01/09/2016: بدء التسجيل لبرنامج المنح الدراسيّة 2016/2017

تعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل لبرنامج المِنَح الدراسيّة لسنة 2016/2017، ابتداءً من يوم الخميس 01/09/2016 حتى تاريخ 21/09/2016، وذلك من خلال تعبئة استمارة إلكترونيّة خاصة، ستُنشر لاحقَا، على موقع جمعيّة الثّقافة العربيّة على الإنترنت: arabca.net.www

يهدف برنامج المنح الدراسيّة، الذي انطلق في العام 2007 وتدعمه مؤسّسة الجليل البريطانيّة، إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع الفلسطينيّ في الداخل وبناء طليعة أكاديميّة مثقّفة ومهنيّة تتسم بروح الانتماء والعطاء المجتمعيّ.

البرنامج مخصّص لطلّاب الجامعات والكليات الأكاديميّة في مناطق 48 و 67 ، مقبولين لشهادات البكالوريوس B.A (سنة أولى/ثانية) أو لشهادة هندسانيّ הנדסאי (سنة أولى)، متفوقين ومستحقين اقتصاديًا ومتطوعين-قياديين.

  في كل سنة يمنح البرنامج الدعم المالي لـ250 طالبًا جامعيّا ويوفّر لهم إطارًا للتثقيف والتطوّع.

يفتح البرنامج أبواب التسجيل للسنة الدراسيّة 2016/2017 لانضمام 80 طالبًا وطالبة جدد ممن يستوفون الشروط الأساسيّة التالية:

·        السنة الدراسيّة 2016/2017 هي سنة الدراسة الأكاديميّة الأولى أو الثانية للطّالب المتقدّم للمنحة (B.A)، أو السنة الأولى للطّالب الذي يدرس لشهادة هندسانيّ.

·        حاصل على معدّل شهادة “بجروت” 80 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب سنة أولى- B.A)، ومعدّل شهادة “بجروت” 75 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب شهادة هندسانيّ)

·        حاصل على علامة 550 في امتحان البسيخومتري على الأقل. (طلاب سنة أولى- B.A). علامة البسيخومتري غير مطلوبة من الطلّاب المقبولين للدراسة في الجامعات الفلسطينيّة أو لشهادة هندسانيّ.

·        حاصل على معدّل 75 على الأقل، للطلاب المترفعين للسنة الجامعيّة الثانية (B.A).

يفتح باب التسجيل للبرنامج في الفترة من 01/09/2016 حتى 21/09/2016 حيث يقوم الطالب بتعبئة استمارة إلكترونيّة خاصّة كما ويحمّل من خلالها كل المستندات المطلوبة: وهي كالتالي:

أ‌.        صورة عن الهويّة مع الملحق

ب‌.    مستند القبول للجامعة/ الكليّة

ت‌.    مستند علامات البجروت (للمقبولين للسنة الأولى)/علامات سنة أولى جامعة (للمقبولين للسنة الثانية)

ث‌.    مستند علامة البسيخومتري (للمقبولين للسنة الأولى-بكالوريوس)

ج‌.     صورة هويّة الأم مع الملحق

ح‌.     صورة هويّة الأب مع ملحق

خ‌.     صورة قسيمة راتب الأم للشهر الأخير

د‌.       مستند “אישור תשלומים”  للأم من التأمين الوطني أو مستند “אישור על מעמד לא עובד” في حال أنها لا تعمل ولا تتقاضى مخصصات من التأمين الوطني

ذ‌.       صورة قسيمة راتب الأب للشهر الاخير

ر‌.      مستند “אישור תשלומים”  للأب من التأمين الوطني أو مستند “אישור על מעמד לא עובד” في حال أنه لا يعمل ولا يتقاضى مخصصات من التأمين الوطني

ز‌.      رسالة توصيّة من المؤسّسة التي قام بها الطالب بالتطوّع.

للاستفسار: scholarships@arabca.net

بالنجاح!

انطلاقة قويّة للشبكة الطلابيّة الثقافيّة “ال التعريف”

مع انطلاقتها، نظّمت “ال التعريف، الشبكة الطلابيّة الثقافيّة العربيّة التي تأسّست مؤخرًا، فعاليات فنيّة في الجامعة العبريّة في القدس، وجامعة تل أبيب، ومعهد العلوم التّطبيقيّة – التخنيون في حيفا، استقطبت مئات الطلاب العرب، الذين شاركوا في الفعاليات ودعموا انطلاق هذه الشبكة التي تسعى إلى خلق حراك ثقافيّ عربيّ مستقل في الجامعات.

وكانت “ال التّعريف – شبكة طلابيّة ثقافيّة” قد أعلنت عن تأسّسها في آذار الماضي، من قبل طلاب قياديّين في برنامج المنح الدراسيّة، في جمعيّة الثّقافة العربيّة، معرّفة نفسها كإطار تطوعيّ متاح لكل الطلاب يسعى ليجيب عن النّقص الكبير في الأنشطة والمشاريع الثقافيّة والفنيّة العربية القيّمة في الجامعات ولأهمية التأثير على شريحة الطلبة الجامعيين، وكي تخلق حراكًا ثقافيّا عربيّا فلسطينيّا مستقلًا في الجامعات الإسرائيليّة، يُسهم في ترسيخ الهُويّة وصوْن اللغة العربيّة وتوسيع الآفاق المعرفيّة وتقوية النّسيج الاجتماعيّ، وتخفيف الغربة، وتعريف الطّلبة على الإنتاج الفنّيّ والأدبيّ والفكريّ والنقديّ القيّم، وتحفيزهم على المبادرة والإبداع.

خطوات أولى بالرِجل اليُمنى
الفعالية الأولى ل”ال التعريف” نظّمها أعضاء شبكة “ال التعريف” في الجامعة العبريّة في القدس، حيث عرضوا الفيلم الرّوائيّ الطّويل “فيلا توما” بحضور مئات الطلاب والطّالبات ومخرجته سهى عرّاف، التي أجرى الطّلاب حوارًا شيّقًا معها بعد الفيلم مباشرة.

في حديث مع الطّالب نسيم معلوف، من شبكة “ال التعريف”، حول الفعالية، قال: “كانت رائعة جدًا، شارك فيها نحو 250 طالبة وطالب، ولذلك تعتبر أكبر وأنجح فعاليّة طلابيّة في الجامعة العبريّة لهذا العام. نعتبر هذه الفعاليّة بمثابة إنجاز كبير لشبكة “ال التعريف” التي نجحت في إدارة وتسويق باكورة فعالياتها بصورة رائعة، الأمر الذي بدا واضحًا في متعة المشاهدين الذين تأثروا كثيرًا من قصّة الفيلم، مما دفعهم للبقاء، متحمسين ومتشوقين، للاشتراك في الحوار الاختتاميّ مع مخرجة الفيلم”.

ويتابع معلوف: “يعود فضل نجاح هذه الفعاليّة إلى طلاب وكادر “ال التعريف”، الذين عملوا جاهدين من أجل إنجاحها. رأينا أعضاء مثابرين ومتعطشين إلى النجاح ونشر الثّقافة العربيّة في الجامعة العبريّة. وبدورنا، نعد في الاستمرارية والعطاء خلال الأعوام الدّراسيّة القادمة”. واختتم معلوف حديثه: “نحبّ أن نشكر جمعيّة الثّقافة العربيّة التي كانت السّبب والعامل الأساسيّ في بناء الشّبكة وتأهيل أعضائها مهنيًا، ولهذا نهدي هذا النجاح إلى طاقم الجمعيّة”.

بعد القدس، نظّم أعضاء شبكة “ال التعريف” في جامعة تل أبيب عرضًا لفيلم “الزّمن الباقي” للمخرج إيليا سليمان، لتعريف الطلاب على هذا العمل السينمائيّ الخاص في تاريخ السينما الفلسطينيّة.

في حديث مع رغدة حسين، أحد أعضاء شبكة “ال التعريف” في جامعة تل أبيب، قالت: “بالنسبة لي “ال التعريف” هي أمر مهم جدًا وتعطي إضافة مهمة في الجامعة وخصوصًا للطلاب العرب، وأراها أمرًا مثريًا جدًا وضروريًا، للتثقيف وكذلك للترفيه، لكل الطلاب”. وتابعت حسين: “أتمنى أن نبدأ السّنة الدّراسية القادمة بفعاليات ثقافيّة جديدة وغنيّة للطلاب والطالبات”.

ردود إيجابيّة وتشجيع ورغبة بالانضمام للشبكة
آخر فعاليات انطلاقة “ال التعريف” كانت لأعضاء الشّبكة في معهد العلوم التّطبيقيّة – التخنيون في حيفا، حيث استضافت الشّبكة العرض المسرحيّ الموسيقيّ “سرفطاس” من إعداد وإخراج وسيم خير والأداء لوسيم خير، منى ميعاري ورقية عابد، وحضره مئات الطلاب والطالبات.

في حديث مع الطّالب سامر زريق، أحد أعضاء شبكة “ال التعريف”، قال: “بعد العرض بيوم واحد، سمعنا آراء إيجابيّة ومشجعة لعشرات الطلاب والطالبات الذين حضروا العرض، بالإضافة إلى الرغبة بالتعاون والانضمام إلى الشّبكة، طرحوا أفكار عديدة وعبّروا عن رغبتهم وحبّهم لاستمرار نشاط الشّبكة. إن أكثر ما جذب الطلاب هو استقلاليّة العمل، وعدم التفرقة بين الأعضاء، والبساطة والعفويّة الإيجابيّة، والهدف الصّافيّ والواضح للشبكة بنشر الثّقافة والحفاظ على الهويّة واللغة”.

وتابع زريق: “خلال فترة التجهيزات، شكّكت نقابة الطلاب العامّة بالتخنيون بقدرتنا على تنظيم إنجاح الفعاليّة، إلا أن نجاحنا أثبت قدرتنا على التجهيزات الصّحيح، وقالوا لأن بأن العرض وبكل تفاصيله، ما قبل وخلال، كان من أكثر العروض المنظّمة في التخنيون”.
هذا، وستقوم شبكة “ال التعريف” خلال العطلة الصيفيّة بالتخطيط والتحضير لبرنامج نشاطات سنويّ في كلّ الجامعات، والعمل على تحقيق هدفها بخلق الحراك الثقافيّ المنشود.

 

جمعيّة الثّقافة العربيّة ومؤسّسة الجليل تحتفلان بتخريج 70 طالبًا جامعيًا جديدًا

احتفلت جمعيّة الثّقافة العربيّة ومؤسّسة الجليل – لندن، يوم  الجمعة، 24 حزيران 2016، في قاعة الجاردنز في إكسال، بتخريج 70 طالبًا وطالبةً من برنامج “المنح الدراسيّة”، وحصولهم على الشّهادات الجامعيّة في مختلف التخصّصات العلميّة، بعد مشاركتهم في البرنامج وحصولهم على منحة ومشاركتهم في مسار تثقيفيّ-مجتمعيّ على مدار كلّ مسيرتهم التعليميّة.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطنيّ “موطنيّ”، ومن ثم تولّت عرافته الشّاعرة والصّحافيّة ومنسقة مشروع “وكالة عمل فنّيّ”، أسماء عزايزة، والتي افتتحت كلمتها قائلة: “إننا نرى، في جمعيّة الثقافة العربيّة وفي مؤسّسة الجليل، التي تدعم برنامج المنح، أن البرنامج لا يطمع في دعمكم دراستكم العليا ماديًا فحسب، بل في فتح باب التعاون معكم في النشاط الثقافيّ والتطوعيّ والتوعويّ، كشركاء وكأفراد نعتبركم أحجار  زاوية في بناء مجتمعنا الفلسطينيّ وهويته وثقافته الحيويّة اليوميّة”.

بعدها، اعتلى المنصة، مدير جمعيّة الثّقافة العربيّة، الكاتب إياد برغوثي، ليلقي كلمة ترحيبيّة على الخريجين، قائلًا فيها: “حفل تخرّج اليوم هو حفل تخرّج من برنامج نهضة يستثمر بالإنسان كيّ يصمد في هذا البلد وكي يستمر في تغيير هذا الواقع مكّملاً مسيرة المتحدّين السابقين، مسلّحًا بهوية عربية فلسطينية ووعي وذاكرة وفكر نقديّ وبشخصية قيادية ومسؤولة ومعطاءة”.

وفي نهاية كلمته، دعى مدير الجمعيّة الطّلاب للانضمام إلى نادي خرّيجي جمعيّة الثّقافة العربيّة، والذي تعمل الجمعيّة على بنائه ليكون شبكة لدعم الجمعيّة وتواصل بين الخريجين وبرامجها وكذلك لوضع برامج وتطوير مبادرات محليّة وقطريّة للنشر الثّقافيّ في البلاد.

أما كلمة الطلاب الخريجين من البرنامج فقد ألقاها الطالب ييتر حنّا (هندسة مساحة- معهد التخنيون) الذي قال فيها: “خلال تجربتي في برنامج غني لمدة 3 سنوات، احتوى على نشطات وبرامج عديدة، من ورشات حول الهويّة، حلقات قراءة، رحلات إلى الجذور، ورشات تفكير نقديّ وفن الخطابة، إلخ.. أستطيع أن أعتبر نفسي شخصًا محظوظًا. محظوظ مثل كلّ زملائي الخريجين لأننا كنا في مثل هذا البرنامج، الذي منحني إمكانية لتوسيع أفاقي، الانفتاح على المجتمع، تعزيز اللغة وصقل الهويّة، برنامج بنى بيئة ثقافيّة تساهم في تنويل الثّقافة”، وتابع: “أفكر دائمًا بأننا كأقلية عربيّة فلسطينيّة نحتاج لمثل هذه الأطر والبرامج التي تحاكي شريحة الطّلاب، الشّريحة التي أعتبرها الأقوى والأكثر تأثيرًا، وهي بمثابة رافعة لهذا المجتمع. وبالإضافة إلى أهمية العلم والألقاب الأكاديميّة، ما لا يقل أهمية هو بناء مجتمع مستقلّ ثقافيًا ولغويًا وتربويًا، وتعزيز الشّعور بالانتماء والعطاء لهذا المجتمع، وهذا أحد أهداف البرنامج الذي شعرنا به وعشناه”.

ثم استعرض الخرّيج صالح عبد الحليم (علوم الحاسوب، معهد التخنيون) التطبيق الذي طوّره ضمن مشروع التخرّج من المعهد، والذي يمكّن من معرفة جودة ونوعية البطيخ ومعطياتها الداخليّة، من خلال تحليل سريع لصفات الشكل الخارجي عبر “خوارزمية” ذكية تحدّد الجودة على سلم من 1 إلى 5، وقد لاقى هذا التطبيق الرياديّ اهتمامًا كبيرًا من قبل الطاقم الأكاديميّ في التخنيون ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعيّ.

قبل الإفطار الرّمضانيّ، قامت ردينة شقير، مركّزة مشاركة لبرنامج المنح الدّراسيّة بتفعيل الطّلاب الخريجين من خلال فعالية الصّور، وهي فعالية تضّم عرض شرائح لصّور من طفولة الخريجين، وكان على الطّلاب أن يعرفوا لمن تتبع كلّ صورة من الصّورة، وبعد أن تعرّفوا عليها، قام صاحب الصّورة بالحديث عن مسيرته خلال السّنوات الثّلاث في جمعيّة الثّقافة العربيّة.

من الجدير بالذكر أنّ الطّلاب السبعين الخريجين من برنامج المنح الدراسيّة، الذي انطلق في العام 2007  بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن، همّ من مختلف المناطق الجغرافيّة والبلدات العربيّة، وقد تخرّجوا من جامعات وكليات مختلفة حاصلين على شهادات جامعيّة عليا في مجالات عدّة: الطبّ والتمريض والمواضيع الطبيّة المساندة، الحقوق، الهندسة المعماريّة، الاقتصاد والحسابات، العلوم الإجتماعيّة والإنسانيّة، الفنون، علوم الحاسوب والعلوم الدقيقة، الخدمة الاجتماعيّة وتخصصات أخرى.  كما يُذكر أن البرنامج يحتضن  في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التفكير النقديّ ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّا، يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.

 

بذكرى النكبة: طلّاب “المنح الدراسيّة” بجمعيّة الثّقافة العربيّة يبحرون في شوارع يافا

ضمن برنامج المنح الدراسيّة في جمعيّة الثّقافة العربيّة، وفي إطار مساره التثقيفيّ، نُظّمت يوم السّبت 7 أيار 2016، لطلاب المنح الدّراسيّة جولة إلى مدينة يافا، تحمل الاسم "هذه بلادي"، للتعرف إلى أهم المعالم التّاريخيّة في المدينة.

قبل الجولة، وُزّع على الطلّاب كتيّب يحتوي معلومات عن هذه المعالم، إذا اعتمد برنامج الجولة على التعرف الذاتيّ التفاعليّ إلى مدينة يافا، من ثم تجوّل الطّلبة خلال الرحلة بين محطّات مسار خاص يبدأ من ما تبقى من أزقتها القديمة حتى يصل شوارع وجادات المدينة الحديثة، حيث تعرّفوا إلى المعالم التاريخيّة والثّقافيّة للمدينة من خلال لعبة ألغاز ضمّت 20 محطّة/ معلم تاريخيّ، وصلها الطّلبة من خلال بحثهم عن حلول الألغاز كمجموعات. عند نهاية المسار، قدّم مدير مسرح السّرايا العربيّ في يافا، محمد قندس، مداخلة حول الحياة الثّقافيّة في يافا وتحدياتها ورؤيتها كاستمرار لما انقطع منذ النكبة.

تأتي جولة "هذه بلادي" سنويًا كجزء من البرنامج التّثقيفيّ لطلّاب المنح الدراسيّة إحياءً لذكرى النكبة وكذلك من أجل التعرف عن قرب أكثر إلى القرى والمدن الفلسطينيّة، إلى تاريخها وحاضرها وقصصها وأهلها وتأثير النكبة عليها، بأسلوب تفاعليّ وغير تلقينيّ، يعتمد على الانكشاف والاكتشاف الذاتيّ والجماعيّ من خلال الإبحار في الأزقة والحارات وبين البيوت أو أنقاضها، كما أنّها تهدف إلى زيادة انتماء الطلّاب إلى قراننا ومدننا.

إقبال طلابيّ واسع على أولى نشاطات “ال التّعريف – شبكة طلابيّة ثقافيّة”

نظّمت شبكة “ال التعريف” الطلابيّة الثّقافيّة في الجامعة العبريّة بمدينة القدس، عرضًا للفيلم الرّوائيّ “فيلا توما” وحوارًا مع مخرجته سهى عرّاف، وذلك يوم الثلاثاء الماضي، 17 أيار 2016، حضره عددًا كبيرًا من الطلّاب والطّالبات.

في حديث مع الطّالبة رلى جريس، من “ال التعريف” قالت: “لاقت أولى فعاليات “ال التعريف” اقبالًا كبيرًا ومشاركة واسعة وردود فعل مشجّعة وإيجابيّة من قبل الطّلاب، وكان هذا كفيلًا بنجاحنا، الذي تحقق بفضل التنظيم والعمل المشترك لأعضاء الشّبكة، والدّعم الكبير من قبل جمعيّة الثّقافة العربيّة”، وتابعت: “هدفنا بالأساس هو تنشيط الطّلاب العرب في الجامعات، وإثراؤهم، وسدّ النّقص الثّقافيّ والاجتماعيّ خلال فترة التّعليم الأكاديميّ”.
عن مشاريع الشّبكة المستقبليّة، أضافت رلى جريس: “قبيل انتهاء الفصل الدّراسيّ الثّاني، سنعمل على إقامة مشاريع ثقافيّة جديدة ومتنوّعة، بالإضافة إلى فتح الإمكانية للانتساب للشبكة. وذلك لتحقيق أهدافنا وتوسيع آفاق الطّلاب العرب وتقوية النّسيج الاجتماعيّ بينهم”.

من الجدير بالذّكر أن “ال التّعريف – شبكة طلابيّة ثقافيّة” تأسست من قبل طلاب برنامج المنح الدراسيّة في جمعيّة الثّقافة العربيّة كإطار تطوعيّ يجيب على النّقص الكبير في الأنشطة والمشاريع الثقافيّة والفنيّة العربية القيّمة في الجامعات ولأهمية التأثير على شريحة الطلبة الجامعيين، وكي تخلق حراكًا ثقافيّا عربيّا فلسطينيّا مستقلًا في الجامعات الإسرائيليّة، يُسهم في ترسيخ الهُويّة وصوْن اللغة العربيّة وتوسيع الآفاق المعرفيّة وتقوية النّسيج الاجتماعيّ، وتخفيف الغربة، وتعريف الطّلبة على الإنتاج الفنّيّ والأدبيّ والفكريّ والنقديّ القيّم، وتحفيزهم على المبادرة والإبداع، وهي شبكة متاحة لكل الطلبة الراغبين بالانضمام إليها والتّطوع فيها.

ناشطون طلابيون في جمعيّة الثّقافة العربيّة يؤسسون شبكة “ال التّعريف” الثقافيّة في الجامعات

بعد يومين من دورة القيادة التي نظّمها برنامج المنح الدراسيّة في جمعيّة الثقافة العربيّة يومي الجمعة والسبت 18-19/03/ 2016 في رام الله، وتخللت مداخلات تثقيفيّة وورش تدريبيّة عديدة حول العمل الثقافيّ ، قرّر الطلبة المشاركون تأسيس “ال التّعريف – شبكة طلابيّة ثقافيّة” لتجيب على النقص الكبير في الأنشطة والمشاريع الثقافيّة والفنيّة العربية القيّمة في الجامعات ولأهمية التأثير على شريحة الطلبة الجامعيين.

واتفق المبادرون على أنّ هدف “ال التعريف” هو  “خلق حراك ثقافيّ عربيّ فلسطينيّ مستقلّ في الجامعات الإسرائيليّة، يُسهم في ترسيخ الهُويّة وصوْن اللغة العربيّة وتوسيع الآفاق المعرفيّة وتقوية النّسيج الاجتماعيّ، وتخفيف الغربة، وتعريف الطّلبة على الإنتاج الفنّيّ والأدبيّ والفكريّ والنقديّ القيّم، وتحفيزهم على المبادرة والإبداع. لتكون متاحة لكل الطلبة الراغبين بالانضمام إليها والتّطوع فيها”.  كما أكّد المبادرون أنّها ستكون “متاحة أمام كلّ الطلبة العرب للانضمام إليها والتطوع فيها”.

وشمل البرنامج التدريبيّ المكثف، الذي شارك فيه 30 ناشطًا جامعيًا  من كلّ الجامعات، مواضيع متنوعة على مستوى المحاضرات وكذلك ورش العمل، بدأت محاضرة حول بعنوان “الثّقافة في الجامعة والثّقافة الجامعة”، والتي قدّمها كل من رئيس الهيئة الإداريّة للجمعيّة، د.محمود محارب، ومدير الجمعيّة، إياد برغوثي،  ورشة “أن تكون قياديًا”، مع المركزة الإداريّة  لمشروع المنح الدراسيّة ردينة شقير،  وفي المساء قامت المجموعة بعمل جماعيّ  لصياغة هويّة المجموعة.

أما في اليوم الثاني، فكانت الورشة الأولى حول “عمل الفريق”، مع المركّزة ردينة شقير، من ثم ورشة في تخطيط البرامج والمشاريع الثّقافيّة، مع مديرة مشروع “عمل فنيّ” بالجمعيّة، منى أبو بكر، وورشة في الإعلام الثّقافيّ، مع المركزة الإعلاميّة للجمعيّة، الصحافيّة رشا حلوة،  ومن ثم توزّع الطلبة إلى مجموعات وفقًا للجامعات من أجل بداية تخطيط لأول نشاط ثقافيّ في كل جامعة ضمن شبكة “ال التّعريف”.

هذا، وستشكّل هذه الشبكة تطويرًا وتجديدًا لمسار التطوع والتثقيف في برنامج المنح الدّراسيّة في جمعيّة الثّقافة العربيّة. الذي انطلق عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل في لندن ويحتضن سنويًا 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يمنحهم منحًا دراسيّة من جهة ومن جهة أخرى يهتم خلال هذه الفترة بإكسابهم القدرة على التّفكير النّقديّ ورفع الوعي الثّقافيّ وروح العطاء لديهم من خلال مسار ثقافيّ مرافق لدراستهم الأكاديميّة.

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة

• برنامج المنح الدراسيّة من مؤسسّة الجليل في لندن يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات ويدمجهم ببرنامج ثقافيّ مجتمعيّ
• البرغوثي: “هناك حاجة مجتمعيّة حقيقيّة لمبادرات جديّة لزيادة عدد المنح الدراسيّة”
• المربيّة مها سليمان تقدّم منحتين دراسيتين لطالبين يدرسان الطبّ تخليدًا لذكرى زوجها الراحل د. خالد سليمان

في قاعة موّال بمدينة الناصرة، نظّمت جمعيّة الثّقافة العربيّة يوم السبت، 14 تشرين الثاني 2015، حفل افتتاح السّنة الدراسيّة 2015/ 2016 لطلاب برنامج المنح الدراسيّة المدعوم من مؤسّسة الجليل في لندن، حيث شارك في الاحتفال 250 طالب جامعيّ مشاركين في البرنامج، من مختلف الجامعات والتخصّصات والبلدات العربيّة، منهم 91 طالبًا جديدًا تم اختيارهم من بين حوالي 1000 طالب سجّلوا للبرنامج.

بداية، افتتح الحفل بنشيد موطني، من ثم تحدّث الكاتب إياد برغوثي، المدير العام لجمعيّة الثّقافة العربيّة، حيث رحّب بالحضور حيّا خلال كلمته الطلاب الجدد والمستمرين والأهالي، وكذلك الطلاب الذين لم يحصلوا على المنحة، مشيرًا إلى أنّ اختيار الطلاب للبرنامج مضبوط بسيرورة تدريج مهنيّة وعلميّة موضوعيّة وأنّ هناك آلاف المستحقين لكن عدد المنح محدود في البرنامج ومشدّدًا على أنّ هناك حاجة مجتمعيّة حقيقيّة لمبادرات جديّة لزيادة هذا العدد، ومتمنيًا النجاح لكلّ الطلاب العرب. كما وجّه البرغوثي شكرًا وتحية خاصة لمؤسّسة الجليل في لندن والمتبرعين للمنح الذين يرون أهمية كبيرة لدعم منالية التعليم العالي للفلسطينيّين في الداخل. كذلك، تحدّث البرغوثي عن تركيز الجمعيّة هذا العام ضمن البرنامج على النشر الثقافيّ في الجامعات والمدن والبلدات لما للثقافة من أثر على بناء الهويّة والدمج الاجتماعيّ ونثر البهجة وتوليد معنى للحياة.

بعدها دعا البرغوثي السيدة المربيّة مها سليمان لتقديم منحتين دراسيتين، تخصّصهما للسنة الثانية على التوالي لطالبين يدرسان الطبّ، على اسم زوجها الراحل د. خالد سليمان. وتحدثت سليمان عن فخرها بهذه المنح التي تقدمها، لأنها استمرارًا لمسيرة زوجها الراحل المليئة بالعطاء لمجتمعه ولأهله، ولأن الناس التي خصصت جزءًا كبيرًا من حياتها للعطاء، هي باقية خالدة ولا تموت، كما زوجها الدكتور خالد سليمان وكما الراحلة الدكتورة روضة بشارة عطا الله.

بعد ذلك قامت عضو الهيئة الإداريّة لجمعيّة الثّقافة العربيّة، السيدة راغدة زعبي وطالب المنح الدراسيّة، باسل أبو الهيجاء، لتسليم باقة ورود ودرع تقدير لمركّزة برنامج المنح، عُلا عبد الله نجّار، والتي أنهت فترة عملها في البرنامج، تلاها فقرة موسيقيّة غنائيّة قدمها كلّ من الموسيقيّ رمسيس قسيس والفنان صلاح إرشيد (غناء)، والذي هو أحد طلاب المنح الدراسيّة أيضًا.

اختتم الحفل بتوزيع القسط الأول من المنح الدراسيّة على الطلاب، قدّمها كلّ من أعضاء الهيئة الإدرايّة: السيدة راغدة زعبي والمحامي إياد محاميد، ومدير  عام الجمعيّة ومركز البرنامج ياسمين عابد.

من الجدير بالذكر أنّ برنامج المنح الدراسيّة انطلق عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن بتقديم 100 منحة دراسيّة للطلّاب الجامعيّين الفلسطينيّين في الداخل. ازداد عدد المستفيدين من البرنامج خلال السنين حتى أصبح يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها برفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء والمسؤولية والقيادة والتفكير النقديّ لديهم، من خلال ورش تدريبيّة وأنشطة ثقافيّة متنوعة.

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة
 

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة
 

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة
 

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة
 

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة
 

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة
 

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة
 

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة
 

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة
 

91 طالبًا جامعيًا عربيًا جديدًا ينضمون لبرنامج المنح الدراسيّة

#مش_بس_منحة

يقفل برنامج المنح الدراسيّة لعام 2015/2016 أبواب التّسجيل يوم الاثنين المقبل، 21 أيلول 2015، وذلك بعد أنّ فتحها في الأول من أيلول الجاري. البرنامج الذي انطلق في العام 2007 وتدعمه مؤسّسة الجليل البريطانيّة، والذي يهدف إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع الفلسطينيّ في الداخل وبناء طليعة أكاديميّة مثقّفة ومهنيّة تتسم بروح الانتماء والعطاء المجتمعيّ.

في كل سنة يمنح البرنامج الدعم المالي لـ250 طالبًا جامعيّا ويوفّر لهم إطارًا للتثقيف والتطوّع. يفتح البرنامج أبواب التسجيل للسنة الدراسيّة 2015/2016 لانضمام 80 طالبًا وطالبة جدد الأكثر استحقاقًا أكاديميًا واقتصاديًا من بين المتقدّمين.

رافقت افتتاح أبواب التّسجيل لبرنامج المنح الدراسيّة، هذا العام،  حملة إعلاميّة رقميّة تحمل العنوان “مش بس منحة”، والتي ضمّت مجموعة صور للطلّبة الخرّيجين من البرنامج في السّنة الماضيّة واقتباسات لآرائهم حول تجاربهم خلال فترة وجودهم فيه. تقول حنين فرّان من الرّينة، والّتي درست العلاج الوظيفيّ في جامعة حيفا: “لأنه رح تعطي شعبك من كل قلبك”، أما عبيدة أبو عصبة من جت، والذي أنهى دراسة هندسة معماريّة في التخنيون، فيقول: “لأنه بعطيك مساحة لإبداع مبادرات عطاء جديدة”.

في حديث مع الطالبة مرام عيّاد والتي تدرس التربيّة الخاصّة في الكلّية العربيّة للمعلّمين في حيفا، حول تجربتها في البرنامج، قالت: “لم تكن المنحة دعمًا ماديًا فقط، بل كانت دعمًا معنويًّا أيضًا وصقلًا للشخصيّة. الفعاليات كانت مميزة وجديدة، فيها خلق وإبداع. اليوم أشعر أنّ الطلاب وطاقم الجمعيّة بمثابة عائلتي”.

أما الطالب باسل أبو الهيجا،  والذي يدرس علوم الحاسوب في التخنيون، فيقول في حديثه عن البرنامج: “البرنامج قيّم جدًا. حتى الجانب الماديّ فيه، حيث أنّ توقيت دفع أقساط المنحة يتزامن مع توقيت دفع الأقساط التعليميّة، وهذا أمر مهم وإجابيّ بالنسبة للطالب”، ويضيف: “أما على المستوى الآخر، وهو البرنامج التّثقيفيّ، صراحة لم أتوقع مثل هذا الشيء. كان رائعًا. ابتداءً من الورشات ورحلات الجذور وحلقات القراءة. وبرغم من أنّ دراستي تأخذ مني وقتًا كثيرًا، إلا أني كنت أنتظر كلّ ساعة من ساعات البرنامج الذي عرّفنا على الكثير من الأمور التي كنا نجهلها، برغم من قربها منا ووجودها حولنا”.

خلل تقني مؤقت في استمارة التسجيل

الطلّبة الأعزاء،

هنالك خلل تقنيّ مؤقت في رابط التسجيل لبرنامج المنح الدراسيّة 2015/2016. سيتم العمل على تصليح الأمر خلال الساعات القريبة.

منكم السماح،

جمعيّة الثّقافة العربيّة.