اختتام ورشة في الكتابة الإبداعية للطلاب الجامعيين

اختتمت جمعيّة الثقافة العربيّة مؤخرًا، ورشة في الكتابة الإبداعية قدّمها الكاتب مجد كيّال، لطلاب من منحة روضة بشارة عطا الله في الجمعيّة.

وتناولت الورشة التي امتدت على عدّة لقاءات وحضرها عدد من طلاب الجامعات، موضوعات بعمليّات الكتابة الإبداعيّة منها الأسلوب وطريقة الكتابة ومعالجة الشخصيّات وكيفية تطوير النصوص.

وقال الكاتب مجد كيال عن الورشة إنها “ورشة الكتابة الإبداعيّة وفّرت مساحة ممتعة ومثيرة للتعرّف على أدوات أدبيّة من خلال قراءة النصوص والمشاهدة السينمائيّة والموسيقى، حاولنا أن نوسّع تناول الأدب إلى مجالات إبداعيّة أخرى، حاولت الورشة بالأساس أن تمرّن الطلّاب على مشاهدة ما حولهم بعين أدبيّة، وتحويل تفاصيل الأمكنة والحياة اليوميّة إلى عناصر أدبيّة يُمكن توسيعها لنحكي من خلالها قصّة عوالم مكتملة”.

وبدورها قالت الطالبة المشاركة في الورشة، هديل حمودي، من معهد التخنيون عن تجربتها إن “تعلمنا بأن الكتابة لا يمكن أن تُدرّس بل إن أعظم الكتابات هي تلك التي تولد من رحم الألم دون تخطيط مسبق، لكن في نفس الوقت الكتابة عبارة عن فن لها أسس وقواعد يجب معرفتها كي نتبعها أو كي نكسرها لاحقًا وننتج غيرها. ومن الأمور التي تعلمناها أيضًا ، النظر إلى الكتابة بمنظور آخر بعين الكاتب لا القارئ ، من وجهة نظر المؤلف لا المتلقي”.

وأضافت حمودي أن “لا شكّ أن القراءة عمليّة مهمة للكتابة، لكن تعلّمنا خلال الورشة أن هذا لا يكفي، فالكتابة أعقد من مجرد تدوين يومياتنا، وأصعب من كتابة منشور على مواقع التواصل نتحدث فيه عن مشاعرنا. إنها عملية نُوصل فيها رسالة نريد للعالم أن يقرأها بتمعن و قضية نود للمجتمع أن يلتفت إليها، كونها تتكلم عنّا وعن الآخرين، وتُظهر مدى اختلافنا رغم تشابهنا الظاهر ومدى أهمية كلٍ منا رغم صغرنا مقارنة بهذا الكون الهائل” .

واختتمت حمودي بقولها إن “الورشة عبارة عن عدّة لقاءات، تخللت الكثير من الفائدة والمتعة في آن واحد، ناقشنا نصوصًا على مستوى الكلمة والفكرة والمضمون، استمعنا إلى شتّى أنواع الموسيقى و تركنا أقلامنا تنساب معها، كتبنا عن أنفسنا وعن من حولنا، اكتسبنا مهارات جديدة وطورنا أخرى قديمة، تعلمنا أن الكتابة تحتاج إلى وعي ودراية، وأنه علينا البحث عن هويتنا الخاصة في الكتابة وأن لا نكون نسخة عن الآخرين”.

وتأتي هذه الورشة ضمن البرنامج التثقيفي السنوي في منحة روضة بشارة عطا الله لطلاب المنح.

ورشات للطلاب الجامعيين حول حقوق وأمان النساء

نظّمت جمعيّة الثقافة العربيّة مؤخرًا، سلسلة ورشات للطلاب الجامعيين الحاصلين على منحة روضة بشارة عطا الله، حول “حقوق وأمان النساء”.

تناولت الورشات التي قدّمتها جمانة أشقر من جمعيّة السوار قضايا متعلقة بمحاربة كافة أشكال الاستغلال والقمع وتجلياته على المستوى الأبوي، الاقتصادي والقومي، من خلال فهم علاقات القوّة والهيمنة السائدة في المجتمع، وكشف كافة أشكال الاستغلال، وفهم التقاطعات المركبة. بالإضافة لذلك، تناولت الورشات قضايا الاعتداءات الجنسيّة والعنف المبني على النوع الاجتماعي، والتسلط الذكوري في المجتمع، وتفكيك المنظومات الاجتماعيّة في هذا الخصوص.

وقالت جمانة أشقر عن أهمية تنظيم هذه الورشات “لأول مره يُطرح موضوع العنف ضد النساء والاعتداءات الجنسيّة في فلسطين داخل مشروع لمنح طلابيّة، وهو يأتي ضمن تراكم ورشات في مؤسسات مختلفة حول الموضوع في السنوات الأخيرة، في ظل الصدام القائم في مجتمعنا مع قضايا التحرش، والتزامن مع تصاعد العمل لمواجهة الظاهرة وأخذ مسؤوليّة مجتمعيّة لخلق مساحات آمنة لنا جميعا”.

وأضافت أشقر “ناقشنا في الورشات العنف الجنسي كظاهرة مجتمعيّة، التعريفات ، المسارات المتاحة لانتزاع الأمان ابتداءً من نضالاتنا الفرديّة، المسارات المجتمعيّة والمسار القضائي. تناولت الورشات أيضًا مسؤوليّة الطلاب في أماكنهم ودوائرهم الصغيرة بخلق المعرفة الفرديّة والجماعيّة حول موضوع العنف عامة والعنف الجنسي خاصة وكيفيّة خلق مساحات آمنة داخل التعليم والعمل”.

وقالت الطالبة في جامعة تل أبيب علا طه عن تجربتها في الورشة “كانت هذه الورشة من أفضل الورشات التي اشتركت بها في إطار جمعيّة الثقافة العربيّة، وتكمن أهميتها أنها تطرح موضوع التحرشات بصوت عالٍ دون همس أو تأتأة. وعلى الرغم من أن جميعنا، نتعامل مع التحرش الجنسي في حياتنا بشكل دائم: كضحايا، كمعتدين، كشريكين او كمشاهدين، لكننا نختار أن نُسكِت الموضوع كمجتمع أو نتحدث عنه همسًا في دوائر ضيقة محددة. وحتى حين نتحدث، فالحديث بالغالب يكون محكومًا بثقافة الخجل والعيب، واتهام الضحية وتذنيبها والتواطؤ مع المعتدي”.

وأضافت طه “الخطوة الأولى لمحاربة ظاهرة التحرشات الجنسيّة هو طرح الموضوع على الطاولة وفهمها في سياقها والحديث عنها والخروج ضدها. فخلال الورشة، طُرحت عدّة أسئلة لم تُطرح سابقًا ولم نفكر فيها، وانكشفنا على معطيات صعبة سوف ترافقنا طويلًا”.

بدوره قال الطالب في جامعة تل أبيب أحمد سعد عن تجربته في الورشة “استغربت جدًا من الأرقام التي عُرضت في الورشة عن واقع قضايا التحرشات الجنسيّة في مجتمعنا، وظللت أفكر كثيرًا بالموضوع، وتذكرت قضايا حصلت أمامي ولم أعرف أنها تعتبر تحرشات جنسيّة. في اعتقادي يجب أن نحمل هذه المعرفة التي حصلنا عليها في الورشة داخل مؤسساتنا وأماكن العمل لأن الموضوع حساس وهام جدًا. وهنا أريد أن أشكر جمعية الثقافة العربيّة وجمعية السوار على توفير هذه الفرصة لنا لنتعلم عن هذا الموضوع”.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورشات تنظمها جمعية الثقافة العربيّة ضمن البرنامج التثقيفي السنوي لطلاب برنامج المنح في الجمعيّة والذي يتناول قضايا سياسيّة واجتماعيّة وثقافيّة مختلفة.

 

اختتام ورشات “فن الخطابة” لطلاب الجامعات

اختتمت مؤخرًا سلسلة من الورشات التدريبيّة، نظّمتها جمعيّة الثقافة العربيّة لطلاب منحة روضة بشارة عطا الله، في فن الخطابة مع المدربة أمل عون.

وتأتي هذه الورشات ضمن البرنامج التثقيفي السنوي لطلاب المنح في جمعيّة الثقافة العربيّة الذين يحصلون إلى جانب المنحة التعليميّة، على تدريبات ومرافقة أكاديميّة ويشاركون في فعاليات ثقافيّة.

وقالت المدربة أمل عون عن البرنامج “للسنة الرابعة على التوالي، تشرفت بتدريب طلاب من برنامج المنح الدراسيّة التابع لجمعيّة الثقافة العربيّة بموضوع فن الخطابة. تطرقت التدريبات الى أهمية مهارات الاتصال الجسديّة والكلاميّة ودورها بإيصال رسالتنا لأفراد أو مجموعات حولنا. تدربنا على تطوير قدرتنا على الإقناع عن طريق ملائمة رسالتنا لجمهور الهدف، وتغيير نبرة الصوت بما يتلاءم مع الرسالة”.

وأضافت عون “بالإضافة لذلك، تعلمت المجموعات المشاركة طريقة صياغة وبناء “الرؤيا الملهمة” كمهارة قياديّة، ومن خلالها بنينا رؤيا ملهمة لمشروع المنح. وأخيرًا، شاركت المشتركين بأسرار بناء شرائح عرض مهنيّة وواضحة من خلال برامج وأدوات تكنولوجيّة مجانية، الأمر الذي يساعدهم على التميز الأكاديمي والمهني بين باقي الطلاب. فمن المهم أن نتذكر أن قوة أي فكرة كانت تكمن بقدرتنا على مشاركتها والتعبير عنها ببلاغة، وضوح، وإقناع”.

وقالت الطالبة المشارك في الورشة وئام عاصلة من مدينة عرابة التي تدرس في جامعة تل أبيب عن تجربتها “كانت الورشة بالنسبة لي أكثر من رائعة، استفدت على أكثر من صعيد، وتعلمت من خلالها أمور مفيدة لتعليمي الجامعي مثل كيفية إعداد عرض وكيفية تقديمه”.

وقالت الطالبة رزان ابو أسعد من مدينة الناصرة والتي تدرس في جامعة النجاح عن تجربتها “تعرفت خلال الورشة على عدة أساليب جديدة في فن الإلقاء والخطابة التي لم تكن معروفة لي رغم أنها قد تكون أمور بسيطة. هذه الورشات مفيدة جدًا لتطوير الشخصية وقدراتنا على التواصل ونود أن تستمر”.

إطلاق برنامج المنح الدراسية لعام 2019/ 2020

أطلقت جمعية الثقافة العربية يوم الجمعة 8/ 11/ 2019 في حفل خاص بمدينة الناصرة، برنامج منحة روضة بشارة عطا الله للعام الدراسي 2019/ 2020 وتوزيع 250 منحة للطلاب العرب في جامعات البلاد.

يهدف برنامج منحة روضة بشارة عطا الله، الذي انطلق في العام 2007 وتدعمه “مؤسّسة الجليل” البريطانيّة، إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع الفلسطيني في الداخل وبناء طليعة أكاديميّة مثقفة ومهنيّة تتسم بروح الانتماء والعطاء المجتمعي.

افتتح البرنامج الاحتفالي، الذي أقيم في قاعة “نيو غراند بالاس” في الناصرة، بتضييفات وتسجيل أسماء الطلاب الحاصلين على المنح الدراسية، ومن ثم تجمع الطلاب في حديقة تابعة لقاعة الاحتفالات لالتقاط صورة جماعية للطلاب مع ادارة جمعية الثقافة العربية.

استهل الحفل الذي تولّت عرافته الطّالبة شهد بدران، بنشيد “موطني” ومن ثم بكلمة لرئيس الهيئة الإدارية لجمعية الثقافة العربية أنطون شلحت، الذي قال “إنّ المنحة تحمل دلالات عدة بالنظر إلى التعليم الأكاديمي ليس كهدف، وأنما كوسيلة متعددة الأهداف للتطور المجتمعي، مشيرا بكل تواضع إلى أنّ جمعية الثقافة العربية كانت أول من التفتت إلى أهمية الهويّة واللغة وأولتها قيمة وأهمية كبيرة، والتي أثبتت مع مرور الوقت أنها لفتة مهمة جدًا لسيرورة الفلسطينيين هنا في بلادهم وأرضهم ووطنهم”.

وتوجه شلحت، بالشكر إلى مؤسسة الجليل في لندن والى د. روضة بشارة عطا الله التي تمر الذكرى الخامسة على وفاتها الشهر المقبل.

وعُرِض في القاعة، فيلم يعرض سيرة حياة الرّاحلة روضة بشارة، وتوجهها نحو الأجيال الشابة معوّلة عليهم بأن يتسلّموا راية القيادة مستقبلًا من خلال تحفيزهم وحثهم على العلم، القراءة والتعرف على وطنهم وعلى تاريخهم وحضارتهم.

وفي كانت كلمة لمديرة جمعية الثقافة العربية رلى خوري، عرضت فيها مشاريع وبرامج الجمعية وقالت “اخترت أن أكون بين أعضاء الطاقم المهنيّ والإداري للجمعيّة لأنّ رؤيتها تُمثّلني، وهي مشاريع عديدة ومميزة تحمل رسالة مجتمعية كبيرة”. وأضافت أنّ المسار الذي اختارته د. روضة بشارة، لم يكن مليئًا بالورود، لا بل بالصّعاب والعثرات والعقبات، لكن أثره البالغ انعكس على الشباب، وأكد المتحدثون على أن الطريقة الوحيدة لإيفاء د. بشارة حقها هو الحفاظ على إرثها.

وتحدث الطّالب جمال مصطفى، باسم الطلاب الحاصلين على المنح الدراسية رافضًا فكرة تقزيم مفهوم التعليم الجامعي إلى مجرد مصنع للعلامات، مسلطًا النظر على دور الحركة الطلابية في نهضة المجتمع وفي مكافحة العنف وفي العمل داخل المجتمع، حتى من خارج إطار الجامعة للارتقاء بهذا المجتمع ودفعه للتخلص من آفاته متجاوزين كل الخلافات ومتعالين على كل الفروقات الدينية والمناطقية وغيرها، وأكد الطالب مصطفى أنه على الطلاب الجامعيين ملقاة مسؤولية كبيرة تجاه مجتمعهم تفرض عليهم العمل كحراك طلابي فلسطيني متين ومتماسك.

وتحدث مصطفى ريناوي منسق مشروع المنح الدراسية، وذكر في كلمته الدكتورة روضة مستذكرًا الأيام التي قضاها في مركز الشباب العربي في الناصرة  حين كانت د. روضة تشجعهم على قراءة الكتب بشكل يومي، ليس لمجرد القراءة كما قال ريناوي بل من أجل رفع الغبن عن هذا الشعب المظلوم، وقال أنها كانت تردد باستمرار هذه المقولة.

وانتقل ريناوي للحديث عن أهمية التعليم الجامعي المبني على العزة والكرامة وقال، “من المهم جدًا أن تكونوا ليس مجرد طلاب وإنما قصص نجاح في جامعاتكم”.

وتابع ريناوي يقول، أن أكثر من 1000 طالب استفادوا من هذه المنحة على مدار 13 عامًا، مشيرًا إلى أنّه ازداد هذا العام عدد المنح إلى 255 منحة دراسية، هذه الاضافة قدّمتها عائلة “أبو علي” وهي عائلة فلسطينية أصولها من حيفا وهُجرت إلى لبنان وسوريا والكويت واليوم تقيم هذه العائلة في بريطانيا، لكنّها لم تنس جذورها الضاربة في فلسطين لذلك، قررت أن تقدم منحًا إضافية.

وأخيرًا استعرض ريناوي فكرة “نادي الخريجين” و “صندوق الخريجين”، الذي يجري العمل على انشائه وهو مبني على أساس أن يقوم الطلاب الذين حصلوا على منح دراسية ومستقرون اليوم في أماكن عمل تضمن لهم دخلًا عاليًا، أن يتبرعوا بجزء من مدخولهم كمنح للطّلاب.

تصوير: جوزيف نويصري

فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله 2019/ 2020

تُعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله للعام الدراسي 2019 /2020.

يمكنكم التسجيل للمنحة عبر الضغظ على هذا الرابط:
 

                                                 اضغطوا هنا

 

يهدف برنامج المنح الدراسيّة على اسم روضة بشارة عطا الله، والذي انطلق في العام 2007 وتدعمه مؤسّسة الجليل البريطانيّة، إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع الفلسطينيّ في الداخل وبناء طليعة أكاديميّة مثقّفة ومهنيّة تتسم بروح الانتماء والعطاء المجتمعيّ.

البرنامج مخصّص للطلّاب العرب الفلسطينيين من الداخل (مناطق 48) الذين يدرسون في الجامعات والكليات الأكاديميّة الإسرائيليّة أو الفلسطينيّة، مقبولين لشهادات البكالوريوس B.A (سنة أولى/ثانية) أو لشهادة هندسانيّ הנדסאי (سنة أولى)، متفوقين ومستحقين اقتصاديًا ومتطوعينقياديين.

يفتح البرنامج أبواب التسجيل للسنة الدراسيّة2019/2020   لانضمام 85 طالبًا وطالبة جدد ممن يستوفون الشروط الأساسيّة التالية:

  • السنة الدراسيّة 2019/2020 هي سنة الدراسة الأكاديميّة الأولى أو الثانية للطّالب المتقدّم للمنحة (B.A)، أو السنة الأولى للطّالب الذي يدرس لشهادة هندسانيّ.
  • حاصل على معدّل شهادة "بجروت" 80 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب سنة أولى- B.A)، ومعدّل شهادة "بجروت" 75 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب شهادة هندسانيّ)
  • حاصل على علامة 550 في امتحان البسيخومتري على الأقل. (طلاب سنة أولى- B.A). علامة البسيخومتري غير مطلوبة من الطلّاب المقبولين للدراسة في الجامعات الفلسطينيّة أو لشهادة هندسانيّ.
  • حاصل على معدّل 75 على الأقل، للطلاب المترفعين للسنة الجامعيّة الثانية (B.A).

 

يفتح باب التسجيل للبرنامج في الفترة من 05/09/2019  حتى 07/10/2019 حيث يقوم الطالب بتعبئة استمارة إلكترونيّة خاصّة كما ويحمّل من خلالها كل المستندات المطلوبة.

يرجى الانتباه إلى وجوب  تحضير المستندات المطلوبة من المؤسّسات الرسميّة قبل مواعيد الأعياد اليهوديّة.

 

المستندات المطلوبة:

  1. صورة عن الهويّة مع الملحق
  2. مستند القبول للجامعة/ الكليّة
  3. مستند علامات البجروت (للمقبولين للسنة الأولى)/علامات سنة أولى جامعة (للمقبولين للسنة الثانية)
  4. مستند علامة البسيخومتري (للمقبولين للسنة الأولى-بكالوريوس)
  5. صورة هويّة الأم مع الملحق
  6. صورة هويّة الأب مع ملحق
  7. صورة قسيمة راتب الأم للشهر الأخير
  8. مستند "אישור תשלומים"  للأم من التأمين الوطني أو مستند "אישור על מעמד לא עובד" في حال أنها لا تعمل ولا تتقاضى مخصصات من التأمين الوطني
  9. صورة قسيمة راتب الأب للشهر الاخير
  10. مستند "אישור תשלומים"  للأب من التأمين الوطني أو مستند "אישור על מעמד לא עובד" في حال أنه لا يعمل ولا يتقاضى مخصصات من التأمين الوطني
  11. رسالة توصيّة من المؤسّسة التي قام بها الطالب بالتطوّع

 

 

الأسبوع القادم: فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله

إلى الطلاب العرب في الجامعات والكليّات في البلاد

الأسبوع القادم: فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله لعام 2019/2020

انتظروا كافة التفاصيل في صفحتنا وموقعنا الإلكتروني. منحة روضة بشارة عطالله في جمعية الثقافة العربيّة، هي منحة تقوم على دمج طلّاب المنح الدّراسية، وهم 250 طالب وطالبة جامعيّين، في برنامج تثقيفي يهدف لتعزيز الهويّة الفلسطينيّة لدى الطّلبة ومرافقتهم في مسيرتهم الأكاديميّة وذلك لتقليص الشّعور بالعزلة. وأحد مشاريع البرنامج هو أيّام تطوعيّة لتنمية شعور العطاء، الانتماء والمسؤوليّة المجتمعيّة وتعزيز الهويّة الوطنيّة. المنحة بدعم من مؤسسة الجليل.

المِنَح الدراسيّة

المِنَح الدراسيّة

انطلق برنامج المنح الدراسيّة في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن. بدأ بتقديم 100 منحة دراسيّة، وزاد عدد المستفيدين في كل سنة، حتّى صار البرنامج يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التفكير النقدي ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّ، يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.

البرنامج مخصّص للطلّاب العرب الفلسطينيين من الداخل (مناطق 48) الذين يدرسون في الجامعات والكليات الأكاديميّة الإسرائيليّة أو الفلسطينيّة، مقبولين لشهادات البكالوريوس B.A (سنة أولى/ثانية) أو لشهادة هندسانيّ הנדסאי (سنة أولى)، متفوقين ومستحقين اقتصاديًا ومتطوعينقياديين.

طلاب منحة روضة بشارة عطا الله في لقاء تواصل في جامعة بيرزيت

نظمت جمعيّة الثقافة العربيّة وجمعيّة الشباب العرب “بلدنا” بالتعاون مع حركة “نبض” الشبابيّة ومركز التنمية في جامعة بير زيت، لقاءً طلابيًا يوم الأربعاء 24/4/2019 جمع بين طلاب برنامج “منحة روضة بشارة عطالله ” وطلاب من جامعات بير زيت وبيت لحم والخليل.

يأتي هذا اللقاء ضمن مشروع “تواصلوا” بتنظيم جمعية الشباب العرب “بلدنا”، وهو مشروع يتناول واقع شرذمة الهويّة الوطنيّة الفلسطينيّة من خلال لقاءات وجولات تجمع الشباب من الداخل الفلسطيني والضفة الغربيّة والقدس، وبين البرنامج التثقيفي المخصص لطلاب المنح في جمعيّة الثقافة العربيّة والذي يتم من خلاله العمل على تنظيم ورش ثقافيّة ووطنيّة وتعليميّة لتمكين الطلاب كما اكسابهم المهارات والمضامين الهادفة.

اُفتتح اللقاء الذي جمع أكثر من 120 طالب وطالبة من مختلف مناطق فلسطين، بكلمة لمركّزي المشاريع في الأطر القيمة على اللقاء، مؤكدين على أهمية لقاءات التواصل خصوصًا بين فئة الطلاب الجامعيين وعلى أهمية الحركة الطلابيّة الوطنيّة الفاعلة في جامعات الضفة الغربيّة واراضي الـ48، من خلال سرد تاريخي للتجارب الطلابيّة وتأطير الطلاب بحراكات تتواصل مع قضايا شعبها وهمومه وتساهم في زيادة الوعي حول القضيّة الوطنيّة، وتتعامل مع الهويّة الوطنيّة كمشروع سياسي واجتماعي وليس فقط من خلال سياق فلكلوري مجرد.

تلى كلمات الافتتاح ورش توزع من خلالها الطلاب على مجموعات للتعارف والنقاش، تناولت من ضمنه المحطات التاريخيّة والسياسات العاملة على شرذمة الهويّة الجماعيّة للفلسطينيين والسبل والمبادرات لرأب وكسر الحواجز بين تجمعات الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده. وفي السياق ذاته أتيحت الفرصة للطلاب المشاركين للخوض في الصور النمطية السائدة ومدى الحاجة للتعمق في فهم وإدراك مشاريع الاحتلال في تصفية القضيّة الفلسطينيّة وشرذمة شعبها.

ومن جهته قدم المحاضر د.علاء العزة محاضرة حول المشروع الوطني الفلسطيني وحاجة الفلسطينيين لآليات نضاليّة مبتكرة بالذات بعد قانون القوميّة والتصعيد الأمريكي- الإسرائيلي الساعي إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة. تلت المحاضرة جولة قصيرة في البلدة القديمة في قرية بير زيت- قضاء رام الله.

يذكر أن هذا اللقاء هو واحد من سلسلة لقاءات يقوم عليها مشروع ” تواصلوا ” والذي استهدف في السنة الأخيرة نحو 1000 طالب ثانويّ وجامعيّ من الداخل الفلسطينيّ والضفة الغربية والقدس، وجزء من النشاطات السنوية لطلاب منحة روضة بشارة عطا الله.

برنامج فعاليات منحة روضة بشارة عطا الله لشهر نيسان 2019

تنظّم جمعيّة الثّقافة العربيّة ضمن منحة روضة بشارة عطا الله مجموعة من الفعاليّات والنشاطات لطلاب الجامعات، وسوف يستقسّم برنامج النشاطات لشهر نيسان 2019 على الشكل الآتي:
 
 
5/4 يوم الجمعة – اللقاء الثاني من ورشة المهارات البحثيّة لطلاب السنة الثانية في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدرب لؤي وتد، 
ورشة مهارات بحثيّة تهدف إلى تطوير قدرات الطلّاب في مجال بناء البحث الأكاديمي، من خلال تزويدهم بمهارات عمليّة.
 
12/4 يوم الجمعة – اللقاء الاول من ورشة التفكير النقدي لطلاب السنة الثالثة في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة مريم فرح.
"التّفكير النّقديّ" هو توجّه تعلمّي تشاركيّ تأمليّ للفلسفة، يعتمد على فكرة أن تتعلّم كيف تفكّر وكيف تكون من خلال تجربة تشاركيّة. يعتمد التّفكير النّقديّ على فحص وتحليل الأفكار عن طريق التعمّق في المعلومات والتّحقّق من دقّتها، وتأمل المواقف وتقييمها، وتطوير مهارات استكشاف مضمون الأفكار وصياغة المفاهيم، وطرح الأسئلة وتضييق نطاق البحث، بالإضافة إلى استخدام المنطق والتدرّب على المحاججة ومناقشة الأدلة.  
 
17/4 يوم الأربعاء –  اللقاء الثالث من ورشة الهويّة وجولة في وادي الصليب لطلاب السنة الأولى في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة خلود أبو أحمد. تهدف لتعزيز الهويّة السياسيّة الفرديّة والجماعيّة. تُقام الورشة في وادي الصليب لتضيف جانب بصري-مكاني للارتباط بالهويّة والحيّز.  
 
18/4 يوم الخميس – اللقاء الأول من ورشة المناظرة لطلاب السنة الثانية في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة نجوان بيرقدار. 
المناظرة هي وسيلة منهجية لعرض الحجج التي تدعم أو تعارض مقترح ما، ويقوم المشاركون في المناظرة بالمناقشة النقديّة للمقترح المطروح من خلال تقديم الأسباب والأدلة الكفيلة بجعل الجمهور أو لجنة التحكيم يتبنون موقفهم. تخضع المناظرة لمجموعة من القواعد التي يجب أن يلتزم بها المتناظرون طيلة الوقت المخصص لها.  
 
19/4 يوم الجمعة – اللقاء الرابع والأخير من سلسلة ورشات الهويّة وجولات وادي الصليب لطلاب السنة الأولى من برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة خلود أبو أحمد.
 
24/4 يوم الأربعاء – جولة أكاديميّة وتعارفيّة لطلاب السنة الأولى من برنامج منحة روضة بشارة عطالله إلى جامعة بيرزيت وورشات تواصل وتثقيف مع طلاب الجامعة، وجولة في قرى رام الله بالشراكة مع جمعيّة الشباب العرب بلدنا وشبكة نبض.
 
25/4 يوم الخميس – اللقاء الثاني من ورشة المناظرة لطلاب السنة الثانية في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة نجوان بيرقدار. 
 
 
26/4  يوم الجمعة –  اللقاء الثاني من ورشة التفكير النقدي لطلاب السنة الثالثة في برنامج منحة روضة بشارة عطالله  مع المدربة مريم فرح.
 
 

رواية “أولاد الغيتو” في حلقات القراءة لطلاب منحة روضة بشارة عطاالله

نظّمت جمعيّة الثّقافة العربيّة، خلال الأسابيع الماضية، سلسلة حلقات قراءة لمناقشة رواية “أولاد الغيتو- اسمي آدم” للكاتب اللبناني إلياس خوري، ضمن البرنامج الثقافي لمنحة روضة بشارة عطاالله، وشارك فيها عشرات الطلاب الجامعيين.

وعقدت حلقة القراءة الأولى يوم 28/12/2018 في مقرّ جمعيّة الثّقافة العربيّة بحيفا وأدارها الشاعر علي مواسي، وتخللتها مداخلة ونقاش مع كاتب الرواية إلياس خوري عبر السكايب من بيروت.

وكانت الحلقة الثانية في جامعة حيفا يوم 6/1 وأدارها الشاعر علي مواسي.

والحلقة الثالثة عُقدت في جامعة بئر السبع يوم 7/1/2019 مع الناشط أمير أبو قويدر.

أمّا الحلقتان الرابعة والخامسة فكانتا في الجامعة العبريّة- القدس يوم 8/1 يوم الخميس 9/1 وأدارهما الباحث علي حبيب الله.

واختتمت حلقات القراءة يوم 13/1 في معهد التخنيون- حيفا مع الكاتب إيّاد برغوثي.

ويروي الكاتب إلياس خوري في رواية “أولاد الغيتو- اسمي آدم” حكاية “آدم دنون”، المهاجر الفلسطيني إلى نيويورك، الراوي الذي حاول أن يكتب رواية، ومن ثم انتقل إلى كتابة حكايته الشخصيّة، فروى عن طفولته في مدينة اللد التي احتلّت عام 1948 وطُردت أغلبيّة أهلها وسكّانها الأصليين. وحكاية “آدم”، الذي بقيت والدته مع رضيعها في المدينة المحتلّة، هي حكاية الغيتو الفلسطيني الذي أقامه جيش الاحتلال الإسرائيلي وأحاطه بالأسلاك الشائكة، حكاية الصمود والبقاء ومحاولة قراءة صمت الضحية.

وقال الشاعر علي مواسي، الذي رافق الطلاب في عدد من حلقات القراءة: “إن هذه النشاطات تلبّي حاجة ملحّة للطالب الفلسطينيّ في المرحلة الجامعيّة؛ فغياب التوجيه الأكاديميّ الصحيح، وتهميش الجوانب الإنسانيّة والاجتماعيّة والجماليّة في المناهج المدرسيّة الإسرائيليّة، وقصور المؤسّسات السياسيّة في صياغة السياسات الثقافيّة والتربويّة، تجعل توجّهات طلّابنا تنحصر في الموضوعات والمهن الطبّيّة والتقنيّة، ما يجعل الاتّصال بالآداب العربيّة والعالميّة شحيحًا، ولهذا أثر مباشر في صياغة الهويَة الثقافيّة، والذكاءات العاطفيّة والاجتماعيّة، وكذلك الذائقة الجماليّة، والخيال، والنقد”.

وأضاف مواسي “إنّ لقاء الطلّاب بأسماء أدبيّة عربيّة وفلسطينيّة، من خلال قراءة أعمالها ومناقشتها ومحاورتها، مدخل مهمّ إلى الحكاية الفلسطينيّة المطموسة والمغيّبة وغير المتاحة بسهولة في المؤسّسات التربويّة والأكاديميّة، فكم بالحرّيّ عندما يكون هذا المدخل جماليًّا، إذ يجري تناول قضايا اجتماعيّة وسياسيّة من خلال قالب ممتع غير تلقينيّ. ولقد لمست شغفًا لدى الطلّاب خلال حلقات القراءة لرواية “أولاد الغيتو – اسمي آدم” للروائيّ والناقد اللبنانيّ إلياس خوري. فمثل هذه الرواية، بما تتميّز به من خصائص فنّيّة تقليديّة وتجريبيّة، وبصفتها موضوعًا يبحث، بالأساس، في الحكاية الفلسطينيّة، مَنْ يبنيها ويرويها، وكذلك سؤال الهويّة وتشكّلها، وتفاصيل مجزرة اللدّ والغيتو الّذي عاشت فيه قلّةٌ ممّن بقي فيها بعد نكبتها وتهجيرها، مثل هذه الرواية، نموذج لتناول فلسطين أدبًا جميلًا وعميقًا”.

يُشار إلى أن برنامج المنح في جمعيّة الثقافة العربيّة انطلق عام 2007 بدعم من مؤسسة الجليل- لندن بتقديم 100 منحة دراسيّة للطلّاب الجامعيّين الفلسطينيّين في الداخل، وازداد العدد خلال السنوات اللاحقة ليصل في كل سنة إلى 250 منحة يستفيد منها الطلّاب لمدّة ثلاث سنوات.

ويهتم برنامج المنح الدراسيّة بتقديم مرافقة أكاديميّة للطلاب، وبتنظيم برامج ثقافيّة، بالإضافة إلى ساعات عمل تطوعيّة تخدم المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل.