دعوة استكتاب في ملفّ السّاحل الفلسطينيّ

يأتي ملفّ «الساحل الفلسطينيّ» ضمن فعاليات مهرجان «المدينة للثقافة والفنون» الّذي تنظّمه جمعيّة الثقافة العربيّة، ما بين 17 – 23 كانون الأوّل (ديسمبر) 2020؛ إذ تتعاون الجمعيّة في إنجاز الملفّ ونشره مع مجلّتين ثقافيّتين فلسطينيّين، رمّان الثقافيّة وفُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة، بهدف تسليط الضوء على القضايا الثقافيّة المتعلّقة بمدن وقرى الساحل الفلسطينيّ، ما بَقِيَ منها وما هُجِّر.

تقوم رؤية الملفّ، كما المهرجان، على مركزيّة المدينة في السياق السياسيّ والثقافيّ للفلسطينيّين، وتحديدًا في الأراضي المحتلّة عام 1948. في العقدين الأخيرين ثمّة تحوّل ملحوظ في الجهود المبذولة لاستعادة المدينة الفلسطينيّة المفقودة وإعادة تشكيلها، وبناء حيّز ثقافيّ فيها. ممّا ‏يسعى إليه الملفّ تسليط الضوء على هذا التحوّل وتعزيزه، عبر تناول وبحث الشأن الثقافيّ المرتبط بالساحل، ماضيًا وحاضرًا واستشرافًا مستقبليًّا، كما يقع في صلب رؤية الملفّ الطموح نحو ثقافة تعكس روح المدينة الفلسطينيّة الساحليّة وريفها.

تفاصيل المساهمة

تدعو جمعيّة الثقافة العربيّة الصحافيّين، والكتّاب، والباحثين، ومنتجي الموادّ البصريّة – النصّيّة، وتحديدًا من المقيمين في مدن وقرى الساحل الفلسطينيّ، إلى المساهمة في هذا الملفّ، وفق الآتي:

  •  أن تتناول المادّة أحد الموضوعات المتعلّقة بالفعل الثقافيّ في الساحل الفلسطينيّ، وكذلك حضور الساحل في الفعل الثقافيّ، فلسطينيًّا، وعربيًّا، وعالميًّا.
  •  ألّا تتعدّى المادّة الـ 1500 كلمة، مراعيةً شروطَ الكتابة الموضوعيّة والمهنيّة، وتوخّي السلامة اللغويّة.
  •  يمكن للمادّة أن تكون من حيث النوع: مقالة ثقافيّة تحليليّة، مقالة بحثيّة، مقالة أدبيّة، مقالة بصريّة (نصوص وصور)، قراءة في مؤلّف معيّن، تقرير، قصّة مصوّرة، نصوص أدبيّة، أشكال أخرى مقترحة من الكتابة.
  •  لن تُنْشَر موادّ منشورة سابقًا، إن كان بصيغة مطبوعة أو إلكترونيّة.
  •  يُرْسَل مقترح المادّة للاطّلاع والمصادقة عليه حتّى تاريخ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020، ويُرَدّ على المقترح خلال أسبوع من موعد الإرسال.
  •  تُرْسَل المادّة المُوافَق على مقترحها حتّى تاريخ 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020، ومعها صورة للكاتب/ ة ونبذة موجزة (20 – 30 كلمة).
  •  تُنشر الموادّ على طول شهر كانون الأوّل (ديسمبر)، وفق خُطّة تحرير تضعها هيئة تحرير المجلّتين.
  • في حال التوثيق، تُعْتَمَد طريقة شنغهاي الجديدة أو APA.
  • موضوعات مقترحة:
  1. أنماط العمل الثقافيّ في مدن وقرى الساحل، المؤسّساتيّة والشعبيّة؛
  2. التطبيع الثقافيّ؛
  3. مدن وقرى الساحل في الفعل والإنتاج الثقافيّ الإسرائيليّ؛
  4. حضور مدن وقرى الساحل في الأدب وفي مختلف أشكال الفنون؛
  5. تجارب وظواهر ثقافيّة لافتة؛
  6. استهداف الفعل الثقافيّ في مدن وقرى الساحل خلال الاحتلالين الإنجليزيّ والإسرائيليّ؛
  7. السياحة البديلة؛ الممارسات المجتمعيّة؛
  8. الممارسات الدينيّة؛ التراث المعماريّ؛ الممارسات اللسانيّة/ اللغويّة؛
  9. التاريخ والذاكرة؛ قضايا الجنسانيّة النوع الاجتماعيّ؛
  10. مرافق ثقافيّة تاريخيّة (مكتبات، متاحف، مدارس تاريخيّة… إلخ)؛
  11. قراءة في إصدارات بحثيّة وأدبيّة وموسوعات؛
  12. الاقتصاد الثقافيّ وتمويله وسياساته؛
  13. أَحْياز/ فضاءات ممارسة الثقافة؛
  14. الحركة الإنتاجيّة: الموسيقى، المسرح، فنون الأداء، الفنون البصريّة، الأدب… إلخ.يمكن إرسال المقترحات والمساهمات عبر البريد الآتي:
    apply@arabca.net

    *تصميم الملصق: دراين عمّوري
    **تصوير: ربيع عيد

بيان “المغيّبون” من جديد

على أثر الجدل والرفض الذي أثارته النّسخة الجديدة من كتاب “المدنيات” المفروض على طلابنا الثانويّين العرب، رأينا في جمعيّة الثّقافة العربيّة من الضرورة بمكان أن ننشر على موقعنا الإلكترونيّ كتاب “المغيبون – قراءة نقديّة لكتب المناهج الإسرائيليّة في المدارس العربيّة الثّانويّة”، الصّادر عام 2014، وكذلك تقرير “الإغراق في الخطأ- مسح ورصد الأخطاء اللّغويّة والمضامينيّة في كتب التدريس من الصّف الثّالث حتى الثّامن”، ليكونا متاحين للقراء والمهتمين جميعًا؛ للأهالي والطلاب والمدرسين والناشطين التربويّين والسّياسيّين والأهليّين. فهذين الإصدارين يكشفان عمقَ التّشويه الهّويّاتيّ واللغويّ في مجمل كتب المناهج التّدريسيّة المفروضة، السّابقة والجديدة. كذلك، رأينا أهمية نشر بيان “المغيبون” (وثيقة نُشرت في خاتمة الكتاب) من جديد، ونصّها: 

بعد عقودٍ طويلة من سياسات السيطرة السياسيّة والهيمنة الثّقافيّة والتدخل المخابراتيّ وتشويه الهويّة واللّغة والتغيّيب، واستمرار تطبيقاتها المختلفة من خلال مناهج تدريسيّة وكتب تعليميّة عقيمة، نرى أنّ الاستمرار بقبول هذا الواقع التربويّ هو رضوخ غير مبرّر وأنّ الظروف، الذاتيّة والموضوعيّة، مواتية للبدء بخطوات جديّة وعمليّة للمطالبة بتحقيق الاستقلاليّة التربويّة والثقافيّة للمجتمع العربيّ الفلسطينيّ داخل إسرائيل، كحقّ جماعيّ ومطلبٍ إستراتيجيّ تؤيّده الغالبيّة العظمى من مجتمعنا، ويشكّل الضمان لإعادة صياغة المناهج وأهدافها وقيمها وتحويلِها من مشوِّهة للهويّة إلى مُشَكِّلةٍ وبانية لها.

لقد حان الوقت لتوحيد الجهود العمليّة لهيئات ومؤسّسات مجتمعنا، التربويّةَ والأهليّةَ والسياسيّةَ، ولا سيما لجانِ أولياء الأمور، ولجنة المتابعة العليا، والجمعيّات الأهليّة الفاعلة في قطاع التربية، وقيادات المعلّمين، من خلال تشكيل لجنة وطنيّة لدعم وتحقيق مطلب الاستقلاليّة التربويّة، من خلال التعاون  والنضال أمام مؤسّسات الدولة ووزاراتها وصنّاع القرار فيها، كما العمل على التأليب والمرافعة الدوليّيْن أمام المؤسّسات واللجان الأمميّة والإقليميّة المهتمّة بقضايا التربية والتعليم. وكذلك من خلال طرح الرؤى والمناهج والكتبِ البديلة في مجال اللّغة العربيّة، التاريخ، الجغرافيا، والمدنيّات والهويّة على وجه الخصوص.

نحن نطالب بإلغاء فوريّ للكتب المليئة بالأخطاء اللّغويّة وتطبيق المعايير العلميّة عليها والتي أقرّت كمرجعية بعد جهودنا ومطالبتنا بذلك، واستبدالها بكتب جديدةٍ ذات لغة سليمةٍ ومنهج تربويّ معاصر، وبإلغاء فوريّ أيضًا للكتب المشوّهة والمسيئة للهويّة، الثّقافيّة والجندريّة، وتلك المترجمة عن العبريّة، والامتناع عن الترجمة مستقبلاً، واستبدالها بكتبٍ ملائمة أعدّت خصيصًا للطلبة العرب.

إن تحمّل المسؤولية يتطلب من المؤسّسات التربويّة والثّقافيّة الأهليّة والمهنيّين والأكاديميّين الأخصائيين، من مختلف المجالات، البدء بالمبادرة لإعداد ونشر مقرّرات تدريسيّة بديلة، تتبناها لجان أولياء الأمور، تكون رؤاها وأهدافها طامحةً لخلق إنسان/ة عربيّ/ة فلسطينيّ/ة مبدعٍ/ة ومنتمٍ/ية وواعٍ/ية لهويته/ا وذاته/ا وتاريخه/ا، ومتمسّكٍ/ة بلغته/ا وثقافته/ا وبالقيم الإنسانيّة والأخلاقيّة، ومنفتحٍ/ة على ثقافات العالم وحضاراته وتاريخ العلوم والآداب. وبالمقابل، العمل على توفير أطر تدريبيّة للمعلّمات والمعلّمين العرب، من شتى حقول التعليم، وتشجيعهم على المشاركة في الدورات المهنيّة في مجال واللّغة العربيّة السليمة والمواضيع المشكّلة للهويّة، والتفكير النقديّ والأساليب التربويّة المعاصرة والمعارف المكمّلة.
إنّ تحقيق الاستقلاليّة التربويّة مسار نضاليّ بعيد الأمد وأفق منشود، علينا أن نسير معًا نحوه خطوة بعد خطوة. لدينا الوعي بذلك ولدينا الإرادة والطاقات المهنيّة، ما علينا إلا أن نكمل ما بدأنا من عملٍ مثابرين ومثابرات.

رابط كتاب “المغيبون- – قراءة نقديّة لكتب المناهج الإسرائيليّة في المدارس العربيّة الثّانويّة”

عن الكتاب:
يضم الكتاب سّبع فصول في خمسة مجلات دُرست كُتبها، وهي اللّغة العربيّة ونصوص الأدب العربيّ، المدنيّات، التّاريخ، علم الاجتماع والتّربيّة الدّينيّة، بالإضافة لبحث ميدانيّ حول علاقة الطلّاب والطالبات العرب باللّغة العربيّة، كتبها ستة متخصّصين، وهم؛ د. إلياس عطا الله، د. جوني منصور، د. سهاد ظاهر- ناشف، الأستاذ نبيل الصالح، الأستاذ نبيه بشير،  ود. إمطانس شحادة.

 

رابط ملخص تقرير مسح ورصد الأخطاء اللّغويّة والمضامينيّة في كتب التدريس من الصّف الثّالث حتى الثّامن

عن الكتاب:
ملخص لأبحاث نقديّة ومراجعة الكتب التّدريسيّة للمناهج الإسرائيليّة من الصّف الثّالث حتى الثّامن؛ كتب اللّغة العربيّة، الموطن والجغرافيا، التاريخ، اللّغة العربيّة، اللّغة الإنكليزيّة، التربيّة الموسيقيّة والفنون.

فرض الاحتفاء بذكرى”بن غورويون” و”بيغين” على الطلّاب العرب عمًـى سياسيّ وصهينة

*جمعيّة الثّقافة العربيّة والاتّحاد القطريّ للجان أولياء أمور الطلّاب العرب يطالبان ساعر بعدم شمل الطلّاب العرب بالموضوع السنويّ حول “بن غوريون” و”بيغن” وإيجاد بديل يلائم هويّتهم القوميّة والثّقافيّة

* الجمعيّة والاتّحاد: “القرارات والتحوّلات التي أحدثاها كانت ذات إسقاطات مدمّرة لشعبنا”

 

أبرقت جمعيّة الثّقافة العربيّة والاتّحاد القطريّ للجان أولياء أمور الطلّاب العرب برسالة عاجلة إلى وزير المعارف، جدعون ساعر، طالباه فيها بعدم شمل الطلّاب العرب في أنشطة”الموضوع السنويّ” في السنة الدراسيّة القادمة 2012/2013، التي ستحتفي الوزارة خلالها بذكرى رئيسَي الحكومة الإسرائيليّين السابقَين: دافيد بن غوريون ومناحيم بيغن، وإيجاد بديل يتلاءم وهويّتهم القوميّة والثّقافيّة من خلال إشراك المؤسّسات التربويّة والثّقافيّة العربيّة.

واعتبـرت الجمعيّة والاتّحاد هذا القرار فرضًا مجدّدًا للرواية الصهيونيّة علـى الطلّاب العرب، واستمرارًا للسياسة التربويّة الإسرائيليّة المتجاهلة للخصوصيّة القوميّة والثقافيّة، والمصرّة علـى تشويه الهويّة وإقحام المضامين الصهيونيّة على مناهج التدريس.

وتعقيبًا على بيان الوزير ساعر باللغة العربيّة الذي قال فيه إنّ”جهاز التعليم ومن خلال قيام الطلاب بدراسة هاتين الشخصيّتين القياديّتين سيمكّنهم من تعرّف اثنين من أكبـر القادة في تاريخ دولة إسرائيل، واللذين تركا بصمات رائعة في تاريخ هذه الدولة”(!)، وإنّ”الطلاب سيتعرّفون أيضًا القرارات التاريخيّة الهامّة التي اتّخذها دافيد بن جوريون ومناحيم بيغن”. ردّت الجمعيّة والاتّحاد: “تاريخ الدولة هو تاريخ صراع سياسيّ معقّد، ما ترونه من وجهة نظركم يناقض ما نراه من وجهة نظرنا، فرؤيا بن غوريون وبيغن(دولة اليهود…) ونشاطهم( الاستيطان اليهوديّ، “الهاجناه”، “الإيتسل”…)، والأحداث التاريخيّة(نكبة 1948 وحرب لبنان الأولى…) تحمل معنـى مختلفًا ومضادّا تمامًا بالنسبة لنا، فمؤسّس الدولة لدى شعب هو هادم القرى والمدن لدى الشعب الآخر، و”محرّر” الأرض لدى شعب هو مصادِر الأرض لدى الشعب الآخر!”، ووصفت الرسالة القرار بأنّه نابع عن عمًى سياسيّ.

وجاء فـي الرسالة “لا نتحدّث هنا عن تمرير معلومات عن شخصيّات قياديّة سياسيّة ضمن حصص التاريخ، بل عن تربية صهيونيّة في إطار حصص المدنيّات تهدف إلى تحويل هذين القائدين الصهيونيّين إلى رموزٍ مُلهمة ونماذج لطلابنا! وكيل المديح لقراراتهما وقيمهما الموجِّهة، والتي كانت من وجهة نظرنا ذات إسقاطات سلبيّة ومدمّرة علينا”، وتساءلت الرسالة: “كيف تتوقّعون أن يرى الطالب العربيّ فيهما نموذجًا؟! هذا القرار سيأتي بنتائج مضادّة لأهدافه”.