سوف يفتتح مشروع “عمل فنّي” قريبًا باب التّسجيل لدورة “مبادئ في التربيّة الموسيقيّة”، المخصصة للموسيقيّين والعازفين المحترفين المعنيّين باكتساب أدوات تربويّة لتعليم الموسيقى.

مدرّبة الدورة، الفنانة ميرا عازر
ميرا فائق عازر، من مواليد مدينة الرملة عام 1983، ترعرعت في بيت فنيّ وتعلمت العزف على آلة العود منذ صغرها. درست لشهادة البكالوريوس في “علم الموسيقى” في الجامعة العبريّة في القدس ومن ثم تخصصت في موضوع التّربيّة الموسيقيّة والعزف على الكمان الشرقيّ في الأكاديمية للموسيقى في القدس، ومن ثم حصلت على شهادة الماجستير في مجال التربيّة الموسيقيّة.

عملت في مجال تدريس التربيّة الموسيقيّة والجوقات في مدارس عديدة وفي مراكز إثراء مختلفة في البلاد في العقد الأخير، وتدّرس أيضًا العزف على الكمان والغناء العربيّ في “جمعية إطار- معهد فؤاد فائق عازر للموسيقى والفنون” في الرملة. تشارك في مشاريع فنيّة مختلفة، سواء كمغنية في البلاد، العالم العربيّ والعالم أو كعازفة في عروض موسيقيّة، وكمدربة لمعلمي الموسيقى في مدارس، وكمُعدّة لمناهج تدريسيّة في التربيّة الموسيقية للمدارس الفلسطينية.

ميرا عازر: “الموسيقى عنصر فنيّ وجدانيّ، مرآة الشعوب والحضارات وانعكاس لظروف المجتمع ومستواه الفكريّ والنفسيّ والسياسيّ وأمور عدة، ننكشف لها الآن بسهولة من وسائل الإعلام المختلفة ونتلقى ما هو يبدو جميلًا وجيدًا ومرموقًا وما هو لا يبدو كذلك، وهذا نقرره نحن بحسب ما نراه مناسبًا لنا ولمعتقداتنا ولذوقنا، إنها تستحق الإصغاء لأننا نستحق التعبير، وهنا تكمن أهمية التربية الموسيقية في المدارس، بحيث أنها تساهم في تنمية مهارات كثيرة لدى الطلاب تساعدهم في فهم المسموع واستيعابه والتأمل به واختيار ما يحلو لكل فرد من الأفراد المتلقيّة“.