رحل عنا قبل أيام الفنان المصريّ العروبيّ نور الشريف، مخلفًا وراءه إنجازاته الفنّيّة وموافقه القوميّة والوطنيّة والإنسانيّة والكثيرين من المحبين، وحزنًا خاصًا عندنا في جمعيّة الثّقافة العربيّة. إذ ربطتنا به علاقة خاصة؛ فقد التقينا في صيف العام 2003 وضمن معسكر لتعليم الحاسوب والتّعرف على تاريخ وثقافة جمهورية مصر العربيّة، حيث ساهم نور الشريف في تسهيل تنظيم المعسكر والتشبيك مع المؤسّسات الثّقافيّة المصريّة، مثل دار الأوبرا المصريّة ومعارض الفنون وغيرها، من منطلق إيمانه بضرورة التواصل بين فلسطينييّ أراضي الـ 48 مع امتدادهم العربيّ، الموقف الذي طالما عبّر عنه في مختلف المحافل، مؤكدًا تميزه الفكريّ وحساسيته الإنسانيّة والسّياسيّة وعمقه.

وداعًا نور الشريف.. وستبقى رؤياك في وعينا وقلوبنا خالدة.