصريّة من النّصوص والسّينما، لنحاول فهم التّراكم الثّقافي في الأدب العالميّ عامّةً والأدب العربيّ خاصّةً؛ وعبر هذه اللقاءات وجدت نفسي خلال الورشة أكتب أكثر وبأريحية، وأستخدم ذاكرتي بصيغة مفككة”. واعتبر بحوث أنّه “من المؤكد أن المبدع في حاجة ماسّة لإطار آمنٍ لصقل ما في داخِلِه من أدب، فقط عن طريق المشاركة والتمرين، استطعت أن أكسر حاجز الكتابة؛ وهذا ما أمنته لي جمعية الثقافة العربية من خلال مبادرتها في إقامة الورشة وحرصها على اختيار كاتب فلسطينيّ مميّز بإمكانه فهم تخبّط كاتب في بداية طريقه” معتبرًا أنّ الجمعيّة “نجحت في خلق إطار أدبيّ يحتوي أفكاري ويساعدني على إعادة النظر في شكوكي حول الكتابة”.

ورأت المشاركة في الورشة، جوانا شاما، أنّ الورشة “سخرّت تقنيات فعّالة وحقيقيّة لعمليّة الكتابة السرديّة، إذ أنّ طُرُق تمرير النصائح للكتابة كانت شيّقة، بينما كان شرح المواضيع المركبة سلسًا وليّنًا وهو ما يعود لإرشاد الكاتب بطحيش، الّذي أعطى كُل مشترك حقّه وحافظ على صراحته ونقده البنّاء، ساعيًا لتطوير النّصوص بشكل مهنيّ وحِرفيّ”. وشكرت شاما جمعيّة الثّقافة على الورشة الّتي “خلالها تعرفت رغم البعد الجغرافي على كتّاب وكاتبات صاعدين من الوطن العربي؛ كانت هذه التجربة استثنائية وحتمًا من إيجابيّات الكورونا، وأترقّب بشدة مبادرات مشابهة في المستقبل”.

واعتبر ميسّر الورشة، الكاتب راجي بطحيش، أنّها “كانت من أنجح الورشات التي وجهتها، وقد يكون عصر الكورونا والزووم قد ساهما إيجابيا في ذلك، حيث وفرت تقنية الزووم تنوعًا كبيرًا في هويات المشاركات والمشاركين، ونظراتهن/م الوجودية واقتراحاتهن/م الجمالية والسردية، وقد كان التجاوب مع التحدّيات الّتي وضعتها أمامهم رائعًا ومفاجئًا ونضرًا وغير متجانسٍ إضافة إلى الانفتاح الكبير على تدريبهم على شدّ حدود اللّغة نحو أقصاها وتطوير الأدوات السردية والجمالية، وأشكر جمعية الثقافة العربية على هذه المبادرة وحسن التنظيم على الرغم من الظروف والتحديات، وآمل أن ينطلق المشاركون في عالم الكتابة والنشر على أفضل أشكاله”.

بطحيش هو كاتب وباحث ثقافي ومترجم من الناصرة، ومحاضر جامعي لمساقي السينما الفلسطينيّة، تاريخ السينما الإسرائيليّة. ويُقدّم ورشات كتابة قصصيّة لطلاب العلوم الإنسانيّة والأدب في الجامعة المفتوحة، وهو رئيس تحرير موقع “أنبوب” للأدب الشاب الراديكالي. صدر له عدد من المجموعات الشعريّة والقصصيّة والروايات كان آخرها “الشّقة في شارع باسي” عام 2020. وشارك في عدد من الأنطولوجيات باللغات العربيّة والعبريّة والإنكليزيّة والفرنسيّة.

وقال مدير المشاريع في جمعية الثقافة العربية ربيع عيد، إن  ورشة الكتابة السردية تأتي ضمن سلسلة ورشات في الكتابة الثقافية نفّذتها جمعية الثقافة العربية خلال السنة الأخيرة، مثل ورشة كتابة نصوص ستاند أب كوميدي، ورشة كتابة أدبية لطلاب المدارس، وورشة كتابة المقال الصحافي، وورشة كتابة فن النصوص المنطوقة محكيات، وورشة في الكتابة الشعرية.

وأضاف عيد أن للورشة أهمّيّة كونها وفّرت مجالًا لعدد من الأشخاص الذين يمارسون الكتابة ويسعون لتطوير أنفسهم، مكانًا يستطيعون فيه الالتزام من خلال اللّقاءات الأسبوعية، بالعمل على نصوصهم واكتسابهم لأدوات ومعرفة جديدة، خصوصًا أن الورشة تمحورت حول الكتابة السرديّة ما بعد الحداثية.

وخلص عيد إلى القول إلى أن المشاركين أنتجوا مجموعة من النصوص خلال الورشة، وسوف تُنشر قريبًا ضمن تعاونات مع مجلات ثقافيّة، وهو أمرٌ تدأب عليه جمعية الثقافة العربية عبر إنجاز منتج نهائي لكل ورشة.

 

 

 

إصدار نسخة إلكترونية من دورتي “تعلّموا العربيّة وعلّموها النّاس”

أصدرت جمعيّة الثّقافة العربيّة أمس، الجمعة، نسخةً إلكترونيّة من دورة اللّغة العربيّة، الّتي يقدّمها د. إلياس عطا الله، ودورة أدب الأطفال، الّتي تقدّمها مجموعة من المحاضرين المتخصّصين، واللّتين أنتجتهما ضمن مشروعها “تعلّموا العربيّة وعلّموها النّاس” قبل ما يقارب عشرة أعوام؛ حيث توفّر الجمعيّة كلتا الدّورتين عبر قناتها في “يوتيوب”.

وسعت الجمعيّة من خلال مشاريعها، ومن ضمنها مشروع “تعلّموا العربيّة وعلّموها النّاس” الّذي انطلق عام 2009، لترسيخ مكانة اللّغة العربيّة في المجتمع وأفراده، نظرًا لما تملكه اللّغة من تأثيرٍ في بناء وبلورة الهويّة القوميّة لأيّ شعب عامّةً، وخاصّةً في ظلّ واقع احتلال مستمرّ مثلما يعيش الفلسطينيّون منذ 1948 حتّى اليوم.

تمحورت رؤية مشروع “تعلّموا العربيّة وعلّموها النّاسَ” حول الحفاظ على اللّغة العربيّة في ظلّ سياسات التّجهيل المستمرّ للطّلاب الفلسطينيّين، وقسمت إلى ثلاث مراحل. وارتكزت المرحلة الأولى على البحث ومسح وجرد الكتب المدرسيّة والمناهج الدّراسيّة للصّفوف الابتدائيّة، ودراسة مجموعة كبيرة من الكتب من حقل أدب الأطفال، بهدف رصد الأخطاء وتقييم هذه الكتب من قِبَل باحثين لغويّين وتربويّين، لمضامين هذه الكتب.

أمّا المرحلة الثّانية فكانت عبارة عن استمارة استهدفت معلّمي ومعلّمات الأطفال في المرحلة الابتدائيّة، وبناءً على نتائج هذه الأبحاث والدّراسات، تمّ بناء هاتين الدّورتين، كمحاولة تصحيحيّة لبناء كوادر تدرك أهمّيّة اللّغة وتطويرها بشكل سويٍّ عند الطّفل الفلسطينيّ لنموّ تفكيره وإدراكه أوّلًا، ولبلورة هويّته الوطنيّة والقوميّة ثانيًا.

بالتّالي، تمّ بناء دورتين، الأولى في اللّغة العربيّة، قدّمها د. إلياس عطا الله، وتتناول موضوعاتٍ مختلفة في قواعد الإملاء؛ والثّانية في أدب الطّفل وقدّمتها مجموعة باحثين هم: الأستاذة روزلاند دعيم؛ الأستاذة نادرة يونس، الأستاذ زاهي سلامة، الأستاذ فاضل علي، الأديب والشّاعر حنّا أبو حنّا؛ وتتناول عدّة قضايا حول أدب الطّفل وسلامة بنائه، وحول أهمّيّة اللّغة في تطوير إدراك الطّفل وبلورة وعيه.

ويمكن أن يستفيد من الدورتين كلّ من الطلاب، والمعلّمين، والمرشدين في وزارة المعارف، وأولياء أمور الأطفال، وأيّة هيئات أهلية أخرى تعنى بشؤون الطفولة واللغة؛ إذ تقدّمان آليات تنفيذية لتذليل الصعوبات في تعلّم اللّغة، ووسائل وألعاب للعمل على ترغيب الطلاب وتقريبهم من لغتهم؛ كما أنّ من شأن الوسائل المساعدة المقترحة والألعاب التربوية أن تثير حافزيّة الطالب للتعلـّم بمتعة.

وقالت منسّقة المشروع عند تنفيذه عام 2009، هبة أمارة- البياري، إنّ “هذا المشروع كان دراسة أساسيّة في حينه، وربّما تكون ‘صلاحيّة‘ معلوماته باتت قديمة بعض الشّيء، إلّا أنّ المنهجيّة الّتي وضعها المشروع ودراساته لتعقّب المناهج الّتي تضعها وزارة المعارف الإسرائيليّة ثابتة ولا بدّ من تجديدها بشكل مستمرّ وأن يكون المشروع مسؤوليّة ورؤية جماعيّة تتطوّر لدى كلّ معلّم عربيّ”.

وأضافت أنّ “ثمّة مسؤوليّة فرديّة ومسؤوليّة جماعيّة يجب أن يتحمّلها متّخذو القرارات وكلّ من يمكنه التّأثير عليها؛ وهذا ما كانت تراه جمعيّة الثّقافة العربيّة في نفسها، وهو ما دعاها لبناء هذا المشروع”.

بدوره قال رئيس الهيئة الإداريّة في جمعيّة الثّقافة العربيّة، الكاتب أنطوان شلحت، إنّ الجمعية تسعى لغاية راهنة من وراء استعادة هاتين الدورتين المتميزتين، وهي تتمثل بترسيخ مكانة اللغة العربية كعامل رئيس في وقاية هوية الفلسطينيين في الداخل تحت وطأة عدّة تحديات مستجدّة ليس أبسطها سن “قانون القومية الإسرائيلي” بالإضافة إلى تواتر حملات الأسرلة على أكثر من مستوى والتي لم تسقط ضرورة مواجهتها. وأشار أيضًا إلى أن هذه الاستعادة هي مقدمة للعودة إلى تفعيل جوهر المشروع الذي أثمر في حينه عن الدورتين، ولكن بحلة جديدة تأخذ في الاعتبار جلّ ما استجد خلال الفترة المنقضية.

يمكن مشاهدة الدّورتين عبر الرّابطين التّاليين:

دورة قواعد الإملاء في اللّغة العربيّة، مع د. إلياس عطا الله: https://bit.ly/3kQMvjM

دورة أدب الأطفال مع مجموعة محاضرين: https://bit.ly/330q8SP

 

جمعيّة الثّقافة العربيّة تختتم ورشة الحوار الصّحافيّ بالتّعاون مع موقع “عرب 48”

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة مؤخّرًا ورشة الحوار الصّحافيّ، الّتي نظّمتها بالتّعاون مع موقع “عرب 48″، وقدّمها أستاذ الإعلام في جامعة بير زيت، صالح مشارقة، مع بدء نشر الحوارات الصّحافيّة الّتي أنتجها المشاركون في الورشة.

وعُقدت الورشة على مدار أربعة لقاءات عبر تطبيق zoom، امتدّت على أسبوعين من منتصف تشرين الأوّل/ أكتوبر وحتّى 30 من الشّهر نفسه، أجرى المشاركون بعدها المقابلات وتمّ العمل على تحريرها وتجهيزها قبل إرسالها للنّشر في موقع “عرب 48”.

واعتبر مقدّم الورشة، الأستاذ صالح مشارقة، أنّ جدوى هذه الورشة، تكمن في “أهمّيّة التّغطية الإعلامية لفلسطينيّي الدّاخل المحتلّ، وضرورة الاهتمام الإعلامي بكلّ قضاياهم” وأنّ “هذه مهمّة يجب أن تعمل عليها كل المؤسسات الفلسطينية في الضّفّة وغزّة وكذلك المؤسسات الفلسطينية الباقية في المناطق المحتلة عام 1948”.

من اللقاء الأول في الورشة مع الأستاذ صالح مشارقة

وكان مشارقة قد قدّم خلال شهر حزيران/ يونيو ورشة لكتابة المقال الصّحافي نظّمتها جمعيّة الثّقافة العربيّة موقع “عرب 48” أيضًا؛ وأكّد مشارقة أنّه شهد خلال الورشتين أنّ “الفلسطينيين داخل الخط الأحضر غالبًا ما يكونون متعطّشين للتربية الإعلامية والإنتاج الإعلامي المُحكَم والمُسانِد للهُويّة الإنسانيّة والوطنيّة”، وأن “المشاركين في التدريبات لهم مداخل تعلمية ودوافع تدريبية على الإنتاج الإعلامي مدفوعة برغبة كبيرة في حرية رأي وتعبير وتوثيق وتأريخ كل ما يحيط بهم”.

وأكّد مشارقة أنّه لمس خلال التّدريبات رغبةً وقدرةً على إنتاج “عشرات بل مئات الأفكار لكتابة فنون صحافيّة غير مسبوقة في الداخل المحتلّ، توثيق شخصيات، كتابة ‘بروفايلات‘ لأشخاص تركوا بصماتٍ لا تُنسى، قصص لأبطال في التعليم، والتربية، والفنّ، والموسيقى، أو تقارير صحافية عن قضايا رأي عام لا نناقشها، مقالات رأي وتحليلات وقضايا فكرية عميقة في كل زاوية وفي كل محفل”.

واعتبر معتصم زيدان، وهو أحد المشاركين في الورشة، أنّها “ساهمت في إطلاعنا على قواعد وأساسيّات الحوار الصّحافيّ وإعداده والتّحضير له، كما كان تطبيق جزء ممّا تعلّمناه عبر إجراء مقابلة فعليّة وتحضيرها للنّشر مهمًّا برأيي، لأنّه أضاف قيمةً عمليّة لما درسناه من نظريّات”؛ واعتبر زيدان أنّها ” كانت تجربة مثيرة، على الصعيدين الشخصي والمهني، وأنّ من شأن مثل هذه الدّورات والورشات أن تقدّم لنا الكثير من الآليّات المهنيّة في الصّحافة”.

من اللّقاء الثّالث من الورشة واستضافة الصحافية وصانعة الأفلام الوثائقية روان الضامن.

 

واعتبرت المشاركة هبة نصرة أنّ “الورشة كانت مفيدة جدًّا وناجعة، فإلى جانب المحاضرات المهمّة الّتي أعطاها الأستاذ صالح مشارقة، كانت مشاركة الصّحافيّة وصانعة الأفلام الوثائقيّة روان الضّامن مهمّة وممتعة أعطت بعُدًا إضافيًّا لرؤية الحوار الصّحافيّ؛ كما كانت الورشة فرصةً للتّعرّف على صحافيّين من مختلف المجالات والمناطق في البلاد”.

بدوره قال منسّق الورشة، ربيع عيد، إنّ ورشة “الحوار الصحافي” تأتي ضمن التعاون الثاني بين جمعيّة الثقافة العربيّة وموقع ‘عرب 48‘ بعد ورشة ‘المقال الصحافي‘ خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، بهدف تدريب مجموعة من الشباب والصحافيين والناشطين على إنتاج حوارات صحافيّة تتناول شخصيات مجتمعيّة قياديّة وأكاديميّة مختلفة، وتطرح قضايا سياسيّة وثقافيّة متعددة. تولي جمعيّة الثقافة العربيّة دومًا اهتمامًا كبيرًا في تنظيم ورشات نوعيّة وتستهدف شرائح فاعلة في الحقل الثقافي الفلسطيني في الداخل. كما تسعى الجمعيّة إلى عقد شراكات وتعاونات بشكل مستمر مع المؤسسات الثقافيّة والإعلاميّة يكون لها أثر ملموس وإنتاجي. وفي هذا الورشة سينشر كل مشارك ومشاركة حوارًا خاصّة لهم أجروه مع شخصيّات فلسطينيّة وعربيّة”.

جمعيّة الثّقافة العربيّة تختتم ورشة “محكيّات” مع الفنّانة فداء زيدان

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة، مساء أمس الخميس، ورشة “محكيّات”، الأولى من نوعها في الدّاخل الفلسطينيّ، الّتي أشرفت عليها الفنّانة فداء زيدان، مقدّمةً من خلالها للمشاركين والمشاركات أساليبَ في كتابة المحكيّات وأساسيّاتٍ في تطوير نصوصِ محكيّات.

ويعتبر فنّ “الكلمة المنطوقة”، أو ما يعرف بـ “الشعر المحكي” أو “المحكيّات” وفي الإنجليزيّة يعرف بـSpokenWord، أحد الفنون الأدائيّة والشعريّة الحديثة؛ الّذي يجمع بين فنّ الإلقاء الشعريّ والأدائيّ ويتمركز حول “الكلمة”، فهو فن كلامي موزون، حر ومخاطب، يعتمد على التلاعب في الكلمات والتنغيم ولا يحدد المضمون ولكنه غالبًا يتناول مواضيع من أجل المشاركة ومواجهة الحياة الاجتماعيّة.

وقالت ماريا زامل، المشاركة في الورشة، إنّها “كانت تجربةً هامّةً ومؤثّرةً في شخصيّتي، وأعطتني العديد من الأدوات في الكتابة، والّتي يمكن أن تفيدني في مجال دراستي لصناعة الأفلام والتّلفزيون، كما أثّرت على شخصيّتي، وطريقة تفكيري في التّعبير عن نفسي”.

وبيّنت مُنظِّمة الورشة في جمعيّة الثّقافة العربيّة، دارين عمّوري، أنّ ورشة “محكيّات” هي “واحدةٌ من مجموعة ورشات تنظّمها الجمعيّة في هذه الفترة، تتناول مجالاتٍ متعدّدة، وتقدّم بشكل إلكترونيّ؛ فقد رأت الجمعيّة أنّ من المهمّ الاستمرار في تطوير وتنظيم المشاريع الثّقافيّة المختلفة في ظلّ أزمة فيروس كورونا المستجدّ والتقييدات النّاتجة عنها، بل ومن الضّروريّ أيضًا أن يتمّ تكثيف هذه النّشاطات للتّخفيف من آثار هذه الأزمة”.

وأوضحت عمّوري أنّ المحكيّات أو SpokenWord هي أحد أشكال الفنون العالمية الحداثيّة الّتي بدأت تتداخل مع الفن والثقافة العربية حديثا في مجال الشعر والمسرح؛ واستطردت: “اخترنا في جمعية الثّقافة العربيّة في هذه الفترة التّركيز على ورشات الكتابة الإبداعية في مجالات مختلفة وجديدة، منها ورشة ‘محكيّات‘ التي تنظّم لأوّل مرّة، وتعرض فنًّا أدائيًّا معاصرًا وعالميًّا، وجديدًا في المجتمع العربي”.

ونظّمت الورشة الّتي انطلقت الأسبوع الماضي على مدى ثلاثة لقاءات عبر برنامج zoom بمجموعة صغيرة من المشاركين، عملت خلالها المدرّبة زيدان على إكساب المشاركين آليّات في انتقاء الكلمات ونَظْم المحكيّات، إلى جانب تطوير مهارات وأدواتٍ أدائيّة تغني النّصوص الّتي يعمل عليها المشاركون؛ وذلك من خلال تحليل نماذج مختلفةٍ من المحكيّات حول العالم، بطريقة أكاديميّة.

عن المدربة

فداء زيدان، كاتبة وممثلة فلسطينيّة من الجليل. حازت على لقب أول من جامعة حيفا في المسرح الاجتماعي، ولقب ثاني MFA من جامعة تل أبيب في الفنون الأدائيّة. مثلت في عدة أعمال منها:

Gray Rock للمخرج نزار زعبي، عرضت في أميركا وأستراليا (2018-2020)؛ “آخر يوم في الربيع” كتابة وتمثيل فداء زيدان، إخراج سوار عواد ( 2018-2019)؛ Againts a Hard Surface عمل مسرحي راقص مشترك للمخرج أمير زعبي وسمر كينج حداد (2017)؛ “قناديل ملك الجليل” للمخرج نزار زعبي، مسرح الحكواتي (2016). بالإضافة لذلك، تُقدّم ورشات في المسرح الجماهيري للفئات المهمشة، تُعدّ مسرحيات للأطفال، تكتب وتلقي نصوص SpokenWord منها ما قدم في مهرجان جمعيّة الثقافة العربيّة “مهرجان المدينة للثقافة والفنون” 2019 ضمن عرض “مختبر أدائي”.

بدء التّسجيل لورشة في الكتابة الشّعريّة مع الشّاعر نجوان درويش

تُعلن جمعيّة الثقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل لورشة الكتابة الشعريّة تحت عنوان “ديوان أول – كيف تُحضّر مجموعتك الشعريّة الأولى أو الثانية للنشر؟” التي سيُقدّمها الشاعر الفلسطيني نجوان درويش.

تستهدف الورشة شعراء وشاعرات من الجيل الجديد في فلسطين والعالم العربي (بين  19– 35 عامًا)، نشروا نصوصًا شعريّة سابقًا ويعملون على نشر ديوانهم الأول أو الثاني، ولديهم الرغبة في جعل الشعر خيارًا وطريقة حياة.

تتناول الورشة خلال 12 لقاءً ينظّم عبر برنامج zoom على مدار ستّة أشهر، عدّة محاور وأسئلةً تحاول الإجابة عنها، بينها:

الشعر العربي من النثر إلى النثر.. حكاية ثلاثة آلاف عام، وماذا حدث في آخر مئة سنة؟

ما هي المجموعة الشعريّة؟ كيف تُحرّر مجموعتك الشعرية؟ كيف تصدر مجموعتك الشعرية الأولى أو الثانية؟ التحرير والكتابة، كيف تُحرِّر قصيدة؟

بالإضافة إلى مجموعة من القراءات الشعريّة واللقاءات مع شعراء عرب حول تجاربهم في بناء المجموعة الشعرية.

مخرجات الورشة:

1-مساعدة ومرافقة كل شاعر/ة في تحرير مجموعته الشعريّة الأولى أو الثانية.

2- أنطولوجيا شعريّة من نصوص الشعراء المشاركين تصدر عن دار الفيل في القدس وجمعيّة الثقافة العربيّة في حيفا.

نجوان درويش

شاعر فلسطيني من مواليد القدس، صدرت مجموعته الشّعرية الأُولى “كانَ يَدُقُّ البابَ الأَخير” عام 2000، ومن مجموعاته الأُخرى: “لستَ شاعراً في غرناطة”، و”كلّما اقتربت مِنْ عاصفة و”تَعِبَ المُعلَّقون”، و”استيقظنا مرّةً في الجنّة” (خريف 2020). كما صدرت له كتب مترجمة إلى الإسبانية والإنكليزية والصينية والفرنسية والكرواتية والمقدونية واليونانية وغيرها، وكان آخرها مختارات شعرية مترجمة إِلى الإنكليزية بعنوان Embrace (2020) عن Poetry Translation Centre في لندن. كما تصدر قريباً ترجمة “تَعِبَ المُعلَّقون” عن New York Review Books في نيويورك.

يعمل نجوان درويش في الصحافة الثقافية وشارك في تأسيس وتنفيذ عدة مشاريع ثقافية فلسطينية وعربية، كما حرّر عدّة مطبوعات من بينها مجلة “مِن وإلى” التي عمل رئيساً لتحريرها. أسّس ويدير القسم الثقافي في صحيفة وموقع “العربي الجديد” اللندنية منذ عام 2014.

سَير اللقاءات:

تُنظّم الورشة عبر تطبيق الزووم بواقع 12 لقاء على مدار ستة أشهر.

1-القسم الأول من الورشة: من 4/ 12/2020 حتى 8/ 1/2020.

2-القسم الثاني من الورشة (كتابة ذاتيّة): من 9/ 1/ 2021 حتّى 5/ 2/ 2021.

3-القسم الثالث من الورشة: من 5/ 2/ 2021 حتّى 5/ 3/ 2021.

 تُعقد جميع اللقاءات أيام الجمعة عند الساعة الثانية ظهرًا.

 للتسجيل:

عدد المشاركين محدود (12 شاعرة وشاعر). على كل من يرغب بالمشاركة إرسال ما لا يقل عن خمسة نصوص شعريّة له/ا (منشورة أو غير منشورة) ضمن استمارة التسجيل حتّى موعدٍ أقصاه 15/ 11/ 2020. رسوم الاشتراك في الورشة 700 شيكل (200 دولار).

بدء التسجيل في ورشة الكتابة السرديّة مع الكاتب راجي بطحيش

تُعلن جمعيّة الثقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل في ورشة الكتابة السرديّة ما بعد الحداثيّة حول موضوع الأنا والجماعة في الكتابة و تيّار الوعي في النّص، تحت عنوان “أنا.. هم.. أنا” التي يُقدّمها الكاتب الفلسطيني راجي بطحيش. وهي مخصصّة لمن يمارسون، أو يحبّون، أو يودّون، أو يعتقدون أنّهم يستطيعون الكتابة ولديهم تجارب مثبّتة في الكتابة. التسجيل مشروط بإرسال نماذج كتابيّة.

سوف تتخصص الورشة في الكتابة عن الذاكرة وما بعد الذاكرة (Post-Memory) والوعي والوعي المزيف وأدوار الراوي المختلفة في النص السردي من خلال أدوات فنيّة ما بعد حداثيّة، إذ تشمل بين جملة الأمور: التفكيك، القطع، التهكّم، السرياليّة، العبث، النظرة والتعبير السوداويّ، الزمن غير الخطّي، الهلوسات، اجتياح الماضي للحاضر، وعي ما بعد الصدمة، التناص وغيرها. سنتطرق في الورشة بشكل موسع إلى سيرورات تشكيل الوعي في الكتابة وتأثيرها على مبنى النص السردي.

مدّة الورشة 8 لقاءات أسبوعيّة تُعقد أيّام الجمعة عند الساعة الحادية عشر صباحًا، بواقع ساعتين لكل لقاء عبر الزوم. اللقاء الأول بتاريخ 6/ 11/ 2020. آخر موعد للتسجيل 30/ 10/ 2020. تكلفة المشاركة 600 شيكل؛ يتمّ التّسجيل عبر تعبئة استمارة إلكترونية وتحويل رسوم الاشتراك إلى حساب جمعيّة الثّقافة العربيّة.

في نهاية الورشة، سوف تنشر جمعيّة الثقافة العربيّة نصوص المشاركين التي كُتبت خلال الورشة، ضمن كتاب إلكتروني.

راجي بطحيش

كاتب وناقد وباحث ثقافي ومترجم من الناصرة، محاضر جامعي لمساقات: السينما الفلسطينيّة، تاريخ السينما الإسرائيليّة ويُقدّم ورشات كتابة قصصيّة لطلاب العلوم الإنسانيّة والأدب في الجامعة الفتوحة، وهو رئيس تحرير موقع “أنبوب” للأدب الشاب الراديكالي. صدر له عدد من المجموعات الشعريّة والقصصيّة والروايات كان آخرها “الشّقة في شارع باسي” عام 2020. شارك في عدد من الأنطولوجيات باللغة العربيّة والعبريّة والإنكليزيّة والفرنسيّة.

رابط التسجيل للورشة: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSc8_ko5-mUNvGdvJcRUOkAYG8uWx2MDBZXX2YIiVuB92nPzhA/viewform?vc=0&c=0&w=1&flr=0&gxids=7628

تمديد التسجيل لورشة “محكيّات” مع الفنّانة فداء زيدان

قرّرت جمعيّة الثقافة العربيّة تمديد التسجيل لورشة “محكيات” مع الفنانة فداء زيدان؛ بعد تعديل مسار الورشة بحيث تمتدّ عبر ثلاثة لقاءات بدلًا من خمسة، وبالمقابل تكون رسوم الاشتراك 250 ش.ج.

وتهدف الورشة إلى تمكين كل مشتركة  من استعمال أدوات الشعر المحكي، بالإضافة إلى نص يستطيع تطويره بعد انتهاء الورشة.ويعتبر فنّ “الكلمة المنطوقة”، أو ما يعرف بـ “الشعر المحكي” أو “محكيات” وفي الإنجليزيّة يعرف بـSpokenWord، أحد الفنون الأدائيّة والشعريّة الحديثة: حيث يجمع بين فن الإلقاء الشعري والأدائي  ويتمركز حول “الكلمة”، فهو فن كلامي موزون، حر ومخاطب، يعتمد على التلاعب في الكلمات والتنغيم ولا يحدد المضمون ولكنه غالبًا يتناول مواضيع من أجل المشاركة ومواجهة الحياة الاجتماعيّة.

عن الورشة

خلال الورشة سننكشف لعالم الشعر المحكي من خلال مشاهدة فيديوهات لمقاطع محكيات عالميّة، قراءة مقطوعات نصيّة نثريّة وشعريّة لها صلة بالفنون الأدائيّة والكلاميّة. كما سنخوض تجربة في أدوات الكتابة الحرّة، الإبداعيّة والدرامية وأدوات المخاطبة وإلالقاء.

وتمتدّ الورشة على مدار 3 لقاءات عبر تطبيق zoom بواقع ساعة ونصف لكلّ لقاء، والتسجيل مع الدفع المسبق لرسوم الاشتراك (250 شيكل) عن طريق حوالة بنكية لحساب جمعية الثقافة العربية؛ مع تعبئة الاستمارة عبر الرابط حتّى تاريخ أقصاه 18.10.2020.
تنطلق الورشة يوم الخميس الموافق 22.10.2020، من السّاعة 11:00 وحتّى الساعة 12:30؛ بينما يكون اللّقاء الثّاني يوم الجمعة 23.10.2020 في نفس التّوقيت؛ واللّقاء الثّالث والأخير يوم الخميس الّذي يليه الموافق 29.10.2020 في التّوقيت نفسه.

عن المدربة

فداء زيدان، كاتبة وممثلة فلسطينيّة من الجليل. حازت على لقب أول من جامعة حيفا بالمسرح الاجتماعي، ولقب ثاني MFA من جامعة تل أبيب بالفنون الأدائيّة. مثلت في عدة أعمال منها: 

“Gray Rock” للمخرج نزار زعبي، عرضت في أمريكا واستراليا (2018-2020)، “آخر يوم في الربيع” كتابة وتمثيل فداء زيدان، إخراج سوار عواد ( 2018-2019)، “Againts a Hard Surface” عمل مسرحي راقص مشترك للمخرج أمير زعبي وسمر كينج حداد (2017)، و”قناديل ملك الجليل” للمخرج نزار زعبي، مسرح الحكواتي (2016) بالاضافة لذلك، تُقدّم ورشات في المسرح الجماهيري للفئات المهمشة، تُعدّ مسرحيات للأطفال، تكتب وتلقي نصوص SpokenWord منها ما قدم بمهرجان جمعيّة الثقافة العربيّة “مهرجان المدينة للثقافة والفنون” 2019 ضمن عرض “مختبر أدائي”.

إطلاق مسابقة القصّة القصيرة لطلّاب المدارس لعام 2021

تُعلن جمعيّة الثقافة العربيّة عن فتح باب الترشّح لمسابقة القصة القصيرة لطلاب المدارس الإعداديّة والثانويّة، للسّنة الرّابعة على التّوالي، هادفةً لتعزيز الفرص أمام طلبة المدارس  للاتّجاه نحو الكتابة الأدبيّة الفنّيّة، للمساهمة مستقبلًا في خلق شخصيّات أدبيّة في مجتمعنا الفلسطينيّ.

وتُنظّم هذه المسابقة للسنة الرابعة على التوالي، إذ شارك السنة الماضية أكثر من 100 مشارك/ة في المسابقة من مختلف البلدات العربيّة.

يُرجى من الراغبين/ات بالمشاركة في المسابقة، تقديم قصّة قصيرة باللغة العربيّة من تأليف المشارك/ة، على أن تكون القصّة غير منشورة سابقًا. للطالبات والطلاب حريّة اختيار موضوع القصّة. وتحكّم القصص المُرشّحة لجنة تحكيم مختصّة وتختار منها النصوص الفائزة بناءً على عدّة معايير: أوّلًا، الابتكار والإبداع في الموضوع والفكرة؛ ثانيًا، الأسلوب الأدبيّ؛ ثالثًا، المبنى القصصيّ؛ رابعًا، بناء الشخصيّات؛ خامسًا، السلامة اللغويّة.

تُقبل طلبات المشاركة عبر تعبئة القصص المشاركة (مكوّنة من 1500 كلمة كحدّ أقصى) عبر استمارة إلكترونية حتى 10 شباط/ فبراير 2021.

رابط الاستمارة الإلكترونية:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfm3oyWUOYeAZm9cx197SZHQHZTx4qmQgGyXe9Wq-V2F98ABg/viewform

نتلقّى استفساراتكم وأسئلتكم على البريد الإلكتروني apply@arabca.net أو عبر هاتف جمعيّة الثّقافة العربيّة: 046082352.

 

بدء التّسجيل لورشة “الحوار الصّحافيّ” بالتّعاون مع موقع “عرب 48”

تُعلن كل من جمعيّة الثقافة العربيّة وموقع “عرب48” عن بدء التسجيل لورشة الحوار الصحافي، التي سيقدّمها أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت الصحافي صالح مشارقة. تسعى الورشة إلى تقديم تدريب في المقابلة الصحفيّة المعمّقة، وإلى تأهيل عدد من الصحافيين والكتّاب في إجراء المقابلات والحوارات الصحفيّة.
وتتناول الورشة عدّة محاور أبرزها:
1. اختيار الشخصيّة؛
2. بناء الأسئلة؛
3. مهارات المحاور/ة؛
4. الصياغة والتحرير؛
5. ملتميديا اللقاءات الصحفيّة؛
6. مناقشة حوارات صحفيّة منشورة.
وتشمل الورشة إنتاجًا تدريبيًّا لكل مشارك/ة، بحيث يجري كل مشارك/ة حوارًا مع شخصيّة سياسيّة/ ثقافيّة/ مجتمعيّة على أن يُنشر لاحقًا في موقع “عرب48” أو في “فُسحة- ثقافيّة فلسطينيّة”.
كما تستضيف الورشة الصحافيّة ومخرجة الأفلام الوثائقيّة ومديرة شبكة أريج للصحافة الاستقصائيّة روان الضامن في لقاء تفاعلي حول تجربتها في الحوارات الصحافيّة.
عدد المشاركين محدود. رسوم المشاركة مجانيّة؛ آخر موعد للتسجيل 5/ 10/ 2020.
تُنظّم الورشة عبر الزووم بواقع أربعة لقاءات لمدة ساعتين عند الساعة الثانية عشر ظهرًا في الأيام التالية:
1-يوم الجمعة 16/ 10/ 2020
2-يوم السبت 17/ 10/ 2020
3-يوم الجمعة 23/ 10/ 2020
4-يوم الجمعة 30/ 10/ 2020
للتسجيل الرجاء تعبئة الاستمارة عبر الرابط.