اختتام ورشة في الكتابة الإبداعية للطلاب الجامعيين

اختتمت جمعيّة الثقافة العربيّة مؤخرًا، ورشة في الكتابة الإبداعية قدّمها الكاتب مجد كيّال، لطلاب من منحة روضة بشارة عطا الله في الجمعيّة.

وتناولت الورشة التي امتدت على عدّة لقاءات وحضرها عدد من طلاب الجامعات، موضوعات بعمليّات الكتابة الإبداعيّة منها الأسلوب وطريقة الكتابة ومعالجة الشخصيّات وكيفية تطوير النصوص.

وقال الكاتب مجد كيال عن الورشة إنها “ورشة الكتابة الإبداعيّة وفّرت مساحة ممتعة ومثيرة للتعرّف على أدوات أدبيّة من خلال قراءة النصوص والمشاهدة السينمائيّة والموسيقى، حاولنا أن نوسّع تناول الأدب إلى مجالات إبداعيّة أخرى، حاولت الورشة بالأساس أن تمرّن الطلّاب على مشاهدة ما حولهم بعين أدبيّة، وتحويل تفاصيل الأمكنة والحياة اليوميّة إلى عناصر أدبيّة يُمكن توسيعها لنحكي من خلالها قصّة عوالم مكتملة”.

وبدورها قالت الطالبة المشاركة في الورشة، هديل حمودي، من معهد التخنيون عن تجربتها إن “تعلمنا بأن الكتابة لا يمكن أن تُدرّس بل إن أعظم الكتابات هي تلك التي تولد من رحم الألم دون تخطيط مسبق، لكن في نفس الوقت الكتابة عبارة عن فن لها أسس وقواعد يجب معرفتها كي نتبعها أو كي نكسرها لاحقًا وننتج غيرها. ومن الأمور التي تعلمناها أيضًا ، النظر إلى الكتابة بمنظور آخر بعين الكاتب لا القارئ ، من وجهة نظر المؤلف لا المتلقي”.

وأضافت حمودي أن “لا شكّ أن القراءة عمليّة مهمة للكتابة، لكن تعلّمنا خلال الورشة أن هذا لا يكفي، فالكتابة أعقد من مجرد تدوين يومياتنا، وأصعب من كتابة منشور على مواقع التواصل نتحدث فيه عن مشاعرنا. إنها عملية نُوصل فيها رسالة نريد للعالم أن يقرأها بتمعن و قضية نود للمجتمع أن يلتفت إليها، كونها تتكلم عنّا وعن الآخرين، وتُظهر مدى اختلافنا رغم تشابهنا الظاهر ومدى أهمية كلٍ منا رغم صغرنا مقارنة بهذا الكون الهائل” .

واختتمت حمودي بقولها إن “الورشة عبارة عن عدّة لقاءات، تخللت الكثير من الفائدة والمتعة في آن واحد، ناقشنا نصوصًا على مستوى الكلمة والفكرة والمضمون، استمعنا إلى شتّى أنواع الموسيقى و تركنا أقلامنا تنساب معها، كتبنا عن أنفسنا وعن من حولنا، اكتسبنا مهارات جديدة وطورنا أخرى قديمة، تعلمنا أن الكتابة تحتاج إلى وعي ودراية، وأنه علينا البحث عن هويتنا الخاصة في الكتابة وأن لا نكون نسخة عن الآخرين”.

وتأتي هذه الورشة ضمن البرنامج التثقيفي السنوي في منحة روضة بشارة عطا الله لطلاب المنح.

ورشات للطلاب الجامعيين حول حقوق وأمان النساء

نظّمت جمعيّة الثقافة العربيّة مؤخرًا، سلسلة ورشات للطلاب الجامعيين الحاصلين على منحة روضة بشارة عطا الله، حول “حقوق وأمان النساء”.

تناولت الورشات التي قدّمتها جمانة أشقر من جمعيّة السوار قضايا متعلقة بمحاربة كافة أشكال الاستغلال والقمع وتجلياته على المستوى الأبوي، الاقتصادي والقومي، من خلال فهم علاقات القوّة والهيمنة السائدة في المجتمع، وكشف كافة أشكال الاستغلال، وفهم التقاطعات المركبة. بالإضافة لذلك، تناولت الورشات قضايا الاعتداءات الجنسيّة والعنف المبني على النوع الاجتماعي، والتسلط الذكوري في المجتمع، وتفكيك المنظومات الاجتماعيّة في هذا الخصوص.

وقالت جمانة أشقر عن أهمية تنظيم هذه الورشات “لأول مره يُطرح موضوع العنف ضد النساء والاعتداءات الجنسيّة في فلسطين داخل مشروع لمنح طلابيّة، وهو يأتي ضمن تراكم ورشات في مؤسسات مختلفة حول الموضوع في السنوات الأخيرة، في ظل الصدام القائم في مجتمعنا مع قضايا التحرش، والتزامن مع تصاعد العمل لمواجهة الظاهرة وأخذ مسؤوليّة مجتمعيّة لخلق مساحات آمنة لنا جميعا”.

وأضافت أشقر “ناقشنا في الورشات العنف الجنسي كظاهرة مجتمعيّة، التعريفات ، المسارات المتاحة لانتزاع الأمان ابتداءً من نضالاتنا الفرديّة، المسارات المجتمعيّة والمسار القضائي. تناولت الورشات أيضًا مسؤوليّة الطلاب في أماكنهم ودوائرهم الصغيرة بخلق المعرفة الفرديّة والجماعيّة حول موضوع العنف عامة والعنف الجنسي خاصة وكيفيّة خلق مساحات آمنة داخل التعليم والعمل”.

وقالت الطالبة في جامعة تل أبيب علا طه عن تجربتها في الورشة “كانت هذه الورشة من أفضل الورشات التي اشتركت بها في إطار جمعيّة الثقافة العربيّة، وتكمن أهميتها أنها تطرح موضوع التحرشات بصوت عالٍ دون همس أو تأتأة. وعلى الرغم من أن جميعنا، نتعامل مع التحرش الجنسي في حياتنا بشكل دائم: كضحايا، كمعتدين، كشريكين او كمشاهدين، لكننا نختار أن نُسكِت الموضوع كمجتمع أو نتحدث عنه همسًا في دوائر ضيقة محددة. وحتى حين نتحدث، فالحديث بالغالب يكون محكومًا بثقافة الخجل والعيب، واتهام الضحية وتذنيبها والتواطؤ مع المعتدي”.

وأضافت طه “الخطوة الأولى لمحاربة ظاهرة التحرشات الجنسيّة هو طرح الموضوع على الطاولة وفهمها في سياقها والحديث عنها والخروج ضدها. فخلال الورشة، طُرحت عدّة أسئلة لم تُطرح سابقًا ولم نفكر فيها، وانكشفنا على معطيات صعبة سوف ترافقنا طويلًا”.

بدوره قال الطالب في جامعة تل أبيب أحمد سعد عن تجربته في الورشة “استغربت جدًا من الأرقام التي عُرضت في الورشة عن واقع قضايا التحرشات الجنسيّة في مجتمعنا، وظللت أفكر كثيرًا بالموضوع، وتذكرت قضايا حصلت أمامي ولم أعرف أنها تعتبر تحرشات جنسيّة. في اعتقادي يجب أن نحمل هذه المعرفة التي حصلنا عليها في الورشة داخل مؤسساتنا وأماكن العمل لأن الموضوع حساس وهام جدًا. وهنا أريد أن أشكر جمعية الثقافة العربيّة وجمعية السوار على توفير هذه الفرصة لنا لنتعلم عن هذا الموضوع”.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورشات تنظمها جمعية الثقافة العربيّة ضمن البرنامج التثقيفي السنوي لطلاب برنامج المنح في الجمعيّة والذي يتناول قضايا سياسيّة واجتماعيّة وثقافيّة مختلفة.

 

احتفاء بالكاتبة شيخة حليوة وفوزها بجائزة الملتقى للقصة القصيرة

نظّمت كل من جمعيّة الثقافة العربيّة ومتجر فتوش يوم الجمعة 31/ 1/ 2020، أمسية احتفاء بالكاتبة شيخة حليوة بمناسبة فوز مجموعتها القصصيّة “الطلبيّة C345” بجائزة الملتقى للقصة القصيرة في الكويت مؤخرًا.

وشارك في الندوة كل من الناقدة ريم غنايم والكاتب هشام نفّاع. وقدمت حليوة خلال الأمسية قراءات لبعض قصصها.

وقالت الناقدة ريم غنايم خلال مداخلتها تناولت فيها أعمال حليوة الأدبيّة المتعددة والتحولات والتطورات التي طرأت على قصصها من المجموعة الأولى حتى الأخيرة.

بدوره قام الكاتب هشام نفاع بمحاورة حليوة حول تجربتها في الكتابة والأسلوب الذي تختاره والتحديات التي تواجهها خصوصًا فيما يتعلق بالنشر.

يّذكر أن شيخة حسين حليوى من مواليد “الرّيّ ذيل العرج” قرية بدويّة مسلوبة الاعتراف قضاء مدينة حيفا. هُدمت سنة 1990.  تعلّمت في مدارس الرّاهبات في حيفا ثمّ انتقلت للعيش في يافا. حاصلة على الماجستير في اللغة العربيّة. عملت لسنوات في التدريس في مدارس تراسنطا وفي الإرشاد التربويّ. تعمل منذ خمس سنوات مديرة لمشاريع تربويّة في مدارس القدس ومحاضرة للتّمكين النسويّ والنسويّة العربيّة. تكتب القصّة والشعر.

إصدارتها: سيّدات العتمة” مجموعة قصصيّة – دار فضاءات 2015. خارج الفصول تعلّمت الطيران” – نصوص شعريّة – دار الأهليّة 2015. النوافذ كتب رديئة” – مجموعة قصصيّة – دار الأهليّة 2016. الطلبيّة C345″ – مجموعة قصصيّة – دار المتوسّط 2018 حائزة على جائزة المُلتقى للعام 2019-2020.

وجاء في بيان لجنة التحكيم في مسابقة الملتقى حول المجموعة القصصيّة “تتميز المجموعة بتعدد حبكاتها، وطرقها لقضايا وموضوعات إنسانية وفلسفية عابرة للثيمات، بلغة واضحة ودلالات موحية وغنى بالتقنيات السردية، التي تمرق بتوقع القارئ عبر الالتباس والتمويه. مستأثرة باهتمامه وفضوله، ونقله إلى وعي مختلف لإدراك الصيغ والمقاصد الدلالية للقصة.المجموعة تعتمد المفارقة أداة لتحقيق نوع من التنوير، أو مفاجأة القارئ، بوجود نزعات أو رؤى فلسفية لافتة. محتفية بالأحلام والذات والبطل الهامشي، ومتأرجحة بين الواقع والخيال، مستخدمة لغة عذبة تتدفق فيها المفردات بانسيابية”.

نادرة شلهوب تبحث الطفولة المحتجزة في فلسطين

نظّم “مدى الكرمل”، المركز العربي للدراسات الاجتماعية والتطبيقية، ندوة في جمعيّة الثقافة العربيّة يوم الجمعة 24/ 1/ 2020،  لمناقشة كتاب “الطفولة المحتجزة وسياسة نزع الطفولة” للبروفيسورة نادرة شلهوب-كفوركيان.

ويتناول الكتاب دراسة قامت بها شلهوب-كفوركيان من خلال مقابلات أجرتها مع أطفال فلسطينيين من القدس وغزة والنقب، وأيضًا يشمل الكتاب فصلًا عن مذبحة دهمش في مدينة اللد، والتي حدثت في عام النكبة، ومقابلات مع من كانوا أطفالا في ذلك الوقت.

يتناول الكتاب، المكون من 164 صفحة والمطبوع بجامعة كامبريدج في بريطانيا، المكاسب السياسيّة الإسرائيليّة في اختراق ونزع الطفولة الفلسطينيّة، التي تتطلب قراءة مغايرة.

افتتح الندوة الدكتور مهند مصطفى، مدير عام مركز مدى الكرمل، وقال: “عنوان الكتاب ليس مفهومًا ضمنًا لا نظريًا ولا معرفيًا ولا حتى سياسيًا. غير أن الكتاب هو محاولة لإعطاء مقاربة لقضيّة مهمة يعاني منها الإنسان الفلسطيني والطفل الفلسطيني، وتفتح المجال أمام حقل تجربة جديد للباحثين الفلسطينيين والغربيين للتعاطي مع القضيّة الفلسطينيّة في الجوانب التي لم يتم بحثها سابقا”.

تناولت مداخلة مؤلفة الكتاب سياسات نزع الطفولة في السياق الاستعماري والمنظومة السياسية الصهيونية الممنهجة وأدائها اتجاه أطفال فلسطين منذ النكبة إلى اليوم، وقالت: “المنظومة تغير مناهجها، ولكن الهدف الأساسي استهداف المجتمع واستهداف حميميته واستهداف أرضه والاستيلاء عليها”. وتابعت “في عام 1948 حصل التهجير، وبعدها تم وضع الفلسطينيين في مناطق معزولة تحت حكم عسكري حتى عام 1967، أما اليوم نجد في غزة السيطرة على المأكل والسيطرة على المواد الطبية، وتحويل غزة إلى معمل لإنتاج ولتجربة أسلحتهم”.

وفي تعقيبها على طفولة أطفال فلسطين المسروقة قالت الباحثة: “هذا المقصد الأساسي من كتابي، لا أحد يستطيع أن يسرق الطفل من طفولته، ولكن هناك محاولات دائمة لاقتلاع الطفولة والحميمية، هذه هي وظيفة المنظومة الإسرائيليّة حتى تنتج اليهودي المتخيل على أرضنا وإخراج الفلسطيني، والطفل يقاوم هذا الاستئصال الدائم من الأرض ومن البيت من الحياة والجسد”.

تقطن الكاتبة في القدس في البلدة القديمة، وتوضح أنه لا يمكن لأحد سرقة الطفولة من الأطفال وفق ما بحثته وما تشاهده كل صباح عندما تشاهد الأطفال الفلسطينيين، وهم يمشون في البلدة القديمة  بالقدس إلى المدرسة كل صباح بالرغم من كل ظروف الاحتلال. وشملت المداخلة قراءات لمقابلات أجرتها مع أطفال فلسطينيين من غزة والقدس والنقب والخليل.

بدوره قدّم الكتاب الدكتور خالد فوراني، وهو مُحاضر في جامعةِ تل أبيب تعقيبًا على الكتاب ومن ثم حوار مع الجمهور.

يُذكر أن شلهوب-كفوركيان تعرضت لحملة إسرائيليّة بسبب كتابها هذا وصلت إلى حد المطالبة بإقالتها من الجامعة العبريّة من قبل الوزيرين بالحكومة الإسرائيليّة نفتالي بينت وأيلت شكيد. وتعمل شلهوب-كفوركيان أستاذة كرسي في جامعة لندن كوين ماري، ومحاضرة في قسم علم الإجرام في الجامعة العبرية في القدس.

احتفاء بالشاعر أيمن إغبارية في حيفا

عقدت جمعية الثقافة العربية في حيفا يوم الجمعة 27/ 1/ 2020 أمسية خاصة مع الشاعر الفلسطيني أيمن كامل إغبارية، احتفاءً بإصدار ديوان جديد له مترجم إلى اللغة العبرية بعنوان “ديون ضائعة” وبصدور الطبعة الثانية من ديوانه السابق “ملاقط غسيل”.

تخللت الأمسية قراءات شعرية من ديوان “ملاقط غسيل” قدمها الفنان عامر حليحل وفقرة عزف موسيقية قدمها الفنان علاء عزام.
وأدارت الأمسية د. عايدة فحماوي وتد التي وصفت شعر إغبارية بأنه يعكس الإنسان الحيّ وينتقد مظاهر سلوكية وفكرية ويعبر عن فكرة الكتابة الجديدة من دون ابتذال الجمالية ومن دون النأي عن سؤال الأمل والبحث عن حضور الحرية.

وقدم الكاتب أنطوان شلحت مداخلة أشار فيها إلى أن المشروع الشعري لأيمن يتميز بترسيخ العلاقة مع أسس الثقافة العربية والعالمية بالتناص وقوة البنية اللغوية والفنية للقصيدة. كما أن تجربته تشف عن انحياز واع لوظيفة الشعر المعرفية. ولذا قدر لقصيدته أن تؤدي وظيفة أخرى للثقافة والمثقف هي تحدي الهيمنة التي تتمثل في تجربة فلسطينيي الداخل بتحدي الآخر، إضافة الى تحدي النمط السائد في الشعر. كما أن من يقرأ نص أيمن يستكشف الإمكانية التي ينطوي عليها الشعر في التعبير عن القيم؛ والقصد القيم الإنسانية الإيجابية التي لها علاقة وثيقة بما يحلم به صراعه مع العالم الذي يعيش فيه. وبناء على ذلك فإنها تنتج معرفة نعثر فيها على أجوبة لأسئلة، بدءا من أسئلة بسيطة مرتبطة بالبحث عن معرفة محددة، الى أسئلة معقدة تتصل باستعارة الشعر وعلاقته بالواقع.

وتطرق شلحت إلى صدور مجموعة قصائد لإغبارية باللغة العبرية منوهاً بضرورة النظر إلى الترجمة لا باعتبارها نقلا بل أكثر بصفتها تأويلاً للوجود. وأضاف أنه بمتابعته ولو بشكل سريع لردات الفعل التي أثارتها المجموعة في المشهد الثقافي الإسرائيلي، يستطيع القول إن التأويل لم يكن خيانة للمعنى الذي يقصده الشاعر بل استبطان له على أساس القاعدة السالفة التي لا تستند فقط الى قراءة تعبير القصيدة عن العالم الذي يعيش فيه الشاعر وإنما كذلك إشاعة المعرفة التي ينطق بها الشاعر بصفته فردا ومنتميا إلى مجموع.

وتحدث اغبارية عن مشروع الكتابة فقال إن “الكتابة هي أداة كي تقول من أنت. ومشروع الكتابة هو محاولة لفهم ما يحدث معي وما هي مشاريعي وهواجسي وأحلامي. الكتابة هي وسيلة لتتكاشف مع هويتك. أنا أكتب كي أكتشف. وربما من هنا تكون الكتابة أحياناً عن الكتابة”.

يذكر أن أيمن كامل إغبارية هو شاعر ومسرحي وتربوي فلسطيني. ورئيس برنامج الماجستير في دراسات التربية والمجتمع والثقافة في جامعة حيفا. وأصدر ثلاث مجموعات شعرية بالإضافة إلى مساهماته في مجال تخصصه الأكاديمي.
وقالت جمعية الثقافة العربية إنها بهذه الأمسية تفتتح نشاطاتها لعام 2020 التي تتضمن عدداً من الفعاليات الرامية إلى الاحتفاء بالمبدعين الفلسطينيين في مناطق 1948 وتعزيز دور الثقافة في تدعيم الهوية الفلسطينية.

اختتام ورشات “فن الخطابة” لطلاب الجامعات

اختتمت مؤخرًا سلسلة من الورشات التدريبيّة، نظّمتها جمعيّة الثقافة العربيّة لطلاب منحة روضة بشارة عطا الله، في فن الخطابة مع المدربة أمل عون.

وتأتي هذه الورشات ضمن البرنامج التثقيفي السنوي لطلاب المنح في جمعيّة الثقافة العربيّة الذين يحصلون إلى جانب المنحة التعليميّة، على تدريبات ومرافقة أكاديميّة ويشاركون في فعاليات ثقافيّة.

وقالت المدربة أمل عون عن البرنامج “للسنة الرابعة على التوالي، تشرفت بتدريب طلاب من برنامج المنح الدراسيّة التابع لجمعيّة الثقافة العربيّة بموضوع فن الخطابة. تطرقت التدريبات الى أهمية مهارات الاتصال الجسديّة والكلاميّة ودورها بإيصال رسالتنا لأفراد أو مجموعات حولنا. تدربنا على تطوير قدرتنا على الإقناع عن طريق ملائمة رسالتنا لجمهور الهدف، وتغيير نبرة الصوت بما يتلاءم مع الرسالة”.

وأضافت عون “بالإضافة لذلك، تعلمت المجموعات المشاركة طريقة صياغة وبناء “الرؤيا الملهمة” كمهارة قياديّة، ومن خلالها بنينا رؤيا ملهمة لمشروع المنح. وأخيرًا، شاركت المشتركين بأسرار بناء شرائح عرض مهنيّة وواضحة من خلال برامج وأدوات تكنولوجيّة مجانية، الأمر الذي يساعدهم على التميز الأكاديمي والمهني بين باقي الطلاب. فمن المهم أن نتذكر أن قوة أي فكرة كانت تكمن بقدرتنا على مشاركتها والتعبير عنها ببلاغة، وضوح، وإقناع”.

وقالت الطالبة المشارك في الورشة وئام عاصلة من مدينة عرابة التي تدرس في جامعة تل أبيب عن تجربتها “كانت الورشة بالنسبة لي أكثر من رائعة، استفدت على أكثر من صعيد، وتعلمت من خلالها أمور مفيدة لتعليمي الجامعي مثل كيفية إعداد عرض وكيفية تقديمه”.

وقالت الطالبة رزان ابو أسعد من مدينة الناصرة والتي تدرس في جامعة النجاح عن تجربتها “تعرفت خلال الورشة على عدة أساليب جديدة في فن الإلقاء والخطابة التي لم تكن معروفة لي رغم أنها قد تكون أمور بسيطة. هذه الورشات مفيدة جدًا لتطوير الشخصية وقدراتنا على التواصل ونود أن تستمر”.

دعوة: أمسية شعرية مع الشاعر الفلسطيني أيمن إغبارية

تدعوكم جمعية الثقافة العربية إلى الأمسية الشعرية مع الشاعر الفلسطيني أيمن إغبارية، احتفاءً بإصدار ديوانه الأخير “ديون ضائعة” وصدور الطبعة الثانية من ديوان “ملاقط غسيل”، يتخللها قراءات شعرية ومداخلات وفقرة موسيقية. يُشارك في الأمسية:

*الشاعر أيمن إغبارية
*الكاتب أنطوان شلحت
*الفنان عامر حليحل – قراءة شعرية
*الفنان علاء عزام – عزف موسيقي
*تُدير الأمسية المحاضرة د.عايدة فحماوي

وذلك يوم الجمعة 17.1.2020 الساعة 18:00 – 20:00 في جمعية الثقافة العربية في حيفا (شارع المخلص/ يود لامد بيرتس 14).

سيرة

Dr. Ayman Agbaria

د.أيمن كامل إغبارية – شاعر ومسرحي وتربوي فلسطيني. رئيس برنامج الماجستير في دراسات التربية والمجتمع والثقافة في جامعة حيفا، وعضو الهيئة التدريسية في مدرسة “ماندل” للقيادة التربوية في القدس.

*بالإمكان اقتناء كتاب “ديون ضائعة” 

** بالإمكان قراءة “ملاقط غسيل” 

بدء التسجيل لدورة التذوق الموسيقي

تُعلن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن فتح باب التسجيل لدورة “التذوّق الموسيقي” التي يُقدّمها االموسيقي حبيب شحادة حنا.

تتناول الدورة تعريفات عن ثقافات موسيقى حول العالم. في الموسيقى العربية؛ سيتم الوقوف عند مراكز الموسيقى العربيّة: المصريّة، شمال أفريقيّة، سوريا الكبرى، العراقيّة والخليجيّة.

أما الموسيقى الغربيّة الكلاسيكية، سيتم التطرق إلى الفوارق بين فترات الموسيقى منذ العصور الوسطى مرورًا بفترات النهضة والباروك والفترة الكلاسيكيّة والرومانطيقيّة، وموسيقى القرن العشرين. ومن ثم نقف عند موسيقى الجاز، بدايته وأنواعه. وسيتم تمييز الموسيقى الفنيّة عن الشعبيّة وموسيقى الروك والبوب، على اختلاف ثقافات الشعوب المختلفة.

في كل لقاء سيكون هناك استماع إلى أنواع مختلفة من الموسيقى من العالم منها،الهنديّة، واليونانيّة، والفلامنكو، والتركيّة، والأفريقيّة، وأنماط موسيقيّة من أمريكا اللاتينيّة.

الدورة مناسبة للعازفين والعاملين في مجال الموسيقى، بالإضافة للذين لديهم اهتمام وشغف بالموسيقى بشكل عام.

مدة الدورة 12 لقاء، كل لقاء ساعتين في جمعيّة الثّقافة العربيّة في حيفا.

آخر موعد للتسجيل 17/ 1/ 2020. الأماكن محدودة. أول لقاء يوم الإثنين 20/ 1/ 2020 . كل إثنين من الساعة السادسة حتى الثامنة مساءً.

للتسجيل (يشمل رسوم مشاركة) الرجاء إرسال رسالة على البريد الإلكتروني:
apply@arabca.net

إحياء الذكرى السادسة لرحيل روضة بشارة عطا الله في إقرث

زار العشرات صباح يوم، الأحد 29/ 12/ 2019، بمبادرة من جمعية الثقافة العربية وأصدقاء ورفاق الدكتورة روضة بشارة عطا الله، ضريحها في قرية إقرث في الذكرى السادسة لرحيلها تخليدًا لذكراها، ووضع المشاركون إكليلًا من الزهور والشموع أمام ضريحها في مقبرة القرية، ووقفوا دقيقة صمت استذكارًا لها.

ويدأب محبّو وأصدقاء الراحلة في كل عام على زيارة ضريحها ترسيخًا لإرثها وتعبيرًا عن حبها لما كانت شخصيتها تعنيه للكثيرين من رفاق دربها في العمل الوطني والمدني والثقافي؛ شخصية متعددة الجوانب والغنى، حاضنة، مُحّبة وداعمة ومحفِّزة، خصوصًا للشباب والمبدعين والمثقفين.

عوض عبد الفتاح: نفتقدها في ظل التدهور السياسي

وتجمّع المشاركون بعد ذلك في قرية إقرث وتحدثوا عن دور روضة الوطني والثقافي، وكان من بين المتحدثين الأمين العام السابق للتجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، الذي قال: “نلتقي اليوم أمام ضريح رفيقتنا المرحومة روضة الشخصية الوطنية احترامًا وتقديرًا للدور القيادي الذي لعبته في ميدان الثقافة الوطنية والحركة الوطنية بشكل عام. كما أن هذا اللقاء هو تأكيد على الجانب الإنساني وعلى طول تاريخ نشاطها وعملنا المشترك في مسيرة الحركة الوطنية”.

وأضاف عبد الفتاح “نفتقدها اليوم بصورة أكبر في ظل التدهور السياسي المتسارع لمجمل الجسم السياسي الوطني داخل خط الأخضر وتشظي الحركة الوطنية الفلسطينية عمومًا. كان تأسيس جمعية الثقافة العربية بمبادرة الدكتور عزمي بشارة تجسيدًا للرؤية الثقافية والوطنية النهضوية والتحررية التي طرحها التجمع الوطني الديمقراطي منذ اليوم الأول. هي رؤية بناء وتنظيم هذا الجزء من شعبنا والمساهمة في ترسيخ هويتنا الوطنية والحضارية في طريق التحرر، ونذكر جميعًا أن الفترة التي قادت فيها المرحومة الجمعية كانت فترة نهوض وازدهار وتوسع في نشاط الجمعية وللحركة الوطنية”.

وخلص عبد الفتاح إلى القول “في ظل الظروف الحالية تزداد الحاجة لجمعية الثقافة العربية ولدورها الوطني ورسالتها الثقافية والنهضوية. الثقافة الوطنية هي الحصن الأخير لمواجهة تغول المشروع الصهويني الذي يسعى بلا كلل للقضاء على الرواية الفلسطينية، وفي مواجهة الإنهيار في خطاب الأحزاب التي تحولت إلى أجهزة بيرقراطية بلا روح ورسالة تحررية نهضوية”.

باسل غطاس: سنصون مشروعها الوطني الثقافي الديمقراطي

وتحدث النائب السابق والأسير المحرر باسل غطاس عن شخصية الدكتورة روضة قائلًا “جمعت من خلال شخصيتها الملتزمة بين المشروع القومي الديمقراطي والوطني وطبقته في حياتها العملية في كل المناصب التي أشغلتها، وتمكنت بالاهتمام بالجيل الشاب وزرع روح الانتماء والكبرياء والحفاظ على الهوية والتمسك بالقيم والأخلاق الوطنية وكان لها تأثيرًا وبصمة تركتها في كل من عملت معه”.

وأضاف غطاس “تحت المطر الذي لم يتوقف لحظة احتفينا بذكراها في مقبرة إقرث هذه البلدة المهجرة التي تحولت إلى رمز التطهير العرقي في فلسطين وفِي نفس الوقت إلى رمز التمسك بحق العودة. سيبقى ذكرها مؤبدًا في نفوس وعقول كل من عرفها وسنصون ذكراها وسنصون مشروعها الوطني الثقافي الديموقراطي هذا وعدنا لها في ذكرى وفاتها”.

 سامي أبو شحادة: روضة أثرت بشكل شخصي على حياتي

وتحدث النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، سامي ابو شحادة، شاكرًا المنظمين على المبادرة قائلًا “يجب أن يستمر هذا التقليد السنوي ونطوره، فحضور الناس والشباب والصبايا والكبار ومن مناطق مختلفة يؤكد على أهمية الحفاظ على ذكرى القائدة روضة، فجميعنا نحمل ذكريات وقصص شخصية مع الدكتورة روضة وهذا يدل على محبة الناس للدكتورة، ويدل على قدراتها الكبيرة في بناء علاقات اجتماعية وإنسانية على مستوى خاص وفريد من نوعه”.

وأضاف أبو شحادة “تركت المرحومة على المستوى الشخصي أثرًا كبيرًا في حياتي ولعلها أكثر الناس من ترك أثرًا في حياتي في أمور شخصيّة وعامّة كبيرة، وأيضًا على مستوى العمل الاجتماعي والسياسي والدراسة الأكاديميّة بالإضافة لمستوى العمل في مجال السياحة السياسيّة البديلة، وأنا أشعر أني مدين للدكتورة روضة بكثير من الأمور التي أعيشها اليوم”.

وخلص إلى القول “أريد أن أذكّر بقدرة الدكتورة روضة في ربطها بين المشروع الثقافي الكبير الذي حملته والرؤية والعمل الوطني وأنا تعلمت منها كثيرًا وتأثرت بها، ونحن نفتقدها”.

فؤاد سلطاني: مستمرون في جمعية الثقافة العربية في الحفاظ على إرث روضة

وتحدث عضو الهيئة الإدارية لجمعية الثقافة العربية فؤاد سلطاني عن دور الدكتورة روضة في جمعية الثقافة العربيّة قائلًا: ” للدكتورة روضة الدور الأبرز في تطوير عمل جمعية الثقافة العربية ومشاريعها المختلفة، وهي مشاريع ثقافية ووطنية من الدرجة الأولى، ونحن في الجمعية مستمرون بالعمل على هذه المشاريع والحفاظ على الإرث الكبير والغني الذي تركته لنا بما يحمله من رؤية إستراتيجية للفلسطينيين في الداخل”.

وأضاف سلطاني “وفي هذه الظروف بالذات حيث أصبحنا نشهد عودة للأسرلة وضياع في الهوية الوطنية ومحاولات لسلخ المتجمع العربي عن محيطه الثقافي”.

وأضاف سلطاني أنه “باتت الحاجة للعمل على المشاريع التي أسست لها روضة مثل اللغة العربية والهوية والذاكرة الجمعية، ملّحة أكثر؛ ونحن بدورنا نعمل على الاستمرار بالحفاظ على هذه المشاريع وتطويرها وخلق مساحة ثقافية تُمثل جميع الأطياف الثقافية في الداخل الفلسطيني، وهذا أفضل رد على كل محاولات تهميشنا والتي كان آخرها قانون القومية. والسنة الأخيرة في جميعة الثقافة العربية شهدت العديد من النشاطات الثقافية المميزة التي ارتكزت على الهوية والذاكرة والاستقلالية الثقافيّة للفنانين والعمل مع الشباب والطلاب”.

ربيع عيد: نقف اليوم أمام مآلات العمل الوطني والثقافي

وتحدث عن جمعية الثقافة العربية، الصحافي ربيع عيد: “نلتقي اليوم لا لإحياء الذكرى فقط ولنتذكر الدكتورة روضة، بل لنقف أمام أنفسنا عند أسئلة عديدة حول مآلات العمل الوطني الثقافي التي كرّست له روضة جلّ حياتها، وتمكنت من أن تضع له سقفًا ومعاييرًا عالية لا تقبل فيها المساومة حتى على أصغر التفاصيل، إذ نجحت في نهجها بوضعنا جميعًا في مستوى آخر من الالتزام والعمل في المشاريع الثقافية والوطنية ضمن رؤية نهضوية لا تكلّ ولا تعرف معنى التعب أو الاستسلام والإحباط، واستطاعت أن تبني عائلة كبيرة بفضل شخصيتها المثابرة والمحبة حول هذا المشروع”.

وأضاف عيد أن “روضة كانت تعاتبنا وتوبخنا بشدة وبحب في نفس الوقت إذا توانينا عن العمل والنشاط العام، واليوم وبعد ست سنوات على رحيلها نفتقد من ‘يوبخنا’ بالشدة والحب التي كانت تتميز بها روضة. ولعله في هذه المناسبة علينا أن نسأل أنفسنا هل علينا أن ننتظر من يعاتبنا ويدفعنا للعمل الوطني والثقافي بنفس المستوى والمعايير والمشاريع التي أسست لها روضة؟ أم أنه حان الوقت كي نبادر بأنفسنا إلى إعادة المعنى للعمل الوطني الثقافي الذي زرعته فينا روضة ونحارب حالة الإحباط والتفرق بكل مسؤولية وثقة”.

علي مواسي: الاستقلال الثقافي لفلسيطنيي أراضي الـ48

وقال الشاعر علي مواسي ومحرر مجلة فُسْحَة ثقافيّة فلسطينيّة إن “الراحلة روضة بشارة عطا الله قدّمت نموذجًا تطبيقيًا لمقولة ‘الاستقلال الثقافي’ لفلسطينيي أراضي الـ48، وكانت لها مساهمتها الكبيرة في تذويت معناها لدى جيل كامل من الفاعلين الثقافيين والمؤسسات الثقافية. قبل 20 عامًا، كان مجرّد طرح هذه الفكرة موضع استغراب واتّهام باللاواقعية والرومانسيّة من قبل كثيرين، وتحديدًا في سياق أوسلو والانجرار نحو الأسرلة، لكن هذه المقولة باتت اليوم شائعة ومتبناه من مؤسسات ومبادرات وشخصيّات كثيرة، تؤكد على ضرورة استقلالية الفعل الثقافي الفلسطيني عمّا هو إسرائيلي، إدارة وتمويلًا ومضمونًا. في ذكرى رحيل روضة، لا بدّ من التأكيد على ضرورة استكمال هذا المسار، بالتنسيق والتعاون بين نماذجه المختلفة، وتعميم نماذج الفعل الثقافي المستقل، وتعزيزها، وربطها أكثر فأكثر بالمشهد الثقافي الفلسطيني والعربي والعالمي”.

وأصدرت جمعيّة الثقافة العربيّة بيانًا في الذكرى السادسة لرحيلها جاء فيه ” امتازت الدكتورة روضة بقدرتها على ترجمة الرؤية الفكرية التي حملتها وآمنت بها من خلال إدارتها لجمعيّة الثقافة العربية لسنوات عديدة وبنشاطها السياسيّ وعملها المؤسساتيّ. واستند نهجها إلى فكرة أنّ عملية تشكيل الوعي هي عمليًا تغيير الواقع، وأنّ صقل الهويّة الجماعيّة القوميّة والوطنيّة للفرد، على أسس وقيم إنسانيّة ومعرفة، هو شرط بناء المجتمع الحديث، وعلى هذا الأساس أنشأت مشروعها، وعليه أيضًا التقى في فكرها وعملها السياسيّ مع الثقافيّ.

وأضاف البيان: “كان مفهوم الثّقافة الذي اعتمدته الدكتورة روضة في رؤيتها مفهومًا حداثيًا شاملاً يعبّر عن الموروث الثقافي الماديّ والروحيّ والمعرفيّ للأمّة والشعب وعن الإبداع المعاصر في مواجهة الواقع؛ اعتبرت اللّغة محور الثّقافة ومركزها، ورأت بالموسيقى والأدب والعمارة والفكر السياسي والتأريخ والسينما والتصوير الفوتوغرافيّ كلّها أدوات إبداعيّة ومعرفيّة للتعبير عن هويّة الإنسان والمعنى الذي يعطيه لوجوده الفرديّ والجماعيّ. وقد رأت أنّه في حالة الفلسطينيين في الداخل يكون الحفاظ على الهويّة الثّقافيّة حفاظا على الوجود الجماعيّ، لأنّ أساس الهويّة العربيّة هو الجامع الثقافيّ، وفي مركزه اللّغة، وأساس الهويّة الفلسطينيّة هو الوعي السياسيّ بالقضية وتاريخها والانتماء الوجدانيّ للشعب والوطن”.

 

*نقلًا عن موقع عرب48

تلخيص الإنتاج الثقافي الفلسطيني لعام 2019

نظّمت جمعية الثقافة العربية، يوم الإثنين 23/ 12/ 2019، أمسية نهاية السنة لتلخيص الإنتاج الثقافي الفلسطيني لعام 2019.

وشملت الأمسية أربعة محاور: الإنتاج الأدبي، الإنتاج الموسيقي، الإنتاج الفني البصري والإنتاج السينمائي. بمشاركة كل من الباحث د.حسني شحادة، الشاعرة أسماء عزايزة، المخرجة سهى عرّاف والكاتبة شادن هيب، وبإدارة الصحافي ربيع عيد.

ونشرت جمعية الثقافة العربية مداخلات المشاركين كاملة في موقع فُسْحَة ثقافية فلسطينية. يمكنكم الاطّلاع عليها:

الفن التشكيلي الفلسطيني… موجز مع فاتحة 2020 | حسني شحادة

موسيقى فلسطين 2019… انحياز للراب والهيب هوب | شادن هيب

أدب فلسطين 2019: عراك مستعر بين التفاؤل والقنوط | أسماء عزايزة

سينما فلسطين 2019… لا تزال المحاولات فردية | سهى عرّاف

 

كما يمكنكم مشاهدة التسجيل الكامل للندوة في صفحتنا في الفيسبوك: