اختتام ورشة التحرير الأدبي مع نجوى بركات في عمان

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة ورشة خاصة وأولى من نوعها بمجال “التحرير الأدبيّ”، مع الكاتبة والروائيّة اللبنانيّة، المقيمة في فرنسا، نجوى بركات. أقيمت الورشة في مدينة عمّان، على مدار ثلاثة أيام متواصلة من 25 حتى 27 تشرين الثاني 2016، وتضمنت مدخلاً عامًا حول دور المحرّر الأدبيّ وتدريبات تطبيقيّة عمليّة، عبّر المشاركون عن استفادتهم الكبيرة منها ورغبتهم في المزيد منها.

اختتام مشروع “عمل فنيّ” بعرض منجزاته ونقاش الريادة الثقافيّة

التقى عشرات المبدعين والإداريّين الثقافيّين، يوم الجمعة الماضي 31/03/2017، في لقاء نظّمته جمعيّة الثّقافة العربيّة في مدينة حيفا، للاحتفال بإنجازات مشروع “عمل فنيّ” التنمويّ- الثقافيّ، ولنقاش موضوع الريادة الثقافيّة والعلاقة بين القطاع الخاص والقطاع الثقافيّ.

حضر اللقاء سفير الاتحاد الأوروبيّ لارس فابروج أندرسون، الذي تحدّث في مطلع اللقاء مؤكدًا اعتزاز الاتحاد الأوروبيّ، الداعم الرئيسيّ للمشروع، بهذا المشروع الرياديّ الذي أتى بالفائدة على مئات المبدعين والعاملين في القطاع الثقافيّ العربيّ، وكذلك دعا السفير الشركات ورجال ونساء الأعمال إلى دعم القطاع الثقافيّ.

ثمّ قدّم مدير جمعيّة الثّقافة العربيّة، إياد برغوثي، ملخّصًا حو منجرات  مشروع “عمل فنيّ” الذي يتوجّه للثّقافة كمجال تنمويّ إنتاجيّ ومهنيّ، بالإضافة إلى كونها هويّة وإرثًا وتعبيرًا إبداعيًا يولّد المعنى للوجود  الجماعيّ، والذي وُلِد كمشروع من حاجة المبدعين للاستمرار بالعمل بمجالهم الإبداعيّ الثقافيّ رغم كلّ المعيقات والحدود على أنواعها، وما يتطلبه الأمر من العمل على عدة أصعدة، من تطوير قدرات الأفراد المبدعين حتى إتاحة هذا الإنتاج الإبداعيّ للجماهير المختلفة، محليًا ودوليًا، لاستكمال الدورة التنمويّة. لذا، فقط انطلق هذا المشروع في العام 2014 وعمِل على مدار 3 سنوات على بناء قدرات إداريّة ومهنيّة تخصصيّة في مجال الثّقافة والفنون من خلال 12 دورة تدريبيّة متنوّعة، شارك بها أكثر من 160 مشاركًا ومشاركة، وعلى ابتكار حلول جديدة تُسهم في إتاحة الثّقافة ونشرها مثل الوكالة وموقع “يلا آرت” الذي يروّج لأكثر من 2000 منتَج إبداعيّ من 42 مبدع/ة ومبادر/ة، بالإضافة إلى أنشطة ثقافيّة جماهيريّة مثل معرض “منام” ومعرض “أهل البحر” شارك في عشرات الفنانين الفلسطينيّين من الوطن والشتات وزارها آلاف الزوّار.

كذلك تحدّث خلال اللقاء مجموعة من المبدعين والإداريّين الذين شاركوا في المشروع؛ الفنان التشكيليّ سلام ذياب، أحد المشاركين في التدريبات، المصمّمة هيام روحانا، التي تعرض منتجاتها في موقع “يلا آرت”، الموسيقيّة رنا خوري، التي كانت مُمَثلة في وكالة تمثيل الفنانين، وفيوليت خوري مديرة جمعية “نسيجنا” في الناصرة، التي تعاونت مع المشروع في تنفيذ دورة “إبرة وخيط المكوك” وساهمت بنقل مهارات الأعمال اليدويّة التراثيّة من النساء الكبيرات في السنّ لجيل الفنانات الشابات. وأكّدوا جميعهم الاستفادة الجمّة من المشروع وخدماته المختلفة وخصوصيته، آملين استمرار جمعيّة الثّقافة العربيّة في تقديم هذه الخدمات مستقبلاً من خلال الدورات التدريبيّة وموقع “يلا آرت”.

بعد ذلك، أدارت الإعلاميّة ديما الجمل أبو أسعد، جلسة حواريّة حول الريادة الثقافيّة والعلاقة بين القطاع الخاص والقطاع الثقافيّ، شارك فيها كلّ من حبيب حزّان، مدير صندوق ابتكار للاستثمارات، الذي تحدّث عن الريادة الثقافيّة وأهميتها في ظلّ شحّ موارد الدعم، ونوّاف العالم، مؤسّس وصاحب شركة “العالم” للتأمينات، الذي تحدّث عن دوافع دعمه للثّقافة والأنشطة والمبادرات الثقافيّة، وكذلك تحدّث عبد الله أبو كشك، مسؤول الثّقافة ومناطق ال48 في مؤسّسة التعاون عن أهمية أن تكون المشاريع الثقافيّة رياديّة ومستدامة وضرورة التواصل الثقافيّ الفلسطينيّ. وشهدت الجلسة حوارًا مثريًا مع الجمهور طُرحت خلاله عدة أسئلة ونقاشات، حول العلاقة بين الإبداع والريادة وحول المسؤولية الاجتماعيّة للشركات والجمهور تجاه الثّقافة، ونتج عنها مجموعة من الاقتراحات الهامّة ستعمل جمعيّة الثّقافة العربيّة على تطويرها ومتابعتها مستقبلاً.

يذكر أن مشروع “عمل فنيّ” نُفّذ بالتعاون مع مركز إطار-معهد فؤاد فائق عازر للموسيقى في الرملة، وكلية مركز النقب، بدعم من الاتحاد الأوروبي، مؤسسة التعاون وصندوق الأصفري.

التقى عشرات المبدعين والإداريّين الثقافيّين، يوم الجمعة الماضي 31/03/2017، في لقاء نظّمته جمعيّة الثّقافة العربيّة في مدينة حيفا، للاحتفال بإنجازات مشروع “عمل فنيّ” التنمويّ- الثقافيّ، ولنقاش موضوع الريادة الثقافيّة والعلاقة بين القطاع الخاص والقطاع الثقافيّ.

حضر اللقاء سفير الاتحاد الأوروبيّ لارس فابروج أندرسون، الذي تحدّث في مطلع اللقاء مؤكدًا اعتزاز الاتحاد الأوروبيّ، الداعم الرئيسيّ للمشروع، بهذا المشروع الرياديّ الذي أتى بالفائدة على مئات المبدعين والعاملين في القطاع الثقافيّ العربيّ، وكذلك دعا السفير الشركات ورجال ونساء الأعمال إلى دعم القطاع الثقافيّ.

ثمّ قدّم مدير جمعيّة الثّقافة العربيّة، إياد برغوثي، ملخّصًا حو منجرات  مشروع “عمل فنيّ” الذي يتوجّه للثّقافة كمجال تنمويّ إنتاجيّ ومهنيّ، بالإضافة إلى كونها هويّة وإرثًا وتعبيرًا إبداعيًا يولّد المعنى للوجود  الجماعيّ، والذي وُلِد كمشروع من حاجة المبدعين للاستمرار بالعمل بمجالهم الإبداعيّ الثقافيّ رغم كلّ المعيقات والحدود على أنواعها، وما يتطلبه الأمر من العمل على عدة أصعدة، من تطوير قدرات الأفراد المبدعين حتى إتاحة هذا الإنتاج الإبداعيّ للجماهير المختلفة، محليًا ودوليًا، لاستكمال الدورة التنمويّة. لذا، فقط انطلق هذا المشروع في العام 2014 وعمِل على مدار 3 سنوات على بناء قدرات إداريّة ومهنيّة تخصصيّة في مجال الثّقافة والفنون من خلال 12 دورة تدريبيّة متنوّعة، شارك بها أكثر من 160 مشاركًا ومشاركة، وعلى ابتكار حلول جديدة تُسهم في إتاحة الثّقافة ونشرها مثل الوكالة وموقع “يلا آرت” الذي يروّج لأكثر من 2000 منتَج إبداعيّ من 42 مبدع/ة ومبادر/ة، بالإضافة إلى أنشطة ثقافيّة جماهيريّة مثل معرض “منام” ومعرض “أهل البحر” شارك في عشرات الفنانين الفلسطينيّين من الوطن والشتات وزارها آلاف الزوّار.

كذلك تحدّث خلال اللقاء مجموعة من المبدعين والإداريّين الذين شاركوا في المشروع؛ الفنان التشكيليّ سلام ذياب، أحد المشاركين في التدريبات، المصمّمة هيام روحانا، التي تعرض منتجاتها في موقع “يلا آرت”، الموسيقيّة رنا خوري، التي كانت مُمَثلة في وكالة تمثيل الفنانين، وفيوليت خوري مديرة جمعية “نسيجنا” في الناصرة، التي تعاونت مع المشروع في تنفيذ دورة “إبرة وخيط المكوك” وساهمت بنقل مهارات الأعمال اليدويّة التراثيّة من النساء الكبيرات في السنّ لجيل الفنانات الشابات. وأكّدوا جميعهم الاستفادة الجمّة من المشروع وخدماته المختلفة وخصوصيته، آملين استمرار جمعيّة الثّقافة العربيّة في تقديم هذه الخدمات مستقبلاً من خلال الدورات التدريبيّة وموقع “يلا آرت”.

بعد ذلك، أدارت الإعلاميّة ديما الجمل أبو أسعد، جلسة حواريّة حول الريادة الثقافيّة والعلاقة بين القطاع الخاص والقطاع الثقافيّ، شارك فيها كلّ من حبيب حزّان، مدير صندوق ابتكار للاستثمارات، الذي تحدّث عن الريادة الثقافيّة وأهميتها في ظلّ شحّ موارد الدعم، ونوّاف العالم، مؤسّس وصاحب شركة “العالم” للتأمينات، الذي تحدّث عن دوافع دعمه للثّقافة والأنشطة والمبادرات الثقافيّة، وكذلك تحدّث عبد الله أبو كشك، مسؤول الثّقافة ومناطق ال48 في مؤسّسة التعاون عن أهمية أن تكون المشاريع الثقافيّة رياديّة ومستدامة وضرورة التواصل الثقافيّ الفلسطينيّ. وشهدت الجلسة حوارًا مثريًا مع الجمهور طُرحت خلاله عدة أسئلة ونقاشات، حول العلاقة بين الإبداع والريادة وحول المسؤولية الاجتماعيّة للشركات والجمهور تجاه الثّقافة، ونتج عنها مجموعة من الاقتراحات الهامّة ستعمل جمعيّة الثّقافة العربيّة على تطويرها ومتابعتها مستقبلاً.

يذكر أن مشروع “عمل فنيّ” نُفّذ بالتعاون مع مركز إطار-معهد فؤاد فائق عازر للموسيقى في الرملة، وكلية مركز النقب، بدعم من الاتحاد الأوروبي، مؤسسة التعاون وصندوق الأصفري.

إطلاق موقعYallaART لتسويق الأعمال الإبداعيّة الفلسطينيّة عالميًا

أعلنت جمعيّة الثّقافة العربيّة، الاثنين 28/11/2016، عن إطلاق موقع YallaART.com وإتاحته للتصفح ولاقتناء الأعمال الإبداعيّة المتنوّعة أمام الجمهور العالميّ، مع إطلاق حملة خاصة موجّهة للجاليات الفلسطينيّة والعربية بالولايات المتحدة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة.

يجمع موقع yallaART منتجات إبداعيّة من مجالات مختلفة: التصميم؛ تصميم الأزياء والإكسسوارات والمنتجات العمليّة، الموسيقى، الرسومات والكتب، وهو يهدف إلى توفير فرص مُنصفة ومستدامة للمبدعين والمبادرين الثقافيّين الفلسطينيّين، الذين يواجهون الحواجز الجغرافيّة والسياسيّة المفروضة عليهم، وإلى جعل هذا الإنتاج الإبداعيّ المميّز متوّفرًا ومتاحًا للجميع، من خلال الموقع المتطور تقنيًا والآمن والسهل الاستخدام.

موقع YallaART أنشئ بمبادرة جمعيّة الثّقافة العربيّة، وهي جمعيّة مستقلة وغير ربحيّة تسعى إلى إتاحة الثّقافة القيّمة لتنمية المجتمع وتعزيز هويّته. المدخول من مبيعات الموقع سيعود إلى الفنانين والمبدعين وسيخصّص جزء منه للمشاريع الثقافيّة المجتمعيّة التنمويّة، وكذلك لإدارة وصيانة الموقع الإلكترونيّ نفسه لاستدامته. عمليه الشراء من الموقع هي عمليًا كسر للحواجز والحدود ومساهمة يدعم الإبداع الفلسطينيّ ونشره في العالم.

ولذلك، اختار مؤسّسو الموقع شعار “إبداع بلا حدود” ليرافق اسمه، لأنّ الموقع ذاته هو تجسيد لحق الناس في الحصول على ثقافتهم وتراثهم وفنونهم المعاصرة دون عوائق، ولحق المبدعين في إيصال إنتاجهم لكل مكان دون حواجز، والشعار في الوقت ذاته هو تحفيز على الإبداع في الإبداع.

موقع YallaART هو من ثمار مشروع “عمل فنيّ” لتحسين ظروف وفرص العمل للقطاع الثقافيّ الفلسطينيّ، بدعمٍ من الاتحاد الأوروبيّ وصندوق الأصفريّ.

بدء التسجيل لورشة التحرير الأدبيّ مع نجوى بركات

بدأ التسجيل لورشة خاصة وأولى من نوعها في البلاد بمجال “التحرير الأدبيّ”، مع الكاتبة والروائيّة اللبنانيّة، المقيمة في فرنسا، نجوى بركات. ستقام الدورة في مدينة رام الله، على مدار ثلاثة أيام متواصلة من 18 حتى 20 آب 2016.

جاءت هذه الدورة المعدّة  للكتّاب والصحافيّين والأكاديميّين، من مجال الأدب، بهدف بناء قدراتهم وتوسيع إطلاعهم على مجال التحرير الأدبيّ، ودمجهم في دور النّشر ووسائل الإعلام القائمة أو مشاريع نشر جديدة، ليسهموا في زيادة جودة ونوعيّة الإنتاج الأدبيّ الفلسطينيّ، حيث أنّ هذه المهنة والوظيفة المركزيّة تعتبر إحدى أهم الحلقات في صناعة النّشر الأدبيّ ومن شروط تطوير النّصوص الأدبيّة.

وفي حديث مع مدير جمعيّة الثّقافة العربيّة، الكاتب إياد برغوثي، حول الدّورة، قال: “نريد لهذه الورشة الأولى من نوعها، أن توفّر تجربة فعليّة في مجال التحرير الأدبيّ، الذي يعتبر في العالم جزءًا عضويًا وأساسيًا من تجربة الكتابة والنشر. ونأمل أن تساهم بقسطها في تطوير المشهد الأدبيّ، من خلال مشاركة الكاتبة نجوى بركات بخبرتها التدريبيّة والأدبيّة والتحريريّة والصحفيّة الوافرة، خاصة بعد تنشيطها لمحترفات كتابيّة متنوّعة في بلدان عربيّة وأوروبيّة”.

يذكر أن التسجيل للورشة متاح حتى 03/08/2016 من خلال التواصل مع جمعيّة الثّقافة العربيّة.

مجلّة “عمل فنّيّ | العدد الخامس

مجلّة “عمل فنّي” الثقافيّة الفصليّة | عدد نيسان 2016

كلمة العدد
بناء القدرات استثمارٌ مُجْدٍ بالقطاع الثقافيّ

يتأسس اعتماد مشروع “عمل فنيّ” على الدورات التدريبيّة المختلفة المجالات والتخصّصات، كأحد أركانه الرئيسيّة، على القناعة بأولوية وضرورة الاستثمار في المورد البشريّ للقطاع الثقافيّ كشرط لتحقيق التنميّة المستدامة للقطاع ومؤسّساته ومشاريعه، إذ أنّه في مجتمعنا محدود الموارد، تكون الكوادر الفنيّة والإبداعيّة والإداريّة، القادرة والواعية والمهنيّة، هي “مالنا وراسمالنا”، هي كلّ ما نملك.

أسعدنا في مشروع “عمل فنيّ” الاهتمام الواسع بالدورات التي نظّمناها حتى الآن، وكونها بالفعل أجابت على الاحتياجات التدريبيّة للفنانين والعاملين في القطاع الثّقافيّ، وتميّزت بمضامينها ومنهاجها التدريبيّ. فبعد نجاح دورة كتابة السيناريو وهندسة الصوت والبرنامج التدريبيّ “المبدعون المبادرون”، بدأنا بتنفيذ دورة تجنيد الموارد للمشاريع الثقافيّة المجتمعيّة ودورة فن الخطّ العربيّ ودورة “أبرة وخيط ومكّوك”، والتي لاقت تجاوبًا مشجّعًا، وقريبًا سنعلن عن دورات تدريبيّة جديدة في مجالات هامّة ومثيرة.

إنّ كلّ دورة تدريبيّة هي إطار لبناء القدرات المهنيّة لكوادر القطاع الثقافيّ وفرصة للتشبيك والتبادل المعرفيّ، وقد أكّد لنا التجاوب والتفاعل مع هذه الدورات والاستفادة منها أنّ هذا الاستثمار مُجْدٍ ومثمر، ويستحق أولويته.

لقراءة العدد الكامل، اضغط/ ي هُنا 

أربعة مبادرات إبداعيّة تحصل على منح من جمعيّة الثّقافة العربيّة والمجلس البريطانيّ

اختتمت يوم الثّلاثاء الماضي، 15 آذار 2016، المرحلة النّهائيّة من تدريب “المبدعون المبادرون”، والذي نظّمته جمعيّة الثّقافة العربيّة ضمن مشروعها “عمل فنّيّ” بالتعاون مع المجلس البريطانيّ وNESTA (مؤسّسة بريطانيّة للعلوم، التكنولوجيا والفنون)، من خلال أمسية وُزعت فيها منح ماليّة بلغت قيمتها مجتمعة 10 آلاف جنيه إسترلينيّ، على أربع مبادرات فنّيّة إبداعيّة عمل أصحابها على تطويرها خلال مراحل التّدريب.
وُزّعت المنح بحضور مدير جمعيّة الثّقافة العربيّة، إياد برغوثي، وأليكس بروكس، مديرة برنامج “بيراكس”  المجلس البريطانيّ، ومنسّقة المشاريع في المجلس البريطانيّ، منار يعقوب، وطاقم مشروع “عمل فنيّ” ومجموعة من المشاركين والمشاركات في تدريب “المبدعون المبادرون”، حيث أُعلن عن نتائج لجنة التحكيم التي اختارت الفائزين والفائزات، وقد جاءت كالتالي: نسرين جبارة في المكان الأول، إنانا جريس في المكان الثاني، وتقاسم المكان الثالث كل من مرام قبلاوي ومحمد غنّام.

المبادرة الأولى: تطبيق تفاعليّ للتطوّر الحسيّ والجسديّ للأطفال العرب 
مع الإعلان عن الفائزين والفائزات بالمنح، تحدث كلّ منهم/ن باختصار عن مبادرته/ا، بداية مع المعالجة بالحركة نسرين جبارة، والتي تعمل على مشروع تطوير تطبيق للهاتف الذّكيّ موجّه للأطفال العرب في كلّ مكان بالعالم، بشكل تفاعليّ، من أجيال 3 إلى 6 سنوات، حيث بإمكان الأطفال استخدامها بشكل فرديّ أو بمساعدة أهاليهم أو معالجين ومعالجات بالحركة. يحتوي التّطبيق على مضامين من عالم العلاج بالحركة والتي تساهم في تطوير الطفل حسيًّا وجسديًا.

وقالت جبارة: “عندما وصلت إلى المرحلة الأولى من التّدريب، كانت هناك فكرة أولى للمشروع، جاءت من عالمي المهنيّ كمعالجة بالحركة، لكن خلال كلّ مراحل التّدريب اكتسبت عمليًا كيف يمكن أن أطوّر فكرتي لتصبح مشروعًا بكافة مركباته، خاصة الماديّة منها والتي لم يكن عندي أي معرفة فيه. ومع كل مراحل التّدريب تطورت الفكرة إلى مشروع متكامل، فيها مضامين العلاج بالحركة تمرّر بشكل تفاعليّ وكذلك تُربط بالوسائل الحديثة اليوم”.

المبادرة الثانية: عصرنة التطريز الفلاحيّ الفلسطينيّ من خلال التقنيات الحديثة
في المكان الثّانيّ، حصلت المهندسة إنانا جريس على المنحة لمشروعها، والتي تعمل فيه على إحضار فنّ التّطريز الفلاحيّ الفلسطينيّ إلى منتجات معاصرة من مواد متنوعة، مثل المعادن، من خلال تقنيات الإنتاج الحديثة. حيث ترى بأن هذا الموروث العريق قادر أن يكون حاضرًا اليوم في بيوت الناس، بكل مكان بالعالم، سواء في بناء البيوت أو التّصميم الدّاخلي لها أو الأثاث، وفقًا لاحتياجاتهم ولكن بصورة معاصرة.
في حديثها، قالت إنانا: “تكمن الفكرة بدمج موروثنا الثّقافيّ مع عصرنا الحاضر، المشروع يحمل مقولة بأن فننا جميل، وبإمكانه أن يصل إلى كل العالم بصور متنوعة وحديثة ويناسب احتياجات العصر، فممكن أن يقتني شخص من الصّين لأحد المنتجات وبالتالي يتعرف إلى تراث التّطريز الفلسطينيّ من خلالها”.

المبادرة الثالثة: إعادة إحياء سينما “الناظر” الحيفاوية من خلال سيارة سينما متنقلة
في المكان الثّالث، تقاسم المنحة كلّ من محمّد غنّام ومرام قبلاوي. مشروع المصوّر محمد غنّام هو مشروع سينما متنقلة تحمل اسم “سينما النّاظر”، وهي سينما تاريخيّة في حيفا التحتا. ومن خلال مشروع، يسعى غنّام إلى إعادة إحياء السّينما، ليس كمساحة فيزيائيّة، إنما كفكرة، وذلك من خلال سيارة سينما متنقلة في حيفا وبين المدن والقرى المتنوعة، حيث يهدف المشروع للوصول إلى المناطق المهمشة وكشف جمهورها إلى السّينما ومضامينها وصنّاعها.

في حديثه، قال غنّام: “عندما بدأ التّدريب، لم تكن لدي أية فكرة كيف يمكن لمشروعٍ فنّيّ أن يكون له مردود ماليّ، إلا أن التّدريب أعطاني الأدوات والآليات بتحويله إلى مشروع فنّيّ قادر على أن يرصد مقابل ماليّ لضمان استدامته”.

المبادرة الرابعة: مدرسة فلامنكو لتعليم ثقافة الأندلس
أما مرام قبلاوي، فمشروعها يحمل الاسم “مدرسة أندلس لتعليم رقص الفلامنكو وثقافته”، وهو مشروع جاء من كونها راقصة ومعلمة فلامنكو، وأرادت أن تعمل على نقل هذه الثّقافة من خلال مدرسة تعلّم الرقص وكذلك توفر معلومات عن ثقافة الفلامنكو بكافة مركباته وعن علاقتها مع الثّقافة العربيّة. وتقول قبلاوي: “التدريب منح لي فرصة تحويل فكرتي من حلم إلى حقيقة، وأن أرى هذه الحقيقة، وكيف يمكن للفنّ أن يتحوّل إلى مصدر رزقٍ. هذا التّدريب أعطاني أدوات لربط الفنّ بالجانب الاقتصاديّ، ولبلورة مشروعي بشكل أوضح. هدفي أن أصل إلى مناطق أخرى غير حيفا، وقد بدأت بالعمل على الموضوع.. أضف إلى حلمي بأن يكون لمدرسة أندلس فروعًا في العالم، وتطوير هذا الفنّ الرّاقي ونشر ثقافته”.
في اختتام أمسية توزيع المنح على الفائزين والفائزات، قام مدير جمعيّة الثّقافة العربيّة، إياد برغوثي، وأليكس بروكس، مديرة برنامج “بيراكس”  المجلس البريطانيّ، بتوزيع الشّهادات على المشاركين والمشاركات في تدريب “المبدعون المبادرون”.

من الجدير بالذكر أنّ مشروع “عمل فنّيّ” هو مشروع يهدف إلى تحسين ظروف الفنّانين والعاملين في القطاع الثّقافيّ الفلسطينيّ في الدّاخل، من خلال تحسين القدرات المهنيّة والإداريّة للمبدعين وتشجيع ترويج الإنتاج الفنّيّ الثّقافيّ وتطوير المبادرة وريادة الأعمال الفنّيّة في المجال الإبداعيّ، وهو بدعم من “الاتحاد الأوروبي” ومؤسّسة التعاون وصندوق الأصفري. وإن تدريب “المبدعون المبادرون” هو أحد تدريباته المهمة التي وصل إلى إنجازات عديدة متمثلة في أربعة مشاريع إبداعيّة سوف تبصر النور قريبًا، وختام التّدريب هو بداية انطلاقة هذه المشاريع.

جمعيّة الثّقافة العربيّة تُطلق دورة “فنّ الخطّ العربيّ”

أقيم يوم الإثنين الماضي، 14 آذار 2016، اللقاء الأول من دورة “فنّ الخطّ العربيّ” مع الخطّاط أحمد زعبي ضمن “تدريبات عمل فنّيّ” في جمعيّة الثّقافة العربيّة.

الدّورة التي ستستمر على مدار 15 لقاءً أسبوعيًّا، ثلاث ساعات لكلّ لقاء، سترتكز على تعليم تاريخ الخطّ العربيّ، أنواعه ومدارسه، تقنيّات الخطّ والتّيبوجرافيا العربيّة، وتضم 15 مشاركًا ومشاركة من مصممين/ات وفنانين/ات في مختلف مجالات الفنّون والصّناعات الإبداعيّة.

جاءت دورة “فنّ الخطّ العربيّ” من منطلق التّأكيد على أهمية الخطّ العربيّ كمركب فنّيّ حضاريّ في الثّقافة العربيّة، ولتحسين الاستخدام الخاطئ للخطّ العربيّ في مجال الفنون التّصميميّة المختلفة، خاصة في ظلّ الحضور الطّاغي للتكنولوجيا على هذه المجالات.

في حديث مع مركّزة قسم “تدريبات عمل فنّيّ”، أمل شوفاني، حول الدّورة، أهميتها، والتّفاعل الكبير معها، قالت: “جاءت هذه الدورة في ظلّ المحاولات المستمرة لطمس الهويّة الثّقافيّة العربيّة بكل مركباتها، والتّفاعل الكبير معها نابع بالأساس من الحاجة لها ومن النّقص في مثل هذه الدّورات والحاجة لمعرفة أسس الخطّ العربيّ كمركب أساسي في هويّتنا، حيث تكمن أهميتها أيضًا بكونها دورة عمليّة تطبيقيّة وليست نظريّة فقط، مما تساهم بتوفير المعرفة وكذلك القدرة على تطبيقها في المجالات الفنّيّة التي يعمل فيها المشاركون والمشاركات في الدّورة”.

من الجدير بالذكر أن مشروع “عمل فنّي” في جمعيّة الثّقافة العربيّة، هو بدعم من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة التّعاون وصندوق الأصفري، ويُنّفّذ بالشراكة مع جمعيّة “إطار” في الرملة وكلية مركز النقب، يهدف إلى تحسين ظروف عمل الفنانين والعاملين في القطاع الثقافيّ الفلسطينيّ بالداخل، وذلك من خلال تنظيم تدريبات لبناء القدرات في مجالات فنيّة وثقافيّة وإداريّة، وبناء موقع إلكترونيّ لتسويق المنتجات الفنيّة ووكالة لتمثيل الفنانين وترويجهم والتشبيك مع مؤسّسات ومهرجات فنيّة عربيًا وعالميًا.

جمعيّة الثّقافة العربيّة: انطلاق دورة تجنيد الموارد لمشاريع ثقافيّة مجتمعيّة

انطلقت يوم الخميس، 25 شباط 2016، دورة تجنيد الموارد لمشاريع ثقافيّة مجتمعيّة في جمعيّة الثّقافة العربيّة، وهي دورة تأتي ضمن برنامج تدريبات مشروع “عمل فنّيّ”، يشارك فيها 25 مندوبًا عن جمعيات ومبادرات ثقافيّة وأهليّة من مختلف المناطق، وتصل مدّتها إلى 100 ساعة أكاديميّة مقسّمة على لقاءات أسبوعيّة، وتهدف إلى تأهيل كادر محليّ نوعيّ من مطوّري/ات ومجنّدي/ات الموارد في مؤسّسات العمل الأهليّ والمبادرات الثّقافيّة العربيّة الفلسطينيّة في الداخل.

افتتحت اللقاء الأول للدورة مركّزة التدريبات في مشروع “عمل فني”، أمل شوفاني، متحدّثة عن الجهود المهنيّة الكبيرة التي بذلت لبناء برنامج الدورة المتنوّع المضامين. بعد ذلك، رحّب المدير العام لجمعيّة الثّقافة العربيّة، إياد برغوثي، بالمشاركين والمشاركات وتحدّث حول الجمعيّة وبرامجها وحول أهمية الأدوات المكتسبة بالدورة لتطوير المشاريع الثقافيّة المجتمعيّة. ثمّ قدّمت مديرة مشروع “عمل فني”، منى أبو بكر، شرحًا حول البرنامج التدريبيّ ومبناه ومضامينه وحول مهنة تجنيد الموارد ومركزيتها في الإدارة الثقافيّة.

وفي حديث مع مديرة مشروع “عمل فنّي”، منى أبو بكر ، حول أهمية الدّورة، قالت: “تجنيد الموارد هو أحد أهم أركان العمل الأهليّ والثّقافيّ، فبدون الموارد الكافيّة لن تتمكّن المؤسّسات الثقافيّة والمجتمعيّة من الاستمرار، كما أنّه مهنيًا هنا تكمن الحلقة الأضعف عند غالبيّة المؤسّسات العربيّة، على الرغم من أهميّة النشاطات والمشاريع التي تنظّمها هذه المؤسّسات وأهمية دورها”.

وبما يتعلق بخصوصية مؤسّسات المجتمع الأهلي الفلسطينيّ وحاجته لمثل هذه الدورة، أضافت أبو بكر: “لقد طوّرنا البرنامج بناءً على احتياجات وأولويات مؤسّسات الثقافّة والمجتمع الأهليّ الفلسطينيّ في الدّاخل، والتي تعاني فعلاً من شحّ الموارد لأربعة أسباب رئيسيّة؛ أوّلها هو تغيير استراتيجيّات صناديق الدّعم بكل ما يتعلّق بدعم هذ المنطقة تحديدًا واهتمامها في السنوات المقبلة بدعم مجتمعات نائية أو مجتمعات تعاني من حروبات وصراعات عنيفة ودعم اللاجئين، وثانيًا الاعتماد في الغالبيّة المطلقة من الحالات على مجنّدي موارد أجانب يأتون للتّطوّع لفترة قصيرة ومحدودة، يعودون من بعدها إلى بلادهم، وبهذا يأخذون معرفتهم وعلاقاتهم معهم ولا يتركون إرثًا مهنيًا حقيقيًا في مجال تجنيد الموارد. ثالثًا، عدد المؤسّسات والمشاريع التي تطمح للاستقلاليّة في دعمها وترفض الدعم الإسرائيليّ بتزايد دائم، ممّا يزيد من أزمة الدعم عامّة، ورابعًا، هناك معرفة محدودة في سبل جديدة في تجنيد الموارد البديلة وبناء مشاريع مدرّة للدخل أو مصالح مجتمعيّة (Social Business)، والتي ستكون بالتأكيد أداة تجنيد الموارد الرئيسيّة في المستقبل القريب”.

على مدار 100 ساعة تعليميّة أكاديميّة، يقدّمها أفضل المرشدين والمرشدات كلّ في مجاله/ا، ولقاءات مع مندوبين/ات عن صناديق دعم ومبادرات ثقافيّة ورياديين/ات في مجال إنشاء مشاريع ثقافيّة وفنيّة، سوف تأتي اللقاءات لتوّفر معرفة أساسيّة للعاملين والعاملات في قطاع الثّقافة الفلسطينيّة في مجال تطوير المشاريع، وتعطي أدوات عمليّة لبناء المشاريع والميزانيات، البحث والتّواصل مع صناديق دعم، المبادرة وريادة الأعمال، زيادة الدّخل، التّسويق، الإعلام ووسائل التّواصل الاجتماعيّ، بناء الشّراكات، الوقوف أمام الجمهور وتجنيد الموارد الجماهيريّ (Crowdfunding).

من الجدير بالذكر أن مشروع “عمل فنّي” في جمعيّة الثّقافة العربيّة، هو بدعم من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة التّعاون وصندوق الأصفري، ويُنّفّذ بالشراكة مع جمعيّة “إطار” في الرملة وكلية مركز النقب، يهدف إلى تحسين ظروف عمل الفنانين والعاملين في القطاع الثقافيّ الفلسطينيّ بالداخل، وذلك من خلال تنظيم تدريبات لبناء القدرات في مجالات فنيّة وثقافيّة وإداريّة، وبناء موقع إلكترونيّ لتسويق المنتجات الفنيّة ووكالة لتمثيل الفنانين وترويجهم والتشبيك مع مؤسّسات ومهرجات فنيّة عربيًا وعالميًا.

دورة “إبرة وخيط ومكوك”- فتح باب التّسجيل

بالتعاون مع جمعيّة “نسيجنا” في النّاصرة، تُعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن فتح باب التّسجيل:

لدورة “إبرة وخيط ومكوك”

*دورة لتعليم مهارات الفنون اليدويّة التّقليديّة الفلسطينيّة.

*تعلّمي على يدّ جدّات ماهرات وخبيرات، كوني أنت من يحافظ على هذا الفن ويجدّده!

تقام الدّورة في مقرّ جمعيّة “نسيجنا”، النّاصرة

مدة الدّورة: 45 ساعة

 

للتفاصيل والتّسجيل:

046082352 

training@arabca.net

أو عبر هذه الصّفحة.

 

دورة “فنّ الخطّ العربيّ” – فتح باب التّسجيل

جمعيّة الثّقافة العربيّة تُقدّم دورة في:
فنّ الخطّ العربيّ
مع الخطّاط أحمد زعبي

ستبدأ الدّورة يوم الإثنين 14.3.2016
ساعات الدّورة: من 17:00 لغاية 20:00
عدد اللقاءات: 15 لقاءً

للتسجيل:
046082352 | training@arabca.net

أو من خلال هذه الصّفحة.