الثقافة العربية تصدر تقريرًا حول تحديات الحفاظ على التراث الفلسطيني المبني

أصدرت جمعيّة الثّقافة العربيّة، اليوم الأربعاء، تقريرًا عن تحدّيات المحافظة على التّراث العربيّ الفلسطينيّ المبنيّ في مناطق 1948، ترصد فيه واقع المباني التّراثيّة في البلدات والمناطق المختلفة في البلاد، والسّياسات الّتي تنتهجها السّلطات الإسرائيليّة في التّعامل مع هذه المباني.

وكما يظهر التّقرير، فإن السلطات لم تقف إلى جانب المجتمع العربي في الحفاظ على هذا التراث ولم تُدرج مواقعه التراثية في أي من القوائم الرسميّة، والّتي تعد جانبًا مهمًّا من جوانب صوغ التراث، بل تجاهلت المواقع التي تهم الجمهور العربي في إسرائيل، وأهملتها ولم تقدّم لها الدعم المالي أو الإداري.

وتدير جمعيّة الثّقافة العربيّة مشروع التّراث المبنيّ بالشّراكة مع جمعيّة “عيمق شفيه” وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ووفقًا لمنسّق المشروع في الجمعيّة، د. رامز عيد، فإنّ “مناقشة التراث العربي المبني ترتبط بالسيرورات التّاريخيّة، وبالإمكانيات الكامنة في السيطرة وبملكية المباني والمواقع التي هي اليوم مواقع للتراث العربي الفلسطيني. فقد أدت الأحداث التاريخية والسياسية إلى تحويل معظم الأراضي التي يملكها العرب الفلسطينيون إلى ملكية أو إدارة عامة، أي إلى ملكية أو إدارة الدولة”.

ويلخّص التّقرير بعض المحطّات السّياسيّة في تاريخ هذه المباني التّراثيّة العربيّة الفلسطينيّة، وهي:

أوّلًا، في عام 1948 تمّ نقل الأراضي التي كانت تحت سلطة حكومة الانتداب أو بمسؤولية المفوض السّامي، وليس ضمن الأملاك الخاصّة، إلى ملكيّة الدولة؛

ثانيًا، في عام 1950 تم سنّ قانون أملاك الغائبين، الذي أجاز نقل الممتلكات التي تخص أولئك الّذين تمّ تعريفهم كـ”غائبين” وفق القانون، وهم  كلّ من امتلك أملاكًا في الأراضي المحتلّة وغادر إلى أرض كانت تحت سيطرة “دولة معادية”، أي الدول العربية؛ وأيّ شخص غادر منزله خلال عام 1948 وانتقل إلى قرية قريبة أو اختبأ بالقرب من منزله (سواء غادر طواعية أو تم ترحيله) وأُعلِن عنه كغائب؛ ووفقًا لهذا القانون، انتقلت أراضي ومنازل وأملاك “الغائبين” إلى حارس أملاك الغائبين، وفيما بعد إلى سلطة التطوير، ومن هناك إلى “إدارة أراضي إسرائيل”؛

ثالثًا، تم الإعلان عن معظم أراضي الوقف الإسلامية كأملاك غائبين؛ وهكذا تم نقل الأراضي والمباني التّاريخية التي تديرها هيئة الأوقاف، بما في ذلك المقابر والمؤسسات العامة، إلى ملكية الدولة.

ويظهر التّقرير أنّ أحد العوامل الّتي تهدّد التّراث المبنيّ الفلسطينيّ هي انعدام التخطيط في البلدات العربية؛ فمنذ عام 1948، لم يتم إنشاء أي بلدة عربية جديدة في إسرائيل (باستثناء البلدات البدوية في النقب)، إذ أنّ البلدات العربية القائمة اليوم كانت قد أقيمت قبل ذلك ودون تخطيط مسبق. بالتّالي، ووفقًا للتّقرير، فإن ظاهرة البناء دون ترخيص المنتشرة بين السكان العرب في واقع الأمر هي نتيجة لضرورة الظروف وليس رغبة في خرق القانون.

فوفقًا للقانون، من أجل بناء منزل، يجب الاتصال بلجنة التخطيط والبناء المحلية والحصول على تصريح بناء منها، بحسب مخطّطٍ تفصيليّ للبلدة والأراضي الّتي يتاح فيها البناء، مع معلومات شاملة عن البناء المسموح به. مع ذلك، فإنّ بعض البلدات العربية لا تملك خارطة هيكليّة صالحة أو محدثة؛ أمّا في البلدات الّتي تملك هذه الخرائط الهيكلية، فإنّ من الصعب وضع مخططات تفصيلية (تصدر بموجبها تصاريح البناء)، ولا يوجد سوى عدد قليل من السلطات العربية التي لديها لجنة محلية للتخطيط والبناء. نتيجة لذلك، تكاد لا توجد سياسة بناء، ولا صيانة التراث المبني في البلدات العربية.

بيوت مهملة في وادي الصّليب في حيفا، تصوير: يحيى أبو ريّا.

وتحت عنوان “التراث الثقافي العربي في الجليل: حيفا، عكا والقرى”، جاء في التقرير:

في شهر آب/ أغسطس 1999 قررت الحكومة الإسرائيليّة المصادقة على اتفاقية اليونسكو لعام 1972 لحماية التراث الثّقافي والطبيعي في العالم. تتكون لجنة اليونسكو الإسرائيلية من ممثلين عن الوزارات الحكومية، والهيئات والسلطات العامة، والمؤسسات الأكاديمية، وهي المسؤولة عن تطبيق الاتفاقية. عمليًّا، تقوم اللجنة فعلًا بتطوير المواقع التراثية اليهودية والصليبيّة وغيرها وتحافظ عليها، لكنها لا تبدي أيّ اهتمام بالتراث العمراني العربيّ الفلسطينيّ.

على المستوى الوطني، يعدّ “مجلس الحفاظ على المواقع التراثية في إسرائيل” جمعيّةً رسميّةً مرخّصةً وحكوميّة، وهي شريكة للحكومة في صوغ قائمة مواقع التراث للمحافظة عليها، وتعمل على تعزيز صيانة هذه المواقع منذ عدة عقود؛ مع ذلك، فإن أنشطة المجلس تتم بشكل رئيسيٍّ في البلدات اليهودية، وتركّز على المواقع الصهيونية بشكل عام، إلى جانب عدد قليل جدًا من المواقع التراثية التي تطورها تتبع إلى أبناء الطائفة الدرزية العربية.

ويوضح التّقرير أنّ غياب التراث العربي عن أسبوع الحفاظ على المواقع التراثيّة، وهو الحدث السنوي الرئيسيّ للمجلس، والذي يركز عادة على المواقع الصهيونية، لهو مثالٌ واضحٌ، بين عدة أمثلة، على تجاهل السلطات الإسرائيلية المستمرّ للتراث العربي الفلسطيني المبني.

ويحاول مشروع المحافظة على التراث العربي الفلسطيني المبني، الّذي تديره جمعيّة الثّقافة العربيّة، تقديم فهم للطابع الخاصّ لمجال الحفاظ على التراث العربي الفلسطينيّ في مناطق 1948 وتحدّياته، عبر دراسة حالات للبلدات التي لديها مواقع جديرة بالحفظ؛ فيما يقدّم التّقرير محاولة لوصف سيناريوهات الماضي والإمكانات الكامنة في ما تبقى، وفقًا لمنسّق المشروع، د. عيد.

ويظهر التقرير أنه مع اتساع نطاق التدمير المتعمّد، ظهرت أنشطة محلية من قبل أفراد أو مؤسسات غير ربحية في محاولة لحماية التراث والحفاظ عليه. لذلك، وعلى الرغم النبرة المتشائمة إلى حد ما في هذا التقرير، نعتقد أن هناك الكثير مما يجب إنقاذه، وأن هناك طرقًا عديدة للعمل من أجل إكساب التراث العربي في البلاد إلى الأجيال القادمة.

ويتوصّل التّقرير في نهايته إلى تقديم توصيات تتعلّق بحماية التّراث المبنيّ الفلسطينيّ في مناطق 1948، في ظلّ غياب أيّ دعم حكوميّ للمبادرات الّتي تسعى للمحافظة على التّراث المبنيّ الفلسطينيّ، مقابل توجيه جميع ميزانيّات المحافظة والتطوير إلى مواقع التراث اليهوديّة أو الصّهيونيّة، كما أنّ السلطات المحلية، تتجنّب التعامل مع قضيّة حماية التراث المبني والمحافظة عليه، ولا يتم طرحه للنقاش في اجتماعات المجالس المحلية.

وفي ضوء هذه المعطيات، يوصي التّقرير بما يلي:

أوّلًا، مشاركة الجمهور، والإصغاء لمشاكل واحتياجات سكان الأحياء: فدون الشعور بالثقة بين السلطة المحلّية وأصحاب المنازل لا يمكن المضي قدمًا في الخطط طويلة الأجل؛

ثانيًا، إيجاد الحلول “خارج الصندوق”: على سبيل المثال، يمكن أن يعُرض على مالكي المنازل، بالتنسيق مع سلطات التخطيط (من خلال استخدام الأحكام الواردة في المخطط الرئيسي للمنطقة)، نقل حقوق البناء في المبنى إلى مكان آخر من أجل تشجيعهم على تجنب أي تدمير أو تغيير في المباني الّتي يمتلكونها؛

ثالثًا، خطط لتقوية المباني من الناحية الهندسية ورعايتها عبر اشتراك السلطة المحلية بتغطية بعض التكاليف لحماية هذه المباني من الهزّات الأرضيّة مثلًا؛

رابعًا، إنشاء لجان لحماية التراث المبني في السلطات المحلّيّة، لإتاحة إمكانية صوغ خطاب محلي جوهري حول مسألة الحفاظ على التراث للسّكّان أنفسهم.

لقراءة التّقرير كاملًا عبر تقرير تحدّيات الحفاظ على التراث المبني الفلسطيني.

الثقافة العربيّة تختتم نشاطات مهرجان المدينة للثقافة والفنون احتفاء بمدن السّاحل الفلسطينيّة: عكّا، حيفا، يافا

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة الأسبوع الماضي نشاطات مهرجان المدينة للثّقافة والفنون لهذا العام تحت عنوان “مدن الساحل: عكّا، حيفا، يافا”، والّتي استمرّت طوال الأسبوع بصيغة رقميّة عبر بثّ محاضرات وندوات وأفلام تتناول قضايا تتعلّق بمدن السّاحل الثّلاث، إضافةً إلى عرض جولات مصوّرة في كلّ من هذه المدن، كان قسم منها موجّهًا للأطفال، إلى جانب تنظيم أيّامٍ تطوّعيّة لطلّاب منحة روضة بشارة عطا الله في كلّ من المدن بالتعاون مع حركات شبابيّة فيها ضمن نشاطات المهرجان.

وأقيم مهرجان المدينة بدعم من مؤسسة التعاون ومن مؤسسة عبد المحسن القطان للثقافة والفنون. وأوضح مدير المهرجان، ربيع عيد، أنّ “أهمّيّة اختيار ثيمة السّاحل الفلسطيني كثيمة مركزيّة للمهرجان تكمن في أنّ هذه المدن تواجه منذ النكبة، مخطّطاتٍ مُمَنهجةً تهدِفُ إلى طمس معالمها الفلسطينيّة وتزوير هويتها وتاريخها وثقافتها وتستهدف سُكّانها الفلسطينيّين الأصلانيّين، إلى جانب سياسات التهويد والإفقار التي يعاني منها سكان الأحياء الفلسطينيّة المهمّشة”.

وأكد عيد أن الجمعية وُفقت في اختيار هذه الثيمة وجاءت فعاليات المهرجان منسجمة معها كما أنها استقطبت اهتمامًا ملفتًا من طرف الجمهور العريض ولا سيما في المدن المذكورة.

جولات في المدن

وعرضت الجمعيّة خلال المهرجان ستّ جولاتٍ كانت قد أنتجتها مسبقًا، منها ثلاث جولاتٍ تناولت تاريخ المدن الثّلاث والتّحدّيات الّتي تعيشها كلٌّ منها في ظلّ واقعها السّياسيّ. ففي عكّا تناول النّاشطان أندرو عبادو وزمزم فاعور تاريخ المدينة وواقعها السياسي اليوم والظروف التي يعيشها الفلسطينيون في المدينة. وفي حيفا استعرضت الجولة مع مخطّط المدن والباحث عروة سويطات تاريخ بعض أحياء المدينة وسلّطت الضوء على واقع هذه الأحياء اليوم التي تواجه سياسات ومخططات تستهدف المجتمع العربي الفلسطيني. أمّا في يافا، فتناولت الجولة مع النّاشط عبد أبو شحادة أهمية يافا التّاريخيّة والإستراتيجية جغرافيًّا، وتحويل يافا إلى “قرية فنانين” في السياق السياسي الفلسطيني.

كذلك صوّرت ثلاث جولات للأطفال مع الحكواتي والفنّان لطف نويصر، بثّت جميعها خلال أيّام المهرجان، مستعرضةً في كلّ واحدةٍ من المدن أبرز المحطّات التّاريخيّة والشّخصيّات الّتي كانت في كلّ من عكّا وحيفا ويافا، بطريقة مشوّقة واستعراضيّة.

من عرض "لاعب النّرد"

عروض فنيّة وأفلام

عرضت الجمعيّة خلال أيّام المهرجان مجموعة أفلام وعروض فنّيّة؛ فعرضت فيلم “يافا أمّ الغريب” وهو وثائقي من إخراج رائد دزدار، يتناول تفاصيل العنف الذي واجهته مدينة يافا من قوّات الاحتلال عام 1948؛ والوثائقي “حبيبي بيستنّاني عند البحر” للمخرجة ميس دروزة، والذي يحكي قصّة مخرجته الّتي جاءت إلى فلسطين لتلتقي بوطنها وحبيبها؛ كما عرض الفيلم اللبناني “بيت البحر” للمخرج روي ديب، والّذي يتناول قضايا الشباب العربيّ وهمومه المثقلة بتاريخه، عبر قصص لأربعة أصدقاء؛ كذلك عرض فيلم “فراولة” لعايدة قعدان، والّذي يتناول علاقة الفلسطينيّ بالبحر في ظلّ الواقع السّياسيّ وممارسات الاحتلال.

وبثّ المهرجان مقطعي فيديو مسجّلين، الأوّل افتتح المهرجان وهو فيديو “وجوه من المدينة” لأغنية “طير يا هوا” للفنّانة الفلسطينيّة الرّاحلة، ريم بنّا، والثّاني كان عملًا فنّيًّا بالتّعاون مع استوديو رابعة مرقس للرّقص ومدرسة “الأمل” للرّقص المعاصر، وهو مشاركة فلسطينيّة في تحدّي الرّقص على أغنية “جيروساليما” الأفريقيّة الأصل. أمّا العرض المركزيّ في المهرجان فكان عرضًا شعريًّا موسيقيًّا للفنّانين عامر حليحل وحبيب شحادة حنّا، بعنوان “لاعب النّرد” ألقى فيه حليحل مقاطع من قصيدة “لاعب النّرد” للشاعر محمود درويش.

قراءات في المدينة

عرض المهرجان ضمن نشاطاته قراءاتٍ مصوّرة لكتّاب في كلٍّ من المدن السّاحليّة الثّلاث، فعرض قراءة للكاتب إياد برغوثي من روايته “بردقانة” مصوّرةً في عكّا، بينما قرأ الكاتب رشيد إغباريّة في حيفا قصّته “الغريب في شارع صهيون”، وقرأت الكاتبة شيخة حليوى في يافا قصّتها “فرع البريد المحلّي وسط يافا”.

ندوات ثقافيّة وحوارات فنّيّة

إلى جانب هذه القراءات، نظّمت الجمعيّة ندوتين، ندوة إطلاق ديوان الشّاعر نجوان درويش “استيقظنا مرّةً في الجنّة”، وهو يضمّ إحدى وثمانين قصيدة تتحرّك في فضاء حيفا والقدس وتنفتح على أفق عربي وإنساني واسع، ويحمل غلافها صورة لمدينة حيفا قبل احتلال عام 1948، وندوة لمجموعة “الدّائرة” تحت عنوان “الهويّة والمدينة والبحر” في حوار يتأمل الساحل الفلسطيني ومدنه من موقف المنفى حول العالم، تتأمل الدائرة البحر في الهوية، والمدينة في الأنا؛ بمشاركة كلٍّ من: شذى الحاج، عبد الله البياري، إيمان حرم، عمر زكريّا، رزان خلف، فراس حمدان، ومازن فوّاز.

كذلك نظّمت ندوة حول أعمال الفنان العكيّ توفيق عبد العال ومعرضه “ترانيم البقاء”، بمشاركة الفنان ناصر السومي وطارق عبد العال وعدد من المشاركين، فيما أدارت الندوة الكاتبة رنا عناني، وندوة بمشاركة التّشكيليّة الفلسطينيّة سامية حلبي، المقيمة في مدينة نيويورك، للحديث عن أعمالها الفنية المتعلقة بيافا وفلسطين وحاورتها لارا عرفة.

محاضرات

عرض المهرجان ثلاث محاضرات مسجّلة، تناولت قضايا تتعلّق بمدن السّاحل الثّلاث، فقدّم البروفيسور محمود يزبك محاضرةً حول تاريخ تعمير فلسطين وتدميرها، من خلال العودة إلى أحداث مفصلية ساهمت في تشكيل طبيعة مدن الساحل الفلسطيني؛ بينما قدّم الباحث علي حبيب الله محاضرةً حول ملامح التوتر التاريخي لسكان ساحل فلسطين العرب مع بحرهم، ومن ثمّ تصالحهم معه حديثًا؛ كما قدّمت الباحثة د. منار حسن محاضرةً بعنوان “مغيّبات” حول علاقة النّساء بالمدن الفلسطينيّة قبل النّكبة وبعدها.

من ندوة "الهوية والمدينة والبحر" لمجموعة الدّائرة

ورشات

نظّمت الجمعيّة خلال أيّام المهرجان ورشتين، الأولى مع المصوّر الفلسطيني محمد بدارنة تحت عنوان “التصوير أداة للحراك الاجتماعي والسياسي”، سلطت الضوء على كيفية استخدام التصوير الفوتوغرافي في إنتاج مشاريع اجتماعية وسياسية وثقافية يكون لها أثر على الحراك المجتمعي؛ والثانية مع ميرنا بامية وعرضت خلالها “رحلة” عبر نكهات الساحل الفلسطيني وأكلاته وخصوصيته، بغية التفكير معًا بنسيج ثقافة الطعام بالساحل عبر موجات تنقلات الناس منه وإليه، عبر عدة وقفات زمنية.

مسابقات

ونظمت الجمعيّة مسابقتين على هامش المهرجان عبر تطبيق “إنستغرام”، الأولى مسابقة القصص المصوّرة “يوميّات على السّاحل” والّتي تستمرّ حتّى نهاية الشّهر الجاري؛ والثّانية مسابقة يوميّة عبر خاصّيّة “ستوري” يتمّ خلالها طرح مجموعة أسئلة تتعلّق بمدن السّاحل الثّلاث ومعالمها البارزة، وسيتمّ الإعلان عن نتائجها قريبا.

السياسات الثقافية

ونظمت الجمعية في اليوم الثاني من المهرجان، لقاءً تفاكريًا جمع عددا من المثقفين والأكاديميين والناشطين، في إطار السعي لصياغة تصوّر مستقبلي للسياسات الثقافيّة للفلسطينيين في الداخل، يهدف إلى وضع رؤية تقود العمل الثقافي الفلسطيني في أراضي الـ48 وتحدد أولوياته وسياساته، في مختلف القضايا التي يتعامل معها الحقل الثقافي في ظل الظروف السياسيّة والاجتماعيّة التي يعيشها فلسطينيو الداخل.

وكان من بين الذين قدموا مداخلات خلال اللقاء الذي ترأسه مدير المهرجان ربيع عيد، كل من رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الثقافة العربية أنطوان شلحت، ومدير مركز مدى الكرمل د. مهند مصطفى، والنائب عن حزب التجمع والقائمة المشتركة سامي أبو شحادة، والباحثة الفلسطينية نسرين مزاوي، والكاتب محمد قعدان، والناشط تامر عاصي، الشاعرة دارين طاطور. وتقرر في ختام اللقاء متابعة العمل على هذا المشروع في جمعية الثقافة العربية خلال عام 2021.

أيّام تطوّعيّة

إلى جانب برنامجها الرّقميّ، نظّمت الجمعيّة خلال المهرجان ثلاثة أيّام تطوّعيّة لطلّاب منحة روضة بشارة عطا الله، بالتّعاون مع حراكاتٍ شبابيّة في كلّ من المدن الثّلاث؛ في عكّا بالشّراكة مع مجموعة عكّا 5000 حيث شارك المتطوّعون في صيانة أحد جدران البلدة القديمة واستمعوا إلى محاضرة من منسّق مشروع الحفاظ على التراث المبني في الجمعيّة الباحث د. رامز عيد؛ وفي حيفا بالتّعاون مع حركة شباب حيفا ومتولّي الوقف الإسلاميّ حيث تمّ العمل على ترميم مقبرة الاستقلال ومن ثمّ عقدت محاضرة مع المحامي والناشط خالد دغش، وفي يافا بالتّعاون مع النّادي الكشفيّ الإسلاميّ حيث تمّ ترميم مقرّ النّادي ومن ثمّ قدّم النّاشط محمد قندس محاضرة للطّلّاب.

ملفّ السّاحل

كذلك تعاونت جمعيّة الثّقافة العربيّة مع فُسحة- ثقافيّة فلسطينيّة ومجلّة “رُمّان” الثّقافيّة، في نشر موادّ ونصوص تناولت قضايا متنوّعة من جوانب مختلفة تتعلّق بمدن السّاحل الفلسطينيّة، وبشكل خاص، كلًّا من المدن الثّلاث: عكّا، وحيفا، ويافا، بهدف تسليط الضوء على القضايا الثقافيّة المتعلّقة بمدن وقرى الساحل الفلسطينيّ، ما بَقِيَ منها وما هُجِّر، حيث نشرت كلتا المجلّتين ما يزيد عن خمس عشرة مادّة لعدد من الكتّاب والباحثين والباحثات.

وأكد رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الثقافة العربية، أنطوان شلحت، أن النجاح الكبير الذي لقيه المهرجان منذ يومه الأول وعلى مدار أيامه كافة يشكل دليلاً على انسجام رسالته مع الاستجابة العامة للتحديات الثقافية الماثلة أمام المجتمع الفلسطيني في الداخل من طرف شرائح كبيرة في أوساطه، وهذا يثبت ضرورة التعويل على رسالته للدورات المقبلة، والمتمثلة بالأساس في الحفاظ على الثقافة الفلسطينية في علاقتها المباشرة مع الهوية والتراث والتاريخ والزمن الحاضر. ووجه شكرًا خاصًّا إلى الداعمين، وكل المشاركين في فقرات المهرجان، وأشاد بالجهود التي بذلها طاقم الجمعية واصفًا إياها بأنها استثنائية نظرًا للظروف الخاصة التي عقد فيها المهرجان وكانت بحد ذاتها بمثابة تحدّ كبير.

يمكن الاطّلاع على أرشيف نشاطات المهرجان عبر الموقع المخصّص له: https://festival.arabca.net/

أيّام تطوّعيّة لطلّاب منحة روضة بشارة عطا الله في مدن السّاحل ضمن مهرجان المدينة للثقافة والفنون

نظّمت جمعيّة الثّقافة العربيّة خلال نهاية الأٍسبوع الماضي، ثلاثة أيّام تطوّعيّة لطلّاب منحة روضة بشارة عطا الله في عكّا وحيفا ويافا، ضمن نشاطات مهرجان المدينة للثّقافة والفنون، وذلك بالتّعاون مع مجموعة “عكّا 5000” في عكّا، وحركة شباب حيفا ومتولّي وقف الاستقلال في حيفا، ونادي السّريّة الكشفيّة الإسلاميّة في يافا.

وتنوّعت النّشاطات التطوّعيّة بين ترميم البنايات القديمة في المدن، وتوثيق انتهاكات الاحتلال فيها؛ ففي اليوم التّطوّعي في عكّا أوّل أمس الجمعة، الّذي شاركت مجموعة “عكّا 5000” في تنظيمه، تلقّى الطّلاب المشاركون ورشة من مجموعة “المدرسة” المتخصّصة في التّرميم والحفاظ على الآثار حول طريقة العمل، ومن ثمّ عملوا في ترميم بعض جدران البلدة القديمة في عكّا، فيما تولّت مجموعة من الطّلّاب عمليّة توثيق الفرق بين الأحياء السّكنيّة في عكّا بالمقارنة مع المناطق المعدّة للسّيّاح؛ واختتم اليوم بمحاضرة مع مركّز مشروع الحفاظ على التّراث العربيّ الفلسطينيّ في جمعيّة الثّقافة العربيّة، د. رامز عيد، حول سياسات الاحتلال في التّعامل مع التّراث المبنيّ الفلسطينيّ ووسائل مواجهتها وطرق الحفاظ عليه.

أمّا أمس السبت، فتمّ تنظيم يومين تطوّعيّين في حيفا ويافا؛ وبالشّراكة مع حركة شباب حيفا ومتولّي وقف الاستقلال في حيفا، ساهم المشاركون في عمليّات التّنظيف والتّرميم في مقبرة الاستقلال، ومن ثمّ شاركوا في محاضرة قدّمها المحامي خالد دغش؛ أمّا في يافا فشارك متطوّعو منحة روضة بشارة عطا الله ومجموعة من المتطوّعين في النّادي الكشفيّ الإسلاميّ بترميم وطلاء النّادي الّذي يشكّل مركزًا تطوّعيًّا مهمًّا في مدينة يافا، وهو مبنى لقصر قديم من قصور يافا البارزة في شارع الحلوة.

واعتبر مركّزا مشروع منحة روضة بشارة عطا الله في جمعيّة الثّقافة العربيّة، مصطفى ريناوي ولبنى توما، أنّ “البرنامج التّثقيفي لمنحة روضة بشارة عطا الله، يهدف لترسيخ مفهوم التّطوّع لدى الطّلّاب، إلى جانب تعريفهم على معالم بلادنا المهمّة وزيادة اطّلاعهم على قضاياها وانتمائهم لها. وهذه السّنة بدلًا من تنظيم يوم تطوّعي واحد، قرّرنا تنظيم ثلاثة أيّام تطوّعيّة في ثلاث مدن ساحليّة لتتلاءم مع برنامج مهرجان المدينة للثقافة والفنون”.

وأوضح ريناوي وتوما أنّه “كان من المهمّ لنا أن نختار شريكًا وطنيًّا من الحركات الشبابيّة في كلّ مدينة نظّمنا فيها يومًا تطوّعيًّا، لإلقاء الضوء بمساعدتهم على الممارسات والسياسات الّتي يعاني منها أهل المدينة؛ فمثلًا في عكّا، اهتممنا بالشّراكة مع مجموعة ‘عكا 5000‘ بالتوعية بسياسات حصار العمارة العربية في المدينة من خلال الإهمال المتعمّد والممنهج من قِبَل السّلطات، وهو ما سلّطنا عليه الضوء من خلال المحاضرة مع د. رامز عيد حول مشروع التراث المبني”.

وفي يافا، وفقًا لتوما وريناوي، فإنّه استمرارًا لليوم التّطوّعي الّذي نظّمته المنحة العام الماضي هناك، “استمررنا بالمساهمة في تجهيز النوادي الثقافية الشّبابيّة الوطنيّة لاستقبال الجمهور وإحياء البرامج في هذه النّوادي وذلك بالشّراكة مع النّادي الإسلامي بيافا كما تمّ تسليط الضّوء على قضايا المدينة وأهلها من خلال محاضرة مع النّاشط محمد قندس”؛ أمّا في حيفا، “فكانت قضيّة مقبرة الاستقلال، وهي قضيّة وطنيّة من الدّرجة الأولى بكونها جزءًا من مخطّط لسرقتها من قبل الاحتلال، قمنا بالشّراكة مع لجنة متولّي وقف الاستقلال وحركة شباب حيفا بترميم المقبرة”.

ونظّمت الأيّام بدعم من مؤسّسة الجليل في لندن، الّتي تدعم المنحة، ضمن نشاطات مهرجان المدينة للثّقافة والفنون بدورته الثّانية بعد دورة تجريبيّة، الّتي تقام بدعم من مؤسسة التّعاون ومؤسّسة عبد المحسن القطّان، ويستمرّ المهرجان الّذي انطلق يوم الخميس الماضي حتّى يوم الأربعاء، مع العديد من النّشاطات المتنوّعة الّتي تبثّ عبر صفحات الجمعيّة في وسائل التّواصل الاجتماعيّ، وعبر موقع الجمعية الخاصّ بالمهرجان: https://festival.arabca.net/. وقد أكّدت الهيئة الإداريّة في جمعية الثّقافة العربيّة أنّ المهرجان يلقى نجاحًا كبيرًا منذ يومه الأوّل، ما يؤكّد ضرورة التّعويل على رسالته للدّورات المُقبِلة.

إطلاق تقرير الحفاظ على المباني التراثية

ضمن مشروع حماية وتوثيق التراث العربي الفلسطيني في الداخل، تصدر جمعية الثقافة العربية هذا الأسبوع تقريرًا عن سياسات الحفاظ/تهميش هذا التراث منذ تأسيس دولة اسرائيل، مع التركيز على مدينتي عكا وحيفا والتراث المبني في القرية العربية. يهدف التقرير إلى طرح بعض النقاط والمشاكل الملحة أمام متخذي القرارات وأمام السلطات ذات الشأن، كوسيلة للحراك والمساهمة في تغيير مسار هذه السياسات.
كما ستقوم جمعية الثقافة بعدة فعاليات إضافية خلال السنة القادمة للمساهمة ببناء الوعي الجماهيري لأهمية الحفاظ على التراث العربي الفلسطيني في داخل بلداتنا.

انطلاق فعاليات مهرجان المدينة للثقافة والفنون

أطلقت جمعيّة الثّقافة العربيّة اليوم، الخميس 10/ 12/ 2020، برنامج مهرجان المدينة للثّقافة والفنون، بدورته الثّانية بعد دورة تجريبية، والذي ينطلق بعد أسبوع تحت عنوان “المدن السّاحليّة: عكّا حيفا يافا”، ويضمّ العديد من النّشاطات والعروض والجولات في كلّ من المدن الثّلاث، يبثّ معظمها عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ وموقع الجمعيّة الخاصّ بالمهرجان (festival.arabca.net)، نظرًا للتّقييدات الّتي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجدّ هذا العام.

 

وقال مدير المهرجان ربيع عيد حول الاستعدادات للمهرجان: “اختارت الجمعيّة ثيمة السّاحل الفلسطيني كثيمة مركزيّة للمهرجان الّذي سيستمرّ لسبعة أيّام، ممثّلةً بثلاث مدنٍ من مدن السّاحل الفلسطينيّ، هي عكّا، وحيفا، ويافا؛ إذ تواجه هذه المدن، منذ النكبة، مخطّطاتٍ مُمَنهجةً تهدِفُ إلى طمس معالمها الفلسطينيّة وتزوير هويتها وتاريخها وثقافتها وتستهدف سُكّانها الفلسطينيّين الأصلانيّين، إلى جانب سياسات التهويد والإفقار التي يعاني منها سكان الأحياء الفلسطينيّة المهمّشة”.

 

وأضاف عيد “نرى في جمعيّة الثّقافة العربيّة أنّ الحفاظَ على النّسيج الاجتماعي والموروث الثّقافيِّ جزءٌ لا يتجزّأ من النّضال والصّمود الفلسطينيّ في مدن السّاحل؛ إذ يهدِفُ مهرجان المدينة للثّقافة والفنونِ إلى تحدّي القبضةِ القمعيّة الإسرائيليّة على الثّقافة الفلسطينيّة وربط قضايا الناس بنشاطات ثقافيّة، ويشكّل احتفالًا وإحياءً للثقافة والفنّ الفلسطينيّين”.

ويشمل برنامج المهرجان على:

 

اليوم الأول: الخميس 17.12

ينطلق المهرجان يوم الخميس الموافق 17.12، بعرض افتتاحيّ بعنوان “وجوه من المدينة” للفنّانة الرّاحلة ريم بنّا في تمام السّاعة 12:00 ظهرًا، كما يعرض جولةً في مدينة حيفا مع مخطّط المدن والباحث عروة سويطات في تمام السّاعة 17:00 مساءً، إلى جانب عرض الفيلم الوثائقيّ “يافا أمّ الغريب”، للمخرج رائد دزدار في تمام السّاعة 19:00 مساءً.

 

اليوم الثاني: الجمعة 18.12

يضمّ برنامج المهرجان لليوم الثّاني لقاءً تفاكريًا حول السياسات الثقافيّة للفلسطينيين في الداخل يضم مجموعة من الأكاديميين والكتّاب، بالإضافة إلى جولة مصوّرة في مدينة عكّا مع زمزم فاعور وأندرو عبادو تبثّ في تمام السّاعة 11:00؛ وورشة “التصوير أداة للحراك الاجتماعي والسياسي”، مع المصوّر محمد بدارنة عند الساعة 16:00، ويعرض المهرجان تسجيل “قراءة في المدينة” مع الكاتب إياد برغوثي في مدينة عكّا من روايته “بردقانة” الساعة 17:00. كما تبثّ ندوة وحوار حول معرض “ترانيم البقاء” للفنان توفيق عبد العال بمشاركة: طارق عبد العال، ناصر السومي ورنا عناني في تمام السّاعة 18:00. ويختتم اليوم الثاني بعرض فيلم “بيت البحر” للمخرج اللبناني روي ديب.

 

اليوم الثالث: السّبت 19.12 

يضمّ برنامج المهرجان في اليوم الثّالث ورشة “رحلة أكل على السّاحل” مع ميرنا بامية في تمام السّاعة 11:00، كما يعرض جولة للأطفال مع الفنّان لطف نويصر في مدينة عكّا في تمام السّاعة 16:00، ومن ثمّ عرض قراءة أدبيّة في مدينة حيفا مع الكاتب رشيد إغباريّة تحت عنوان “الغريب في شارع صهيون”، الساعة 17:00؛  إلى جانب ندوة إطلاق ديوان “استيقَظنا مَرّةً في الجَنّة” للشاعر نجوان درويش يحاوره الكاتب مصطفى قصقصي في تمام السّاعة 18:00. ولاحقًا عرض فيلم “حبيبي بيستنّاني عند البحر” لميس دروزة في تمام السّاعة 20:00. 

 

اليوم الرابع: الأحد 20.12

يضمّ برنامج اليوم الرّابع من المهرجان جولة في مدينة يافا مع النّاشط عبد أبو شحادة في تمام السّاعة 11:00، كما تبثّ ندوة مع الفنّانة سامية حلبي حول أعمالها المتعلّقة بيافا، تحاورها لارا عرفة، تبثّ في تمام السّاعة 18:00، إلى جانب عرض موسيقيّ شعريّ مشترك للفنّانين عامر حليحل وحبيب شحادة حنّا تحت عنوان “لاعب النرد”، يعرض في تمام السّاعة 20:00. كما ستطلق الجمعية في هذا اليوم تقريرًا حول مشروع “الحفاظ على المباني التراثيّة في البلدات العربيّة”.

 

اليوم الخامس: الإثنين 21.12

يضمّ برنامج اليوم الخامس من مهرجان المدينة للثقافة والفنون محاضرة مع د. محمود يزبك بعنوان “مدن السّاحل من التّعمير إلى التّدمير” في تمام السّاعة 11:00 صباحًا، وتعرض جولة للأطفال مع الفنّان لطف نويصر في مدينة حيفا في تمام السّاعة 16:00. لاحقًا ينظّم المهرجان حوارًا لمجموعة “الدّائرة” المهتمّة بالسّؤال والتّأمّل في المنسيّ والمهيمن من أشكال الحياة اليوميّة تحت عنوان “الهويّة والمدينة والبحر”، بمشاركة عبد الله البياري، شذى الحاج، إيمان حرم، عمر زكريا، رزان خلف، فراس حمدان ومازن فوّاز الساعة 18:00 مساءً، وبعدها سيتمّ عرض فيلم “فراولة” لعايدة قعدان في تمام السّاعة 20:00.

 

اليوم السادس: الثّلاثاء 22.12

يضمّ برنامج اليوم السّادس من المهرجان محاضرة مع الباحث علي حبيب الله بعنوان “فلسطيني على ساحل المتوسّط: مظاهر من تاريخ التّوتّر والتّصالح مع البحر” في تمام السّاعة 11:00 صباحًا، ثم عرض قراءة أدبيّة في مدينة يافا لقصّة “فرع البريد المحلّي وسط يافا” للكاتبة والقاصّة شيخة حليوة الساعة 17:00. ويُختتم اليوم بعرق فيديو للاجئين فلسطينيين تحت عنوان “عائدون للمدينة”.

 

اليوم السابع: الأربعاء 23.12

يضمّ اليوم الأخير من المهرجان محاضرة بعنوان “مغيّبات- النّساء والمدن الفلسطينية قبل عام 1948 وبعده” مع د. منار حسن في تمام السّاعة 11:00 صباحًا، ثم جولة مصوّرة للأطفال في يافا مع الفنّان لطف نويصر تعرض في تمام السّاعة 16:00 بعد الظّهر، ويختتم المهرجان بعرض فيديو راقص يجمع مدرسة استوديو رابعة مرقس للرقص ومدرسة الأمل للرقص المعاصر بإدارة وداد عطا الله.

 

يُذكر أن البرنامج يحوي نشاطات رقميّة أخرى تضم المسابقات، والبوداكست، ومواد معلوماتيّة، وحلقات نقاشيّة في وسائل إعلام محليّة، وقصصًا مصوّرة وقصصًا عن شوارع المدن الثلاث، ستُنشر جميعها خلال أسبوع المهرجان.

 

كما يُنظم بالتعاون بين طلاب منحة روضة بشارة عطا الله ومجموعة “عكا 5000″ و”حركة شباب حيفا” و”حركة الشبيبة اليافية” ثلاثة أيّام تطوعيّة في عكّا وحيفا ويافا، تهدف إلى صيانة مواقع تراثية ومبانٍ. وكانت للحراكات الشبابيّة المذكورة مساهمة في نشاطات المهرجان.

 

بالإمكان متابعة جميع فعاليات المهرجان عبر هذا الموقع: festival.arabca.net

 

دعوة للمشاركة في لقاء تفاكُر حول السّياسات الثّقافيّة

تدعوكم جمعيّة الثقافة العربيّة للمساهمة في صياغة تصوّر مستقبلي للسياسات الثقافيّة للفلسطينيين في الداخل، بهدف وضع رؤية تقود العمل الثقافي الفلسطيني في أراضي الـ48 وتحدد أولوياته وسياساته، في مختلف القضايا التي يتعامل معها الحقل الثقافي في ظل الظروف السياسيّة والاجتماعيّة التي يعيشها فلسطينيو الداخل.

تسعى مبادرة جمعيّة الثقافة العربيّة في المرحلة الأولى، إلى عقد لقاء تفاكر مغلق عبر الزوم، ضمن فعاليات مهرجان المدينة للثقافة والفنون 2020، تجمع من خلاله مجموعة من الأكاديميين والناشطين والعاملين في الحقل الثقافي على مختلف أطيافه، لصياغة هذا التصوّر بشكل مشترك. ولإنجاح هذا اللقاء؛ تتوجه الجمعيّة إلى هذه الشريحة وتطلب منهم كتابة مداخلة (حتّى 1500 كلمة) حول القضايا المُراد مُناقشتها منها:

*الاستقلاليّة الثقافيّة
*العلاقة مع المؤسسات الإسرائيليّة
*مناهج التعليم للمدارس
*مكانة اللغة العربيّة بعد قانون القوميّة
*محاربة ومنع نشاطات ثقافيّة
*العمل مع الحركات السياسيّة والمجالس المحليّة
*العمل المشترك بين المؤسسات والمبادرات الثقافيّة
*شكل العلاقة والعمل مع الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم
*شكل العلاقة والعمل مع العالم العربي/ مؤسسات وجمهور عالمي
*تصوّر لبناء سياسات ثقافيّة في حقول مختلفة: المسرح، الإنتاج الادبي، السينما، الفنون البصريّة والتشكيليّة، وغيرها..

على المداخلة المطلوب كتابتها أن تُقدّم تصوّرًا للسياسات الثقافيّة، مبنيًا على ادّعاءات وأفكار وتوصيّات. سوف تخصص الجمعيّة مبلغ 400 شيكل لكل شخص يتفرغ ويُحضّر هذه المداخلة التي سوف تُقدّم في هذا اللقاء يوم الجمعة 18 كان الأول/ ديسمبر 2020. اللقاء سيكون مغلقًا وبتسجيل مسبق وللأشخاص المعنيين في المساهمة في النقاش فقط. سوف تُنشر توصيات هذا اللقاء لاحقًا على أن يُستكمل العمل عليها.

للمشاركة في هذا اللقاء، الرجاء تعبئة الاستمارة.

إصدار نسخة إلكترونية من دورتي “تعلّموا العربيّة وعلّموها النّاس”

أصدرت جمعيّة الثّقافة العربيّة أمس، الجمعة، نسخةً إلكترونيّة من دورة اللّغة العربيّة، الّتي يقدّمها د. إلياس عطا الله، ودورة أدب الأطفال، الّتي تقدّمها مجموعة من المحاضرين المتخصّصين، واللّتين أنتجتهما ضمن مشروعها “تعلّموا العربيّة وعلّموها النّاس” قبل ما يقارب عشرة أعوام؛ حيث توفّر الجمعيّة كلتا الدّورتين عبر قناتها في “يوتيوب”.

وسعت الجمعيّة من خلال مشاريعها، ومن ضمنها مشروع “تعلّموا العربيّة وعلّموها النّاس” الّذي انطلق عام 2009، لترسيخ مكانة اللّغة العربيّة في المجتمع وأفراده، نظرًا لما تملكه اللّغة من تأثيرٍ في بناء وبلورة الهويّة القوميّة لأيّ شعب عامّةً، وخاصّةً في ظلّ واقع احتلال مستمرّ مثلما يعيش الفلسطينيّون منذ 1948 حتّى اليوم.

تمحورت رؤية مشروع “تعلّموا العربيّة وعلّموها النّاسَ” حول الحفاظ على اللّغة العربيّة في ظلّ سياسات التّجهيل المستمرّ للطّلاب الفلسطينيّين، وقسمت إلى ثلاث مراحل. وارتكزت المرحلة الأولى على البحث ومسح وجرد الكتب المدرسيّة والمناهج الدّراسيّة للصّفوف الابتدائيّة، ودراسة مجموعة كبيرة من الكتب من حقل أدب الأطفال، بهدف رصد الأخطاء وتقييم هذه الكتب من قِبَل باحثين لغويّين وتربويّين، لمضامين هذه الكتب.

أمّا المرحلة الثّانية فكانت عبارة عن استمارة استهدفت معلّمي ومعلّمات الأطفال في المرحلة الابتدائيّة، وبناءً على نتائج هذه الأبحاث والدّراسات، تمّ بناء هاتين الدّورتين، كمحاولة تصحيحيّة لبناء كوادر تدرك أهمّيّة اللّغة وتطويرها بشكل سويٍّ عند الطّفل الفلسطينيّ لنموّ تفكيره وإدراكه أوّلًا، ولبلورة هويّته الوطنيّة والقوميّة ثانيًا.

بالتّالي، تمّ بناء دورتين، الأولى في اللّغة العربيّة، قدّمها د. إلياس عطا الله، وتتناول موضوعاتٍ مختلفة في قواعد الإملاء؛ والثّانية في أدب الطّفل وقدّمتها مجموعة باحثين هم: الأستاذة روزلاند دعيم؛ الأستاذة نادرة يونس، الأستاذ زاهي سلامة، الأستاذ فاضل علي، الأديب والشّاعر حنّا أبو حنّا؛ وتتناول عدّة قضايا حول أدب الطّفل وسلامة بنائه، وحول أهمّيّة اللّغة في تطوير إدراك الطّفل وبلورة وعيه.

ويمكن أن يستفيد من الدورتين كلّ من الطلاب، والمعلّمين، والمرشدين في وزارة المعارف، وأولياء أمور الأطفال، وأيّة هيئات أهلية أخرى تعنى بشؤون الطفولة واللغة؛ إذ تقدّمان آليات تنفيذية لتذليل الصعوبات في تعلّم اللّغة، ووسائل وألعاب للعمل على ترغيب الطلاب وتقريبهم من لغتهم؛ كما أنّ من شأن الوسائل المساعدة المقترحة والألعاب التربوية أن تثير حافزيّة الطالب للتعلـّم بمتعة.

وقالت منسّقة المشروع عند تنفيذه عام 2009، هبة أمارة- البياري، إنّ “هذا المشروع كان دراسة أساسيّة في حينه، وربّما تكون ‘صلاحيّة‘ معلوماته باتت قديمة بعض الشّيء، إلّا أنّ المنهجيّة الّتي وضعها المشروع ودراساته لتعقّب المناهج الّتي تضعها وزارة المعارف الإسرائيليّة ثابتة ولا بدّ من تجديدها بشكل مستمرّ وأن يكون المشروع مسؤوليّة ورؤية جماعيّة تتطوّر لدى كلّ معلّم عربيّ”.

وأضافت أنّ “ثمّة مسؤوليّة فرديّة ومسؤوليّة جماعيّة يجب أن يتحمّلها متّخذو القرارات وكلّ من يمكنه التّأثير عليها؛ وهذا ما كانت تراه جمعيّة الثّقافة العربيّة في نفسها، وهو ما دعاها لبناء هذا المشروع”.

بدوره قال رئيس الهيئة الإداريّة في جمعيّة الثّقافة العربيّة، الكاتب أنطوان شلحت، إنّ الجمعية تسعى لغاية راهنة من وراء استعادة هاتين الدورتين المتميزتين، وهي تتمثل بترسيخ مكانة اللغة العربية كعامل رئيس في وقاية هوية الفلسطينيين في الداخل تحت وطأة عدّة تحديات مستجدّة ليس أبسطها سن “قانون القومية الإسرائيلي” بالإضافة إلى تواتر حملات الأسرلة على أكثر من مستوى والتي لم تسقط ضرورة مواجهتها. وأشار أيضًا إلى أن هذه الاستعادة هي مقدمة للعودة إلى تفعيل جوهر المشروع الذي أثمر في حينه عن الدورتين، ولكن بحلة جديدة تأخذ في الاعتبار جلّ ما استجد خلال الفترة المنقضية.

يمكن مشاهدة الدّورتين عبر الرّابطين التّاليين:

دورة قواعد الإملاء في اللّغة العربيّة، مع د. إلياس عطا الله: https://bit.ly/3kQMvjM

دورة أدب الأطفال مع مجموعة محاضرين: https://bit.ly/330q8SP

 

جمعيّة الثّقافة العربيّة تختتم ورشة الحوار الصّحافيّ بالتّعاون مع موقع “عرب 48”

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة مؤخّرًا ورشة الحوار الصّحافيّ، الّتي نظّمتها بالتّعاون مع موقع “عرب 48″، وقدّمها أستاذ الإعلام في جامعة بير زيت، صالح مشارقة، مع بدء نشر الحوارات الصّحافيّة الّتي أنتجها المشاركون في الورشة.

وعُقدت الورشة على مدار أربعة لقاءات عبر تطبيق zoom، امتدّت على أسبوعين من منتصف تشرين الأوّل/ أكتوبر وحتّى 30 من الشّهر نفسه، أجرى المشاركون بعدها المقابلات وتمّ العمل على تحريرها وتجهيزها قبل إرسالها للنّشر في موقع “عرب 48”.

واعتبر مقدّم الورشة، الأستاذ صالح مشارقة، أنّ جدوى هذه الورشة، تكمن في “أهمّيّة التّغطية الإعلامية لفلسطينيّي الدّاخل المحتلّ، وضرورة الاهتمام الإعلامي بكلّ قضاياهم” وأنّ “هذه مهمّة يجب أن تعمل عليها كل المؤسسات الفلسطينية في الضّفّة وغزّة وكذلك المؤسسات الفلسطينية الباقية في المناطق المحتلة عام 1948”.

من اللقاء الأول في الورشة مع الأستاذ صالح مشارقة

وكان مشارقة قد قدّم خلال شهر حزيران/ يونيو ورشة لكتابة المقال الصّحافي نظّمتها جمعيّة الثّقافة العربيّة موقع “عرب 48” أيضًا؛ وأكّد مشارقة أنّه شهد خلال الورشتين أنّ “الفلسطينيين داخل الخط الأحضر غالبًا ما يكونون متعطّشين للتربية الإعلامية والإنتاج الإعلامي المُحكَم والمُسانِد للهُويّة الإنسانيّة والوطنيّة”، وأن “المشاركين في التدريبات لهم مداخل تعلمية ودوافع تدريبية على الإنتاج الإعلامي مدفوعة برغبة كبيرة في حرية رأي وتعبير وتوثيق وتأريخ كل ما يحيط بهم”.

وأكّد مشارقة أنّه لمس خلال التّدريبات رغبةً وقدرةً على إنتاج “عشرات بل مئات الأفكار لكتابة فنون صحافيّة غير مسبوقة في الداخل المحتلّ، توثيق شخصيات، كتابة ‘بروفايلات‘ لأشخاص تركوا بصماتٍ لا تُنسى، قصص لأبطال في التعليم، والتربية، والفنّ، والموسيقى، أو تقارير صحافية عن قضايا رأي عام لا نناقشها، مقالات رأي وتحليلات وقضايا فكرية عميقة في كل زاوية وفي كل محفل”.

واعتبر معتصم زيدان، وهو أحد المشاركين في الورشة، أنّها “ساهمت في إطلاعنا على قواعد وأساسيّات الحوار الصّحافيّ وإعداده والتّحضير له، كما كان تطبيق جزء ممّا تعلّمناه عبر إجراء مقابلة فعليّة وتحضيرها للنّشر مهمًّا برأيي، لأنّه أضاف قيمةً عمليّة لما درسناه من نظريّات”؛ واعتبر زيدان أنّها ” كانت تجربة مثيرة، على الصعيدين الشخصي والمهني، وأنّ من شأن مثل هذه الدّورات والورشات أن تقدّم لنا الكثير من الآليّات المهنيّة في الصّحافة”.

من اللّقاء الثّالث من الورشة واستضافة الصحافية وصانعة الأفلام الوثائقية روان الضامن.

 

واعتبرت المشاركة هبة نصرة أنّ “الورشة كانت مفيدة جدًّا وناجعة، فإلى جانب المحاضرات المهمّة الّتي أعطاها الأستاذ صالح مشارقة، كانت مشاركة الصّحافيّة وصانعة الأفلام الوثائقيّة روان الضّامن مهمّة وممتعة أعطت بعُدًا إضافيًّا لرؤية الحوار الصّحافيّ؛ كما كانت الورشة فرصةً للتّعرّف على صحافيّين من مختلف المجالات والمناطق في البلاد”.

بدوره قال منسّق الورشة، ربيع عيد، إنّ ورشة “الحوار الصحافي” تأتي ضمن التعاون الثاني بين جمعيّة الثقافة العربيّة وموقع ‘عرب 48‘ بعد ورشة ‘المقال الصحافي‘ خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، بهدف تدريب مجموعة من الشباب والصحافيين والناشطين على إنتاج حوارات صحافيّة تتناول شخصيات مجتمعيّة قياديّة وأكاديميّة مختلفة، وتطرح قضايا سياسيّة وثقافيّة متعددة. تولي جمعيّة الثقافة العربيّة دومًا اهتمامًا كبيرًا في تنظيم ورشات نوعيّة وتستهدف شرائح فاعلة في الحقل الثقافي الفلسطيني في الداخل. كما تسعى الجمعيّة إلى عقد شراكات وتعاونات بشكل مستمر مع المؤسسات الثقافيّة والإعلاميّة يكون لها أثر ملموس وإنتاجي. وفي هذا الورشة سينشر كل مشارك ومشاركة حوارًا خاصّة لهم أجروه مع شخصيّات فلسطينيّة وعربيّة”.

جمعيّة الثّقافة العربيّة تعلن موعد إطلاق مهرجان المدينة للثّقافة والفنون

تعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن إطلاق مهرجان المدينة للثّقافة والفنون في دورته الأولى بعد الدورة التجريبية في العام الفائت، وسيعقد تحت عنوان “المدن السّاحليّة: عكّا، حيفا، يافا” في 17 كانون الأوّل/ ديسمبر المُقبل، وتسعى من خلاله الجمعيّة إلى توفير مساحة ثقافية بديلة ومستقلة ذات هويّة فلسطينيّة، تتصدر لسياسات الأسرلة ومحاولات محو الوجود والثقافة الفلسطينيّة من الحيّز العام في مدن الساحل الفلسطيني كما هي الحال في حيفا وعكا ويافا، داخل مناطق 1948.

اختارت الجمعيّة ثيمة السّاحل الفلسطيني كثيمة مركزيّة للمهرجان الّذي سيستمرّ لسبعة أيّام، ممثّلةً بثلاث مدنٍ من مدن السّاحل الفلسطينيّ، هي عكّا، وحيفا، ويافا؛ إذ تواجه هذه المدن، منذ النكبة، مخطّطاتٍ مُمَنهجةً تهدِفُ إلى طمس معالمها الفلسطينيّة وتزوير هويتها وتاريخها وثقافتها وتستهدف سُكّانها الفلسطينيّين الأصلانيّين، إلى جانب سياسات التهويد والإفقار التي يعاني منها سكان الأحياء الفلسطينيّة المهمّشة مثل حي وادي النسناس في حيفا، حي العجمي في يافا، والسوق الشعبي في عكّا، الّتي تُظهر الاستغلال والتّسفيه الواضح للموروثِ والمخزونِ الثّقافيِّ الفلسطينيّ؛ بتحويل هذه الأحياء إلى حيّز سياحيٍّ منزوعِ السّياقِ السّياسيِّ والتّاريخيِّ والتّرويجِ المًكثّفِ للأسرَلةِ والتطبيع مع تجاهل تامٍّ لتاريخ المدن وتُراثها.

من هذا المنطلق، ترى جمعيّة الثّقافة العربيّة أنّ الحفاظَ على النّسيج الاجتماعي والموروث الثّقافيِّ جزءٌ لا يتجزّأ من النّضال والصّمود الفلسطينيّ في مدن السّاحل؛ إذ يهدِفُ مهرجان المدينة للثّقافة والفنونِ إلى تحدّي القبضةِ القمعيّة الإسرائيليّة على الثّقافة الفلسطينيّة وربط قضايا الناس بنشاطات ثقافيّة، ويشكّل احتفالًا وإحياءً للثقافة والفنّ الفلسطينيّين.

يضع المهرجان في صلب رؤيته السياق الفلسطينيّ والطّموح إلى ثقافة تعكس روح المدينة الفلسطينيّة الساحليّة؛ حيث سيتناول التاريخ الثقافي الفلسطيني في مُدُن الساحل، وأهمّيتها التّاريخية والسّياسيّة ويعرض تطوّر المدن بشكلها المعاصر عبرَ تناوُل موضوعاتٍ مثل التاريخ، السياسات الثقافيّة، الإبداع والخيال الفلسطيني في الفن والأدب والشعر والموسيقى والمسرح والرقص وغيرهم.

وقرّرت جمعيّة الثّقافة العربيّة أن تقيم المهرجان هذا العام بصيغةٍ رقميّة، تبعًا للتّغييرات الّتي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجدّ، والّتي أدّت لإلغاء وتجميد العديد من نشاطات المؤسّسات حول العالم، وخاصّةً الثّقافيّة.

سيقدّم المهرجان خلال أسبوع يستمرّ حتّى 23 كانون الأوّل/ ديسمبر نشاطاتٍ رقميّة تروي قصص المدن المذكورة من خلال جولات تاريخيّة لمرشدين فلسطينيين من المدن نفسها، تُعرَضُ عبر منصاتنا الرقميّة المختلفة، وبينها: “فيسبوك”، و”إنستغرام”، و”يوتيوب”، و”ساوند كلاود”، وغيرها. وستنشر الجمعيّة قُبيل إطلاق المهرجان برنامجًا مفصّلًا لنشاطاته ومواعيد بثّها ونشرها.