تأهيل مجموعة جديدة من الطلاب القياديّين، لمناهضة الخدمة المدنيّة

ضمن أنشطة التمكين الشبابيّ، تأهّلت يوم السبت 15.11.14 مجموعة 
جديدة من المرشدين لمناهضة الخدمة المدنيّة. شمل مسار التأهيل ورشة تمهيديّة، اختارت فيها جمعيّة الثقافة العربيّة العشرة الأنسب، من بين الطلاب المشاركين ببرنامج المنح الدراسيّة. بعد ذلك توجّه الطلاب للتطوّع في جمعيّة الشباب العرب- بلدنا، التي تنشط في مناهضة كافّة أشكال التجنيد. اختتم التأهيل بدورة تدريبيّة، تشرف عليها “بلدنا”، تضمّنت 3 لقاءات مكثّفة، شملت محاضرات وورش حول الخلفيّة النظريّة والتاريخيّة لمشروع الخدمة المدنيّة وسبل توجيه المجموعات.

هذه بلادي: أكثر من 100 طالب جامعي يعودون إلى عين غزال المهجرة

نظمت جمعيّة الثّقافة العربيّة يوم الجمعة 3/5/2019 جولة خاصة لطلاب منحة روضة بشارة عطا الله إلى قرية عين غزال المهجّرة في قضاء حيفا، شملت أعمالًا تطوعيّة في القرية.

شارك في الجولة التي تنظمها الجمعية بشكل سنوي تحت عنوان “هذه بلادي”، أكثر من 100 طالب وطالبة من مختلف الجامعات والمعاهد في البلاد.

اُفتتحت الجولة بالوقوف عند مدخل عين غزال وإنشاد النشيد الوطني الفلسطيني “موطني”، ومن ثم بدأت الجولة مع المرشد خليل غرّة من مجموعة جوالة “الصّبار”، قدّم فيها معلومات عن تاريخ عين غزال وقصّة تهجيرها ومقاومتها للاحتلال الصهيوني. كما قدّم غرّة شرحًا مفصلًا عن أساليب الحكومات الإسرائيليّة الاستعماريّة بعد عام 1948 في التعامل مع القرى المهجّرة وتغيير وإخفاء معالمها بالإضافة إلى تشويه الطبيعة وتخريبها وتشجيرها بأشجار لا تلائم بيئة بلادنا. بالإضافة إلى ذلك، سرد غرّة السياقات المختلفة التي أدت إلى وقوع النكبة.

بعد ذلك، تقسّم الطلاب إلى عدة مجموعات تطوعيةّ قامت بأعمال تنظيف وترتيب للشواهد الباقية في القرية مثل مقبرة البلد ومقبرة الأطفال، بالإضافة إلى ترميم مقابر بعض الثوار في القرية. كما عُلّقت لافتة كبيرة عليها خارطة القرية بتطريز فلسطيني وبرسم من الطلاب.

وقال مركّز مشروع المنح في جمعيّة الثّقافة العربيّة مصطفى ريناوي “إن قصّة بلادنا وتاريخها هما جزء أساسي من هويتنا كشعب عربي فلسطيني، والتواصل مع المكان الذي نقوم فيه هو حفاظٌ على ذاكرتنا، في ظل سياسات تحاول تشويه هويتنا وتغييب قصتنا وذاكرتنا الجماعيّة”. وأضاف ريناوي “تكمن أهمية الأعمال التطوعيّة في ترابطنا الحاضر مع القرى التي هُجّرت، ما يشكّل تعزيزًا للوجود الفلسطيني في ظل سياسات السلخ ومحو الهويّة وتأكيدًا على العودة كمفهوم لا يزال يرافقنا”.

يُذكر أن مشروع المنح في جمعيّة الثّقافة العربيّة يدعم الطلاب العرب في الجامعات أكاديميًا وثقافيًا من خلال المرافقة وتنظيم العديد من النشاطات وورشات العمل.

 

“ال التعريف” تعقد يومًا دراسيًا لنشطائها الطلاب في الجامعات

عقدت شبكة “ال التعريف”- شبكة طلابيّة ثقافية – يوم الجمعة 15/3/2019، يومًا دراسيًا مطولًا في فندق الليجسي في مدينة الناصرة لنشطائها الطلاب في الجامعات، بهدف التخطيط لنشاط الحركة مع الطلاب العرب في الفصل الدراسي الثاني.

وافتتح اليوم الدراسي بفعاليات ترحيب وتعارف بين عشرات الطلاب القادمين من جامعات حيفا، تل أبيب، بئر السبع، الجامعة العبريّة ومعهد التخنيون.

كانت الورشة الأولى مراجعة تجربة “ال التعريف” منذ انطلاقها عام 2016 حتى اليوم والتي تأسّست حينها بمبادرة من جمعيّة الثقافة العربيّة، بهدف إغناء الحياة الثقافية للطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية وتوفير مساحات تهتم بقضايا الطلاب العرب وتعزز هويتهم الفلسطينيّة.

وقدّمت خلود أبو أحمد، المركزة السابقة لمنحة روضة بشارة عطالله في جمعيّة الثقافة العربيّة، مداخلة حول تجربة “ال التعريف” وأهميتها ودورها، وكيفية تطوير تجربتها بناء على السنوات السابقة.

وفي الورشة الثانية، ناقش الطلاب أهداف شبكة “ال التعريف” من خلال عملها في الجامعات مع مصطفى ريناوي ولبنى توما من جمعيّة الثقافة العربيّة. وتناولت الورشة أسئلة حول كيفية النجاح في تحقيق أهداف الحركة الطلابيّة وما هي الأهداف الجديدة التي يجب العمل عليها.

وفي الورشة الثالثة، عمل الطلاب على وضع برامج عمل طلابيّة عينيّة للفصل الدراسي الثاني من السنة الدراسية، تنوعت بين الأنشطة الثقافيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وسيُعلن عنها في كل جامعة على حدة.

أما الورشة الرابعة والأخيرة، فكانت بعنوان “ورشة إعلام وتواصل – كيف ننشر حراكنا؟” قدّمها ربيع عيد، منسق العمل الإعلامي في جمعيّة الثقافة العربيّة، وتناول من خلالها مواضيع عدة تتعلق بكيفية العمل الإعلامي على مشاريع طلابية لحركة “ال التعريف” من خلال كتابة البيانات والأخبار وبناء الحملات، وعرض عددًا من النماذج المحليّة والعالميّة لكيفية مساهمة وسائل الإعلام والتواصل المختلفة في الترويج للنشاطات والحراكات الاجتماعيّة.

وعقّب الطالب أحمد لوباني من معهد التخنيون على هذا اليوم بالقول “تكمن أهمية هذا اليوم لنا كنشطاء في “ال التعريف” في مراجعة التجربة السابقة وتقييمها، وتجديد الأهداف، وكيفية القيام بخطة إعلاميّة ناجحة وتخطيط فعاليات ثقافيّة وفنيّة في مختلف جامعات الداخل تهدف إلى خلق حالة حراك طلابي ثقافي عربي فلسطيني منبثق عن حاجة إلى سد الفجوة الثقافيّة في مجتمعنا العربي، وترسيخ الهويّة الوطنيّة لدى الطلاب العرب في الجامعات ورفع المستوى الثقافيّ في المجتمع”. وأضاف “لا شك في أن مشاركة الطلاب الناشطين في اليوم الدراسي أكسبتهم مهارات تنظيميّة، إداريّة وقياديّة أساسيّة في تنظيم مشاريع كبيرة، وأعطتهم معظم الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك”.

د. محمود محارب – عن إسقاطات نتائج الإنتخابات الإسرائيليّة على القضية الفلسطينيّة

كلمة د.محمود محارب، رئيس الهيئة الإداريّة لجمعيّة الثّقافة العربيّة خلال  اليوم الدراسي “نتائج الانتخابات البرلمانيّة الاسرائيليّة 2015: حقبة سياسية جديدة؟”، الذي أقيم بالتعاون ما بين برنامج “التمكين الشبابيّ” في جمعيّة الثّقافة العربيّة وبرنامج دراسات إسرائيل في مركز مدى الكرمل، يوم الجمعة 17 نيسان 2015، في المركز الثّقافيّ العربيّ، حيفا.

يوم غد الجمعة في حيفا، يوم دراسي بعنوان “نتائج الانتخابات البرلمانيّة الإسرائيليّة 2015: حقبة سياسية جديدة؟”

يعقد يوم غد الجمعة، في قاعة المركز الثّقافيّ العربّي في حيفا، يوم دراسي مشترك لمركز مدى الكرمل – برنامج دراسات إسرائيل وجمعيّة الثّقافة العربيّة – برنامج التمكين الشّبابيّ، بعنوان “نتائج الانتخابات البرلمانيّة الإسرائيليّة 2015: حقبة سياسية جديدة؟”، وذلك من السّاعة 10:00 حتى 14:00.

يتناول اليوم الدراسي نتائج الانتخابات الأخيرة لدى المجتمع العربيّ والمجتمع الإسرائيليّ من عدة جوانب. وسيعرض ضمن اليوم الدراسي نتائج استطلاع رأي عام أجراه مركز مدى الكرمل قبيل الانتخابات الأخيرة ( 2 و 3 آذار 2015) في عينة تمثيليّة للمجتمع العربيّ البالغ شملت 358 مستطلع (نفذ الاستطلاع معهد ستات-نت).

يتناول الاستطلاع مواقف المجتمع العربي تجاه القائمة المشتركة ودولة إسرائيل. من ضمن ذلك مواقف المستطلعين من الإمكانيات المستقبلية لعمل القائمة المشتركة في الكنيست في جوانب معيشية وجوانب قوميّة- حل القضية الفلسطينيّة، وتقييم المستطلعين للديمقراطية في دولة إسرائيل، وتعريف المستطلعين لهويتهم.

استطلاع جديد لمدى الكرمل:  يرى غالبية المستطلعين أن إسرائيل غير ديمقراطية تجاه العرب، وأنها ديمقراطية تجاه اليهود فقط

من أبرز نتائج الاستطلاع أن قرابة 60% من المستطلعين ترى أن إسرائيل هي دولة غير ديمقراطية تجاه المواطنين العرب، و 63% أنها ديمقراطية لليهود فقط. كما وجد الاستطلاع أن 78% من المستطلعين لا يوافقون على المقولة أن الاحزاب غير العربيّة-الصهيونيّة تعمل من أجل مصلحة المواطنين العرب في إسرائيل.

حول تعريف المستطلعين لهويتهم، اختار قرابة ال 52% من المستطلعين تعريف “عربيّ فلسطينيّ” و”عربيّ فلسطينيّ في إسرائيل”، أي أن الهوية الفلسطينيّة هي المركب الأبرز في تعريف هويتهم، بينما اختار فقط 4.2% من المستطلعين تعريف “إسرائيليّ” و16% تعريف “عربيّ فلسطينيّ إسرائيليّ”.

هذه النتائج تختلف عندما نقارن تعريف الهوية وفقا لنوايا التصويت. إذ نجد أن 40.5% من مصوتي القائمة المشتركة (63% من المستطلعين)  و40% من غير المصوتين (14.5% من المستطلعين)  يعرفون أنفسهم “عربيّ فلسطينيّ” و”عربيّ فلسطينيّ في إسرائيل”، مقابل 6% من مصوتي الأحزاب غير العربية (9.5% من المستطلعين). بينما عرف 15% من مصوتي الأحزاب غير العربية أنفسهم كإسرائيليين مقابل 3% من مصوتي القائمة المشتركة و 3.8% من غير المصوتين. قرابة 30% من مصوتي الأحزاب غير العربية اختاروا الهوية الدينية مقابل7.5% من مصوتي القائمة المشتركة و  9.6% من غير المصوتين. توضح المقارنة تقارب كبير بين مصوتي القائمة المشتركة وعدم المشاركين واختلاف بينهم وبين مصوتي أحزاب غير عربية.

استطلاع مدى الكرمل: مصوتو القائمة المشتركة والمقاطعون للانتخابات متقاربون في قناعتهم أن إسرائيل غير ديمقراطية تجاه العرب، ومختلفون حول استعمال البرلمان كأداة لتحسين أوضاع السكان العرب في البلاد.

تظهر نتائج الاستطلاع وجود تباين بين الثلاث مجموعات، مصوتي القائمة المشتركة وغير المصوتين ومصوتي الأحزاب غير العربية، حول إمكانية عمل القائمة المشتركة على تحسين أوضاع المواطنين العرب من خلال العمل البرلمانيّ. نجد أن مصوتي القائمة المشتركة هم الأكثر تفاؤلًا من إمكانيات عمل القائمة المشتركة من خلال البرلمان مقابل غير المشاركين الذين لا يرون أي إمكانية لتحقيق انجازات من العمل البرلمانيّ، ومقابل مصوتي الأحزاب غير العربية الذين لا يثقون في إمكانية نجاح العمل البرلمانيّ للقائمة المشتركة. كذلك نرى تفاوتًا في مواقف مصوتي القائمة المشتركة وفقًا لمحور العمل، إذ ترتفع مستويات التفاؤل في محور القضايا اليوميّة-المدنيّة وتتراجع في محور القضية القوميّة. فعلى سبيل المثال، نجد أن نسبة عالية من مصوتي القائمة المشتركة تعتقد أنه من الممكن أن تنجح القائمة المشتركة بـالعمل على سن قوانين تخدم المواطنين العرب، مقابل نسبة ضئيلة من مصوتي أحزاب غير عربيّة وغير المشاركين (جدول 1).

جدول 1: هل تعتقد أنه من الممكن أن تنجح القائمة المشتركة في البرلمان بـالعمل على: سن قوانين تخدم المواطنين العرب (%)

مصوتي المشتركة

غير عربية

غير مشارك  

غير ممكن بالمرة

4.0

26.5

46.2

غير ممكن

5.8

26.5

19.2

ممكن 

68.3

38.2

30.8

بالتأكيد تستطيع

21.9

2.9

0.0

بينما نجد أن نسبة عالية (62%) من مصوتي القائمة المشتركة تعتقد أن إمكانية مساهمة القائمة المشتركة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينيّة (عام 1967) هي ضئيلة، مقابل 70% من غير المشاركين و 73% من مصوتي الأحزاب غير العربية.

معهد التّفكير النّقدي في حيفا يختتم دورة تدريب مدربين من المجالات التّربويّة والشّبابيّة

اختتم معهد التّفكير النّقديّ في جمعيّة الثّقافة العربيّة، في شهر آذار الماضي، في مقرّ الجمعيّة في حيفا دورة تدريب مدربين في التّفكير النقديّ مع المدرّبة والمحاضرة الدوليّة إيزابيل ميلون، مديرة معهد الفلسفة التطبيقيّة في فرنسا، شارك فيها 12 مشاركًا ومشاركة من مختلف مجالات العمل التربويّ والتدريبيّ والشبابيّ، تمحوّرت حول الكفايات والتوجّهات والتطبيقات التدريبيّة في مجال التفكير النقديّ، لمدة 36 ساعة أكاديميّة.

شملت الدورة مجموعة من الورش التدريبيّة، التي يسّر المشاركون قسمًا منها كتطبيق لمضامين الدورة، حيث دمجت الورش بين الكفايات الأساسيّة الثّلاث في الفلسفة: التعميق (المحاججة (إنتاج الحجج)، شرح الفكرة، التحليل، التبسيط والإيجاز)، المساءلة والنّقد (فحص قصور وأخطاء فكرة، من خلال الأسئلة والاعتراضات)، وضع التصوّر أو صياغة المفهوم (تحديد مصطلح يعبّر عن خلاصة الفكرة).

كذلك شملت الورش تطرقًا دائمًا للمواقف والتوجّهات المعرفيّة والوجوديّة المميّزة للتفكير النقديّ بهدف تطويرها عند المشاركين لإيجاد بيئة تمكّن من حدوث التفكير التأمّليّ، أهمّ هذه التوجّهات هي؛ السكون (تهدئة الجسد والعقل، وإرضاء الذات، وإسكات فوضى العقل، وإبطاء فيضان الإفكار وإلحاح الحديث)، الجهل المكتسب (القدرة على التخلّي عن الآراء الخاصّة، التوقف عن إصدار الأحكام، والفحص المتعمّق والناقد للأفكار التي عبّر عنها الشخص)، الأصالة (الجرأة على التفكير وقول ما نفكّر به، والمخاطرة بالتعرّض لفرضيّات جديدة)، التقمّص العاطفيّ (تطوير القدرة على وضع الذات مكان الآخر لفهمه)، المواجهة (تطوير القدرة على مواجهة تفكير الآخرين وتفكير الذات).

بالمقابل، نسّقت جمعيّة الثّقافة العربيّة جولة تدريبيّة قامت بها المدرّبة إيزابيل ميلون شملت عدّة  مدارسة عربية: ثانوية نوتردام- معليا، المدرسة الثانويّة ابن سينا- باقة الغربيّة، مدرسة راهبات الكرمليت-حيفا، ومدرسة بنات جنين الأساسيّة الأولى- مخيّم جنين. وأثارت الورش في المدارس، عمومًا، تفكير الطلاب حول مواضيع ذات صلة بالتركيز والإصغاء والمسؤولية الذاتيّة واحترام الآراء المختلفة وعدم التسرّع بإعطاء أجوبة والتعطّش للمزيد من المعرفة، كذلك أفادت الورش في مهارة الإيجاز في الإجابة وتكثيفها في مفهوم محدّد. كما تحفّز المديرون والمسؤولون التربويّون جرّاء نجاح الورشة في تشكيل مرآة لديناميكيّة المجموعة في الصف وسلوك الأفراد فيها عن رغبتهم بتنظيم المزيد من هذه الورش ودمجها في البرنامج التعليميّ وضرورة أن تبدأ بالمدارس من الطفولة المبكرة المرحلة الابتدائيّة. بالإضافة إلى ذلك قدّمت السيّدة ميلون ورشة خاصّة لفوروم “هي- تك” فوروم نساء هايتك عربيّات.

يذكر أنّ معهد التفكير النقديّ هو جزء من برنامج التمكين الشبابيّ في الجمعيّة، وكان قد أنشأته جمعيّة الثّقافة العربيّة بالتّعاون مع معهد الفلسفة التّطبيقيّة في فرنسا والمدربّة العالميّة إيزابيل ميلون. يوفر المعهد تدريبات حول “التّفكير النّقديّ” لمجموعات متنوعة ولفئات عمريّة مختلفة، من جيل الطّفولة إلى الفتيّة وطواقم عمل المؤسّسات الأهليّة، حيث يتطرق إلى دور التّفكير النّقدي في التعامل والعمل على قضايا متعددة وعينيّة مثل العنف، الجندريّة والهُويّة. كذلك يعمل المعهد على تأهيل مدربين/ات لتدريب مجموعات حول “التّفكير النّقديّ”.

 

يوم دراسي: نتائج الإنتخابات البرلمانية الإسرائيليّة 2015

برنامج دراسات اسرائيل في مدى الكرمل وجمعية الثقافة العربية يدعوانكم لحضور يوم دراسيّ بعنوان:

نتائج الانتخابات البرلمانيّة الاسرائيليّة 2015: حقبة سياسية جديدة؟

وذلك يوم الجمعة، 17.04.2015 من الساعة 10:00 حتى 14:00 في قاعة المركز الثقافي العربي – حيفا
(شارع شفتاي ليفي 7 حيفا)

برنامج اليوم الدراسي:

10:00-10:15 تسجيل وترحيب
10:15-11:30 الجلسة الأولى: خطاب القائمة المشتركة.
رئيسة الجلسة: د. منار محمود

د. امطانس شحادة: مواقف الناخب العربيّ من القائمة المشتركة.
كوبي نيف: لماذا لم يصوّت المجتمع اليهوديّ للقائمة المشتركة؟
جاكي خوري: قراءة في الخطاب الإعلاميّ للقائمة المشتركة.

11:30-11:45 استراحة قصيرة

11:45-14:00 الجّلسة الثانيّة، إسرائيل بعد انتخابات 2015.
رئيسة الجلسة: د. أريج صباغ-خوري

ا.د. غادي الغازي: حرب في الصّيف وانتخابات في الشتاء… محنة اليسار في إسرائيل.
د. هنيدة غانم: قراءة مقارنة لأنماط التّصويت لحزب الليكود منذ العام 1977 وحتى 2015.
د. مهند مصطفى: اليمين الجّديد في إسرائيل والعودة إلى نموذج الحزب المهيمن.
د. محمود محارب: إسقاطات نتائج الانتخابات الإسرائيليّة على القضية الفلسطينية.

علا نجار وإيناس الحاج تشاركان في دورة دوليّة لتأهيل مدرّبي التّفكير النّقديّ

شاركت مركزة برنامج التّمكين الشّبابيّ في جمعيّة الثّقافة العربيّة، عُلا عبد الله نجّار، وعضو الهيئة الإدرايّة للجمعيّة، إيناس عودة الحاج، في دورة تأهيل مدربين في موضوع التفكير النّقديّ، في معهد الفلسفة التّطبيقيّة في باريس-فرنسا، بإدارة المدربين الدوليّين إيزابيل ميلون وأوسكار برينفيير. امتدت الدورة على مدار أسبوع بمشاركة عشرين مشترك من دول مختلفة: فرنسا، الدنمارك، لبنان، النرويج، سنغافورة، إيران، كندا، إيطاليا، روسيا، بولندا، هولندا والنمسا.

تأتي هذه المشاركة كخطوة جديدة في مسيرة التّعاون المستمر، منذ 3 سنوات، بين جمعيّة الثّقافة العربيّة ومعهد الفلسفة التّطبيقيّة في باريس، لتدريب مدرّبين في مجال التفكير النقديّ، والذي يتجلّى في هذه الفترة بالعمل المشترك على إنشاء وتفعيل “معهد التفكير النقديّ” في حيفا.

في حديث مع عُلا عبد الله نجّار حول الدورة وأهميتها، قالت إنّ الدورة توفّر تمكينًا عمليًا في مجال ممارسة التّفكير النّقدي، بالإضافة إلى تلقي ردود الفعل والتّقييم من الخبراء الدوليّين وباقي المشاركين على حد سواء. وتضيف: “أما على المستوى المؤسّساتي، فبالإضافة إلى اكتساب المزيد من المعلومات النّظريّة والعمليّة، هناك أهمية لاكتساب المعرفة والخبرة في مجال تقديم الورش في هذا المجال للمجموعات المختلفة؛ طواقم عمل، طلاب مدارس وأفراد. هذا بالإضافة إلى فرص التّعرف وبناء العلاقات مع المشاركين العاملين في هذا المجال”.

ضمن معهد التّفكير النّقدي في جمعيّة الثّقافة العربيّة، سوف يبدأ يوم الجمعة الموافق 20 آذار الجاري، القسم الثّاني من دورة للتفكير النّقدي الذي أقيم القسم الأول منها في شهر كانون الأول الماضي، بالتعاون مع معهد الفلسفة التّطبيقيّة في باريس وبإدارة المدربة العالمية إيزابيل ميلون، عن أهمية المعهد وهذه الدورات، تقول عُلا عبد الله نجّار: “من خلال ورش التّفكير النّقديّ نتعلم كأفراد كيف نفكر، كيف نصيغ أفكارنا ونعبّر عنها بشكل صحيح، كيف نتقبل أنفسنا والآخر. توصيل هذه  الأدوات إلى أكبر شريحة ممكن في المجتمع، عن طريق العمل الممنهج من خلال المعهد، سوف يساهم في تحسين العلاقات والتواصل بين أفراد المجتمع الواحد”.

من الجدير بالذكر أن معهد التّفكير النّقديّ يوفر تدريبات حول “التّفكير النّقديّ” لمجموعات متنوعة ولفئات عمريّة مختلفة، من جيل الطّفولة إلى الفتيّة وطواقم عمل المؤسّسات الأهليّة، حيث يتطرق إلى دور التّفكير النّقدي في التعامل والعمل على قضايا متعددة وعينيّة مثل العنف، الجندريّة والهُويّة. كذلك يعمل المعهد على تأهيل مدربين/ات لتدريب مجموعات حول “التّفكير النّقديّ”.

 

ورشة حول القيادة الشابة في جمعيّة الثّقافة العربيّة

بهدف كشف مفاهيم القيادة لدى الطلبة الجامعيّين، والوقوف عند الصفات القياديّة و"الرؤية القيادية" كمركب أساسيّ لدى الإنسان القائد، نظّمت جمعيّة الثقافة العربيّة ورشة بموضوع "القيادة"، يوم الجمعة 04/04/2014، في المركز الجماهيريّ بالناصرة، خصّصته لطلبة السنة الجامعية الثانية، وذلك ضمن مشروع التطوّع والتثقيف المعدّ للطلبة الحاصلين على منح دراسيّة من الجمعيّة، بدعم من مؤسّسة الجليل البريطانيّة.

يسّر الورش التدريبيّة المدربان محمد مرزوق وخالد عنبتاوي. قُسّم اللقاء إلى ثلاثة أقسام: أولا بحث نموذج القائد الشخصيّ، بعدها قام الطلاب ببحث الصفات والخصائص القياديّة (ما بين المنشود والموجود)، ومن ثم دار نقاش حول موضوع الرؤية القياديّة.

شارك الطلاب بشكل فعّال في الورشة وأعربوا عن مدى استفادتهم من الموضوع، إذ تحدّث أحد الطلاب فقال "لم أفكر قبل اليوم في تعريف القيادة، أعرف بعض القادة وهم بالنسبة لي نموذج القائد. هذا الوضع اختلف اليوم، نحن الشباب سنندمج في المجتمع وفي الحياة في أطر مختلفة وسنكون في مواقع قيادة أو اختيار قادة ومهم أن نعرف أكثر". بينما أعربت إحدى الطالبات عن استمتاعها بالورشة حيث قالت "تذكرت صفات قيادية لم أنتبه لها قبلا رغم وجودها لدي، الورشة جعلتني أُقدر أهمية تطوير وتنمية هذه الصفات".

 

تجربة أولى ومحفّزة: دورة تدريب مدربين وورش مدرسيّة في التفكير النقديّ

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة، يوم السبت الماضي 27/04/2013، في مقرّها بالناصرة دورة تدريب مدربين في التفكير النقديّ مع المدرّبة والمحاضرة الدوليّة إيزابيل ميلون، مديرة معهد الفلسفة التطبيقيّة في باريس، شارك فيها 20 مشاركًا ومشاركة من مختلف مجالات العمل التربويّ والتدريبيّ والشبابيّ، وتمحوّرت حول الكفايات والتوجّهات والتطبيقات التدريبيّة في مجال التفكير النقديّ، لمدة 36 ساعة أكاديميّة.

في بداية الدورة، التي تعتبر الأولى من نوعها في مجتمعنا، شرحت المدرّبة خلفية نشوء "التفكير النقديّ" كأسلوب مغاير لتعليم الفلسفة، وقالت "كان تعليم الفلسفة يعني نقل المعرفة حول تاريخ الأفكار والمفكّرين والمدارس الفكريّة والمفاهيم الرئيسة، أي ما يدعى "العلوم الإنسانيّة". ولكن، ولأسباب عدة تتعلق بتطور المجتمع (دمقرطة التعليم، زيادة تدفّق المعلومات… إلخ)، تبيّن في البلدان التي تُدرّس فيها الفلسفة، تاريخيّا، في المدارس الثانويّة، وجود فجوة متزايدة بين المنهاج التقليديّ والطلبة المتوسّطين. حاول عدد من المربّين، ودون التخلي عن فكرة "التثقيف"، البناء على مبدأ آخر في الفلسفة: أن تتعلّم كيف تفكّر وكيف تكون، بدلا من مجرّد تدريس الفلسفة، وذلك بعيدًا عن التلقين لتصبح تجربة أكثر تشاركيّة ومواجهة، والتي يمكن أن تسمّى التفكير التأمليّ أو التفكير النقديّ". 

شملت الدورة مجموعة من الورش التدريبيّة للدورة، التي يسّر المشاركون قسمًا منها كتطبيق لمضامين الدورة، حيث دمجت الورش بين الكفايات الأساسيّة الثلاث في الفلسفة: التعميق (المحاججة (إنتاج الحجج)، شرح الفكرة، التحليل، التبسيط والإيجاز)، المساءلة والنقد (فحص قصور وأخطاء فكرة، من خلال الأسئلة والاعتراضات)، وضع التصوّر أو صياغة المفهوم (تحديد مصطلح يعبّر عن خلاصة الفكرة).

كذلك شملت الورش تطرقًا دائمًا للمواقف والتوجّهات المعرفيّة والوجوديّة المميّزة للتفكير النقديّ بهدف تطويرها عند المشاركين لإيجاد بيئة تمكّن من حدوث التفكير التأمّليّ، أهمّ هذه التوجّهات هي؛ السكون (تهدئة الجسد والعقل، وإرضاء الذات، وإسكات فوضى العقل، وإبطاء فيضان الإفكار وإلحاح الحديث)، الجهل المكتسب (القدرة على التخلّي عن الآراء الخاصّة، التوقف عن إصدار الأحكام، والفحص المتعمّق والناقد للأفكار التي عبّر عنها الشخص)، الأصالة (الجرأة على التفكير وقول ما نفكّر به، والمخاطرة بالتعرّض لفرضيّات جديدة)، التقمّص العاطفيّ (تطوير القدرة على وضع الذات مكان الآخر لفهمه)، المواجهة (تطوير القدرة على مواجهة تفكير الآخرين وتفكير الذات).

بالمقابل، نسّقت جمعيّة الثّقافة العربيّة جولة تدريبيّة قامت بها المدرّبة إيزابيل ميلون شملت أربع مدارس ثانويّة عربيّة: ثانوية نوتردام- معليا، المدرسة الثانويّة الأهليّة- أم الفحم، الكلية العربيّة الأرثوذكسيّة-حيفا، مدرسة عهد للتميّز- حورة. وأثارت الورش في المدارس، عمومًا، تفكير الطلاب حول مواضيع ذات صلة بالتركيز والإصغاء والمسؤولية الذاتيّة واحترام الآراء المختلفة وعدم التسرّع بإعطاء أجوبة والتعطّش للمزيد من المعرفة، كذلك أفادت الورش في مهارة الإيجاز في الإجابة وتكثيفها في مفهوم محدّد. كما تحفّز المديرون والمسؤولون التربويّون جرّاء نجاح الورشة في تشكيل مرآة لديناميكيّة المجموعة في الصف وسلوك الأفراد فيها عن رغبتهم بتنظيم المزيد من هذه الورش ودمجها في البرنامج التعليميّ وضرورة أن تبدأ بالمدارس من الطفولة المبكرة المرحلة الابتدائيّة. 

كذلك قيّم المشاركون والمشاركات في دورة تدريب المدرّبين الدورة بأنّها "مفيدة" و"قيّمة جدًا" و"مميّزة" و"مثيرة" و"عميقة" وحملت "الاستفادة الشخصيّة والمهنيّة".

هذا، وستسمر جمعيّة الثّقافة العربيّة بعد نجاح هذه التجربة الأولى من نوعها في مجال التفكير النقديّ، من المنطلق الفلسفيّ والفكريّ، في العمل على تأسيس كوادر مهنيّة وتطوير مساقات ومضامين ومرجعيات تدريبيّة وتربويّة في هذا المجال.

يذكر أنّ مشروع التفكير النقديّ هو جزء من برنامج التمكين الشبابيّ بدعمٍ من "صندوق المجتمع المفتوح".