ورشة “دور قطاع الأعمال في المجال الثقافي”

دعوة مفتوحة للمشاركة في ورشة عمل لتنمية القدرات ضمن إطار برنامج “ثقافة ميد” حول موضوع “دور قطاع الأعمال في المجال الثقافي

يُطلق برنامج “ثقافة ميد” Med Culture وهو برنامج إقليمي ممول من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع جمعيّة الثّقافة العربيّة، دعوةَ مفتوحة للمشاركة في ورشة عمل بين النظراء Peer to Peer تتناولان موضوع “دور قطاع الأعمال في المجال الثقافي”.

تشكل تنمية القدرات إحدى نشاطات “ثقافة ميد” الأساسية التي يوفر البرنامج من خلالها للعاملين في مختلف المجالات الثقافية سواء من المجتمع المدني أو القطاع العام فرصة لمناقشة التحديات المشتركة ومشاركة تجاربهم مع نظرائهم في بلدان جنوب المتوسط المعنية بالبرنامج، هذا ويستند النهج الحالي القائم على التبادل بين النظراء إلى اختيار مرشحين من خلال دعوة مفتوحة، مما يتيح لمشاركة أوسع من قبل العاملين في المجالات الثقافية.
في السنوات الأخيرة، أخذت الروابط بين قطاعي الفنون والأعمال بالازدياد، ويعود هذا الانجذاب المتبادل إلى سببين رئيسيين هما:

أولًا: الحاجة إلى جمع الموارد الماليّة من أجل دعم الإبداع الفنّي، ففي أعقاب الأزمة الاقتصاديّة توقّف القطاع العام عن تقديم موارده للقطاع الثقافي أو حدّ منها بشكل كبير، لذلك يجب أن يقوم القطاعان العام والخاص بضمّ مواردهما معًا من أجل زيادة ميزانيات الإنتاج الفني.

ثانيًا: الحاجة إلى ابتكار نماذج جديدة لإنتاج ودعم الإبداع الفنّي تعكس تطوّر السياق الاجتماعي الاقتصادي والتطورات السياسية، ففي نهاية المطاف، يلتقي عالمي الثقافة والأعمال في تحديات متشابهة مثل المخاطرة والابتكار والتنمية الإقليميّة.

تهدف ورشة العمل هذه إلى معالجة بعضٍ من القضايا الرئيسية المرتبطة بانخراط قطاع الأعمال في المجال الثقافي، وذلك عبر تحليل أمثلةٍ ملموسةٍ عن تنفيذ مشاريع ثقافيةٍ يساهم فيها ذلك القطاع، وسوف توفّر ورشة العمل هذه للمشاركين إمكانيّة الحصول على معلومات مهمّة من الخبراء الميسّرين للورشة ومن نظرائهم.

المهلة النهائية لتقديم الطلبات: الجمعة 13 أيار/مايو 2016

تستهدف هذه الدعوة اختيار عشرين عاملاً في مجال الثقافة تتراوح أعمارهم ما بين 25 و 45 عاماً لدى تقديم الطلب.

سوف يُشارك المرشحون الذين يتم انتقاؤهم في ورشة عمل لتنمية القدرات ستُقام في 25 و26 أيار/مايو 2016 في مدينة حيفا.

ماذا يُتوقع من المرشحين الذين يقع عليهم الاختيار؟

يُمثّل النداء الحالي دعوةً مفتوحةً أمام العاملين في مختلف المجالات الثقافية ليشاركوا تجاربهم ويثروا قدراتهم فيما يتبادلون المعرفة ويبحثون في موضوع “دور قطاع الأعمال في المجال الثقافي”.

عملية الاختيار: سيتم اختيار المرشحين بالاستناد إلى سيرتهم الذاتية ورسالة يشرحون فيها دوافعهم للانضمام إلى ورشة العمل، وتتألف لجنة اختيار المرشحين من خبراء من بينهم احد أعضاء فريق “ثقافة ميد”.

معايير الاختيار: على المرشحين أن يعملوا في مجال الثقافة إما في منظمات المجتمع المدني أو منظمات ثقافية أو القطاع العام أو كعاملين مستقلين،

بما أنّ ورشة العمل مصممة وفقاً لمنهج التبادل بين النظراء، فإنّ خبرة المشاركين هامة جداً لاثراء مضمون الجلسات وبالتالي يجدر بالمرشحين أن يكون لديهم بعض الخبرة في موضوع الورشة حول دور قطاع الأعمال في القطاع الثقافي.

عملية تقديم الطلبات

قم بإرسال التالي:

سيرتك الذاتية بالعربية أو بالفرنسية أو الإنجليزية (التحصيل الأكاديمي، النشاطات الحالية، إلخ)، مع اسمك الكامل وتاريخ ميلادك كما هما مدونان في جواز سفرك.
رسالة بالإنجليزية أو العربية تشرح فيها دوافعك للمشاركة في ورشتي العمل كما وأي تفاصيل ذات صلة تتعلق بأي مشاريع جارية لحشد التأييد تشارك فيها حاليا (لماذا تهمك المشاركة في المجموعة وما الذي تهدف إلى تحقيقه أو تطويره من خلال مشاركتك)
على المرشحين الحرص على تقديم سيرتهم الذاتية والرسالة في ملف واحد يتألف من 3 صفحات كحد أقصى إلىf.bouquerel@medculture.eu و j.andreaus@medculture.eu

سيتكفل برنامج “ثقافة ميد” بكافّة نفقات السفر والإقامة لمن يسكنون على مسافة أبعد من 70 كم من مكان انعقاد ورشة العمل.

لمزيد من المعلومات، اتصل من فضلك بـ f.bouquerel@medculture.eu

سيتم إعلان النتائج يوم 17 أيار/مايو 2016، كما سيتمّ إبلاغ المرشّحين الذين يتم اختيارهم عبر البريد الإليكتروني.
“ثقافة ميد” Med Culture هو عبارة عن برنامج إقليمي مموّل من الاتحاد الأوروبي لمرافقة الدول الشريكة في جنوب المتوسط في مسيرتها لتطوير وتعزيزالسياسات والممارسات الثقافية المرتبطة بالقطاع الثقافي، وذلك لفترة تمتد لأربع سنوات، يعتمد البرنامج نهجاً استشارياً/تشاركياً وهو يُنفذ بالاشتراك مع جهات فاعلة في المجتمع المدني ووزارات ومؤسسات معنية بالثقافة في القطاعين العام والخاص وغيرهما من القطاعات ذات الصلة.

إنّ هدف برنامج “ثقافة ميد” الأسمى هو تمهيد الطريق نحو إنشاء بيئة مؤسسية واجتماعية من شأنها أن تعزز الثقافة كوسيلة لتحقيق حرية التعبير والتنمية المستدامة.

وبشكل أكثر تحديداً، يهدف البرنامج إلى:

تحسين الإدارة العامة لقطاع الثقافة، بما فيه تعزيز التعاون بين الوزارات وصياغة خطط عمل وطنية بشأن الثقافة وتحسين الهياكل التنظيمية بالتعاون مع النظراء العاملين في القطاع من جميع أنحاء المنطقة.
تعزيز التنمية المتبادلة للقدرات بين منظمات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص.
توسيع القاعدة عبر إشراك أجيال شابة وتطوير نشاطات وجماهير في المناطق البعيدة والمهمشة في البلدان المشاركة في البرنامج وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة والعاملين في المجالات الثقافية في أنحاء المنطقة
تعزيز تبادل المعلومات والوصول إليها ضمن المصادر المتوفرة على شبكة الإنترنت وتبادل أفضل الممارسات والوصول إليها من خلال موقع “ثقافة ميد” الإلكتروني الذي هو الآن قيد التطوير.

تسجيل لدورة مبادئ في التربية الموسيقيّة

“عمل فني” يعلن عن بدء التسجيل لدورة
مبادئ في التربية الموسيقيّة
مع الموسيقيّة ميرا عازر*

الدورة معدّة للموسيقيّين والعازفين المحترفين المعنيّين باكتساب أدوات تربويّة لتعليم الموسيقى.

مضامين الدورة:
– التربية الموسيقيّة؛ أهميتها ودورها في المؤسسات التعليميّة وفوائدها.
– الميزات والعناصر الرئيسيّة لتركيب الموسيقى.
– كيفية بناء درس موسيقيّ.
– كيفية بناء خطّة سنويّة في التربية الموسيقيّة.
– كيفية تطوير مهارات مختلفة كالاستماع، الأداء والتأليف.
– كيفية استخدام آلات موسيقيّة خلال الدرس.
– أساليب في التربية الموسيقيّة.

مدة الدورة 30 ساعة.

آخر موعد للتسجيل: 13.11.2015
موعد بداية الدورة: منتصف شهر تشرين الثاني 2015.

للاستفسار والتسجيل:
046082352 | training@arabca.net

*ميرا عازر: فنانة ومُدرّسة موسيقيّة ومدرّبة للتربيّة الموسيقيّة من الرملة. حاصلة على شهادة البكالوريوس في “علم الموسيقى” من الجامعة العبريّة في القدس، وعلى شهادة الماجستير في التربيّة الموسيقيّة من الأكاديميّة للموسيقى في القدس. ساهمت في إعداد مناهج تدريسيّة في التربيّة الموسيقيّة

“حسّن خطّك”؛ جمعيّة الثّقافة تختتم دورتين في تحسين الخط العربيّ

وزّعت جمعيّة الثّقافة العربيّة، هذا الأسبوع، شهادات إنهاء دورة تحسين الخطّ العربيّ مع الخطّاط أحمد زعبي على الطلّاب والطالبات المشاركين فيها من مدرستَي: "الابتدائيّة- يافة الناصرة-أ" و"مدرسة المسيح الإنجيليّة" في الناصرة، بحضور الكاتب إياد برغوثي، ممثلا عن الجمعيّة، ومنسّق الدورة أحمد طاطور.

وعبّر الطلّاب خلال لقاء توزيع الشهادات عن استمتاعهم وسعادتهم بالتعرف على عالم الخطّ العربيّ من خلال الدورة، كما أكّدت المعلّمات المسؤولات عن أهميّة الدورة في تحسين مهارات الكتابة وضرورة الربط بين هذه المهارات والممارسة في الكتابة اليوميّة للطلّاب.

وحول مسار الدورة وخصوصيّتها صرّح الخطّاط أحمد زعبي: "لقد تعرّف المشاركون على تاريخ الخطّ العربيّ ومراحل تطوره، وأدوات الكتابة مثل القصب والحبر والورق، وعلى هندسة الحروف وقواعد وموازين كتابتها، والفرق بين الاستعمال اليوميّ والفنيّ، كما شاهدوا صورًا من تاريخ الخطّ العربيّ، ورغم أنّ هذه الجانب من الدورة كان نظريّا إلّا أنّ الطلّاب تجاوبوا معها بشكل رائع. تدريس الخطّ يكون بالأساس من خلال الكتابة الفعليّة وممارسة قواعدها السليمة، هناك مجموعة من الطلّاب الموهوبين يكتبون خطًا جميلًا وبرغبة كبيرة، وسنحت لهم الدورة فرصة التعرّف على عالم ساحر بالنسبة لهم كانوا يجهلونه وتطوروا بسرعة مدهشة، والمجموعة الأخرى صارت تكتب بشكلٍ صحيح، لكنها بحاجة طبعًا لفترة أطول لتذويت القواعد الكتابيّة. الدورة عمومًا كانت ممتازة، الطلّاب ثابروا على الحضور، آمل أن نستطيع تقديم دورات شبيهة للطلاب الموهوبين والراغبين في تحسين خطّهم".

 

جمعيّة الثّقافة العربيّة تعلن عن دورة لفن الخط العربيّ وأخرى لتحسين الخط

تعلن جمعيّة الثقافة العربيّة عن بدء التسجيل لدورتين في الخط العربيّ

دورة فن الخط العربيّ

أنواع، قواعد وأصول
مدة الدورة: 12 لقاءً أسبوعيًّا – كل لقاء 90 دقيقة
للكبار: من جيل 16 سنة فما فوق

 

دورة لتحسين الخط للصغار

حتى جيل 15 سنة
مدة الدورة: 12لقاء أسبوعيًّا- كل لقاء 90 دقيقة

إرشاد: الخطاط أحمد زعبي

للتسجيل والاستفسار: جمعيّة الثقافة العربيّة 6082352-04
فاكس 6082351-04
E-mail:aca1998@gmail.com

دورة تدريب في التنظيم الجماهيري

الشعوب المضطهدة والمقموعة تتبنى أنماط عمل وفكر تساهم فى تثبيت الرواسب والآراء المسبقة التى تشل الحراك الاجتماعى, وتمنع تغيير الظروف السائدة. بناء علية يواجه المسؤولون صعوبات في موضوع التنظيم الأهلى والتجميع لنشاطات ثقافية وسياسية.

إلى جانب مجهود المفكرين والمنظمين الذي يصب في التغيير الخارجي لهذه الأنماط السلوكية, هنالك حاجة جوهرية لمساعدة المسؤولين الذين يعملون مع فئات مجتمعية مختلفة، على فهم أبعاد التصرفات والأنماط السلوكية الجماعية والفردية لهذه الفئات، التى هى جزء لا يتجزأ من المجتمع والتي تعكس بتصرفاتها ما يحدث من صرعات داخل المجتمع المضطهد ككل.

حرصًا من إدارة جمعية الثقافة العربية في المحافظة على أهمية دورها الريادي والقيادي في المجتمع الفلسطيني المحلي، وعلى ضرورة وحتمية التغيير والديناميكية داخل الجمعية بما يتلاءم مع احتياجات ومتغيرات المشاريع التي تقوم بها, فقد رأت إدارة الجمعية أن تستثمر الوقت والجهد المطلوبين لضمان نجاح عمل مشاريعها من خلال تطوير إستراتجيات عمل واضحة ومحددة.

جمهور الهدف نشطاء ونشيطات في مجال العمل الأهلي، ومديرو  مشاريع وموظفون في جمعيات أهلية ومؤسسات المجتمع المدني. شمل برنامج الدورة خلال 36 ساعة المواضيع التالية: أهمية التخطيط – تخطيط الفعاليات الوقت في المشاريع، العمل مع الناس – إشكاليات وتحديات، آفاق ورؤية مستقبلية. الذات والوعي الزائف. والعلاقة بين العمل والفكر. بناء الشراكات في العمل الأهلي. تميّزت آلية العمل وأسلوب التدريب: قسّمت ما بين العمل الفردي والجماعي، عرض لمداخلات علمية من خلالها تم الربط، والشرح، والتفاوت، والتناقض بين الممارسة والتنظير، وبين الأفكار والأفعال. قدمت الدورة موجهّة المجموعات سعاد دياب (PhD candidate).

جمعيّة الثّقافة العربيّة تختتم دورة التّدقيق اللّغويّ

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة، يوم الجمعة 04.03.2011، دورة التّدقيق اللّغويّ مع المحاضر د.إلياس عطا الله، والتي شارك فيها خمس وعشرون مشاركًا ومشاركةً، جلّهم من الصحفيّين والمحرّرين والمعدّين بالإضافة إلى أكاديميّين وباحثين وعاملين في قطاع التربية والتعليم.

وامتدت دورة التّدقيق اللّغويّ على مدار عشرة لقاءات أسبوعيّة، مدّة كل لقاء خمس ساعات تعليميّة، وتنوّعت مضامين اللقاءات التي تطرقت إلى أهمّ الأخطاء الشائعة وأبرز المصاعب والأسئلة التي تواجه المهتّمين بالكتابة الصحفيّة والأدبيّة والعلميّة، حيث تناولت الدورة قضايا ذات صلة بالصرف والنحو والإملاء القياسيّ، وخصوصًا الهمزات وعلامات الترقيم، وأسلوبيات الكتابة المعاصرة والدلالات اللغويّة وآثار العبريّة واللهجة المحكيّة على اللّغة العربية الفصيحة. 

وأظهر تقيّيم المشاركين والمشاركات في الدورة استفادة واضحة من مضامينها التي أكّدوا أنها حسّنت من الدقة اللّغوية للنصوص التي يكتبونها أو يلقونها، وأنها زادت من حساسيتهم للأخطاء اللّغوية التي تملأ، للأسف، الإعلام العربيّ وكتب التدريس، كما طلبوا من جمعيّة الثّقافة العربيّة تنظيم دورات متقدّمة وتخصصيّة أكثر، وتوسيع دائرة المستفيدين منها.

د. حنا جبران: طرف خيط لعالم معرفيّ لغويّ واسع

وعقّب د. حنا جبران، الأخصائي في اللّغة الإنجليزية، أنّ الدورة "أجابت على جزء أساسي من الاحتياجات اللغويّة لدى الإعلاميّين والأكاديميّين، خصوصًا في معالجتها للأخطاء الشائعة والمتكرّرة مما يساهم في تجميل اللّغة وسلامتها، وتصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة السائدة، وأنّها مدّت طرف خيط للولوج إلى عالمٍ معرفيّ واسع، الذي يحتاج تعرّفه المعمّق إلى دورات عديدة، لقد استفدت جدًا من الدورة واستمتعت من أسلوب تدريسها".

أ.د. شنهاف: تجربة ثقافية لا تنسى

وقال أ.د. يهودا شنهاف، المحاضر البارز في علم الاجتماع والذي يعمل في السنين الأخيرة على ترجمة نصوص أدبيّة من العربيّة إلى العبريّة، "كان لي الشرف بالمشاركة في هذه الدورة، لأهميتها الثقافيّة والسياسيّة. كانت بالنسبة لي تجربة لا تنسى، موسيقى اللغة العربيّة في كلمات د. إلياس عطا الله أطربتني، ومعرفته كشفت لي عن حجم العمل الكبير الذي ينتظرني وأظهرت لي التحديات التي يواجهها كلّ الراغبين في تمكين لغتهم العربيّة. كما أنّ الشهادة الصغيرة التي تلقيتها في نهاية الدورة عنت ليّ الكثير، أكثر من كلّ الشهادات التي حصلت عليها في حياتي، لأنها رمزٌ لعودتي لسيرتي الشخصيّة، فقد تربيت أولى سنين حياتي في أكناف العربيّة وانفصلت عنها طوال العقود الماضية"، وأضاف شنهاف " الجهود المبذولة لتعزيز مكانة اللّغة العربيّة هامة جدًا من ناحية سياسيّة لأنّ الدولة تسعى لطمسها، ولأن شرطٌ مسبق لتأسيس الحيّز القوميّ". 

نبيل أرملي: الدورة ضرورة لكل الإعلاميّين والكتّاب والمترجمين

واعتبر محرّر مجلة "مالكم" الاقتصادية، نبيل أرملي، أنّ المشاركة في دورة التّدقيق اللّغوي هي "هامة جدًا وضروريّة لكل العاملين في مجال الصحافة والأدب الترجمة لأنّ اللّغة هي الأداة الأساسيّة للعمل والإبداع في هذه المجالات"، وقال إنّ الدورة "أفادتني عمليًا بشكل كبير ووعّتني حول أخطاء وجوانب لغويّة أساسيّة عديدة، أسلوب د. إلياس عطا الله في التدريس ممتعٌ ومثرٍ"،  كما أثنى أرملي على الدور الذي تلعبه جمعيّة الثّقافة العربيّة في مجال تمكين اللّغة العربيّة والدفاع عنها، واقترح أن تنظم الجمعيّة دورات أخرى في اللّغة العربيّة تناسب كافة مستويات والقدرات لأنّ واقع اللّغة يحتاج فعلاً لجهد كبير.

غادة أسعد: إيلاء الاهتمام بسلامة اللّغة واجب على كلّ الصحفيّين

من جهتها، قالت الصحفية والمحرّرة في صحيفة "فصل المقال" وموقع "بكرا"، غادة أسعد، إن "من واجب كلّ صحفيّ يريد النجاح إيلاء اللّغة اهتمامًا كبيرًا، وأن يعرف قواعدها وينكشف على جماليتها خصوصًا أن ّلغتنا العربيّة جميلة وغنيّة"، وحول الدورة قالت أسعد "إن عشر لقاءات ليست كافية طبعًا لتوفير كلّ المعرفة اللازمة، لكنها أضاءت لنا بداية الطريق وأشارت إلى أبرز الأخطاء، وأرتنا أفق حبّ اللّغة وخفّفت مخاوفنا من صعوبة اللّغة، وكشفت لنا أن لغتنا سلسة ويمكننا أن نفهم فلسفتها ومبناها وأن نعصرنها، لقد وفّرت لنا الدورة "معدّات الغوص" في محيط اللّغة".

المربيّة مها سليمان: زاد عشقي للّغة العربيّة، لا إبداع ولا تفكير دون اللّغة

وتقول المربيّة مها سليمان، ومرشدة اللّغة العربيّة في وزارة المعارف، "أشعر بعد كل دورة أتعلّمها مع د.إلياس عطا الله أنّ عشقي للّغة العربيّة يزداد، وأنّني بحاجة للمزيد من المعرفة، إنّ مشاركة مدرّسين في دورات اللّغة العربيّة لا غنى عنها، ولا أعني فقط مدرّسي ومدرّسات اللّغة العربيّة، بل مدرّسي كل المواضيع لأنهم جميعًا يعلمون في اللّغة العربيّة ويجب أن يتقنوها، وإتقانهم هذا سينعكس إيجابًا على الطلاب وسيزيد قدرتهم على فهم النصوص وسيشكّل رافعة لتنشئة جيل مبدع ومفكّر، أعتقد أنّ الكثير من الطلاب لا يحبون اللّغة العربيّة لأن المدرّسين غالبًا لا يعطونها القيمة، والوعظ لا يكفي لترغيب الطلاب فعلى المدرّسين أن يؤمنوا في أهميّة اللّغة كوسيلة للارتقاء في التفكير وبناء الهويّة".  وأضافت المربيّة مها سليمان "مشاركة الإعلاميّين في الدورة هامّة بدون شكّ، لأن أثر الإعلام على الناس كبير جدًا، كني خذلت من عدم مشاركة عدد من وسائل الإعلام في الدروة، خصوصًا الإعلاميين في الإذاعة، حيث تقع عليهم مسؤوليّة التمكّن الدقيق من اللّغة والناس تتلقى عبر الأثير كمًا كبيرًا من الأخطاء وهذ الوضع يجب أن يتغيّر في أسرع وقت".

هذا، وكانت جمعيّة الثّقافة العربيّة قد بادرت لتنظيم هذه الدورة بهدف تعزيز قدرات الإعلاميّين في مجال الصحافة والعمل الأهلي والكتابة عمومًا بالتّدقيق اللّغويّ لضمان معياريّة وسلامة اللّغة في وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونيّة والمسموعة، وفي الإصدارات المختلفة.

دورة في موضوعة تجنيد الموارد

نظمتها الجمعية لمديري جمعيات أهلية، مديري مشاريع، مجندي موارد من مختلف المؤسسات والجمعيات. قدمت الدورة السيدة إيمان قندلفت (PHD Candidate ).

قسمت الدورة على مرحلتين الأولى طرحت المواضيع التالية ما هي عملية تجنيد الموارد: الأفكار النمطية والمواقف الذاتية حول الموضوع، المبادئ الأساسية لعملية تجنيد الموارد.

من هو مجند الأموال؟ المواصفات التي من الضروري توفرها لدى مجند الموارد، المهارات والقدرات المهنية التي من الضروري إتقانها.

ما هي الموارد التي تحتاجها المؤسسة؟ ومصادر الدعم من هي؟ كيفية البحث عنها والتعرف إليها؟ بناء العلاقة مع مصادر الدعم المختلفة. أمّا في المرحلة الثانية فخصصت لطرق تجنيد الموارد مقارنة بين هذه الطرق من ناحية مدى نجاعتها، الأمور التي تنطوي عليها، ومدى ملاءمتها للمجتمع الفلسطيني.

تهيئة المؤسسة لعملية تجنيد الموارد: التخطيط الإستراتيجي في المؤسسة( وضوح الرؤية، الرسالة، الأهداف، وإستراتيجيات العمل)

تخطيط مشاريع، برنامج إستراتيجي لتجنيد الموارد.

تهيئة المؤسسة لعملية تجنيد الموارد: تجنيد جميع الأفراد/ الأقسام في المؤسسة لعملية التجنيد، وتطوير شعورهم بالالتزام لها.

صراعات وتناقضات ممكنة بين وظيفة تجنيد الموارد ووظائف أخرى في المؤسسة.

قراءة وفهم وبناء ميزانية مشروع( مؤسسة).