جلسة خاصة للجنة المعارف البرلمانية لبحث لنتائج بحث جمعيّة الثقافة العربيّة

على ضوء نتائج بحث مشروع " تعلّموا العربيّة وعلّموها الناس" الذي صدر عن جمعيّة الثقافة العربيّة، تقدّم النائب جمال زحالقة، النائب مسعود غنايم، والنائب محمد بركة بطلب عقد جلسة للجنة المعارف في الكنيست للبحث في النتائج.

عُقدت الجلسة يوم الثلاثاء 8.12.2009 في الكنيست بحضور النوّاب الثلاثة والنائب حنين زعبي، وحضر الجلسة الدكتور إلياس عطا الله، الأستاذة روزلاند دعيم، ومديرة جمعيّة الثقافة العربيّة الدكتورة روضة عطا الله، ومنسّقة المشروع هبة أمارة، وعن الاتحاد القطري لأولياء لجان أمور الطلبة العرب المحامي معين عرموش (رئيس الاتحاد).

حضر الجلسة من لجنة المعارف السيّدة دالية غورن عن المجلس التربوي في المعارف، والسيّد عبد الله خطيب مسؤول المعارف العربيّة في وزارة المعارف وآخرون.

ترأس الجلسة السيّد مسعود غنايم عن " الموحّدة" لعدم وجود رئيسها السيّد زفولون أورليف، وقد تحدّث عن أهميّة المشروع وعن خطورة نتائجه، حيث أنّ كتب التدريس يجب أن تحوي المعلومات الصحيحة بما في ذلك اللغة الصحيحة، والتي هي أداة ووعاء الفكر والثقافة لدى الطالب، واللغة المشوّهة تؤدي إلى تشويه هوية الطالب. وقد شدد على تعامل لجنة المعارف ووزارة المعارف بأهميّة بالغة مع هذا البحث وتصحح الأخطاء فورا.

وتبعه النائب بركة رئيس الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة، حيث أشار إلى ربحيّة منتوج الكتب وعدم إصدارها ضمن معايير ثابتة، وأشار إلى أهميّة تشكيل جهاز مراقبة لإصدار الكتب والحرص على سلامة لغتها.

بدوره قال النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، إن معرفة اللغة العربية لدى الطلاب العرب هي أساس نجاح العملية الدراسية، كذلك الحال لدى المدرّسين، فإذا لم يجِد المعلم لغته فلن ينقل الرسالة التعليمية بأمانة وبصورة سليمة وناجحة، فإتقان اللغة لدى المدرّس والطالب هي أساس العملية التدريسية.

وأكد النائب زحالقة على أهمية البحث الذي أجرته جمعية الثقافة العربية، الذي يكشف الخطر الذي يتهدد الطلاب العرب من خلال تدريسهم بكتب تحوي آلاف الأخطاء اللغوية والنحوية والتربوية. ودعا زحالقة وزارة المعارف إلى إجراء مسح شامل لكل الكتب الدراسية وتصحيح كل الأخطاء اللغوية فيها.

وأستعرض الدكتور إلياس عطا الله أبرز ما كشفه البحث من آلاف الأخطاء في ثمانية كتب دراسية في المدارس العربية، متسائلاً؛ من المسئول عن هذه الأخطاء اللغوية والنحوية، خاصّة وأن هذه الكتب مصادق عليها من وزارة التربية والتعليم. واقتبس د. عطا الله ما ورد في البحث بأن"مجملُ الأخطاء الإملائيّة، والنّحويّة، والصّرفيّة، والأصواتيّة، واللّغويّة المعجميّة، والتّقعيديّة 892 خطأ، في ثمانية كتب للصف الثاني، ولا يشمل هذا العددُ أخطاءَ قطع همزة الوصل الأولى إملاءً، ولا وضعَ تنوين الفتح على الألف، فلو جرى البحث على كل الكتب وشُملت هاتان الظّاهرتان الخطيرتان لزادتِ الأخطاء عن 4000!".

وقد قرأ الدكتور عطا الله على اللجنة بعضًا من أسماء الكتب وعدد الأخطاء التي وجدت بها، مما صعق السامعين من لجنة المعارف لهول الأعداد وخطورتها. وأكد عطا الله أن استمرار التدريس بهذه الكتب هو تجهيل للطالب العربي يقود حتما إلى جهله باللغة العربية التي هي لغة الأمّة، أي اللغة القومية، وليست لغة الأم (التي هي العامية)، وعدم إجادة الطالب العربي لغة الأمة هو مساس بصلب العملية التدريسية، ودعا عطا الله وزارة التربية والتعليم إلى تصحيح الأخطاء في الكتب المذكورة فورا، كما شدد الدكتور عطا الله على ضرورة إتقان المدرّسين العرب للغتهم مهما كان تخصّصهم، فكلّ معلّم عربيّ معلّمٌ للعربيّة.

من جانبها استنكرت الدكتورة روضة بشارة – عطا الله اقتصار الحضور على النواب العرب فقط، الأمر الذي يعكس واقع الاستهتار الرسميّ باللغة العربية كما بيّن البحث. وأوضحت أن جمعية الثقافة العربية أرسلت رسائل عدة للجهات المعنية مثل وزارة التربية والتعليم ومراقب الدولة حول نتائج البحث لفتح تحقيق حول الفشل الذي بيّنه البحث، لكن الجمعية لم تتلق حتى اليوم أي رد من الجهات المذكورة. وطالبت عطا الله وزارة التربية والتعليم بمحاسبة المسؤولين عن الفشل الرهيب المريب في كتب التدريس العربية، ودعت الوزارة لتصحيح الأخطاء فورا ووضع منهاج تدريس يتناسب وهوية وانتماء ولغة الطالب العربي. وطالبت اللجنة بمتابعة الخطوات التي تنوي الوزارة اتخاذها بهذا الصدد وعقد جلسة أخرى لمتابعة القضية.

وأشاد رئيس اتحاد لجان أولياء أمور الطلاب العرب، المحامي معين عرموش، ببحث جمعية الثقافة العربية، محملاً الفشل في كتب التدريس العربية للوزارة. وأكد أن الاتحاد توجّه بهذا الصدد في السابق لوزارة التربية والتعليم حول الأخطاء في كتب التدريس العربية، مطالبا بإقامة لجنة تحقيق مشتركة مع اتحاد لجان أولياء أمور الطلاب لمحاسبة المسؤولين عن هذا الفشل وللنهوض بجهاز التربية والتعليم العربي، مشيرا إلى أن لو كانت هذه الفضيحة في كتب التدريس العبرية لقامت الدنيا وتصدرت عناوين الصحف. وأبدى عرموش استعداد الاتحاد للتعاون مع الوزارة للنهوض بجهاز التربية والتعليم العربي كي لا تتكرر فضيحة الأخطاء في كتب التدريس العربية.

وقالت الأستاذة روزلاد دعيم، إنها أجرت بحثا حول الموضوع قبل عدة سنوات وتلقت وعودا بتصحيح الأخطاء، إلا أن الوزارة لم تفعل شيئا، وعبرت عن أملها بأن يكون للجنة المعارف والنقاش الجماهيري حول البحث الجديد أثر مباشر وفعال في حث الوزارة على تصحيح الأخطاء. من جهته استعرض الطالب رائد حاج يحيى، الأوضاع الصعبة لتحصيل الطلاب العرب مقارنة بالطلاب اليهود مؤكدا أن التعامل مع اللغة العربية هو أحد الاسباب الرئيسة لهذه الأوضاع المزرية.

من جهتها أكّدت سكرتيرة المجلس التربوي في وزارة المعارف، السيّدة داليا غورن، على أهميّة مبادرة جمعيّة الثقافة في هذا البحث وإيصاله إلى النقاش في لجنة المعارف في الكنيست. وقد عرضت المراحل التي يجب أن تمرّ بها الكتب للمصادقة عليها قبل استعمالها في المناهج، فقالت:" الكتب يجب أن تمر العديد من الفحوصات والتدقيق اللغوي من قِبل مدقّقين، حيث يجب عليهم فحص الجوانب التربوية في الكتاب، ولا يمكن أن نتوقع أنهم لا يقومون بالفحص والتدقيق اللغوي الصحيح، وسنفحص الكتب كلها، ونراجع مَن دقّقها، ومن صادق عليها وسكت عن هذه الأخطاء الخطيرة".

وبدوره قام مسؤول المعارف العربيّة الأستاذ عبد الله خطيب بمداخلته، حيث شكر جمعيّة الثقافة العربيّة على بحثها ذي الأهميّة البالغة، وقد شدد على أهميّة فحص الكتب استنادا على بحث الجمعية، "وأنه يجب أن تناط مهمّة التصديق بلغويّ أكاديميّ مختصّ في اللغة العربيّة، ولن يسمح بإدخال أيّ كتاب إلى المدارس العربيّة إلا بتصديق منه، أمّا الكتب المستعملة اليوم فستصحّح، وإلا ستخرجها الوزارة من الاستعمال".

اختتم الجلسة النائب مسعود غنايم حيث لخّص التوصيات، ودعا وزارة المعارف إلى تبني بحث جمعيّة الثقافة العربيّة والاعتماد على نتائجه، وعقد لقاء ثان مع الجمعيّة لبحث النتائج المفصّلة، والبدء بتصحيح الأخطاء في الكتب ومتابعة ذلك بجلسات متابعة للقضية لضمان الوقوف بجدول زمني محدد للقيام بذلك.

يذكر أن رغم أهميّة الجلسة مع اللجنة البرلمانيّة، وأهميّة الموضوع للجنة المعارف كجزء من مسؤوليّتها، فإنّ رئيس لجنة المعارف زفولون أورليف لم يحضرها ، مما يشير إلى تقصير وعدم متابعة مسؤوليات اللجنة. ويذكر أنه لم يحضر اللجنة أيّ من أعضاء الكنيست غير النوّاب العرب وهذا يدل أيضا على عدم الاهتمام وعدم الاكتراث.

بيان “المغيّبون” من جديد

على أثر الجدل والرفض الذي أثارته النّسخة الجديدة من كتاب “المدنيات” المفروض على طلابنا الثانويّين العرب، رأينا في جمعيّة الثّقافة العربيّة من الضرورة بمكان أن ننشر على موقعنا الإلكترونيّ كتاب “المغيبون – قراءة نقديّة لكتب المناهج الإسرائيليّة في المدارس العربيّة الثّانويّة”، الصّادر عام 2014، وكذلك تقرير “الإغراق في الخطأ- مسح ورصد الأخطاء اللّغويّة والمضامينيّة في كتب التدريس من الصّف الثّالث حتى الثّامن”، ليكونا متاحين للقراء والمهتمين جميعًا؛ للأهالي والطلاب والمدرسين والناشطين التربويّين والسّياسيّين والأهليّين. فهذين الإصدارين يكشفان عمقَ التّشويه الهّويّاتيّ واللغويّ في مجمل كتب المناهج التّدريسيّة المفروضة، السّابقة والجديدة. كذلك، رأينا أهمية نشر بيان “المغيبون” (وثيقة نُشرت في خاتمة الكتاب) من جديد، ونصّها: 

بعد عقودٍ طويلة من سياسات السيطرة السياسيّة والهيمنة الثّقافيّة والتدخل المخابراتيّ وتشويه الهويّة واللّغة والتغيّيب، واستمرار تطبيقاتها المختلفة من خلال مناهج تدريسيّة وكتب تعليميّة عقيمة، نرى أنّ الاستمرار بقبول هذا الواقع التربويّ هو رضوخ غير مبرّر وأنّ الظروف، الذاتيّة والموضوعيّة، مواتية للبدء بخطوات جديّة وعمليّة للمطالبة بتحقيق الاستقلاليّة التربويّة والثقافيّة للمجتمع العربيّ الفلسطينيّ داخل إسرائيل، كحقّ جماعيّ ومطلبٍ إستراتيجيّ تؤيّده الغالبيّة العظمى من مجتمعنا، ويشكّل الضمان لإعادة صياغة المناهج وأهدافها وقيمها وتحويلِها من مشوِّهة للهويّة إلى مُشَكِّلةٍ وبانية لها.

لقد حان الوقت لتوحيد الجهود العمليّة لهيئات ومؤسّسات مجتمعنا، التربويّةَ والأهليّةَ والسياسيّةَ، ولا سيما لجانِ أولياء الأمور، ولجنة المتابعة العليا، والجمعيّات الأهليّة الفاعلة في قطاع التربية، وقيادات المعلّمين، من خلال تشكيل لجنة وطنيّة لدعم وتحقيق مطلب الاستقلاليّة التربويّة، من خلال التعاون  والنضال أمام مؤسّسات الدولة ووزاراتها وصنّاع القرار فيها، كما العمل على التأليب والمرافعة الدوليّيْن أمام المؤسّسات واللجان الأمميّة والإقليميّة المهتمّة بقضايا التربية والتعليم. وكذلك من خلال طرح الرؤى والمناهج والكتبِ البديلة في مجال اللّغة العربيّة، التاريخ، الجغرافيا، والمدنيّات والهويّة على وجه الخصوص.

نحن نطالب بإلغاء فوريّ للكتب المليئة بالأخطاء اللّغويّة وتطبيق المعايير العلميّة عليها والتي أقرّت كمرجعية بعد جهودنا ومطالبتنا بذلك، واستبدالها بكتب جديدةٍ ذات لغة سليمةٍ ومنهج تربويّ معاصر، وبإلغاء فوريّ أيضًا للكتب المشوّهة والمسيئة للهويّة، الثّقافيّة والجندريّة، وتلك المترجمة عن العبريّة، والامتناع عن الترجمة مستقبلاً، واستبدالها بكتبٍ ملائمة أعدّت خصيصًا للطلبة العرب.

إن تحمّل المسؤولية يتطلب من المؤسّسات التربويّة والثّقافيّة الأهليّة والمهنيّين والأكاديميّين الأخصائيين، من مختلف المجالات، البدء بالمبادرة لإعداد ونشر مقرّرات تدريسيّة بديلة، تتبناها لجان أولياء الأمور، تكون رؤاها وأهدافها طامحةً لخلق إنسان/ة عربيّ/ة فلسطينيّ/ة مبدعٍ/ة ومنتمٍ/ية وواعٍ/ية لهويته/ا وذاته/ا وتاريخه/ا، ومتمسّكٍ/ة بلغته/ا وثقافته/ا وبالقيم الإنسانيّة والأخلاقيّة، ومنفتحٍ/ة على ثقافات العالم وحضاراته وتاريخ العلوم والآداب. وبالمقابل، العمل على توفير أطر تدريبيّة للمعلّمات والمعلّمين العرب، من شتى حقول التعليم، وتشجيعهم على المشاركة في الدورات المهنيّة في مجال واللّغة العربيّة السليمة والمواضيع المشكّلة للهويّة، والتفكير النقديّ والأساليب التربويّة المعاصرة والمعارف المكمّلة.
إنّ تحقيق الاستقلاليّة التربويّة مسار نضاليّ بعيد الأمد وأفق منشود، علينا أن نسير معًا نحوه خطوة بعد خطوة. لدينا الوعي بذلك ولدينا الإرادة والطاقات المهنيّة، ما علينا إلا أن نكمل ما بدأنا من عملٍ مثابرين ومثابرات.

رابط كتاب “المغيبون- – قراءة نقديّة لكتب المناهج الإسرائيليّة في المدارس العربيّة الثّانويّة”

عن الكتاب:
يضم الكتاب سّبع فصول في خمسة مجلات دُرست كُتبها، وهي اللّغة العربيّة ونصوص الأدب العربيّ، المدنيّات، التّاريخ، علم الاجتماع والتّربيّة الدّينيّة، بالإضافة لبحث ميدانيّ حول علاقة الطلّاب والطالبات العرب باللّغة العربيّة، كتبها ستة متخصّصين، وهم؛ د. إلياس عطا الله، د. جوني منصور، د. سهاد ظاهر- ناشف، الأستاذ نبيل الصالح، الأستاذ نبيه بشير،  ود. إمطانس شحادة.

 

رابط ملخص تقرير مسح ورصد الأخطاء اللّغويّة والمضامينيّة في كتب التدريس من الصّف الثّالث حتى الثّامن

عن الكتاب:
ملخص لأبحاث نقديّة ومراجعة الكتب التّدريسيّة للمناهج الإسرائيليّة من الصّف الثّالث حتى الثّامن؛ كتب اللّغة العربيّة، الموطن والجغرافيا، التاريخ، اللّغة العربيّة، اللّغة الإنكليزيّة، التربيّة الموسيقيّة والفنون.

سجلوا في ورشة وحوش فلسطين

 
 
تدعوكم جمعية الثقافة العربيّة للتسجيل في "ورشة وحوش فلسطين" مخيم فني أدبي للبالغين عن المخلوقات الخرافيّة في الموروث الشعبي الفلسطيني، لصفوف السادس والسابع والثامن (جيل 12-14). ورشة وحوش فلسطين، هي ورشة تُعني بتعزيز الخيال لدى الفتية والفتيات من خلال تناول موضوع الوحوش والمخلوقات التي ورد ذكرها في الموروث الشعبي الفلسطيني والعربي من الخرافات والحكايات من منظور تربوي، فني، ثقافي.
 
يُقدّم الورشة أحمد نبيل.
 
تُعقد اللقاءات في عمارة المركز الثقافي العربي في حيفا (شارع شبتاي ليفي) في أيّام الثلاثاء والأربعاء والخميس 23-25 / 4/ 2019.
 
آخر موعد لإرسال الطلبات 8 نيسان. الرجاء إرسال طلب التسجيل:
http://arabca.net/Public/files/form.pdf
 
 على هذا البريد:
apply@arabca.net 
 

فتح باب التقدم لمسابقة القصة القصيرة 2017-2018

فتح باب التقدم لمسابقة القصة القصيرة 2017-2018

لطلبة المدارس الإعداديّة والثانويّة

تعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة، عن فتح باب التقدم للمشاركة في الدورة الأولى لمسابقة القصة القصيرة 2017-2018، المعدّة للطلبة في المدارس الإعداديّة والثانويّة العربيّة في الداخل (ستخصّص الجوائز لكل فئة عمريّة).

على الراغبين/ات في المشاركة تقديم عملٍ أدبيّ- قصة قصيرة باللغة العربيّة تتناول موضوع “العنف”، غير منشورة بالسابق (سواءً ورقيًا أو إلكترونيًا)، وأن تكون من تأليف المشترك/ة، وأن لا يتجاوز عدد كلماتها 1500 كلمة.

ستقوم لجنة تحكيم مهنيّة باختيار القصص الفائزة بالمسابقة، ستُنشر القصص الفائزة في كتاب خاص، وسيحصل الطلبة الفائزون على فرصة تدريب في الكتابة الإبداعيّة والأدبيّة واللقاء مع كتّاب عرب، بالإضافة إلى الحصول مجموعة كتب قيّمة.

للمشاركة: ارسلوا نسخة إلكترونيّة للقصة بصيغة word، إلى البريد الإلكترونيّ لجمعيّة الثّقافة العربيّة arabca@arabca.net حتى تاريخ 1 كانون الأول 2017، وسيتمّ الإعلان عن الفائزين/ات حتى 15 شباط 2017.

للاستفسار، ولمزيد من المعلومات عن شروط التقديم، ومتطلباته، يرجى الاتصال بـ:

هاتف رقم: 04-6082352 (فرعي 55)

أو الكتابة على:  arabca@arabca.net

د. إلياس عطا الله: “نكبة اللسان هي استكمال لمشهديه نكبة الإنسان”

نظّمت جمعيّة الثّقافة العربيّة ودارة المها للنشر والترجمة، مساء الاثنين 29/08/2016، بمشاركة نواب الكنيست عن القائمة المشتركة، حنين زعبي ومسعود غنايم ود. باسل غطاس، والعشرات من مدرّسي ومدرّسات اللّغة العربيّة والأهالي، أمسية إطلاق كتاب “تعلّموا العربيّة” للباحث اللّغويّ المعروف، الدكتور إلياس عطا الله، الذي يضع بين أيدينا دراسة جديدة ترصد مواطن الإفساد اللّغويّ في كتابَي “النبراس” و”البديع” حديثَي الإصدار والتصديق.

افتتح الأمسية مدير جمعيّة الثّقافة العربيّة الكاتب إياد برغوثي مرحبًا بالحضور، ثم استعرض نِتاج مشروع “تعلمّوا العربيّة وعلموها للناس” الذي قامَت به الجمعيّة وساهم فيه دكتور عطا الله منذ أعوام، والذي كشف آلاف الأخطاء اللغوية والنحوية في الكتب التدريسيّة التي تفرضها الوزارة على المدارس العربيّة. كما أكّد البرغوثي أن الجمعيّة نجحت حينها في تغيير الواقع اللّغويّ من خلال الضغط على الوزارة لفرض مرجعيّة علميّة تضع معايير واضحة لتصديق الكتب التي يدرس فيها آلاف الأطفال من أبنائنا وبناتنا.

وفي كلمة لمديرة دارة المها للنشر والترجمة،  التي احتفلت في إطلاق أول إصداراتها، قالت المربيّة مها سليمان: “جاء اختيارنا لهذا العمل ليكون أول إصداراتنا نابع من إيماننا بأهمية تعلّم العربيّة وتعليمها لأطفالنا من جهة، ومن جهة أخرى نابع من ايماننا بأن أطفالنا يستحقون التعلّم بكتب لائقة تحترم ذكاءهم وانتماءهم، وتقرّبهم من لغتهم التي يشعرون بغربة تجاهها”.

هذا، وأكّد دكتور عطا الله في مطلع كلمته أن نكبة اللسان هي استكمال لمشهديه نكبة الإنسان، على أن هذه الدراسة التي  والتي رصدت في الكتابين كمًّا هائلاً من الأخطاء،  تكشف التقصير والاستهتار من قبل الوزارة التي لم تلتزم بالمعايير اللّغويّة التي أقرّتها، حيث تشير بالبنان لمواطن الإفساد وأشكاله.

كما استعرض عطا الله الاخطاء اللغوية مشددًا على ضرورة وقف ما أسماه بالمهزلة اللّغوية التي تستهدف طلابنا، مضيفًا أن هذه الدراسة بإمكانها أن توفّر مرجعيّة للمدرّسات والمدرّسين، ومُعدّي ومُعدّات الكتب والمسؤولين، من خلال التحليل والشروح في متن الدراسة وحواشيها، علّها تساهم في تصحيح الأخطاء القائمة واجتنابها مستقبلًا.

وبعد مداخلة الدكتور عطا الله جرى حوار بين الحاضرين، أبدى خلاله  النائب مسعود غنايم، رئيس لجنة التربية والتعليم المنبثقة عن القائمة المشتركة، قلقه من استمرار وجود الأخطاء اللّغويّة رغم تغيير المنهاج ووضع المعايير وأنّ الكتاب هو بمثابة خطة عمل للاستمرار برلمانيًا في طرح القضية ومتابعتها أمام الجهات المختلفة، كما طالبت النائبة حنين زعبي بالعمل الجماهيريّ في أوساط المعلمين والاهالي لاستبدال هذه الكتب، وقد أكّد الحضور على ضرورة العمل الوحدويّ والجماهيريّ، وعلى مختلف الأصعدة، لصون اللّغة العربيّة وسلامتها في الكتب التدريسيّة.

الدكتور عطا الله يؤكّد استمرار الأخطاء اللّغويّة في الكتب التدريسيّة

صدر حديثًا عن دارة المها للنشر والترجمة وجمعيّة الثقافة العربيّة كتاب “تعلّموا العربيّة”، للدكتور إلياس عطا الله، الباحث اللّغويّ المعروف.

يُعتبر هذا الكتاب ثمرة من ثمار الأبحاث التي قام بها المؤلّف في جمعيّة الثّقافة العربيّة، منذ العام 2009، لكشف الأخطاء والتشويه اللّغويّ في كتب المناهج التي تفرضها إسرائيل على المدارس العربيّة، وقد أُطلق حينها على أولى مراحل المشروع “تعلّموا العربيّة وعلّموها الناس”، والذي كشف آلاف الأخطاء في الكتب التدريسيّة، وعلى أثره نجحت الجمعيّة في تغيير الواقع اللّغويّ، وذلك بالضغط على وزارة التربية والتعليم لفرض مرجعيّة علميّة تضع معايير واضحة لتصديق الكتب التي يدرس فيها مئات آلاف الأطفال من أبنائنا وبناتنا.

اختار الكاتب، من خلال هذه الدراسة، مراجعة كتابي “النبراس في الفهم والقواعد والتّعبير للصف العاشر” وَ”البديع في الفهم واللّغة والتعبير للصف الحادي عشر”، حديثَي الإصدار والتصديق، واللذَين يُدرّسان حاليًا في كثير من المدارس الثانويّة في البلاد. أكّدت هذه الدراسة، التي رصدت في الكتابين كمًّا هائلاً من الأخطاء، أنّ المعايير اللّغويّة التي أقرّتها الوزارة لم تطبّق بعد، والدراسة تشير بالبنان لمواطن الإفساد وأشكاله، وبذلك توفّرمرجعيّة للمدرّسات والمدرّسين، ومُعدّي ومُعدّات الكتب والمسؤولين، من خلال التحليل والشروح في متن الدراسة وحواشيها، علّها تساهم في تصحيحالأخطاء القائمة واجتنابها مستقبلًا.

لا يعني اختيار الكاتب كتابي “البديع” و “النبراس”، ليكونا موضوع دراسته أنّ سائر الكتب التي يدرس فيها أطفالنا العربيّة خالية من الأخطاء. لذا، ومع استمرار إصدار وتصدّيق كتبٍ تعجّ بالأخطاء رغم إقرار المرجعيّة العلميّة والمعايير، ندعو كلّ غيور على أطفالنا ولغتنا، أهلًا وهيئات تدريس، ولجانَ طلبة، وقيادات وطنيّة ومحليّة وأجسامًا مسئولة أخرى، ألّا يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء ما يُقدّم من كتب تدريسيّة مشوَّهة ومشوِّهة لهويّة ولغة أبنائنا وانتمائهم، وكأنّه أمر مسلّم به، فهويّتنا ولغتنا فوق العبث، ومَن يتخلَّ عن لغته، يتخلّ عن وجوده وأهمّ حقوقه.

هذا، وستعقد جمعيّة الثقافة العربيّة، بالاشتراك مع دارة المها، في 29/08/2016 في حيفا، أمسية إطلاق الكتاب، وستعمل على استمرار نشاطاتها وجهودها لرفع الوعي حول سياسات الإفساد اللّغوي وتشويه الهويّة الذي تّتبعها وزارة التربية والتعليم، وكذلك ستستمر في مبادارتها لإتاحة المعرفة اللّغويّة السليمة لجمهور المدرّسين والأهل.

المغيّبون

أطلقت جمعيّة الثّقافة العربيّة، خلال أمسية ذكرى السّنة على رحيل الدّكتورة روضة بشارة عطا الله، كتاب “المغيّبون – دراسة نقديّة لكتب المناهج الإسرائيليّة في المدارس العربيّة الثّانويّة” بدعم من مؤسسة التّعاون.

يضم الكتاب سّبع فصول في خمسة مجلات دُرست كُتبها، وهي اللّغة العربيّة ونصوص الأدب العربيّ، المدنيّات، التّاريخ، علم الاجتماع والتّربيّة الدّينيّة، بالإضافة لبحث ميدانيّ حول علاقة الطلّاب والطالبات العرب باللّغة العربيّة، كتبها ستة متخصّصين، وهم؛ د. إلياس عطا الله، د. جوني منصور، د. سهاد ظاهر- ناشف، الأستاذ نبيل الصالح، الأستاذ نبيه بشير،  ود. إمطانس شحادة.

من الجدّير بالذكر أن كتاب “المغيّبون” هو ثمرة مشروع “المناهج والهّويّة” للمرحلة الثّانويّة. ويُذكر أن طاقمه مكوّن من؛ هبة إمارة – مركّزة مشروع “المناهج والهُويّة”، د.إيمان أبو حنّا- نحّاس – تحرير الكتاب ووضع مقدّمته، ناريمان كرّوم – تّدقيق لّغويّ، مها سليمان – مراجعة الكتاب وتحريره لغويًّا،  همّت زعبي – تحرير النسخ وعبد طميش – تصميم الكتاب، ومدير جمعيّة الثّقافة العربيّة، إياد برغوثي، الذي أشرف على المشروع.

مرفق غلاف الكتاب:

اختتام دورة التدقيق والتحرير اللغويّين: تجنيد الإعلاميّين والكتّاب لمكافحة التشويه اللغويّ

اختتِمَت يوم الجمعة الموافق 19.12.14 دورة "التدقيق والتحرير اللغويّين"، التي أطلقتها جمعيّة الثقافة العربيّة قبل شهرين. شارك في الدورة نخبة من الإعلاميّين والكتّاب، بالإضافة إلى عدد من عشّاق اللغة من مجالات متعدّدة. وقد تألّفت من 40 ساعة أكاديميّة مع المحاضر والباحث في علوم اللغة العربيّة د. إلياس عطا الله، ووفّرت للمشاركين معرفة أساسيّة في أساليب التدقيق والتحرير اللغويّين، وسلّطت الضوء على كثير من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الإعلاميّون والكتّاب، وتشيع بواسطتهم فيذوّت المتلقّون الخطأ، ما ينتقص من سلامة وسلاسة اللغة. 

اختتم اللقاء الأخير بحلقة تقييم شارك فيها المشاركون في الدورو، أكّدوا من خلالها على أهميّتها ومساهمتها في رفع مستوى معرفة اللغة العربيّة والكتابة السليمة ورشاقة النصوص المكتوبة والمقروءة، مما سيساهم في نشر لغة عربيّة سليمة وسلسة في الحيّز العام. عبّر المشاركون عن رضاهم عن الدورة واللقاءات الأسبوعيّة مع الدكتور إلياس عطا الله، وعن تعطّشهم إلى مثل هذه المعارف واللقاءات المثرية، التي تحرص جمعيّة الثقافة العربيّة على تنظيمها. 

تأتي الدورة ضمن برنامج "اللغة والهويّة" الذي تفعّله جمعيّة الثّقافة العربيّة، بدعمٍ من مؤسّسة التعاون، وهو برنامج تربويّ ثقافيّ تديره الجمعيّة منذ العام 2009. من أهمّ إنجازاته رصد وكشف التشويه اللّغوي والمضامينيّ الثقافيّ في كتب التدريس المفروضة على المدارس العربيّة. وتتركّز أبحاثه في دورته الحالية على المرحلة الثانويّة. كما يعنى المشروع في بناء الكوادر البشريّة العلميّة في مجال التدقيق اللّغويّ وإعداد المناهج وكتابة وتحرير ونقد النصوص التربويّة والتدريسيّة، وتوفير المعرفة اللغويّة.

اختتام دورة التدقيق والتحرير اللغويّين

اختتِمَت يوم الجمعة الموافق 19.12.14 دورة “التدقيق والتحرير اللغويّين”، التي أطلقتها جمعيّة الثقافة العربيّة قبل شهرين. شارك في الدورة نخبة من الإعلاميّين والكتّاب، بالإضافة إلى عدد من عشّاق اللغة من مجالات متعدّدة. وقد تألّفت من 40 ساعة أكاديميّة مع المحاضر والباحث في علوم اللغة العربيّة د. إلياس عطا الله، ووفّرت للمشاركين معرفة أساسيّة في أساليب التدقيق والتحرير اللغويّين، وسلّطت الضوء على كثير من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الإعلاميّون والكتّاب، وتشيع بواسطتهم فيذوّت المتلقّون الخطأ، ما ينتقص من سلامة وسلاسة اللغة.

اختتم اللقاء الأخير بحلقة تقييم شارك فيها المشاركون في الدورو، أكّدوا من خلالها على أهميّتها ومساهمتها في رفع مستوى معرفة اللغة العربيّة والكتابة السليمة ورشاقة النصوص المكتوبة والمقروءة، مما سيساهم في نشر لغة عربيّة سليمة وسلسة في الحيّز العام. عبّر المشاركون عن رضاهم عن الدورة واللقاءات الأسبوعيّة مع الدكتور إلياس عطا الله، وعن تعطّشهم إلى مثل هذه المعارف واللقاءات المثرية، التي تحرص جمعيّة الثقافة العربيّة على تنظيمها. 

تأتي الدورة ضمن برنامج “اللغة والهويّة” الذي تفعّله جمعيّة الثّقافة العربيّة، بدعمٍ من مؤسّسة التعاون، وهو برنامج تربويّ ثقافيّ تديره الجمعيّة منذ العام 2009. من أهمّ إنجازاته رصد وكشف التشويه اللّغوي والمضامينيّ الثقافيّ في كتب التدريس المفروضة على المدارس العربيّة. وتتركّز أبحاثه في دورته الحالية على المرحلة الثانويّة. كما يعنى المشروع في بناء الكوادر البشريّة العلميّة في مجال التدقيق اللّغويّ وإعداد المناهج وكتابة وتحرير ونقد النصوص التربويّة والتدريسيّة، وتوفير المعرفة اللغويّة.