ما هو برنامج المنح الدراسيّة؟

المِنَح الدراسيّة

برنامج المنح الدراسيّة هو من أهمّ أركان وحدة التمكين الشبابيّ. انطلق في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن. بدأ بتقديم 100 منحة دراسيّة، وزاد عدد المستفيدين في كل سنة، حتّى صار البرنامج يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التفكير النقدي ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّ، يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.


البرنامج معدّ لطلبة البكالوريوس (B.A) أو الماجستير (M.A)، الدارسين في جامعات إسرائيليّة وفلسطينيّة وأردنيّة. وهو مفتوح أمام جميع الطلاب الفلسطينيّبن في الداخل. بعد فرز طلبات المتقدّمين وعقد لقاءات شخصيّة، تختار لجنة مهنيّة الطلاب الأكثر استحقاقًا، بناءً على معايير تدريج موضوعيّة-علميّة، على أن تكون الأفضليّة للمتفوّقين دراسيًا والمستحقين اقتصاديّا من بين المتقدّمين. يخصّص البرنامج هذه السنة 6 منح دراسيّة لطلاب الماجستير المتخصّصين في العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة والفنون والدراسات الثقافيّة.

يشمل البرنامج:· 

   • منحة دراسيّة.

• مرافقة تربويّة داعمة.


• 60 ساعة سنويّة للعمل تطوّعي في مؤسّسات أهليّة.


• 40 ساعة من الفعاليّات الثقافية كل سنة، تشمل حلقات قراءة، أيّام دراسيّة، أدوات للاندماج في سوق العمل، رحلات لمعرفة الوطن وورشات تمكينيّة.

يفتح باب التسجيل للبرنامج في الفترة من 01/09/2015 حتى 21/09/2015 حيث يقوم الطالب بتعبئة استمارة إلكترونيّة خاصّة كما ويحمّل من خلالها كل المستندات المطلوبة.

رابط الاستمارة:

http://scholarships.arabca.net/sys/user/login

فتح باب التسجيل لبرنامج “المنح الدراسيّة 2015/2016”

تعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل لبرنامج المِنَح الدراسيّة لسنة 2015/2016، ابتداءً من اليوم الثلاثاء 01/09/2015 حتى تاريخ 21/09/2015، وذلك من خلال تعبئة استمارة إلكترونيّة خاصة، عبر هذا الرابط: http://scholarships.arabca.net/

يهدف برنامج المنح الدراسيّة، الذي انطلق في العام 2007 وتدعمه مؤسّسة الجليل البريطانيّة، إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع الفلسطينيّ في الداخل وبناء طليعة أكاديميّة مثقّفة ومهنيّة تتسم بروح الانتماء والعطاء المجتمعيّ.

البرنامج مخصّص لطلّاب الجامعات والكليات الأكاديميّة في مناطق 48 و 67، مقبولين لشهادات البكالوريوس B.A (سنة أولى/ثانية) أو لشهادة هندسانيّ הנדסאי (سنة أولى)، متفوقين ومستحقين اقتصاديًا ومتطوعين-قياديين.

في كل سنة يمنح البرنامج الدعم المالي لـ250 طالبًا جامعيّا ويوفّر لهم إطارًا للتثقيف والتطوّع.

يفتح البرنامج أبواب التسجيل للسنة الدراسيّة 2015/2016 لانضمام 80 طالبًا وطالبة جدد ممن يستوفون الشروط الأساسيّة التالية:
• السنة الدراسيّة 2015/2016 هي سنة الدراسة الأكاديميّة الأولى أو الثانية للطّالب المتقدّم للمنحة (B.A)، أو السنة الأولى للطّالب الذي يدرس لشهادة هندسانيّ.
• حاصل على معدّل شهادة “بجروت” 80 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب سنة أولى- B.A)، ومعدّل شهادة “بجروت” 75 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب شهادة هندسانيّ)
• حاصل على علامة 550 في امتحان البسيخومتري على الأقل. (طلاب سنة أولى- B.A). علامة البسيخومتري غير مطلوبة من الطلّاب المقبولين للدراسة في الجامعات الفلسطينيّة أو لشهادة هندسانيّ.
• حاصل على معدّل 75 على الأقل، للطلاب المترفعين للسنة الجامعيّة الثانية (B.A).

يشمل البرنامج:
• منحة دراسيّة.
• مرافقة تربويّة داعمة.
• 60 ساعة سنويّة للعمل تطوّعي في مؤسّسات أهليّة.
• 40 ساعة من الفعاليّات الثقافية كل سنة، تشمل حلقات قراءة، أيّام دراسيّة، أدوات للاندماج في سوق العمل، رحلات لمعرفة الوطن وورشات تمكينيّة.

يفتح باب التسجيل للبرنامج في الفترة من 01/09/2015 حتى 21/09/2015 حيث يقوم الطالب بتعبئة استمارة إلكترونيّة خاصّة كما ويحمّل من خلالها كل المستندات المطلوبة.

يرجى الانتباه إلى وجوب تحضير المستندات المطلوبة من المؤسّسات الرسميّة قبل مواعيد الأعياد اليهوديّة.
المستندات المطلوبة:
أ‌. صورة عن الهويّة مع الملحق
ب‌. مستند القبول للجامعة/ الكليّة
ت‌. مستند علامات البجروت (للمقبولين للسنة الأولى)/علامات سنة أولى جامعة (للمقبولين للسنة الثانية)
ث‌. مستند علامة البسيخومتري (للمقبولين للسنة الأولى-بكالوريوس)
ج‌. صورة هويّة الأم مع الملحق
ح‌. صورة هويّة الأب مع ملحق
خ‌. صورة قسيمة راتب الأم للشهر الأخير
د‌. مستند “אישור תשלומים” للأم من التأمين الوطني أو مستند “אישור על מעמד לא עובד” في حال أنها لا تعمل ولا تتقاضى مخصصات من التأمين الوطني
ذ‌. صورة قسيمة راتب الأب للشهر الاخير
ر‌. مستند “אישור תשלומים” للأب من التأمين الوطني أو مستند “אישור על מעמד לא עובד” في حال أنه لا يعمل ولا يتقاضى مخصصات من التأمين الوطني
ز‌. رسالة توصيّة من المؤسّسة التي قام بها الطالب بالتطوّع.

جمعيّة الثّقافة العربيّة ومؤسّسة الجليل تحتفلان بتخريج 80 طالبًا جامعيًا

احتفلت جمعيّة الثّقافة العربيّة ومؤسّسة الجليل – لندن، يوم الجمعة الماضي 19 حزيران 2015، في فندق “سانت غابرييل” بالناصرة، بتخريج 80 طالبًا وطالبةً من برنامج “المنح الدراسيّة”، وحصولهم على الشهادات الجامعيّة في مختلف التخصّصات العلميّة، بعد مشاركتهم في البرنامج وحصولهم على منحة ومشاركتهم في مسار تثقيفيّ-مجتمعيّ على مدار كلّ مسيرتهم التعليميّة.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطنيّ “موطنيّ”، وتولّت عرافته مركزة برنامج “المنح الدراسيّة”، علا عبد الله نجّار، التي رحّبت بالطلاب وعبّرت عن التأثر والفخر بتخريج هذا الفوج من الطلّاب وبعلاقتهم الوثيقة بالبرنامج والجمعيّة. ثم اعتلى المنصة، د. محمود محارب، رئيس الهيئة الإداريّة لجمعيّة الثّقافة العربيّة، الذي هنّأ الطلاب لتخرّجهم وتحدّث عن أهمية برنامج “المنح الدراسيّة” كجزء من نشر الثّقافة الوطنيّة التقدميّة وزيادة منالية التعليم العالي، كما أشار د. محارب إلى اعتزاز الجمعيّة لكون غالبية الخرّيجين هذا العام هم طالبات جامعيّات، معتبرًا الأمر تشجيعًا لزيادة نسبة النساء المتعلمات والقياديّات في مجتمعنا.

ثمّ تحدث الكاتب إياد برغوثي، المدير العام لجمعيّة الثّقافة العربيّة، عن أهمية استمرار العلاقة بين الطلاب والجمعيّة مستقبلاً، من خلال حملهم لرسالة البرنامج “هويّة. مسؤوليّة. عطاء” معهم في حياتهم المهنيّة والاجتماعيّة، وهي الرسالة التي جسّدتها الراحلة د. روضة عطا الله، ومن خلال دورهم في تأسيس نادي الخريجين، والاستمرار بالمشاركة في برامج الجمعيّة. بعد الكلمات التّرحيبيّة، قدّم الفنان علاء عزام وصلة موسيقيّة وغنائيّة.

د.روضة بشارة عطا الله، الحاضرة في وجدان الطلّاب
قبل موعد الإفطار الرمضانيّ، صعدت إلى المنصة مجموعة من الطلّاب والطالبات الذين ألقوا كلمات مؤثّرة حول مشاركتهم في برنامج “المنح الدراسيّة” وتجربتهم الشخصيّة فيه خلال السنوات الثلاث وتأثيره على حياتهم وشخصيتهم ووعيهم وتعليمهم. وبرز الحضور الراسخ للدكتورة روضة بشارة عطا الله في وجدان الطّلاب الذين ذكروها وشكروها وأهدوها نجاحهم.

الطالبة ميسم سليمان من سخنين، خريجة كلية الحقوق في معهد “الكرمل” قالت: “بداية، تحضرني، كيف لا، هالة الدكتورة روضة بشارة بكل إشعاعاتها. فلها الفضل الكثير على أكثرنا، فحرصها ومتابعتها لنا ولعلمنا، له الفضل الأكبر في وصولنا إلى ما وصلنا إليه، فروحها طلبت الرحمة ورحمها الله. وهي الباقية معنا والحاضرة فينا”.

أما الطالبة، لمى شحادة، خريجة كلية الهندسة المعماريّة من كفرياسيف، فقالت في ختام كلمتها باللهجة العاميّة: “كل عمل هو حجر دومينو بسلسلة إنجازات مستمرة بحياة شعبنا. وهون، فش كلمة أبلغ من كلمة شكرًا وكلمة منحبّكو لجمعيّة الثّقافة، للأشخاص اللي عم بزرعوا فينا بذور الثورة يوم بيوم، على أمل بمستقبل أحلى. وبالنهاية، مع كل تفاؤل للمستقبل، رح نضل نتذكّر الناس اللي صنعته، رح نتذكركم اسم اسم بالجمعيّة. وبإسمي وبإسم كتار غيري، رح نهدي هاد الإنجاز لحجر الأساس بالجمعيّة، للدكتورة روضة عطا الله، اللي محلها دائمًا وأبدًا هو بالجملة اللي بتنحكى عن المستقبل والأمل”.

وعقّبت ياسمين عابد، مركزة برنامج المنح الدراسيّة، على شهادات الطلاب: “نحن سعيدون جدًا لتقييم وتقدير الطلاب للبرنامج وتأثيره الإيجابي على حياتهم، بأنّ البرنامج ساهم بتحقيق أحلامهم وحصولهم على شهادة وبنفس الوقت ثقافة وطنيّة ومشاركة مجتمعيّة”.

من الجدير بالذكر أنّ الطّلاب الثمانين الخريجين همّ من مختلف المناطق الجغرافيّة والبلدات العربيّة، وقد تخرّجوا من جامعات وكليات مختلفة حاصلين على شهادات جامعيّة عليا في مجالات عدّة: الطبّ والتمريض والمواضيع الطبيّة المساندة، الحقوق، الهندسة المعماريّة، الاقتصاد والحسابات، العلوم الإجتماعيّة والإنسانيّة، الفنون، علوم الحاسوب والعلوم الدقيقة، الخدمة الاجتماعيّة وتخصصات أخرى.  برنامج المنح الدراسيّة هو من أهمّ أركان وحدة التمكين الشبابيّ بالجمعيّة. انطلق في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن. بدأ بتقديم 100 منحة دراسيّة، وزاد عدد المستفيدين حتّى صار البرنامج يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التفكير النقديّ ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّا، يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.

جمعيّة الثّقافة العربيّة: رحلة طلابيّة في أزقة الناصرة ومعلول المهجّرة

ضمن برنامج المنح الدراسيّة في جمعيّة الثّقافة العربيّة، وفي إطار مساره التثقيفيّ، نُظّمت يومي السبت، 9 و23 أيّار 2015، جولتان لطلّاب وطالبات البرنامح في مدينة الناصرة، للتعرف إلى أهم المواقع التّاريخيّة والسّياحيّة في المدينة، وهي جولة تحمل الاسم “هذه بلادي”.

قبل كلّ جولة، وُزّع على الطلّاب كتيّب يحتوي معلومات عن هذه المواقع، إذا اعتمد برنامج الجولة على التعرف الذاتي التفاعليّ إلى مدينة الناصرة، حيث طُلب من الطلّاب الوصول كفرق ومجموعات إلى 13 موقع، زيارته، جمع معلومات عنه، أخذ صورة “سيلفي” فيه، وجمع أعلام جمعيّة الثقافة العربيّة الموجودة في قسم من المواقع.

بعد الجولة في الناصرة توجّه الطلّاب إلى قرية معلول المهجّرة رفقة السيّد سعيد علي الصالح من    أبناء الجيل الثالث لقرية معلول المهجّرة والذي يسكن حاليًّا في قرية يافة الناصرة المجاورة،  حيث تعرّف الطّلاب إلى تاريخ القرية واستمعوا إلى تفاصيل عمليّة تهجيرها من السيّد سعيد. كما وزّعت الجمعيّة على الطلّاب كراسة معلومات خاصّة عن قرية معلول المهجّرة إصدار جمعيّة ذاكرات-زوخروت.

تأتي هذه الجولة سنويًا كجزء من البرنامج التّثقيفيّ لطلّاب المنح الدراسيّة ضمن مشروع “التمكين الشّبابيّ”، إحياءً لذكرى النكبة وكذلك من أجل التعرف عن قرب أكثر إلى القرى والمدن الفلسطينيّة، إلى تاريخها وحاضرها وقصصها وأهلها وتأثير النكبة عليها، بأسلوب لا منهجي وغير تلقينيّ، يعتمد على الانكشاف والاكتشاف الذاتي والجماعيّ من خلال الإبحار في الأزقة والحارات وبين البيوت أو أنقاضها، كما أنّها تهدف إلى زيادة انتماء الطلّاب إلى قراننا ومدننا.

من الجدير بالذكر أنّ برنامج المنح الدراسيّة هو من أهمّ أركان وحدة التمكين الشبابيّ بالجمعيّة. انطلق في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن. بدأ بتقديم 100 منحة دراسيّة، وزاد عدد المستفيدين حتّى صار البرنامج يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التفكير النقديّ ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّا، يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.

الصور بعدسة: شربل قموع.

جمعيّة الثّقافة العربيّة: رحلة طلابيّة في أزقة الناصرة ومعلول المهجّرة

ضمن برنامج المنح الدراسيّة في جمعيّة الثّقافة العربيّة، وفي إطار مساره التثقيفيّ، نُظّمت يومي السبت، 9 و23 أيّار 2015، جولتان لطلّاب وطالبات البرنامح في مدينة الناصرة، للتعرف إلى أهم المواقع التّاريخيّة والسّياحيّة في المدينة، وهي جولة تحمل الاسم “هذه بلادي”.

قبل كلّ جولة، وُزّع على الطلّاب كتيّب يحتوي معلومات عن هذه المواقع، إذا اعتمد برنامج الجولة على التعرف الذاتي التفاعليّ إلى مدينة الناصرة، حيث طُلب من الطلّاب الوصول كفرق ومجموعات إلى 13 موقع، زيارته، جمع معلومات عنه، أخذ صورة “سيلفي” فيه، وجمع أعلام جمعيّة الثقافة العربيّة الموجودة في قسم من المواقع.

بعد الجولة في الناصرة توجّه الطلّاب إلى قرية معلول المهجّرة رفقة السيّد سعيد علي الصالح من    أبناء الجيل الثالث لقرية معلول المهجّرة والذي يسكن حاليًّا في قرية يافة الناصرة المجاورة،  حيث تعرّف الطّلاب إلى تاريخ القرية واستمعوا إلى تفاصيل عمليّة تهجيرها من السيّد سعيد. كما وزّعت الجمعيّة على الطلّاب كراسة معلومات خاصّة عن قرية معلول المهجّرة إصدار جمعيّة ذاكرات-زوخروت.

تأتي هذه الجولة سنويًا كجزء من البرنامج التّثقيفيّ لطلّاب المنح الدراسيّة ضمن مشروع “التمكين الشّبابيّ”، إحياءً لذكرى النكبة وكذلك من أجل التعرف عن قرب أكثر إلى القرى والمدن الفلسطينيّة، إلى تاريخها وحاضرها وقصصها وأهلها وتأثير النكبة عليها، بأسلوب لا منهجي وغير تلقينيّ، يعتمد على الانكشاف والاكتشاف الذاتي والجماعيّ من خلال الإبحار في الأزقة والحارات وبين البيوت أو أنقاضها، كما أنّها تهدف إلى زيادة انتماء الطلّاب إلى قراننا ومدننا.

من الجدير بالذكر أنّ برنامج المنح الدراسيّة هو من أهمّ أركان وحدة التمكين الشبابيّ بالجمعيّة. انطلق في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن. بدأ بتقديم 100 منحة دراسيّة، وزاد عدد المستفيدين حتّى صار البرنامج يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التفكير النقديّ ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّا، يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.

الصور بعدسة: شربل قموع.

جمهور شبابيّ غفير في اليوم الدراسي حول نتائج الانتخابات البرلمانيّة الإسرائيليّة 2015

في المركز الثّقافيّ العربيّ بمدينة حيفا، أقيم يوم الجمعة الماضي، يوم دراسي بعنوان “الانتخابات البرلمانيّة الإسرائيليّة 2015: حقبة سياسيّة جديدة؟”، بتنظّيم من برنامج التمكين الشّبابيّ في جمعيّة الثّقافة العربيّة وبرنامج دراسات إسرائيل في مركز مدى الكرمل، وبحضور جمهور غفير.

افتتح اليوم الدراسيّ، مدير جمعيّة الثّقافة العربيّة، الكاتب إياد برغوثي، بكلمة ترحيبيّة للجمهور مشددًا على أهمية مثل هذه الأيام الدراسيّة وأهمية التواجد الشّبابيّ فيها، الذي كان حاضرًا بقوة في اليوم الدراسيّ.

تناول اليوم الدراسي نتائج الانتخابات الأخيرة لدى المجتمع العربيّ والمجتمع الإسرائيليّ من عدة جوانب، وعُرضت خلاله نتائج استطلاع رأي عام أجراه مركز مدى الكرمل قبيل الانتخابات الأخيرة ( 2 و 3 آذار 2015) في عينة تمثيليّة للمجتمع العربيّ البالغ شملت 358 مستطلع، حيث نفذ الاستطلاع معهد ستات-نت.

في الجلسة الأولى، وتحت عنوان “خطاب المشتركة”، برئاسة د. منار محمود، كان قد شارك كلّ من د. امطانس شحادة، منسّق برنامج دراسات إسرائيل في مدى الكرمل وتحدث حول مواقف الناخب العربيّ من القائمة المشتركة، إلى جانب كوبي نيف، كاتب وصحفيّ في صحيفة “هآرتس” والذي كانت مداخلته حول السّؤال “لماذا لم يصوّت المجتمع اليهوديّ للقائمة المشتركة؟”، أما الصّحفي جاكي خوري من صحيفة “هآرتس” وإذاعة الشّمس، فتحدث عن قراءته في الخطاب الإعلاميّ للقائمة المشتركة.

بعد الاستراحة، عاد الجمهور لحضور الجلسة الثّانيّة من اليوم الدراسي، والتي كانت بعنوان “إسرائيل بعد انتخابات 2015″، برئاسة د. أريج صباغ – خوري، مركّزة مشروع المشاركة السياسيّة في مدى الكرمل. استضافت الجلسة كلّ من؛ أ.د غادي الغازي، مؤرّخ وناشط سياسيّ  وعضو حركة ترابط، والذي كانت مداخلته بعنوان “حرب في الصّيف وانتخابات في الشّتاء.. محنة اليسار في إسرائيل”، إلى جانب د.هنيدة غانم، مديرة مركز مدار- المركز الفلسطينيّ للدراسات الإسرائيليّة والتي كانت مداخلتها بعنوان “قراءة مقارنة لأنماط التّصويت لحزب الليكود منذ العام 1997 ولغاية 2015”. واستضافت الجلسة أيضًا د. مهند مصطفى، باحث مشارك في مدى الكرمل، والذي كانت مداخلته حول “اليمين الجديد في إسرائيل والعودة إلى نموذج الحزب المهيمن”، واختتمت الجلسة بمداخلة من د. محمود محارب، محاضر في الدراسات الإسرائيليّة بجامعة القدس ورئيس الهيئة الإداريّة لجمعيّة الثّقافة العربيّة، والتي كانت مداخلته حول “إسقاطات نتائج الانتخابات الإسرائيليّة على القضية الفلسطينيّة”.

من الجدير بالذكر أن اليوم الدراسي هو جزء من البرنامج الثّقافيّ الذي يمنحه برنامج التمكين الشّبابي للطلّاب الحاصلين على المنح الدراسيّة في جمعيّة الثّقافة العربيّة وبدعم من مؤسّسة الجليل، والذي يتضمن أيضًا حلقات قراءة، رحلات لمعرفة الوطن وورشات في التمكين بمواضيع: الهويّة، القيادة، التفكير النقديّ والمسؤوليّة الاجتماعيّة.

طلّاب برنامج “المنح الدّراسية” يناقشون مركبات الهُويّة

ضمن برنامج المنح الدّراسية في جمعيّة الثّقافة العربيّة، وفي إطار مساره التثقيفيّ، نُظّمت يوم الجمعة، 23.1.2015 في مقرّ الجمعيّة بالنّاصرة ورشة بموضوع “الهُويّة” لطلّاب السّنة الأولى في البرنامج.

هدفت الورشة إلى انكشاف المشاركين والمشاركات على المفهوم الشخصيّ والفرديّ للهُويّة، رفع الوعي السّياسيّ والإجتماعيّ لقضيّة ومفهوم الهويّة، بالإضافة إلى بحث كيفيّة التعامل مع خصوصيّة واقعنا المتناقض في الدّاخل الفلسطينيّ.

بحثت الورشة مع المدرب محمود مرزوق، مركّبات الهويّة لدى المشاركين والمشاركات، بعدها قام الطلّاب ببحث دوائر الإنتماء ومن ثم دار نقاش حول موضوع الهويّة الفلسطينيّة.

تمثل هذه الورشة ركيزة أساسية ضمن رؤية جمعيّة الثّقافة العربيّة، والتي تعمل من أجل مجتمع عربيّ فلسطينيّ حريص على لغته وهويته وموروثه الحضاريّ، مستقل ثقافيًا وتربويًا، مبدع ومنتج ومعطاء، ويرتكز إلى قيم الإنسانيّة واحترام التعدّديّة.
هذا، ويشكّل برنامج “المنح الدّراسية” أهمّ أركان وحدة التمكين الشبابيّ في جمعيّة الثّقافة العربيّة. انطلق البرنامج في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن. بدأ بتقديم 100 منحة دراسيّة، وزاد عدد المستفيدين في كل سنة،حتّى صار البرنامج يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التّفكير النّقديّ ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّ، يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.

الصّور بعدسة: شربل قموع. 

ورشة التفكير النقديّ: مهارات السؤال والمحاججة والتعمّق في الأفكار

أثارت ورشة التّفكير النّقديّ التي نظّمتها جمعيّة الثّقافة العربيّة في مكاتبها بمدينة النّاصرة، يوم الجمعة 16 كانون الثّاني 2015، لطلّاب السّنة الثّانية في مشروع “المنح الدّراسية” مع المدربين: هبة أمارة، مريم فرح ووسيم عباس، اهتمام الطلّاب المشاركين فيها كونها عرّفتهم على طرق تفكير جديدة ومهارات حياتيّة تفكيريّة حيويّة، واعتبروها في تقييمهم وتعقيباتهم مفيدة جدًا وقيّمة.

اعتمدت ورشة التّفكير النّقديّ على حلقات نقاش تركّزت في تطوير مهارات التّعمّق واستكشاف مضمون الأفكار، وطرح الأسئلة وتضييق نطاق البحث، بالإضافة إلى استخدام المنطق والتدرّب على المحاججة ومناقشة الأدلة.

من الجّدير بالذّكر أنّ “التّفكير النّقديّ” هو توجّه تعلمّي تشاركيّ تأمليّ للفلسفة، يعتمد على فكرة أن تتعلّم كيف تفكّر وكيف تكون، بدلًا من مجرّد التعلّم، بحيث ينقل فكرة تدريس الفلسفة بعيدًا عن التّلقين لتصبح تجربة أكثر تشاركيّة ومواجهة، ويعتمد التّفكير النّقديّ على فحص وتحليل العروض أو الأفكار المعروضة عن طريق التعمّق في المعلومات والتّحقّق من دقّتها، تأملا لمواقف وتقييمها بناءً على الإمكانيات الموجودة.

هذا، وتأتي ورشة التّفكير النقديّ ضمن مسار التّثقيف في برنامج “المنح الدّراسية”، أهمّ أركان وحدة التمكين الشبابيّ في جمعيّة الثّقافة العربيّة. انطلق البرنامج في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن. بدأ بتقديم 100 منحة دراسيّة، وزاد عدد المستفيدين في كل سنة،حتّى صار البرنامج يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التّفكير النّقديّ ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّ، يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.
الصور بعدسة: شربل قموع

جولة حلقات قراءة لقصص سهيل مطر “شمال الأندلس، غرب الوطن” في الجّامعات

ضمن برنامج المنح الدّراسية في جمعيّة الثّقافة العربيّة، وفي إطار مساره التثقيفيّ، التقى أكثر من 200 طالب  جامعيّ في حلقات قراءة حول كتاب “شمال الأندلس، غرب الوطن” للكاتب الفلسطينيّ سهيل مطر، أقيمت في الجامعات المركزية؛ الجامعة العبريّة في القدس، جامعة تل أبيب وجامعة بن غوريون، ولطلاب جامعة حيفا والتخنيون والكليات في قاعة مكاتب جمعيّة الثّقافة العربيّة في حيفا والنّاصرة.

تميّزت حلقات القراءة هذا العام عن الأعوام السّابقة بحضور الكاتب نفسه والنقاش الحرّ حول القصص نفسها وقضايا أخرى ذات صلة به وخصوصًا قضية الهُويّة.

في حديث مع الكاتب سهيل مطر، حول انطباعاته من حلقات القراءة، قال: “سعدتُ كثيرًا من مبادرة جمعيّة الثّقافة العربيّة لاختيار كتابي هذا العام، وبأنها استطاعت أن توصل الكتاب لشريحة كبيرة بمجتمعنا، بالإضافة إلى أنّ حلقات القراءة كانت مثيرة ومُثريّة بالنسبة لي. كانت كلّ حلقة قراءة مختلفة عن الأخرى، هذا الأمر أسعدني جدًا، لا تكرار في مضامين ومواضيع الحلقات، ودينماكيّة الطلاب كانت متنوعة ومختلفة، آرائهم وتعليقاتهم وملاحظاتهم ونقدهم، كلّها أسعدتني. فهنالك متعة بهذا التّواصل المباشر مع القراء”.

وعن أهمية حلقات القراءة، قالت عُلا نجّار، مركّزة برنامج التمكين الشبابيّ والمنح الدّراسية: “حلقات القراءة تخلق إطارًا للقراءة الأدبيّة لنصوص لأعمال عربيّة وفلسطينيّة للطلاب الجامعيّين، وتخلق مساحة للتواصل الفكريّ، وقد لاحظنا أنّه أسهل على الطلاب الخوض في نقاشات وتقبّل تعدّدية الأفكار من خلال نصّ أدبيّ”.

من الجدير بالذكر أنّ برنامج المنح الدراسيّة هو من أهمّ أركان وحدة التمكين الشبابيّ. انطلق في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن. بدأبتقديم 100 منحةدراسيّة، وزاد عدد المستفيدين في كل سنة،حتّى صار البرنامج يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التّفكير النقديّ ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّ،يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.