تدعوكم جمعيّة الثّقافة العربيّة بالتعاون مع اللجنة الوطنيّة الفلسطينيّة للتربية والثّقافة والعلوم والاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيّين، لحضور إشهار وتوقيع ومناقشة كتاب:

“ربيع العرب الرقميّ – العروبة الجديدة” للمؤلف الفرنسيّ إيف غونزاليس كيخانو،
الصادر حديثًا عن الاتحاد العام، ونقلته إلى العربيّة، المترجمة ولاء سمارة.

وذلك يوم الخميس 10.12.2015 عند السّاعة 19:00 في جمعيّة الثّقافة العربيّة، شارع المخلّص (يود لاميد بيرتس) 14، حيفا.

ستعقد الندوة بحضور المؤلف.

عن المؤلف؛  إيف غونزاليس كيخانو
“جاء كيخانو إلى الثقافة العربيّة “بلا إكزوتيك” أو هيمنة، ومن طموحات شخصية لا تكترث بأي نظرة مسبقة ومنمّطة حيال الآخر. إنه “استعراب” ما بعد حديث. “استعراب” تطبيقي يشبه ما نقوله عن النقد التطبيقي. هو ابن الجيل الذي شهد نهاية تجربة استعمار الجزائر، ابن الثورة الطلابية، واليسار الأممي. جيلٌ فتش عن نفسه خارج الثقافة الفرنسية. جيل الراحل ميشال سورا وغيره ممن شغفوا بالثقافة العربية، وناصروا القضية الفلسطينية، واشتغلوا على خلق حوار حقيقي مع المجتمعات العربية والإسلامية.”
– من مقال إيف غونزاليس كيخانو: قد يأتي يوم يحلم فيه بالعربية/ حسين بن حمزة، “الأخبار اللبنانيّة” 2011 – 

 

عن الكتاب:
يعرض هذا الكتاب لفكرة محورية أساسها تفتح هويات وثقافات رقميّة جديدة شكلت الجذور الحقيقيّة للانتفاضات العربيّة، حيث اتجه إيف غونزاليس كيخانو في كتابه هذا نحو افتراض أن هناك “عروبة جديدة” تشكل على نول الإنترنت والإعلام الحديث، وهي ليست نتاج “جيل رقميّ” عفوي، بل امتداد لسلسلة أحداث تاريخيّة تراكمت فأنتجت التطور الرقميّ الراهن.

وتتبع كيخانو عبر صفحات هذا الكتاب تسلسل تشكل الهوية العربية منذ عصر النهضة في القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا -حين انتشرت الطباعة والصحف، ونشأ الارتباط مع كيان الأمة والإحساس بال ـ”نحن”- عاقداً مقارنة بين المفكرين البرجوازيين صانعي الحداثة العربية في ذلك العصر، وبين جيل الشباب “الغيك” الذي اخترق قواعد النضال التقليدي وحدوده مستخدماً وسائل الإعلام الاجتماعي في الانتفاضات الراهنة.

الدعوة مفتوحة ومجانيّة.

لمزيد من التفاصيل:
046082352

من الجدير بالذكر أنّ هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة ندوات ينظّمها “الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيّين” لتوقيع ومناقشة الكتاب.