ضمن عمل الوكالة وتمثيل فنانينها، كانت قد شاركت الفنانة رنا خوري، المُمثلة في “عمل فني” مؤخرًا في مهرجانين، الأول هو “مهرجان القدس 2015 – يبوس”، والثاني كان في افتتاح مهرجان “وين عَ رام الله” السنوّي بمشاركة فرقتها وبقيادة الموسيقيّ درويش درويش.

رنا خوري؛ الصّوت الذي يبحّر بين مدن المتوسط
بعد إنهاء دراستها الأكاديميّة في عام 2003، تعرفت إلى شريك حياتها؛ الموسيقيّ درويش درويش. منذ ذاك اللقاء، بدءا كلاهما رحلة مشتركة، في الحياة والموسيقى، تُرجمت بالزواج عام 2008 والإنتاجات الموسيقيّة متنوعة العوالم.
بحثا في المدن والشّواطئ عن أغان جاءت من عوالم مختلفة وقُدماها بلونهما الموسيقيّ الخاص، وما زالا يبحثان في بحار الذاكرة العربيّة وغير العربيّة، وبالأساس مدن حوض البحر الأبيض المتوسط، عن أغانٍ يقدماها من عروس البحر، حيفا، بأشرعة صوتها وتوزيعاته وإعداده الموسيقيّ الجديد.

ضمن المهرجانات التي شارك فيها الفنانون الممثلون في “عمل فنّي”، كان قد شارك مغني الراب محمد قبلاوي (مودي) في  المهرجان الفلسطينيّ في أوتاوا في كندا في شهر آب الفائت. 

“كان الترحيب في أوتاوا، منذ أن وصلت جميلًا جدًا ودافئًا. أوصلت من خلال مشاركتي ومن خلال العرض الذي قدّمته رسالتنا للناس هُناك. حضر المهرجان حوالي 15 ألف شخص، كُشفوا على مدار أيام المهرجان على تراثنا الفلسطينيّ، من طعام وملابس وفنون ورقص وغناء من أجل فلسطين”، ويضيف: “كل الشكر والتقدير لمشروع “عمل فنّي” وجمعيّة الثّقافة العربيّة، وبالأخص وكلائي فيها، لمنحي الفرصة بأن أشارك وأكون جزءًا من هذا المهرجان الرائع، أقدّم الشكر أيضًا للمنظمين والمشرفين على المهرجان، وشكر خاص لكلّ الشباب المتطوعين الذي منحوا من أنفسهم الكثير لإنجاح هذا المهرجان.. أنا فخور بنا، نحن الجيل القادم“.

محمد قبلاوي (مودي)
وُلد محمد قبلاوي عام 1995 في مدينة حيفا. حبّه للكتابة الذي دُمج مع حياته كشاب فلسطينيّ، وتحدياته الشخصيّة والجماعيّة، حملوه إلى الموسيقى، التي وجد فيها، وبالأخص في ثقافة “الهيب هوب” الموسيقيّة، طريقة للتعبير عن ذاته ومشاعره المتنوعة؛ كالخوف والفرح.
في رصيد مودي أغانٍ عديدة، منها “غزة” (2009)، “حرب الشوارع” (2010). وعندما بلغ الخامسة عشر من عمره، أطلق ألبومه التحضيريّ الأول بعنوان “مزاجي”. وفي عام 2013، أسس فرقة عازفين تسعى إلى تقديم إضافة نوعية للموسيقى الحديثة.