فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله 2019/ 2020

تُعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله للعام الدراسي 2019 /2020.

يمكنكم التسجيل للمنحة عبر الضغظ على هذا الرابط:
 

                                                 اضغطوا هنا

 

يهدف برنامج المنح الدراسيّة على اسم روضة بشارة عطا الله، والذي انطلق في العام 2007 وتدعمه مؤسّسة الجليل البريطانيّة، إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع الفلسطينيّ في الداخل وبناء طليعة أكاديميّة مثقّفة ومهنيّة تتسم بروح الانتماء والعطاء المجتمعيّ.

البرنامج مخصّص للطلّاب العرب الفلسطينيين من الداخل (مناطق 48) الذين يدرسون في الجامعات والكليات الأكاديميّة الإسرائيليّة أو الفلسطينيّة، مقبولين لشهادات البكالوريوس B.A (سنة أولى/ثانية) أو لشهادة هندسانيّ הנדסאי (سنة أولى)، متفوقين ومستحقين اقتصاديًا ومتطوعينقياديين.

يفتح البرنامج أبواب التسجيل للسنة الدراسيّة2019/2020   لانضمام 85 طالبًا وطالبة جدد ممن يستوفون الشروط الأساسيّة التالية:

  • السنة الدراسيّة 2019/2020 هي سنة الدراسة الأكاديميّة الأولى أو الثانية للطّالب المتقدّم للمنحة (B.A)، أو السنة الأولى للطّالب الذي يدرس لشهادة هندسانيّ.
  • حاصل على معدّل شهادة "بجروت" 80 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب سنة أولى- B.A)، ومعدّل شهادة "بجروت" 75 (بدون زيادة-بونوس) على الأقلّ (طلاب شهادة هندسانيّ)
  • حاصل على علامة 550 في امتحان البسيخومتري على الأقل. (طلاب سنة أولى- B.A). علامة البسيخومتري غير مطلوبة من الطلّاب المقبولين للدراسة في الجامعات الفلسطينيّة أو لشهادة هندسانيّ.
  • حاصل على معدّل 75 على الأقل، للطلاب المترفعين للسنة الجامعيّة الثانية (B.A).

 

يفتح باب التسجيل للبرنامج في الفترة من 05/09/2019  حتى 07/10/2019 حيث يقوم الطالب بتعبئة استمارة إلكترونيّة خاصّة كما ويحمّل من خلالها كل المستندات المطلوبة.

يرجى الانتباه إلى وجوب  تحضير المستندات المطلوبة من المؤسّسات الرسميّة قبل مواعيد الأعياد اليهوديّة.

 

المستندات المطلوبة:

  1. صورة عن الهويّة مع الملحق
  2. مستند القبول للجامعة/ الكليّة
  3. مستند علامات البجروت (للمقبولين للسنة الأولى)/علامات سنة أولى جامعة (للمقبولين للسنة الثانية)
  4. مستند علامة البسيخومتري (للمقبولين للسنة الأولى-بكالوريوس)
  5. صورة هويّة الأم مع الملحق
  6. صورة هويّة الأب مع ملحق
  7. صورة قسيمة راتب الأم للشهر الأخير
  8. مستند "אישור תשלומים"  للأم من التأمين الوطني أو مستند "אישור על מעמד לא עובד" في حال أنها لا تعمل ولا تتقاضى مخصصات من التأمين الوطني
  9. صورة قسيمة راتب الأب للشهر الاخير
  10. مستند "אישור תשלומים"  للأب من التأمين الوطني أو مستند "אישור על מעמד לא עובד" في حال أنه لا يعمل ولا يتقاضى مخصصات من التأمين الوطني
  11. رسالة توصيّة من المؤسّسة التي قام بها الطالب بالتطوّع

 

 

الأسبوع القادم: فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله

إلى الطلاب العرب في الجامعات والكليّات في البلاد

الأسبوع القادم: فتح باب التسجيل لمنحة روضة بشارة عطا الله لعام 2019/2020

انتظروا كافة التفاصيل في صفحتنا وموقعنا الإلكتروني. منحة روضة بشارة عطالله في جمعية الثقافة العربيّة، هي منحة تقوم على دمج طلّاب المنح الدّراسية، وهم 250 طالب وطالبة جامعيّين، في برنامج تثقيفي يهدف لتعزيز الهويّة الفلسطينيّة لدى الطّلبة ومرافقتهم في مسيرتهم الأكاديميّة وذلك لتقليص الشّعور بالعزلة. وأحد مشاريع البرنامج هو أيّام تطوعيّة لتنمية شعور العطاء، الانتماء والمسؤوليّة المجتمعيّة وتعزيز الهويّة الوطنيّة. المنحة بدعم من مؤسسة الجليل.

المِنَح الدراسيّة

المِنَح الدراسيّة

انطلق برنامج المنح الدراسيّة في عام 2007 بدعم من مؤسّسة الجليل- لندن. بدأ بتقديم 100 منحة دراسيّة، وزاد عدد المستفيدين في كل سنة، حتّى صار البرنامج يحتضن في كل سنة 250 طالبًا وطالبة لمدة ثلاث سنوات، يهتم خلالها بإكسابهم القدرة على التفكير النقدي ورفع الوعي الثقافيّ وروح العطاء لديهم. فبالإضافة إلى المنحة الدراسيّة التي يقدّمها البرنامج لدعم الطلاب اقتصاديّ، يرافقهم في مسار ثقافيّ وآخر تطوّعيّ.

البرنامج مخصّص للطلّاب العرب الفلسطينيين من الداخل (مناطق 48) الذين يدرسون في الجامعات والكليات الأكاديميّة الإسرائيليّة أو الفلسطينيّة، مقبولين لشهادات البكالوريوس B.A (سنة أولى/ثانية) أو لشهادة هندسانيّ הנדסאי (سنة أولى)، متفوقين ومستحقين اقتصاديًا ومتطوعينقياديين.

طلاب منحة روضة بشارة عطا الله في لقاء تواصل في جامعة بيرزيت

نظمت جمعيّة الثقافة العربيّة وجمعيّة الشباب العرب “بلدنا” بالتعاون مع حركة “نبض” الشبابيّة ومركز التنمية في جامعة بير زيت، لقاءً طلابيًا يوم الأربعاء 24/4/2019 جمع بين طلاب برنامج “منحة روضة بشارة عطالله ” وطلاب من جامعات بير زيت وبيت لحم والخليل.

يأتي هذا اللقاء ضمن مشروع “تواصلوا” بتنظيم جمعية الشباب العرب “بلدنا”، وهو مشروع يتناول واقع شرذمة الهويّة الوطنيّة الفلسطينيّة من خلال لقاءات وجولات تجمع الشباب من الداخل الفلسطيني والضفة الغربيّة والقدس، وبين البرنامج التثقيفي المخصص لطلاب المنح في جمعيّة الثقافة العربيّة والذي يتم من خلاله العمل على تنظيم ورش ثقافيّة ووطنيّة وتعليميّة لتمكين الطلاب كما اكسابهم المهارات والمضامين الهادفة.

اُفتتح اللقاء الذي جمع أكثر من 120 طالب وطالبة من مختلف مناطق فلسطين، بكلمة لمركّزي المشاريع في الأطر القيمة على اللقاء، مؤكدين على أهمية لقاءات التواصل خصوصًا بين فئة الطلاب الجامعيين وعلى أهمية الحركة الطلابيّة الوطنيّة الفاعلة في جامعات الضفة الغربيّة واراضي الـ48، من خلال سرد تاريخي للتجارب الطلابيّة وتأطير الطلاب بحراكات تتواصل مع قضايا شعبها وهمومه وتساهم في زيادة الوعي حول القضيّة الوطنيّة، وتتعامل مع الهويّة الوطنيّة كمشروع سياسي واجتماعي وليس فقط من خلال سياق فلكلوري مجرد.

تلى كلمات الافتتاح ورش توزع من خلالها الطلاب على مجموعات للتعارف والنقاش، تناولت من ضمنه المحطات التاريخيّة والسياسات العاملة على شرذمة الهويّة الجماعيّة للفلسطينيين والسبل والمبادرات لرأب وكسر الحواجز بين تجمعات الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده. وفي السياق ذاته أتيحت الفرصة للطلاب المشاركين للخوض في الصور النمطية السائدة ومدى الحاجة للتعمق في فهم وإدراك مشاريع الاحتلال في تصفية القضيّة الفلسطينيّة وشرذمة شعبها.

ومن جهته قدم المحاضر د.علاء العزة محاضرة حول المشروع الوطني الفلسطيني وحاجة الفلسطينيين لآليات نضاليّة مبتكرة بالذات بعد قانون القوميّة والتصعيد الأمريكي- الإسرائيلي الساعي إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة. تلت المحاضرة جولة قصيرة في البلدة القديمة في قرية بير زيت- قضاء رام الله.

يذكر أن هذا اللقاء هو واحد من سلسلة لقاءات يقوم عليها مشروع ” تواصلوا ” والذي استهدف في السنة الأخيرة نحو 1000 طالب ثانويّ وجامعيّ من الداخل الفلسطينيّ والضفة الغربية والقدس، وجزء من النشاطات السنوية لطلاب منحة روضة بشارة عطا الله.

برنامج فعاليات منحة روضة بشارة عطا الله لشهر نيسان 2019

تنظّم جمعيّة الثّقافة العربيّة ضمن منحة روضة بشارة عطا الله مجموعة من الفعاليّات والنشاطات لطلاب الجامعات، وسوف يستقسّم برنامج النشاطات لشهر نيسان 2019 على الشكل الآتي:
 
 
5/4 يوم الجمعة – اللقاء الثاني من ورشة المهارات البحثيّة لطلاب السنة الثانية في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدرب لؤي وتد، 
ورشة مهارات بحثيّة تهدف إلى تطوير قدرات الطلّاب في مجال بناء البحث الأكاديمي، من خلال تزويدهم بمهارات عمليّة.
 
12/4 يوم الجمعة – اللقاء الاول من ورشة التفكير النقدي لطلاب السنة الثالثة في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة مريم فرح.
"التّفكير النّقديّ" هو توجّه تعلمّي تشاركيّ تأمليّ للفلسفة، يعتمد على فكرة أن تتعلّم كيف تفكّر وكيف تكون من خلال تجربة تشاركيّة. يعتمد التّفكير النّقديّ على فحص وتحليل الأفكار عن طريق التعمّق في المعلومات والتّحقّق من دقّتها، وتأمل المواقف وتقييمها، وتطوير مهارات استكشاف مضمون الأفكار وصياغة المفاهيم، وطرح الأسئلة وتضييق نطاق البحث، بالإضافة إلى استخدام المنطق والتدرّب على المحاججة ومناقشة الأدلة.  
 
17/4 يوم الأربعاء –  اللقاء الثالث من ورشة الهويّة وجولة في وادي الصليب لطلاب السنة الأولى في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة خلود أبو أحمد. تهدف لتعزيز الهويّة السياسيّة الفرديّة والجماعيّة. تُقام الورشة في وادي الصليب لتضيف جانب بصري-مكاني للارتباط بالهويّة والحيّز.  
 
18/4 يوم الخميس – اللقاء الأول من ورشة المناظرة لطلاب السنة الثانية في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة نجوان بيرقدار. 
المناظرة هي وسيلة منهجية لعرض الحجج التي تدعم أو تعارض مقترح ما، ويقوم المشاركون في المناظرة بالمناقشة النقديّة للمقترح المطروح من خلال تقديم الأسباب والأدلة الكفيلة بجعل الجمهور أو لجنة التحكيم يتبنون موقفهم. تخضع المناظرة لمجموعة من القواعد التي يجب أن يلتزم بها المتناظرون طيلة الوقت المخصص لها.  
 
19/4 يوم الجمعة – اللقاء الرابع والأخير من سلسلة ورشات الهويّة وجولات وادي الصليب لطلاب السنة الأولى من برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة خلود أبو أحمد.
 
24/4 يوم الأربعاء – جولة أكاديميّة وتعارفيّة لطلاب السنة الأولى من برنامج منحة روضة بشارة عطالله إلى جامعة بيرزيت وورشات تواصل وتثقيف مع طلاب الجامعة، وجولة في قرى رام الله بالشراكة مع جمعيّة الشباب العرب بلدنا وشبكة نبض.
 
25/4 يوم الخميس – اللقاء الثاني من ورشة المناظرة لطلاب السنة الثانية في برنامج منحة روضة بشارة عطالله مع المدربة نجوان بيرقدار. 
 
 
26/4  يوم الجمعة –  اللقاء الثاني من ورشة التفكير النقدي لطلاب السنة الثالثة في برنامج منحة روضة بشارة عطالله  مع المدربة مريم فرح.
 
 

رواية “أولاد الغيتو” في حلقات القراءة لطلاب منحة روضة بشارة عطاالله

نظّمت جمعيّة الثّقافة العربيّة، خلال الأسابيع الماضية، سلسلة حلقات قراءة لمناقشة رواية “أولاد الغيتو- اسمي آدم” للكاتب اللبناني إلياس خوري، ضمن البرنامج الثقافي لمنحة روضة بشارة عطاالله، وشارك فيها عشرات الطلاب الجامعيين.

وعقدت حلقة القراءة الأولى يوم 28/12/2018 في مقرّ جمعيّة الثّقافة العربيّة بحيفا وأدارها الشاعر علي مواسي، وتخللتها مداخلة ونقاش مع كاتب الرواية إلياس خوري عبر السكايب من بيروت.

وكانت الحلقة الثانية في جامعة حيفا يوم 6/1 وأدارها الشاعر علي مواسي.

والحلقة الثالثة عُقدت في جامعة بئر السبع يوم 7/1/2019 مع الناشط أمير أبو قويدر.

أمّا الحلقتان الرابعة والخامسة فكانتا في الجامعة العبريّة- القدس يوم 8/1 يوم الخميس 9/1 وأدارهما الباحث علي حبيب الله.

واختتمت حلقات القراءة يوم 13/1 في معهد التخنيون- حيفا مع الكاتب إيّاد برغوثي.

ويروي الكاتب إلياس خوري في رواية “أولاد الغيتو- اسمي آدم” حكاية “آدم دنون”، المهاجر الفلسطيني إلى نيويورك، الراوي الذي حاول أن يكتب رواية، ومن ثم انتقل إلى كتابة حكايته الشخصيّة، فروى عن طفولته في مدينة اللد التي احتلّت عام 1948 وطُردت أغلبيّة أهلها وسكّانها الأصليين. وحكاية “آدم”، الذي بقيت والدته مع رضيعها في المدينة المحتلّة، هي حكاية الغيتو الفلسطيني الذي أقامه جيش الاحتلال الإسرائيلي وأحاطه بالأسلاك الشائكة، حكاية الصمود والبقاء ومحاولة قراءة صمت الضحية.

وقال الشاعر علي مواسي، الذي رافق الطلاب في عدد من حلقات القراءة: “إن هذه النشاطات تلبّي حاجة ملحّة للطالب الفلسطينيّ في المرحلة الجامعيّة؛ فغياب التوجيه الأكاديميّ الصحيح، وتهميش الجوانب الإنسانيّة والاجتماعيّة والجماليّة في المناهج المدرسيّة الإسرائيليّة، وقصور المؤسّسات السياسيّة في صياغة السياسات الثقافيّة والتربويّة، تجعل توجّهات طلّابنا تنحصر في الموضوعات والمهن الطبّيّة والتقنيّة، ما يجعل الاتّصال بالآداب العربيّة والعالميّة شحيحًا، ولهذا أثر مباشر في صياغة الهويَة الثقافيّة، والذكاءات العاطفيّة والاجتماعيّة، وكذلك الذائقة الجماليّة، والخيال، والنقد”.

وأضاف مواسي “إنّ لقاء الطلّاب بأسماء أدبيّة عربيّة وفلسطينيّة، من خلال قراءة أعمالها ومناقشتها ومحاورتها، مدخل مهمّ إلى الحكاية الفلسطينيّة المطموسة والمغيّبة وغير المتاحة بسهولة في المؤسّسات التربويّة والأكاديميّة، فكم بالحرّيّ عندما يكون هذا المدخل جماليًّا، إذ يجري تناول قضايا اجتماعيّة وسياسيّة من خلال قالب ممتع غير تلقينيّ. ولقد لمست شغفًا لدى الطلّاب خلال حلقات القراءة لرواية “أولاد الغيتو – اسمي آدم” للروائيّ والناقد اللبنانيّ إلياس خوري. فمثل هذه الرواية، بما تتميّز به من خصائص فنّيّة تقليديّة وتجريبيّة، وبصفتها موضوعًا يبحث، بالأساس، في الحكاية الفلسطينيّة، مَنْ يبنيها ويرويها، وكذلك سؤال الهويّة وتشكّلها، وتفاصيل مجزرة اللدّ والغيتو الّذي عاشت فيه قلّةٌ ممّن بقي فيها بعد نكبتها وتهجيرها، مثل هذه الرواية، نموذج لتناول فلسطين أدبًا جميلًا وعميقًا”.

يُشار إلى أن برنامج المنح في جمعيّة الثقافة العربيّة انطلق عام 2007 بدعم من مؤسسة الجليل- لندن بتقديم 100 منحة دراسيّة للطلّاب الجامعيّين الفلسطينيّين في الداخل، وازداد العدد خلال السنوات اللاحقة ليصل في كل سنة إلى 250 منحة يستفيد منها الطلّاب لمدّة ثلاث سنوات.

ويهتم برنامج المنح الدراسيّة بتقديم مرافقة أكاديميّة للطلاب، وبتنظيم برامج ثقافيّة، بالإضافة إلى ساعات عمل تطوعيّة تخدم المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل.

اختتام ورشات بفن الخطابة والقراءة التحليلية لطلاب منحة روضة بشارة عطاالله

اختتمت جمعيّة الثّقافة العربيّة خلال الأسابيع الأخيرة ورشتين في “فن الخطابة” و”القراءة التحليليّة”، وذلك ضمن البرنامج التثقيفي المُعدّ لطلاب الجامعات الحاصلين على منحة روضة بشارة عطاالله من الجمعيّة، والذي يهدف إلى تقديم مهارات فكرية وأكاديميّة للطلاب.

ونُظّمت ثلاث ورشات في القراءة التحليليّة مع الكاتب مجد كيّال عُقدت في جمعيّة الشباب العرب بلدنا في حيفا لطلّاب السنة الثالثة في المنحة. وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز مهارات القراءة وتحليل النصوص الفكريّة والأدبيّة لدى الطلّاب، وتستعرض توجّهات مختلفة في تناول النصوص ونقدها، كما تساهم بفهم أعمق من خلال القراءة.

كما نُظّمت أربع ورشات في فنّ الخطابة مع المدربة أمل عون لطلاب السنة الثانية في برنامج المنحة، عُقدت ثلاث منها في جمعيّة الثّقافة العربيّة في حيفا ورابعة في الجامعة العبريّة في القدس بالشراكة مع “ال التعريف” – شبكة طلابيّة ثقافيّة. وتهدف هذه الورش إلى التدريب على مهارات الاتصال والتواصل، وتتطرق إلى مركبات الرؤيا الملهمة وملاءمتها للجمهور، وتكشف الطلاب على مهارات الإقناع.

وقال مركّز مشروع منحة روضة بشارة عطاالله في جمعيّة الثقافة العربيّة مصطفى ريناوي: “تشكّل هذه الورشات جزءًا أساسيًا من البرنامج التثقيفي لطلاب المنحة، الذي يهدف إلى تعزيز المهارات الفرديّة للطلاب التي تساعدهم في متطلبات الحياة الجامعيّة، وفي تنمية مهارات التواصل الاجتماعي والاستفادة الثقافيّة”. وأضاف أنه “خلال الفصل الدراسي القادم سيكون هناك المزيد من الورشات والتدريبات التي ستكون مفتوحة لجمهور أوسع من الطلاب العرب في الجامعات”.

وأكد ريناوي اهتمام المسؤولين في منحة روضة عطاالله باختيار طاقم مهني يملك أسلوبًا شيّقًا للتعليم وتوصيل المعلومات، كما أنه يتم اختيار الورشات من خلال فحص حاجات الطلاب واقتراحاتهم، وبعد كل ورشة تُقدّم استمارات تقويم لمعرفة السلبيات والإيجابيات بغية تطوير الورشات والتركيز على نقاط معينة في التدريب لاقت استحسانًا لدى الطلاب.

يُشار إلى أن برنامج المنح في جمعيّة الثقافة العربيّة انطلق عام 2007 بدعم من مؤسسة الجليل- لندن بتقديم 100 منحة دراسيّة للطلّاب الجامعيّين الفلسطينيّين في الداخل، وازداد العدد خلال السنوات اللاحقة ليصل في كل سنة إلى 250 منحة يستفيد منها الطلّاب لمدّة ثلاث سنوات. ويهتم برنامج المنح الدراسيّة بتقديم مرافقة أكاديميّة للطلاب، وبتنظيم برامج ثقافيّة، بالإضافة إلى ساعات عمل تطوعيّة تخدم المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل.

مطلوب لجمعيّة الثّقافة العربيّة: مركّز/ة لبرنامج المنح الدراسيّة

مطلوب لجمعيّة الثّقافة العربيّة:

مركّز/ة لبرنامج المنح الدراسيّة.

 
حجم الوظيفة: 75%

متطلبات الوظيفة:
• بكالوريوس (لقب اوّل) على الأقل، في مجال العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة أو التربية أو الإدارة.
• مهارات وتجربة إداريّة.
• مهارات عالية في التواصل الاجتماعيّ والشخصيّ.
• تجربة في مجال تخطيط وتنظيم المبادرات والنشاطات الجماهيريّة.
• أفضليّة لأصحاب/صاحبات التجربة في العمل مع مجموعات شبابيّة وطلابيّة.
• مقدرة على العمل تحت الضغط.
• حيازة رخصة سياقة وسيارة، ومرونة في ساعات العمل.
• قدرات مثبّتة باللّغتين العربيّة والإنجليزيّة.
• الالتزام بقيم العمل الأهليّ.
• العمل من مكاتب الجمعيّة في حيفا.

يرجى ممن يستوفون الشروط أعلاه إرسال السيرة الذاتيّة والتوصيّات إلى جمعيّة الثّقافة العربيّة حتى تاريخ 2018/12/20 على البريد الإلكترونيّ: arabca@arabca.net

تضمن الجمعيّة السريّة التامة والحق بالخصوصيّة لكل المرشّحين/ات.
سيُدعى الملائمون/ات إلى مقابلة.

 
 
 

إطلاق اسم روضة بشارة عطاالله على منح جمعيّة الثّقافة العربيّة وتوزيع 250 منحة دراسيّة

أطلقت جمعيّة الثّقافة العربيّة اسم الدكتوره روضة بشارة عطاالله على برنامج المنح الدراسيّة السنويّ، لتصبح اسم المنحة “منحة روضة بشارة عطاالله” وذلك في الحفل السنوي الخاص لتوزيع المنح في مدينة الناصرة عُقد يوم الجمعة 23/11/2018 في قاعة “الجراند بلاس”، حيث وزّعت الجمعيّة 250 منحة دراسيّة للطلاب العرب الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعات داخل البلاد.

اُفتتح الحفل بالنشيد الوطني الفلسطيني “موطني” تلاه عدّة كلمات، كان أوّلها لمديرة جمعيّة الثّقافة العربيّة رلى خوري التّي رحّبت بالحضور والطلّاب الجدد الحاصلين على المنحة وهنّأتهم بانضمامهم لبرنامج المنح في الجمعيّة ومشاريعها في الحفاظ على اللّغة العربيّة والهويّة، وأكّدت أن جمعيّة الثّقافة العربيّة نجحت على مدار سنوات بأن تخلق حالة ثقافيّة للفلسطينيين في الداخل وأن تكون عنوانًا للفنانين والمبدعين والوصول لعدد كبير من الناس. وأشارت خوري أن هذا النجاح الذي حققته الجمعيّة لم يكن سهلًا ويعود الفضل الأساسي له للدكتوره روضة بشارة عطاالله، مديرة الجمعيّة لسنوات عديدة سابقًا، التي حملت رؤية وطنيّة للعمل الثقافي. واعتبرت خوري أن إطلاق اسمها في حفل توزيع المنح هذا العام هو تكريمًا لدورها الريادي. ودعت خوري في ختام كلمتها الطلاب إلى الانخراط في مشاريع الجمعيّة الثقافيّة واستغلال كل ما تقدّمه الجمعيّة لدعم مسيرتهم التعليميّة والثقافيّة.

وتحدّث المحامي فؤاد سلطاني عضو الهيئة الإداريّة للجمعيّة في كلمته عن مشروع المنح الذي وصل هذا العام إلى 250 منحة، مشيرًا إلى أن الجمعيّة تطمح للاستمرار بزيادة المنح السنويّة المقدّمة في السنوات القادمة ليستفيد منها المزيد من الطلّاب العرب، موجهًا شكره لجمعيّة الجليل-لندن التي ترعى هذا المشروع وتموّله. وأكّد سلطاني أنّ ما يميّز منحة روضة بشارة عطاالله هو كونها لا تقتصر على الجانب المادّي فقط، بل لها جوانب أخرى غير متوفّرة في منح عديدة أخرى أهمّها البرنامج الثقافي والعمل التطوّعي المرافق للمنحة على مدار السّنة، إلى جانب التربيّة الوطنيّة. وفي ختام كلمته دعا سلطاني الطلّاب أن يبقوا على تواصل مع الجمعيّة بعد تخرّجهم، وأعلن عن فكرة جديدة بدأت الجمعيّة تعمل عليها في مشروع المنح من خلال تأسيس صندوق محلي يقوم على دعمه الطلاّب المتخرّجين من برنامج المنح وذلك بهدف مساعدة أكبر عدد ممكن من الطلاب الأكاديميين في الداخل الفلسطيني.

وتحدّث أيضًا الطالب يحيى أبو ريّا أحد الحاصلين على المنحة، في كلمة باسم الطلاب عن الاستفادة التي يحصل عليها الطالب الأكاديمي أبرزها رفع الوعي الثقافي وتعزيز روح العطاء، من خلال البرنامج المثري القائم على قيم المسؤوليّة والمشاركة الجماعيّة. وعبّر أبو ريّا عن امتنانه بهذا البرنامج الذي يشمل ورشات في التفكير النقدي، وحلقات قراءة كتب، ومحاضرات حول الاندماج في سوق العمل، وأيّام دراسية ورحل لمعرفة البلاد. كما أشاد ببرنامج المرافقة الأكاديميّة “درب” الذي يُساهم في توفير بيئة أكاديميّة داعمة للطلاب العرب في الجامعات ويحارب شعور الغربة والتسرب من التعليم، كل ذلك عبر ورشات للتحضير للامتحانات وإدارة الوقت وتوجيه دراسي. وفي ختام كلمته شكر أبو ريّا صندوق الجليل-لندن على تقديمه هذه الفرصة المميّزة في ظل الوضع السياسي والاجتماعي للطلاب الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية.

وفي كلمة للحقوقيّة سهير أسعد، وهي إحدى خرّيجات برنامج المنح وتعمل كمنسّقة لقسم المرافعة الدوليّة في مركز “عدالة” الحقوقي، تحدّثت عن علاقتها في الجمعيّة ودورة مؤسستها روضة بشارة عطاالله قائلة أنّها لا تشعر أن العلاقة مع مشروع المنح هي علاقة طلاب جامعات مع مع مشروع لجمعيّة مجتمع مدني بل أكثر، واعتبرت أن التعليم الأكاديمي غير منفصل عن النضال السياسي لتحقيق ممكنات الإنسان والعدالة وهذا ما رسّخته روضة والجمعيّة فيها.

كمّا كرّمت جمعيّة الثّقافة العربيّة في هذه المناسبة ، مسؤولة برنامج المنح خلال الثلاث سنوات السابقة خلود أبو أحمد على دورها الريادي في مشروع المنح ونشاطات الجمعيّة عامّة. وتحدّثت أبو أحمد عن مشروع المنح واعتبرت أن جمعيّة الثّقافة العربيّة لم تكن بالنسبة لها مشروع عمل فقط بل بيت ومشروع عطاء للمجتمع والإنسان. ودعت أبو أحمد الطلاب للتفاعل مع نشاطات الجمعيّة واستغلال كل الفعاليّات التي يُقدّمها البرنامج للطلاب والاستفادة قدر الإمكان. وعبّرت عن استعدادها للمساعدة والتواصل بشكل دائم. يُذكر أن الطالبة تمارا أبو سعيد تولّت عرافة الحفل.

يُشار إلى أن برنامج المنح في الجمعيّة انطلق عام 2007 بدعم من مؤسسة الجليل-لندن بتقديم 100 منحة دراسيّة للطلّاب الجامعيّين الفلسطينيّين في الداخل، ليزداد العدد خلال السنوات اللاحقة ليصل في كل سنة إلى 250 منحة يستفيد منها الطلّاب لمدّة ثلاث سنوات. وقررت الجمعيّة هذا العام إطلاق اسم روضة بشارة عطاالله على برنامج المنح تخليدًا لدورها وذكراها في مشروع المنح وجمعيّة الثّقافة العربيّة.

جمعيّة الثّقافة تختتم لقاء “درب” الأوّل حول دراسة الماجستير في الخارج

ضمن برنامج "درب" للمرافقة الأكاديميّة، نظّمت جمعيّة الثقافة العربيّة يوم الأحد 2/9/2018 في قاعة سينمانا في مدينة الناصرة، لقاءً خاصًا استضاف مجموعة من الأكاديميين الفلسطينيين من الداخل، الذين أنهوا دراستهم خلال العام الأخير للماجستير في جامعات مختلفة حول العالم.

هدف اللقاء إلى تسليط الضوء على تجارب الأكاديميين التعليميّة والحياتيّة في الدراسات العليا في الخارج، والحديث عن مشاريع تخرجهم ونشاطهم الثقافي والسياسي. شارك في اللقاء قرابة المائة شخص معظمهم طلّاب بكالوريس في يدرسون في جامعات البلاد الذين استفسروا من الأكاديميين المتحدثين عن إمكانيّات وفرص الدراسات العليا في الخارج.

 اففتحت اللقاء مركزة برنامج المنح التعليميّة في جمعيّة الثقافة العربيّة، جنان عبدو، التي أكّدت أن هدف الجمعية هو الوصول إلى الطلاب الأكاديميين العرب في البلاد وتقديم الدعم والمساندة لهم سواء من الناحية التثقيفيّة أو من خلال صندوق المنح الخاص بالجمعيّة. وأشارت عبدو إلى أن برنامج "درب" سينظّم سلسلة نشاطات مستقبليّة بهدف المرافقة الأكاديميّة للطلاب الجامعيين.


 

المتحدثون المشاركون:

1-أريج مواسي من باقة الغربيّة، باحثة في مجال التكنولوجيا التربويّة وطالبة دكتوراه في تخصص علوم التعلم، القراءة والكتابة، والتكنولوجيا في جامعة Arizona State University في الولايات المّتحدة الأمريكّية في مدينة فينكس، حيث تعمل ضمن فريق أبحاث "مركز العلوم والخيال" هناك. حصلت على منحة Fullbright لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة بعد تخّرجها من كلية إدارة الأعمال والتربيّة في الجامعة العبرّية في القدس.

عملت أريج سابقًا في عدّة أطر تربوّيّة ويتمحور عملها وبحثها حول تطوير طرق وفضاءات ومواد تعلم تفاعلية باستخدام الوسائل والتقنيّات الحديثة المبتكرة لتعزيز المشاركة الفعالة والتعلم التفاعلي سواء في الأطر الرسميّة أو في الحياة اليومية. شاركت في عدّة برامج عالميّة في مجالات التربيّة والتعليم، ريادة الأعمال، الابتكار التكنولوجي، والإعلام الرقميّ سعيًا للدمج ما بين البحث الأكاديمي وتطوير حلول عمليّة لمشاكل في الأنظمة التربويّة والاقتصاديّة.

عملت أريج في مشروع تخرّجها للماجستير بمواضيع تبحث في الإعلام الرقمي في بيئة التعلم وتصميم برامج تعليميّة للتثقيف الرقمي. قامت بتصميم وتقييم وحدات تعلّم لكليّة إعداد المعلمين لمواضيع تتطرق لاستخدام التكنولوجيا والإعلام الرقمي في بيئة تعلم. تركزت الوحدات حول مواضيع مثل: الواقع الافتراضي (Virtual Reality)، ثقافة الصناع (Making Movement)، السرد الرقمي، التواصل البصري للمعلومات وغيرها.


2-أمل عون من الناصرة، نشطت في مؤسسات ومجموعات شبابيّة حقوقيّة تعنى بدور الجيل الشبابي في المجتمع. شاركت كمتحدثة بمؤتمرات شبابيّة إقليميّة وعالميّة، آخرها في جامعة أوكسفورد. أنهت دراسة الماجستير في جامعة كورنيل في مدينة إيثيكا في نيويوك، في موضوع إدارة مؤسسات عامّة مع تخصص حقوق إنسان. رسالة التخرج كانت حول "سياسات التعليم الإسرائيلي كأداة لفصل الأقليّة العربيّة الدرزيّة،" تناولت فيها منظورًا تاريخيًّا وقانونيًا لدور الحكومة الإسرائيليّة بالتلاعب بالهويّة العربيّة الدرزيّة من خلال الجهاز التعليم الرسمي في الدولة. بالإضافة للسرد التاريخي والتحليل السياساتي، عرض البحث توصيات لإجراءات قانونيّة ممكنة لتصحيح منحى الجهاز التعليمي في الدولة. تعمل أمل اليوم كمؤسسة ومديرة شريكة لمعهد "سبيك أب" لتطوير مهارات فن الخطابة والمناظرة.


3-أمير طعمة من قرية إقرث، منسّق المرافعة البرلمانيّة والقانونيّة في مركز مساواة، عضو حركة شباب حيفا، فعّال في الحراك الشبابي الإقرثي وحراك العودة الفلسطيني. درس العلاقات الدوليّة والدبلوماسيّة للماجستير في العاصمة البولنديّة في جامعة وارسو. في رسالة التخرج؛ بحث في موضوع تدويل النضال الفلسطيني بعد عام 2009.

تناول في بحثه مقدّمة تاريخيّة عن القضيّة الفلسطينيّة والنّضال المسلّح حتى سنوات الـ70، ليبدأ النقاش عن تبدّل النضال المسلح بالدبلوماسيّة والمفاوضات. ثم ناقش مسألة تدويل النضال ومشروع "فلسطين 194" كبديل للمسار التفاوضي. البحث شمل أيضًا أمثلة عن مشروع التدويل مثل: انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة، منظّمة اليونسكو، المحكمة الدوليّة ومنظّمات أخرى، بالإضافة لمشروع الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة. كما تناول البحث تأثير التدويل على مسار المفاوضات بين السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل ما بين أعوام 2008 – 2014، ودور حركة المقاطعة وحركة حماس أيضًا.

 

 

4-مي خلف من قرية جت، محرّرة صحفيّة، حاصلة على ماجستير في الشؤون الدوليّة من جامعة بهجة شهير في إسطنبول، وحصلت على البكالوريس من الجامعة العبريّة في القدس في تخصص علم النفس والصحافة.

تعمل مي وتنشط في مجال الصحافة وإنتاج المحتوى منذ أكثر من خمس سنوات، بدأت مشوارها المهني رسميًا في إسطنبول عبر موقع الخليج أونلاين حيث عملت كمحررة ومنتجة تقارير بالشأن الإسرائيلي. ثم انتقلت لمشروع إسطرلاب – تطبيق إخباري عربي- لتعمل محرّرة أولى لفريق مكوّن من 8 صحافيين في إسطنبول وتونس. وبالتوازي تعمل كمديرة تحرير لموقع العسّاس للترجمة المعرفيّة حول إسرائيل من العبريّة للعربيّة.

في رسالتها للماجستير، بحثت مي في موضوع قمع إسرائيل للعمل السياسي بالداخل الفلسطيني من خلال تحليل مقارن بين قمع حزب التّجمّع الوطني الديمقراطي والحركة الإسلاميّة الشماليّة. تناول البحث أدوات الملاحقة السياسيّة وأسبابها والسياق السياسي الذي أحاط بها معتمدة على نظريّة "قمع الدولة" التي كان كريستيان داڤينبورت المنظّر الرئيسي لها، وعلى المساهمة النظريّة لعزمي بشارة في كتابه "من يهودية الدولة حتى شارون".

5-ربيع عيد من قرية عيلبون، صحافي وباحث وناشط سياسي، حاصل على بكالوريس في العلوم السياسيّة من جامعة حيفا، وعلى ماجستير في الإعلام والدراسات الثقافيّة من معهد الدوحة للدراسات العليا.

يعمل ربيع في الصحافة منذ أكثر من 8 سنوات، عمل مراسلًا ومحررًا في موقع عرب48 ورئيسًا لتحرير صحيفة فصل المقال، وكتب مع عدّة صحف ومواقع فلسطينيّة وعربيّة. يعمل حاليًا في فُسْحَة ثقافيّة فلسطينيّة. شارك في عدد من المؤتمرات والنشاطات العربيّة والدوليّة. وكان رئيسًا للمجلس الطلابي في معهد الدوحة للدراسات العليا.

 

 

 

في رسالته للماجستير التي حملت عنوان "السياحة ممارسة استعماريّة: مسيرة الفخر الإسرائيليّة والغسيل الوردي كدراسة حالة" بحث ربيع في تحوّل إسرائيل في السنوات الأخيرة إلى وجهة سياحيّة مركزيّة لعشرات آلاف السيّاح المثليين/ات والمتحولين/ات جنسيًا، القادمين من الدول الغربيّة في أوروبا وأمريكا الشماليّة الذين يأتون تحديدًا للمشاركة في مسيرة الفخر السنويّة في مدينة تل أبيب. لم يحدث هذا التحوّل الضخم في هذه السياحة صدفة، بل هو نتاج عمليّة صناعة سياحيّة تستهدفهم وبالإضافة لنتاج عمليّات تسويق إسرائيليّة (Brand Israel) مدروسة لها أجندتها السياسيّة التي تطمح لتغيير صورة دولة إسرائيل في الغرب من صورة دولة احتلال أو منطقة حرب إلى صورة دولة حديثة عصريّة جذّابة وليبراليّة تحفظ الحقوق للتغطية على صورتها كدولة احتلال، ومنها تسويق صورتها كدولة متسامحة مع المثليّة. يعتمد ربيع في دراسته على تفكيك العلاقة القائمة بين الاستعمار والسياحة، وصناعة السياحة في دول ما بعد الاستعمار وارتباط المصالح الرأسماليّة مع المصالح الجنسانيّة من خلال المثليّة المعياريّة والوطنيّة، وفي الحالة الإسرائيليّة ارتباط ذلك مع المصالح الأيدولوجيّة والسياسيّة للصهيونيّة. ويرتكز ومن أجل ذلك في بحثه، على تحليل نصوص متعددة كالصور والفيديوهات والمقالات والحملات الإعلانيّة والتجاريّة الإسرائيليّة بهدف تفكيك هذه العلاقة.

أدار الحوار والنقاش الإعلاميّ مصطفى قبلاوي، وكان اللقاء برعاية إعلاميّة من موقع عرب48 وفُسْحَة ثقافيّة فلسطينيّة.