إطلاق اسم روضة بشارة عطاالله على منح جمعيّة الثّقافة العربيّة وتوزيع 250 منحة دراسيّة

أطلقت جمعيّة الثّقافة العربيّة اسم الدكتوره روضة بشارة عطاالله على برنامج المنح الدراسيّة السنويّ، لتصبح اسم المنحة “منحة روضة بشارة عطاالله” وذلك في الحفل السنوي الخاص لتوزيع المنح في مدينة الناصرة عُقد يوم الجمعة 23/11/2018 في قاعة “الجراند بلاس”، حيث وزّعت الجمعيّة 250 منحة دراسيّة للطلاب العرب الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعات داخل البلاد.

اُفتتح الحفل بالنشيد الوطني الفلسطيني “موطني” تلاه عدّة كلمات، كان أوّلها لمديرة جمعيّة الثّقافة العربيّة رلى خوري التّي رحّبت بالحضور والطلّاب الجدد الحاصلين على المنحة وهنّأتهم بانضمامهم لبرنامج المنح في الجمعيّة ومشاريعها في الحفاظ على اللّغة العربيّة والهويّة، وأكّدت أن جمعيّة الثّقافة العربيّة نجحت على مدار سنوات بأن تخلق حالة ثقافيّة للفلسطينيين في الداخل وأن تكون عنوانًا للفنانين والمبدعين والوصول لعدد كبير من الناس. وأشارت خوري أن هذا النجاح الذي حققته الجمعيّة لم يكن سهلًا ويعود الفضل الأساسي له للدكتوره روضة بشارة عطاالله، مديرة الجمعيّة لسنوات عديدة سابقًا، التي حملت رؤية وطنيّة للعمل الثقافي. واعتبرت خوري أن إطلاق اسمها في حفل توزيع المنح هذا العام هو تكريمًا لدورها الريادي. ودعت خوري في ختام كلمتها الطلاب إلى الانخراط في مشاريع الجمعيّة الثقافيّة واستغلال كل ما تقدّمه الجمعيّة لدعم مسيرتهم التعليميّة والثقافيّة.

وتحدّث المحامي فؤاد سلطاني عضو الهيئة الإداريّة للجمعيّة في كلمته عن مشروع المنح الذي وصل هذا العام إلى 250 منحة، مشيرًا إلى أن الجمعيّة تطمح للاستمرار بزيادة المنح السنويّة المقدّمة في السنوات القادمة ليستفيد منها المزيد من الطلّاب العرب، موجهًا شكره لجمعيّة الجليل-لندن التي ترعى هذا المشروع وتموّله. وأكّد سلطاني أنّ ما يميّز منحة روضة بشارة عطاالله هو كونها لا تقتصر على الجانب المادّي فقط، بل لها جوانب أخرى غير متوفّرة في منح عديدة أخرى أهمّها البرنامج الثقافي والعمل التطوّعي المرافق للمنحة على مدار السّنة، إلى جانب التربيّة الوطنيّة. وفي ختام كلمته دعا سلطاني الطلّاب أن يبقوا على تواصل مع الجمعيّة بعد تخرّجهم، وأعلن عن فكرة جديدة بدأت الجمعيّة تعمل عليها في مشروع المنح من خلال تأسيس صندوق محلي يقوم على دعمه الطلاّب المتخرّجين من برنامج المنح وذلك بهدف مساعدة أكبر عدد ممكن من الطلاب الأكاديميين في الداخل الفلسطيني.

وتحدّث أيضًا الطالب يحيى أبو ريّا أحد الحاصلين على المنحة، في كلمة باسم الطلاب عن الاستفادة التي يحصل عليها الطالب الأكاديمي أبرزها رفع الوعي الثقافي وتعزيز روح العطاء، من خلال البرنامج المثري القائم على قيم المسؤوليّة والمشاركة الجماعيّة. وعبّر أبو ريّا عن امتنانه بهذا البرنامج الذي يشمل ورشات في التفكير النقدي، وحلقات قراءة كتب، ومحاضرات حول الاندماج في سوق العمل، وأيّام دراسية ورحل لمعرفة البلاد. كما أشاد ببرنامج المرافقة الأكاديميّة “درب” الذي يُساهم في توفير بيئة أكاديميّة داعمة للطلاب العرب في الجامعات ويحارب شعور الغربة والتسرب من التعليم، كل ذلك عبر ورشات للتحضير للامتحانات وإدارة الوقت وتوجيه دراسي. وفي ختام كلمته شكر أبو ريّا صندوق الجليل-لندن على تقديمه هذه الفرصة المميّزة في ظل الوضع السياسي والاجتماعي للطلاب الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية.

وفي كلمة للحقوقيّة سهير أسعد، وهي إحدى خرّيجات برنامج المنح وتعمل كمنسّقة لقسم المرافعة الدوليّة في مركز “عدالة” الحقوقي، تحدّثت عن علاقتها في الجمعيّة ودورة مؤسستها روضة بشارة عطاالله قائلة أنّها لا تشعر أن العلاقة مع مشروع المنح هي علاقة طلاب جامعات مع مع مشروع لجمعيّة مجتمع مدني بل أكثر، واعتبرت أن التعليم الأكاديمي غير منفصل عن النضال السياسي لتحقيق ممكنات الإنسان والعدالة وهذا ما رسّخته روضة والجمعيّة فيها.

كمّا كرّمت جمعيّة الثّقافة العربيّة في هذه المناسبة ، مسؤولة برنامج المنح خلال الثلاث سنوات السابقة خلود أبو أحمد على دورها الريادي في مشروع المنح ونشاطات الجمعيّة عامّة. وتحدّثت أبو أحمد عن مشروع المنح واعتبرت أن جمعيّة الثّقافة العربيّة لم تكن بالنسبة لها مشروع عمل فقط بل بيت ومشروع عطاء للمجتمع والإنسان. ودعت أبو أحمد الطلاب للتفاعل مع نشاطات الجمعيّة واستغلال كل الفعاليّات التي يُقدّمها البرنامج للطلاب والاستفادة قدر الإمكان. وعبّرت عن استعدادها للمساعدة والتواصل بشكل دائم. يُذكر أن الطالبة تمارا أبو سعيد تولّت عرافة الحفل.

يُشار إلى أن برنامج المنح في الجمعيّة انطلق عام 2007 بدعم من مؤسسة الجليل-لندن بتقديم 100 منحة دراسيّة للطلّاب الجامعيّين الفلسطينيّين في الداخل، ليزداد العدد خلال السنوات اللاحقة ليصل في كل سنة إلى 250 منحة يستفيد منها الطلّاب لمدّة ثلاث سنوات. وقررت الجمعيّة هذا العام إطلاق اسم روضة بشارة عطاالله على برنامج المنح تخليدًا لدورها وذكراها في مشروع المنح وجمعيّة الثّقافة العربيّة.

جمعيّة الثّقافة تختتم لقاء “درب” الأوّل حول دراسة الماجستير في الخارج

ضمن برنامج "درب" للمرافقة الأكاديميّة، نظّمت جمعيّة الثقافة العربيّة يوم الأحد 2/9/2018 في قاعة سينمانا في مدينة الناصرة، لقاءً خاصًا استضاف مجموعة من الأكاديميين الفلسطينيين من الداخل، الذين أنهوا دراستهم خلال العام الأخير للماجستير في جامعات مختلفة حول العالم.

هدف اللقاء إلى تسليط الضوء على تجارب الأكاديميين التعليميّة والحياتيّة في الدراسات العليا في الخارج، والحديث عن مشاريع تخرجهم ونشاطهم الثقافي والسياسي. شارك في اللقاء قرابة المائة شخص معظمهم طلّاب بكالوريس في يدرسون في جامعات البلاد الذين استفسروا من الأكاديميين المتحدثين عن إمكانيّات وفرص الدراسات العليا في الخارج.

 اففتحت اللقاء مركزة برنامج المنح التعليميّة في جمعيّة الثقافة العربيّة، جنان عبدو، التي أكّدت أن هدف الجمعية هو الوصول إلى الطلاب الأكاديميين العرب في البلاد وتقديم الدعم والمساندة لهم سواء من الناحية التثقيفيّة أو من خلال صندوق المنح الخاص بالجمعيّة. وأشارت عبدو إلى أن برنامج "درب" سينظّم سلسلة نشاطات مستقبليّة بهدف المرافقة الأكاديميّة للطلاب الجامعيين.


 

المتحدثون المشاركون:

1-أريج مواسي من باقة الغربيّة، باحثة في مجال التكنولوجيا التربويّة وطالبة دكتوراه في تخصص علوم التعلم، القراءة والكتابة، والتكنولوجيا في جامعة Arizona State University في الولايات المّتحدة الأمريكّية في مدينة فينكس، حيث تعمل ضمن فريق أبحاث "مركز العلوم والخيال" هناك. حصلت على منحة Fullbright لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة بعد تخّرجها من كلية إدارة الأعمال والتربيّة في الجامعة العبرّية في القدس.

عملت أريج سابقًا في عدّة أطر تربوّيّة ويتمحور عملها وبحثها حول تطوير طرق وفضاءات ومواد تعلم تفاعلية باستخدام الوسائل والتقنيّات الحديثة المبتكرة لتعزيز المشاركة الفعالة والتعلم التفاعلي سواء في الأطر الرسميّة أو في الحياة اليومية. شاركت في عدّة برامج عالميّة في مجالات التربيّة والتعليم، ريادة الأعمال، الابتكار التكنولوجي، والإعلام الرقميّ سعيًا للدمج ما بين البحث الأكاديمي وتطوير حلول عمليّة لمشاكل في الأنظمة التربويّة والاقتصاديّة.

عملت أريج في مشروع تخرّجها للماجستير بمواضيع تبحث في الإعلام الرقمي في بيئة التعلم وتصميم برامج تعليميّة للتثقيف الرقمي. قامت بتصميم وتقييم وحدات تعلّم لكليّة إعداد المعلمين لمواضيع تتطرق لاستخدام التكنولوجيا والإعلام الرقمي في بيئة تعلم. تركزت الوحدات حول مواضيع مثل: الواقع الافتراضي (Virtual Reality)، ثقافة الصناع (Making Movement)، السرد الرقمي، التواصل البصري للمعلومات وغيرها.


2-أمل عون من الناصرة، نشطت في مؤسسات ومجموعات شبابيّة حقوقيّة تعنى بدور الجيل الشبابي في المجتمع. شاركت كمتحدثة بمؤتمرات شبابيّة إقليميّة وعالميّة، آخرها في جامعة أوكسفورد. أنهت دراسة الماجستير في جامعة كورنيل في مدينة إيثيكا في نيويوك، في موضوع إدارة مؤسسات عامّة مع تخصص حقوق إنسان. رسالة التخرج كانت حول "سياسات التعليم الإسرائيلي كأداة لفصل الأقليّة العربيّة الدرزيّة،" تناولت فيها منظورًا تاريخيًّا وقانونيًا لدور الحكومة الإسرائيليّة بالتلاعب بالهويّة العربيّة الدرزيّة من خلال الجهاز التعليم الرسمي في الدولة. بالإضافة للسرد التاريخي والتحليل السياساتي، عرض البحث توصيات لإجراءات قانونيّة ممكنة لتصحيح منحى الجهاز التعليمي في الدولة. تعمل أمل اليوم كمؤسسة ومديرة شريكة لمعهد "سبيك أب" لتطوير مهارات فن الخطابة والمناظرة.


3-أمير طعمة من قرية إقرث، منسّق المرافعة البرلمانيّة والقانونيّة في مركز مساواة، عضو حركة شباب حيفا، فعّال في الحراك الشبابي الإقرثي وحراك العودة الفلسطيني. درس العلاقات الدوليّة والدبلوماسيّة للماجستير في العاصمة البولنديّة في جامعة وارسو. في رسالة التخرج؛ بحث في موضوع تدويل النضال الفلسطيني بعد عام 2009.

تناول في بحثه مقدّمة تاريخيّة عن القضيّة الفلسطينيّة والنّضال المسلّح حتى سنوات الـ70، ليبدأ النقاش عن تبدّل النضال المسلح بالدبلوماسيّة والمفاوضات. ثم ناقش مسألة تدويل النضال ومشروع "فلسطين 194" كبديل للمسار التفاوضي. البحث شمل أيضًا أمثلة عن مشروع التدويل مثل: انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة، منظّمة اليونسكو، المحكمة الدوليّة ومنظّمات أخرى، بالإضافة لمشروع الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة. كما تناول البحث تأثير التدويل على مسار المفاوضات بين السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل ما بين أعوام 2008 – 2014، ودور حركة المقاطعة وحركة حماس أيضًا.

 

 

4-مي خلف من قرية جت، محرّرة صحفيّة، حاصلة على ماجستير في الشؤون الدوليّة من جامعة بهجة شهير في إسطنبول، وحصلت على البكالوريس من الجامعة العبريّة في القدس في تخصص علم النفس والصحافة.

تعمل مي وتنشط في مجال الصحافة وإنتاج المحتوى منذ أكثر من خمس سنوات، بدأت مشوارها المهني رسميًا في إسطنبول عبر موقع الخليج أونلاين حيث عملت كمحررة ومنتجة تقارير بالشأن الإسرائيلي. ثم انتقلت لمشروع إسطرلاب – تطبيق إخباري عربي- لتعمل محرّرة أولى لفريق مكوّن من 8 صحافيين في إسطنبول وتونس. وبالتوازي تعمل كمديرة تحرير لموقع العسّاس للترجمة المعرفيّة حول إسرائيل من العبريّة للعربيّة.

في رسالتها للماجستير، بحثت مي في موضوع قمع إسرائيل للعمل السياسي بالداخل الفلسطيني من خلال تحليل مقارن بين قمع حزب التّجمّع الوطني الديمقراطي والحركة الإسلاميّة الشماليّة. تناول البحث أدوات الملاحقة السياسيّة وأسبابها والسياق السياسي الذي أحاط بها معتمدة على نظريّة "قمع الدولة" التي كان كريستيان داڤينبورت المنظّر الرئيسي لها، وعلى المساهمة النظريّة لعزمي بشارة في كتابه "من يهودية الدولة حتى شارون".

5-ربيع عيد من قرية عيلبون، صحافي وباحث وناشط سياسي، حاصل على بكالوريس في العلوم السياسيّة من جامعة حيفا، وعلى ماجستير في الإعلام والدراسات الثقافيّة من معهد الدوحة للدراسات العليا.

يعمل ربيع في الصحافة منذ أكثر من 8 سنوات، عمل مراسلًا ومحررًا في موقع عرب48 ورئيسًا لتحرير صحيفة فصل المقال، وكتب مع عدّة صحف ومواقع فلسطينيّة وعربيّة. يعمل حاليًا في فُسْحَة ثقافيّة فلسطينيّة. شارك في عدد من المؤتمرات والنشاطات العربيّة والدوليّة. وكان رئيسًا للمجلس الطلابي في معهد الدوحة للدراسات العليا.

 

 

 

في رسالته للماجستير التي حملت عنوان "السياحة ممارسة استعماريّة: مسيرة الفخر الإسرائيليّة والغسيل الوردي كدراسة حالة" بحث ربيع في تحوّل إسرائيل في السنوات الأخيرة إلى وجهة سياحيّة مركزيّة لعشرات آلاف السيّاح المثليين/ات والمتحولين/ات جنسيًا، القادمين من الدول الغربيّة في أوروبا وأمريكا الشماليّة الذين يأتون تحديدًا للمشاركة في مسيرة الفخر السنويّة في مدينة تل أبيب. لم يحدث هذا التحوّل الضخم في هذه السياحة صدفة، بل هو نتاج عمليّة صناعة سياحيّة تستهدفهم وبالإضافة لنتاج عمليّات تسويق إسرائيليّة (Brand Israel) مدروسة لها أجندتها السياسيّة التي تطمح لتغيير صورة دولة إسرائيل في الغرب من صورة دولة احتلال أو منطقة حرب إلى صورة دولة حديثة عصريّة جذّابة وليبراليّة تحفظ الحقوق للتغطية على صورتها كدولة احتلال، ومنها تسويق صورتها كدولة متسامحة مع المثليّة. يعتمد ربيع في دراسته على تفكيك العلاقة القائمة بين الاستعمار والسياحة، وصناعة السياحة في دول ما بعد الاستعمار وارتباط المصالح الرأسماليّة مع المصالح الجنسانيّة من خلال المثليّة المعياريّة والوطنيّة، وفي الحالة الإسرائيليّة ارتباط ذلك مع المصالح الأيدولوجيّة والسياسيّة للصهيونيّة. ويرتكز ومن أجل ذلك في بحثه، على تحليل نصوص متعددة كالصور والفيديوهات والمقالات والحملات الإعلانيّة والتجاريّة الإسرائيليّة بهدف تفكيك هذه العلاقة.

أدار الحوار والنقاش الإعلاميّ مصطفى قبلاوي، وكان اللقاء برعاية إعلاميّة من موقع عرب48 وفُسْحَة ثقافيّة فلسطينيّة.

الاثنين القادم: فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله

تعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله لسنة 2018/2019، ابتداءً من يوم الاثنين 03/09/2018 حتى تاريخ 30/09/2018 ، وذلك من خلال تعبئة استمارة إلكترونيّة خاصة، سيعلن عنها لاحقا، على موقع جمعيّة الثّقافة العربيّة على الإنترنت:     arabca.net.www

يهدف برنامج المنح الدراسيّة على اسم روضة بشارة عطا الله، والذي انطلق في العام 2007 وتدعمه مؤسّسة الجليل البريطانيّة، إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع الفلسطينيّ في الداخل وبناء طليعة أكاديميّة مثقّفة ومهنيّة تتسم بروح الانتماء والعطاء المجتمعيّ.

البرنامج مخصّص للطلّاب العرب الفلسطينيين من الداخل (مناطق 48) الذين يدرسون في الجامعات والكليات الأكاديميّة الإسرائيليّة أو الفلسطينيّة، مقبولين لشهادات البكالوريوس B.A (سنة أولى/ثانية) أو لشهادة هندسانيّ הנדסאי (سنة أولى)، متفوقين ومستحقين اقتصاديًا ومتطوعين-قياديين.

يفتح البرنامج أبواب التسجيل للسنة الدراسيّة 2018/2019 لانضمام 75 طالبًا وطالبة جدد ممن يستوفون الشروط الأساسيّة التالية:

  • السنة الدراسيّة 2018/2019 هي سنة الدراسة الأكاديميّة الأولى أو الثانية للطّالب المتقدّم للمنحة (B.A)، أو السنة الأولى للطّالب الذي يدرس لشهادة هندسانيّ.
  • حاصل على معدّل شهادة “بجروت” 80 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب سنة أولى- B.A)، ومعدّل شهادة “بجروت” 75 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب شهادة هندسانيّ)
  • حاصل على علامة 550 في امتحان البسيخومتري على الأقل. (طلاب سنة أولى- B.A). علامة البسيخومتري غير مطلوبة من الطلّاب المقبولين للدراسة في الجامعات الفلسطينيّة أو لشهادة هندسانيّ.
  • حاصل على معدّل 75 على الأقل، للطلاب المترفعين للسنة الجامعيّة الثانية (B.A).

يفتح باب التسجيل للبرنامج في الفترة من 03/09/2018 حتى 30/09/2018 حيث يقوم الطالب بتعبئة استمارة إلكترونيّة خاصّة كما ويحمّل من خلالها كل المستندات المطلوبة.

يرجى الانتباه إلى وجوب  تحضير المستندات المطلوبة من المؤسّسات الرسميّة.

المستندات المطلوبة:

  1. صورة عن الهويّة مع الملحق
  2. مستند القبول للجامعة/ الكليّة
  3. مستند علامات البجروت (للمقبولين للسنة الأولى)/علامات سنة أولى جامعة (للمقبولين للسنة الثانية)
  4. مستند علامة البسيخومتري (للمقبولين للسنة الأولى-بكالوريوس)
  5. صورة هويّة الأم مع الملحق
  6. صورة هويّة الأب مع ملحق
  7. صورة قسيمة راتب الأم للشهر الأخير
  8. مستند “אישור תשלומים”  للأم من التأمين الوطني أو مستند “אישור על מעמד לא עובד” في حال أنها لا تعمل ولا تتقاضى مخصصات من التأمين الوطني
  9. صورة قسيمة راتب الأب للشهر الاخير
  10. مستند “אישור תשלומים”  للأب من التأمين الوطني أو مستند “אישור על מעמד לא עובד” في حال أنه لا يعمل ولا يتقاضى مخصصات من التأمين الوطني
  11. رسالة توصيّة من المؤسّسة التي قام بها الطالب بالتطوّع.

تجدر الاشارة انه تم إطلاق اسم الراحلة الدكتورة روضة بشارة- عطا الله المديرة السابقة لجمعيّة الثّقافة العربيّة على برنامج المنح الدراسيّة ابتداءً من هذا العام الدراسيّ 2018/2019 تخليدًا لدورها ولذكراها ، شغلت دكتورة روضة خلال الأعوام 2000-2003 و2005-2013 منصب مديرة الجمعيّة نفّذت خلاله عشرات المشاريع الهادفة إلى الحفاظ على الهويّة الوطنيّة والثقافيّة واللّغة العربيّة ونشر الفكر الديمقراطيّ.

 

“المحطّة بيتنا” يوم تطوعيّ تثقيفيّ في حيّ المحطّة باللّد

المحطّة بيتنايوم تطوعيّ تثقيفيّ في حيّ المحطّة باللّد:

نظمت جمعيّة الثقافة العربيّة بالتعاون مع جمعيّة “مواطنون يبنون المجتمع” والمركز الجماهيريّ حي المحطّة يوم الأحد 19 آب 2018، يومًا تطوعيًا بعنوان “المحطّة بيتنا ” في حيّ المحطّة في مدينة اللّد. بمشاركة نحو 150 متطوع من مختلف جامعات وكليّات البلاد مشاركي برنامج المنح الدراسيّة المدعوم من مؤسسة الجليل لندن ومجموعة من أهالي مدينة اللّد.

شمل اليوم التطوعيّ اعمال تنظيف في الحيّ وطلاء للجدران، شارك فيه الفنان تامر نفّار الذي لبى الدعوة ودعى للمشاركة في النشاط مشددًا على اهمية مثل هذه النشاطات التي تعمل على تعريف الطلاب من مختلف انحاء البلاد على قضية اللّد والرملة وما يعيشه أهلها، وقام الفنان التشكيليّ نهاد ضبيط ابن مدينة الرملة برسم جداريّة تجسد البلدة القديمة في اللّد كما يراها أبنائها.

وفي ختام اليوم التطوعيّ استمع المشاركون لمحاضرة من قبل الناشط والمدوّن رامي يونس، الذي تحدث عن سياسات تهويد اللّد وعن سياسات التهميش المتبعة بحق أهالي المدينة بشكل عام وأهالي حي المحطّة بشكل خاص، كما وعرّف الطلاب على تجارب الحراك الشبابيّ في اللّد مُؤكدًا أهمية دور الشباب في الدفع قدمًا بقضايا شعبهم. كما واستمع المتطوعين لمداخلة من مركزة مشروع التوجيه الأكاديميّ والمهنيّ في جمعيّة “مواطنون يبنون المجتمع” أميرة البابا والتي تطرقت إلى أوضاع الطلاب الأكاديميين في اللّد وعلى التحديات التي يواجهونها.

 

“احكيلي حكاية” يوم تطوعيّ في/ قرية عوجان مسلوبة الاعتراف

احكيلي حكايةيوم تطوعيّ في/ قرية عوجان مسلوبة الاعتراف:

نظمت جمعيّة الثقافة العربيّة بالتعاون مع جمعيّة نساء اللقيّة”  أمس السبت يومًا تطوعيًا بعنوان احكيلي حكايةفي قرية عوجان مسلوبة الاعتراف، في النقب. بمشاركة نحو مائة متطوع من مختلف جامعات وكليّات البلاد مشاركي برنامج المنح الدراسيّة المدعوم من مؤسسة الجليل لندن.

برنامجاحكيلي حكاية وهو برنامج مخصص للأطفال يعمل على تشجيعهم على القراءة ويشدد على أهمية اللغة العربيّة، شارك في النشاط نحو مائتين طفل من منطقة العوجان، والذي تضمن قراءة قصص واغاني وأشغال يدويّة مكتبة متجولةـ

اختار المنظمون الفنانة الفلسطينيّة الراحلة ريم بنّا، غزالة فلسطين لتكون حاضرة بأغانيها وموسيقاها في احكيلي حكايةفي عوجان .

وفي ختام اليوم التطوعيّ استمع المشاركون لمحاضرة من قبل مروان ابو فريح، من مركز عدالة، الذي تحدث عن عمليات التهويد الممنهجة لمناطق واسعة في النقب، ومحاصرة العرب في بلداتهم وقراهم وعدم الاعتراف بهم. وبعد ذلك جرى استقبال المتطوعين في جمعية نساء اللقيّة ، حيث استمعوا لمديرة الجمعيّة أسماء الصانع التي عرفت المتطوعين على المشاريع والمبادرات التي تقوم بها الجمعية والتي تضم ٨٠ امرأة من مختلف العشائر البدوية في النقب واشارت الى التحول الذي طرأ على مكانة المرأة البدوية في النقب منذ تأسيس جمعية النساء البدويات.

وتجدر الاشارة الى ان قرية العوجان تقع جنوب غرب اللقية، شمالي شارع 40، يسكن القرية حوالي 3600 مواطن، وهي قرية مسلوبة الإعتراف، تعاني من سياسة الهدم التي تنتهجها الدولة، وتتعرض بشكل دوري لعمليات هدم بيوت.

 

إطلاق اسم روضة عطالله على برنامج المنح الدراسيّة لجمعيّة الثّقافة العربيّة

 الاحتفال بتخريج الفوج الـ11

احتفلت جمعية الثقافة العربية بتخريج الفوج الحادي عشر من مشروع المنح الدراسية بدعم من صندوق الجليل في لندن، وذلك في حفل أقيم في الناصرة مساء الخميس 2 آب/ أغسطس 2018، بحضور 60 طالبًا جامعيًا، وافتتح بنشيد “موطني”.

افتتحت الحفل وتولت إدارته الطالبة هديل أبو أسعد، خريجة الهندسة البيوطبيّة.

وألقى رئيس الهيئة الإداريّة لجمعية الثقافة العربية، الدكتور محمود محارب، كلمة الجمعية، فأشار إلى أن المديرة السابقة لجمعية الثقافة العربية الدكتورة الراحلة روضة بشارة- عطا الله تميزت برؤية ثاقبة واجتهدت لتحقيقها من خلال تقديم هذه المنح للطلاب العرب منذ أكثر من عقد من الأعوام. واكد أن الهيئة الإدارية للجمعية تدرك أهمية هذا المشروع وأبعاده المتعددة وتخليدًا لدورها قررت أن تطلق اسمها على برنامج المنح الدراسيّة.

وقدمت الطالبة سمر حسن، خريجة علم النفس والتربية من الناصرة، كلمة الطلاب فقالت إن جمعيّة الثّقافة العربيّة كانت البيت البديل للطلاب، بخلاف الجامعة بغربتها وقسوتها، وكانت الملجأ الذي عرّف كل طالب على هويّته وثقافته، ورسّخت فيهم حب الأرض، وحبّ العلم ليرفعوا من قيمة ومكانة شعبهم الفلسطيني.

وأضافت: “باسمي وباسم خريجي جمعيّة الثّقافة العربيّة وبرنامج المنح الدراسيّة، أشكر مؤسسة الجليل في لندن، وكل من ساهم وأعطى وقدّم جهده ووقته لإنجاح هذه المسيرة، ودفع هذه القافلة قدمًا إلى الأمام”.

وعرض خلال الحفل شريط فيديو تضمن مقاطع من نشاطات وفعاليات على مدار 3 سنوات بمشاركة الخريجين. ثم شارك عدد من الطلاب بآرائهم حول تجربتهم، حيث تقدموا بالشكر لجمعيّة الثّقافة العربيّة وطاقم برنامج المنح الدراسيّة ولمؤسسة الجليل لتوفيرهم هذه الفرصة، مؤكدين استفادتهم الكبيرة من البرنامج ماديًا وفكريًا، اذ كان للمنحة أثر كبير في بناء شخصيتهم وصقل هويتهم بالإضافة إلى تسهيل التحدي الماديّ من خلال المنحة. وأكدوا أهمية النشاطات والفعاليات.

كما تضمن الحفل برنامجًا فنيًا بمشاركة الفنان علاء عزام شاركته في الغناء الطالبة أنوار شرارة.

تجدر الإشارة إلى أن الطلاب الخريجين من برنامج المنح الدراسية، الذي انطلق في عام 2007 بدعم من مؤسسة الجليل- لندن، هم من شتى المناطق الجغرافيّة والبلدات العربية في مناطق 1948، وقد تخرّجوا من جامعات وكليات مختلفة حاصلين على شهادات جامعية عليا في مجالات عدة: الطب والتمريض والمواضيع الطبية المساندة، الحقوق، الهندسة المعمارية، الاقتصاد والحسابات، العلوم الاجتماعية والإنسانية، الفنون، علوم الحاسوب والعلوم الدقيقة، الخدمة الاجتماعيّة وتخصصات أخرى.

كما يُشار إلى أن البرنامج يحتضن كل عام 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التفكير النقدي ورفع الوعي الثقافي وروح العطاء لديهم. وبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّا، يرافقهم في مسار ثقافي وآخر تطوعي.

 

 

فتح التسجيل لبرنامج المنح الدراسيّة 2017-2018

تعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل لبرنامج المِنَح الدراسيّة لسنة 2017/2018، ابتداءً من يوم الاربعاء 06/09/2017  حتى تاريخ 26/09/2017، وذلك من خلال تعبئة استمارة إلكترونيّة خاصة: http://scholarships.arabca.net/sys/user/login

يهدف برنامج المنح الدراسيّة، الذي انطلق في العام 2007 وتدعمه مؤسّسة الجليل البريطانيّة، إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع الفلسطينيّ في الداخل وبناء طليعة أكاديميّة مثقّفة ومهنيّة تتسم بروح الانتماء والعطاء المجتمعيّ. 

البرنامج مخصّص للطلّاب العرب الفلسطينيّين من الداخل (مناطق ال48) الذين يدرسون في الجامعات والكليات الأكاديميّة الإسرائيليّة أو الفلسطينيّة ، مقبولين لشهادات البكالوريوس B.A (سنة أولى/ثانية) أو لشهادة هندسانيّ הנדסאי (سنة أولى)، متفوقين ومستحقين اقتصاديًا ومتطوعين-قياديين.

  في كل سنة يمنح البرنامج الدعم المالي لـ250 طالبًا جامعيّا ويوفّر لهم إطارًا للتثقيف والتطوّع.

يفتح البرنامج أبواب التسجيل للسنة الدراسيّة 2017/2018  لانضمام 80 طالبًا وطالبة جدد ممن يستوفون الشروط الأساسيّة التالية:

·        السنة الدراسيّة 2017/2018 هي سنة الدراسة الأكاديميّة الأولى أو الثانية للطّالب المتقدّم للمنحة (B.A)، أو السنة الأولى للطّالب الذي يدرس لشهادة هندسانيّ.

·        حاصل على معدّل شهادة "بجروت" 80 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب سنة أولى- B.A)، ومعدّل شهادة "بجروت" 75 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب شهادة هندسانيّ)

·        حاصل على علامة 550 في امتحان البسيخومتري على الأقل. (طلاب سنة أولى- B.A). علامة البسيخومتري غير مطلوبة من الطلّاب المقبولين للدراسة في الجامعات الفلسطينيّة أو لشهادة هندسانيّ.

·        حاصل على معدّل 75 على الأقل، للطلاب المترفعين للسنة الجامعيّة الثانية (B.A).

 

يفتح باب التسجيل للبرنامج في الفترة من 06/09/2017  حتى 26/09/2017  حيث يقوم الطالب بتعبئة استمارة إلكترونيّة خاصّة كما ويحمّل من خلالها كل المستندات المطلوبة.

يرجى الانتباه إلى وجوب  تحضير المستندات المطلوبة من المؤسّسات الرسميّة قبل مواعيد الأعياد اليهوديّة.

 

المستندات المطلوبة:

أ‌.        صورة عن الهويّة مع الملحق.

ب‌.    مستند القبول للجامعة/ الكليّة.

ت‌.    مستند علامات البجروت (للمقبولين للسنة الأولى)/علامات سنة أولى جامعة (للمقبولين للسنة الثانية)

ث‌.    مستند علامة البسيخومتري (للمقبولين للسنة الأولى-بكالوريوس)

ج‌.     صورة هويّة الأم مع الملحق.

ح‌.     صورة هويّة الأب مع ملحق.

خ‌.     صورة قسيمة راتب الأم للشهر الأخير.

د‌.       مستند "אישור תשלומים"  للأم من التأمين الوطني أو مستند "אישור על מעמד לא עובד" في حال أنها لا تعمل ولا تتقاضى مخصصات من التأمين الوطني.

ذ‌.       صورة قسيمة راتب الأب للشهر الاخير.

ر‌.      مستند "אישור תשלומים"  للأب من التأمين الوطني أو مستند "אישור על מעמד לא עובד" في حال أنه لا يعمل ولا يتقاضى مخصصات من التأمين الوطني.

ز‌.      رسالة توصيّة من المؤسّسة التي قام بها الطالب بالتطوّع.

 

 

انسجامعة: انسجام موسيقي يجمع الطلاب العرب

نظّمت شبكة “الّ التّعريف” الطّلّابيّة الثّقافيّة يومي الثّلاثاء والأربعاء الأخيرين 25 و26 نيسان، أمسيتين موسيقيّتين بطابع حرّ في كلّ من جامعة تل أبيب والتّخنيون. حيث اعتمدت الأمسية على خلق حالة غنائيّة جماعيّة بين المشاركين والمشاركات ككلّ، من خلال استثمار مواهب بعض الطّلاب في العزف والغناء لتقديم عروضهم/نّ بشكل وعفويّ.

ألفة ودفء في تل أبيب

يوم الثلاثاء، 25.4 وفي تمام السّاعة السّابعة والنّصف مساءً انطلقت أول الأغنيات من الميدان الأخضر في السّكن الطّلّابي “بروشيم” حيث بدأت الشّابّة رزان شلبي تعزف على الفلوت ترافقها بصوت جهور الشّابّة سالي زحلاوي ومجموعة طلّاب الّ التّعريف، بدأ الطّلّاب يتوافدون إلى المكان، وبدأت ليان ياسين ومريم شولي بعزف الكمان، كريستوفر كرّام وطوني عبّود على الغيتار، يوسف زعبي وداوود عيلبوني على العود بتناغم مع الفلوت ورافقهم في الايقاع على الدّربكة باسل زعبي. كما انضمّت إلى الغناء مرح حدرج، لمى نخلة، اطناس طنّوس وعاهد خير الله.

تقول الطّالبة هبة نصرة، وهي مركّزة نشاط إنسجامعة في “الّ التّعريف” في جامعة تل أبيب: “منذ بداية دراستي في الجامعة لم أشعر بهذا القدر من الدّفء والألفة، مع كلّ أغنية كنّا نغنّيها كنّا نستشعر هذه الألفة أكثر، الانسجام والتّناغم العفويّ، الحقيقي، شكّل لوحة جماليّةً نفتقدها كطلّاب عرب في جامعاتنا”.

نجاح مضاعف في التّخنيون

بعد النّجاح الذي لقيته أمسية “إنسجامعة” في جامعة تل أبيب، بالإمكان القول إنّ إنْسِجامْعَة في التّخنيون قد حقّق نجاحًا مضاعفًا، حيث شارك حوالي 450 طالبًا وطالبة في الأمسية، بالإضافة إلى عدد المواهب الموسيقيّة المشاركة. قبل بداية أولى الأغنيات كان قد تجمّع على الميدان الأخضر حوالي الخمسين شخصًا، بدأت الأمسية ببعض الأغاني الغربيّة لفرقة the banned بأعضائها: مجد حاج على الدرمز، سمير حبيب على الجيتارة الكهربائية، شفيق نجّار على الBass وصبحي حنّا جيتارة وغناء.

ثمّ انطلقت الأغاني العربيّة من اللّون الطّربيّ مرورًا بالتّراثيّ واختتامًا بنشيد “موطني”. شارك في الأمسية كلّ من العازفين: ميري حاجّ على آلة القانون، مهدي حسن على الكمان، محمّد دراوشة على الجيتارة، نسيم عيلبوني على الناي، سري غريّب على الكمان، باسل فتيحة على العود، الياس نجم وإيلي هلون على الإيقاع، وفي الغناء: أليف حدّاد، ديما شاما، ماريّا صالح، رينا كردوش، محمود مصاروة وأحمد ياسين.

سلمى خالدي، مركّزة النّشاط في التّخنيون، تقول “هذا النّجاح وهذا التّفاعل من قبل الطّلاب بدأ قبل النّشاط فعليًّا، العازفات والعازفون اهتمّوا كثيرًا بالتّدرّب سويّةً قبل الأمسية مثلًا. رؤية هذا الكمّ من الطّلّاب العرب، يجلسون معًا ويغنّون بانسجام تام تبعث في النّفس شعورًا بالانتماء وتعزّزه. برأيي فإنّ هذا النّجاح  الّذي حظي به نشاطنا لهو خير دليل على حاجتنا كطلّاب عرب إلى إثبات كينونتنا وحضورنا، ليس فقط على المستوى التّحصيلي، إنّما الثّقافي ايضًا، وهذا بالضّبط ما نصبو إليه في شبكة الّ التّعريف في المقام الأوّل”.

تأسست “الّ التّعريف- شبكة طلّابيّة ثقافيّة” المنبثقة عن برنامج المنح الدراسيّة التابع لجمعيّة الثّقافة العربيّة، العام الماضي بهدف خلق حالة حراك طلّابيّ ثقافيّ عربيّ فلسطينيّ مستقلّ داخل الجامعات الإسرائيليّة وللإجابة على النّقص في النشاطات الثّقافيّة الفنّيّة العربيّة في الجامعات، كما وتهتمّ بترسيخ الهويّة الوطنيّة لدى الطّلّاب العرب، تقع ضمن إطار تطوّعيّ متاح لجميع الطّلّاب العرب في الجامعات. وقد أثبتت حضورًا قويًّا بتنظيم عدّة نشاطات في مختَلَف الجامعات لاقت صدًى وتفاعلًا كبيرين من قبل الطلّاب والطّالبات العرب.

جمعيّة الثّقافة العربيّة تحتفل ببدء نشاطات برنامج المنح الدراسية

احتفلت جمعية الثّقافة العربيّة، يوم الجمعة 2/12/2016 في قاعة العوادية بمدينة شفاعمرو، ببدء نشاطات برنامج المنح الدراسية من مؤسسة الجليل-لندن لسنة 2016/2017، بمشاركة 250 طالبٍ عربيّ متفوق ومستحق، ستفتح أمامهم مشاركتهم في هذا البرنامج، الذي يحمل شعار “هوية. مسؤولية. عطاء”، فرصة الحصول على منحة دراسيّة وبرنامج تثقيفيّ وتطوعيّ قياديّ مميز.

بدأ الاحتفال، الذي تسلمت عرافته الحفل الطالبة يارا منصور (حقوق، سنة ثالثة، جامعة تل أبيب)، بنشيد موطني أنشدته، بمشاركة الحضور، الطالبة أنوارة شرارة (موسيقى، سنة ثانية، جامعة حيفا)، التي انضمّت إلى برنامج المنح الدراسية هذه السنة.

في كلمته الترحيبيّة للطلاب، شدّد المدير العام لجمعيّة الثّقافة العربيّة، إياد برغوثي، على أهميّة العطاء، ليس فقط كقيمة جوهرية بل كطريقة حياة وممارسة يوميّة يريد أن يرسّخها البرنامج في كلّ خطوة من حياة الطالب الاجتماعية والعلمية والمهنية مستقبلاً. ووصف برغوثي البرنامج كشجرة عطاء، زرعها أناس معطاؤون، وسقاها ورعاها أناس معطاؤون، ويستفيد من ثمارها طلاب مستحقون يسعى البرنامج لأن يكونوا أيضَا شخصيات معطاءة لشعبنا ومجتمعنا. 

وأكّد د. محمود محارب، رئيس الهيئة الإدارية لجمعيّة الثّقافة العربيّة، على المسؤولية المتبادلة بين الطلاب والجمعيّة، وعلى أهمية شبكة “ال التعريف” الطلابيّة الثقافيّة ونشاطها في  كلّ الجامعات، خصوصًا في ظلّ غياب لجان طلاب عرب منتخبة، ولمساهمتها في تحقيق أهداف البرنامج والجمعية في تعزيز الثقافة والهوية والانتماء الوطني في أوساط الشباب. وأشار د. محارب إلى أنّ الجمعية تعمل بجهد من أجل زيادة المنح عدد المنح في السنوات القادمة، وشكر مؤسسة الجليل والقائمين عليها.

كذلك تحدّث الطالب نسيم معلوف (طب أسنان وأبحاث طبية، سنة رابعة، الجامعة العبريّة) عن   مسار تأسيس شبكة “ال التعريف” في الجامعات وأهدافها والنشاطات التي قامت بها السنة الماضية وخططها المستقبليّة. بعد ذلك ألقى خرّيج البرنامج، رائف إغبارية (مدرّس مدنيات ومستشار تربوي) كلمة الخرّيجين شكر خلالها جمعيّة الثقافة العربيّة التي اعتبرها مشعلًا لكلّ خير على طريق نهضة شعبنا ورفعته.

يُذكر أنّ برنامج المنح الدراسيّة انطلق في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن،  وبإدارة الراحلة د. روضة بشارة عطا الله مديرة الجمعية في حينه، ويحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التفكير النقدي ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّا، يرافقهم في مسار ثقافيّ من خلال ورش تدريبيّة وأنشطة ثقافيّة، ومسار تطوعيّ من خلال تطبيق المهارات القياديّة والتطوع في مؤسسات ومشاريع مجتمعيّة.