تقدّم جمعية الثّقافة العربيّة ووكالة “عمل فنّي” لتمثيل الفنانين الفلسطينيّين، جوقة سراج في عملها الأخير “الحفل الإذاعيّ يا مروّح بلدك”، وذلك يوم السبت 20.2.2016 عند الساعة الثامنة مساءً في قاعة كريغر في حيفا.

يأتي هذا الحفل، الذي تقدّمه الجوقة بقيادة سامر بشارة، ليعيد على مسامعنا أغان ملحنين كلاسكيّين انطلقوا من إذاعات فلسطين إلى الفضاء العربيّ، فيظهر أمام الجمهور على أنه حفلٌ في استوديو الإذاعة ويبثّ للمستمعين عبر أثيرها، حيث عمل على وضع تفاصيله الإخراجيّة والسينوغرافيّة المخرج فراس روبي.

جاءت فكرة “الحفل الإذاعي يا مروّح بلدك” تأكيدًا على الواقع الثّقافيّ الحافل الذي عاشته فلسطين قبل عام 48. آنذاك، برز ملحنون وموسيقيّون عبر الإذاعات الفلسطينيّة التي كرّست أقسامًا خاصّة بالموسيقى، كإذاعة “هنا القدس” التي تأسّست عام 1936، وإذاعة “الشّرق الأدنى” التي تأسّست عام 1942، حيث بدأت بثّها من مدينة جنين لتنتقل بعدها إلى يافا ثم القدس. في هذه الإذاعات، التي غدت مركزًا فنيًا وثقافيًا عربيًا هامًا، سُجّلت الكثير من الأغاني لمطربين فلسطينيّين وعرب، أمثال؛ محمد عبد الكريم، فليمون وهبي، محمد عبد المطلب، فريد الأطرش وغيرهم.

يذكر أن جوقة “سراج” تأسست عام 2005 في الرامة الجليليّة، بمبادرة من جمعية “سراج”. ومنذ أن تأسست، تسعى الجوقة إلى بناء عائلة فنيّة تضم فيها عددًا من الموسيقيّين المحترفين والموهبين، الذين يعملون سويّة، وبإدارة الموسيقي سامر بشارة، على إحياء الموسيقى العربية وإعادة توزيع أغان قد تذهب طيّ النسيان إن لم يتم إحياؤها.

تضمّ جوقة “سراج” اليوم، في طاقم المؤدين، كلّ من؛ ورود جبران، بلسم درويش، بوليانا قسيس، صفا قاسم، ماريا منصور، قمر أبوصالح، رنا حداد، نور نصار، علاء بشارة، رامي إبراهيم، صلاح ارشيد، لؤي سروجي، نور درويش، ربيع عبدالله. أما العازفين، فهم؛ يوسف مخول، سرور صليبا، تشارلي صافية، علي بكري (كمان)، عادل جبران (تشيلو)، أسامة بشارة (قانون)، علاء بشارة (عود)، نور درويش (بزق)، أدهم درويش (كونتراباص)، ريمون ضوّ (كيبورد وأكرديون)، روبير أيوب (ناي)، فادي حنّا والياس حبيب (إيقاع).

يشار إلى أن عرض “الحفل الإذاعي يا مروّح بلدك” يأتي برعاية قهوة نخلة، مقهى لحظة، مقهى أباجور، صحيفة فصل المقال، مجلّة “فسحة” الثّقافيّة الفلسطينيّة، موقع عرب 48، وموقع شفاعمرو. وتباع تذاكره في جمعيّة الثّقافة العربيّة ومقهى أباجور ومعهد التخنيون. وهو ممثّل في وكالة “عمل فني”؛ الوكالة الأولى في فلسطين، التي تسعى إلى تقديم وتمثيل الفنانين الفلسطينيّين أمام المنصات والمهرجانات الفنيّة في العالم، والتي هي أحد مشاريع جمعيّة الثّقافة العربيّة.