قامت جمعيّة الثقافة العربية بتنظيم دورة قيادة شابة لمجموعة من الطلاب الجامعيين الذين حصلوا على المنحة الدراسية من مؤسسة الجليل – لندن . استمرت الدورة مدة 13 لقاء ، مدة كل لقاء 4 ساعات تقريبا . من خلالها تم فتح نافذة على موضوع القيادة . وقدمت الدورة أيضًا أدوات قيّمة جدا للجانب الاجتماعي من الحياة،  وإن القيادة  تبدأ من تصرفاتنا وسلوكنا الاجتماعي المسؤول والواعي تجاه المجتمع. هدفت اللقاءات إلى زيادة الوعي والإدراك لدى المشاركين في الدورة للأمور الكامنة والخفيّة التي تؤثر على الجميع من دون الانتباه أو إعتبارها . زيادة الوعي لدى القائد تمكّنه من دون أدنى شك من قراءة السيرورة داخل المجموعة وديناميكيّتها والسيطرة عليها . هذا إضافة الي تمكينه من معرفة نقاط القوة والضعف لديه ليتسنى له العمل على تغيير وتقويّة بعضها ، بالإضافة الى دور الفرد في المجموعة.

لقاء تدريبي

اشترك في الدورة كل من الطلاب طارق خطيب من جامعة حيفا، شذا الياس من التخنيون، ياسمين غنطوس من الجامعة العبرية، سيف خطيب من الجامعة العبرية، مجدي أبو الهيجا من جامعة حيفا، منار دياب من جامعة تل أبيب، رشا ابراهيم من جامعة حيفا، سهير أسعد من الجامعة العبرية، وئام بلعوم من جامعة حيفا، هبه أمارة من جامعة تل أبيب، مجد كيّال من الجامعة العبرية، محمد عوادي من جامعة تل أبيب، حنا بشارة من التخنيون، نصري دكور من الجامعة العبرية، عادل ناصر من جامعة حيفا ، زاهر بحوث من الجامعة العبرية، والطالبة حنين اغبارية من كلية رمات غان، وأيضًا الطالب معاد بيادسة. قدمت الدورة أدوات قيّمة جدا للجانب الاجتماعي من الحياة،  وإن القيادة  تبدأ من تصرفاتنا وسلوكنا الاجتماعي المسؤول والواعي تجاه المجتمع. وقد عززت هذه اللقاءات أيضًا من قدرات موجودة لدى الطلاب ونجحت بأن تخلق لديهم الجدل وإعادة النظر بأمور مهمة ومناقشتها.

لقاء 2

تقييم السيرورة في المجموعة : إفتتحت الدورة التدريبيّة في مقر جمعيّة الثقافة العربيّة في الناصرة ( وذلك بعد المحاضرة عن الهويّة واللغة في حيفا ) للتعارف بين أفراد المجموعة وبناءها وصقلها بواسطة فعاليّات مختلفة . كان التعارف بين ألإراد المجموعة بمستويات مختلفة ، أوّلها المستوى الفردي الشخصي ، العائلي ومن ثم الإجتماعي ، الجندري والسياسي.

بعد ذلك ناقشت المجموعة مواضيع تتعلق بالقيادة، منها أنواع وأنماط القيادة ، مستويات الوعي حسب نموذج باولو فريري.

من ثم ناقشت المجموعة موضوع السيطرة من عدة جوانب ، منها السيطرة الثقافيّة ، السيطرة القوميّة ، الاقتصاديّة والسيطرة البنويّة.

نقاش

في القسم الثاني من الدورة تم نقاش حول أدوات وآليّات عمل تخص موضوع القيادة ومن أهمّها : طرق فض النزاعات والديناميكيّة داخل المجموعة. الصراعات داخل المجموعة، إتخاذ القرارات ، الحريّة، التحديد والإختيار، المولود والمكتسب في القيادة.

في اللقاء المركّز في بيت لحم كان هناك عمل مركّز حول موضوع الإنحياز والموضوعيّة، الحكم في ظروف غامضة ومن ثم إتخاذ القرارات من جميع الجوانب.

لقاء موّسع

فعاليّة المحكمة الشعبيّة جاءت لتطبّق وتكرّس ما تم العمل عليه في المراحل السابقة لتبرز القدرات والمواهب القياديّة لدى المشاركين في الدورة بالإضافة الى "معالجة" موضوع إتخاذ القرار ، الصعوبة في إتخاذ القرار وتطبيقه .

القسم الأخير من الدورة تمحور حول تلخيص الدورة بمستويين : الشخصي والمجموعاتي من خلال فعاليات مختلفة .

 تقيّيم المدرّب:

شخصيا ، لقد إستمتعت بتوجيه هذه المجموعة كونها تشمل كوكبة ن ألمع شبابنا وقادتنا المستقبليين . أعتقد أن أفراد المجموعة إستفادوا من هذه الدورة واستمتعوا بالمشاركة بها بدرجات متفاوتة، بحيث أن المادة النظريّة لاقت إستحسانا عند البعض ، بينما المادة العمليّة لاقت إستحسانا عند البعض الآخر.

هنالك حاجة لدورة إضافية من أجل تعزيز مهارات القيادة والحديث عن مهارات حياتيّة مثل الاتصال والحزم والكاريزما كمهارات مرافقة للقيادي .

في النهاية شكرا لكم على منحكم هذه الفرصة .

الاستاذ حاتم دراوشة – عرابة

مدرّس في جامعة تل أبيب

حاتم دراوشة

 تقيّيم المتدربين:

اشتركت في دورة القيادة الشابة التي نظمتها جمعيّة الثقافة العربية لطلاب جامعيين الذين حصلوا على منحة دراسية من مؤسسة الجليل . كانت الدورة مشروع مقابل المنحة الدراسية ، وبهذا استطيع ان أقول أننا حصلنا على منحتين ! لقد أعطتنا الدورة أدوات قيّمة جدا لحياتنا الاجتماعيّة وصقلت جانب من جوانب شخصياتنا كطلاب جامعيين لنكون قيادة في مجتمعنا الفلسطيني في الداخل ، حيث أن القيادة ليست بمعنى أن نشغل منصب معين ، بل أن القائد يكون في تصرفنا وسلوكنا الاجتماعي المسؤول والواعي. لقد عززت هذه اللقاءات من قدرات موجودة لدينا ونجحت بأن تخلق لدينا الجدل وإعادة النظر بأمور مهمة ومناقشتها مع المجموهة ومع انفسنا ايضا .  مررنا في الدورة بسيرورة جعلتنا في كل لقاء نتمكن من تناول موضوعات مختلفة وغاية في الأهمية ، والأهم هو النقاشات والسيرورات التي مررنا بها كمجموعة .

أعتقد أن الدورة كانت ناجحة جدا ، وذلك بفضل القائمين عليها ومنظميها ، وبذلك أشكر جمعية الثقافة العربية ، الدكتورة روضة عطا الله والمرشد حاتم دراوشة ومؤسسة الجليل التي منحتنا هذه الفرصة .

 

هبة أمارة – زلفة

خريجة علوم اجتماعيّة ودراسات نسويّة

جامعة تل ابيب

 

 المشاركون

أولا: أود شكر كل من كان وراء اتمام وانجاح هذا المشروع الاكثر من رائع, بكوني فردا من المجموعه التي شاركت بهذا المشروع يعطيني شعورا بأنني فتاه محظوظه سنحت لها الفرصه بالمشاركه بدوره هي بنفسها منحة كما اطلق عليها البعض,لقد حظينا بأن نشارك بدورة تحت اسم قياده شابه والتي كان لها الدور بأن تكشف لنا خبايا انفسنا طرق تفكيرنا الوقوف للحظات وان نستمع لداخلنا ان ننظر للامور بزوايا اخرى نستطيع القول بأنها كانت دوره لتوسيع الافاق نوعا ما,الدوره كانت عباره عن عشر لقائات كانت كفيله بأن تقودنا الى ان نسمع ونثق بأنفسنا اكثر الطموح الاراده التصميم والعزيمه هي الطريق لنكن اسياد انفسنا اولا الطريق لنصل الى ما نطمح دون ان تكون اي عوائق او حواجز خلقناها لانفسنا.

سيرورة العمل بالدوره كانت ممتاز ولا شك بأن الاستاذ حاتم دراوشه كان له الفضل الكبير بنجاح الدوره بتوجيهه وارشاده لنا اعطى انسجاما مميزا بينه وكافة المشاركين ليعطي الشعور بالراحه لجميع المشاركين .

شكر خاص للجميعة الثقافه ود. روضه عطاالله التي طالما شعرنا بدفئ حضنها عطائها وحرصها بأن نكون الافضل لشعبنا ومجتمعنا.

 

حنين اغباريه – زلفة

طالبه سنه رابعه حقوق

كلية رمات غان

 

كان واضحاً ان اختيار المجموعه لقي اهتماماَ خاصاً لدى المشرفين على الدورة، فقد كان افراد المجموعة اشخاصاً مميزين ذو قدرات عالية. لم نشعر بفرقات الجيل او الجغرافيا او اي فارق اخر، غير الاراء. الدورة كانت شيقة ومثيرة جداً، لم تتطرق لاراء الاخرين او مواقفهم، وانما قامت بتزويدنا بادوات للتعامل مع هذه الاراء والمواقف. مما لا شك فيه انني الان اتطرق الى الامور من زاوية اخرى، زاوية اضافية لم اتطرق لها من قبل. بالاضافه الى انها غيرت لي مفاهيم القيادة وطرق تعامل من الخلافات وتقريب وجهات النظر. لا ابالغ عندما اقول ان الان لدي طريقه مختلفة في مواجهة الامور، طريقه اكثر حكمه وتجربةً.

مجدي أبو الهيجا – كوكب أبو الهيجا

طالب حقوق – جامعة حيفا

وئام بلعوم

تحية طيبة وبعد،

ارتأيت انه من واجبي ان ارسل لكم جزيل الشكر لمنحي المنحة الدراسية، حيث انها شكلت القسم الاكبر من قسط التعليم، مما اتاح لي التركيز في الدراسة اكثر.

اتوجه اليكم ايضا بالشكر الفائق لاختياري في دورة القيادة الشابة بتدريب الاستاذ حاتم دراوشة، التي اعتبرها منحة ثانية لا تقل اهمية عن الاولى، لها اثر كبير في نفسي حيث ساهمت في بلورة شخصية قيادية لدي، اعد بان استثمر ما قدمته لي هذه الدورة في اخذ دور فعال في المجتمع ابتداء من المجتمع الطلابي وحتى مجتمعنا العربي الفلسطيني اجمع.

لا انسى فضل جمعية الثقافة العربية بترتيب واتمام هذا العمل بصورة مثالية واخص بالذكر د. روضة عطاالله المحترمة.

 

 

مع خالص الشكر والتقدير

حنا بشارة – ترشيحا

طالب في الفيزياء وهندسة المواد – التخنيون

اجتماع

First of all I would like to thank you for giving me the opportunity to be part of the Youth Leadership course.

Without a doubt, this award proved to be extremely valuable for me, and the knowledge I have gained has prepared me for the rest of my life; helping me to be a better person enriched with the skills and tools needed to be a better contributor to my community. The workshops were hands-on, interesting and inspiring. In addition the material presented during the workshop and subsequent discussions were very much content rich.

I look forward to similar activities and courses in the future 

 

Sincerely

Shada Elias – kufer yaseef

Technion Israel Institute of Technology.

 

دورة القيادة الشابّة ليست بدورة عادية، ولها مساهمة ليست ببسيطة بصقل وبلورة شخصية قيادية في المجتمع، وهذا يعود إلى عدة أسباب، منها أن المواضيع التي طرحت في الدورة هي موضع إشكال، وعادة لا يتم مناقشتها، لا بل يتم تغييبها عن الساحة الجدلية في المجتمع. طرح هذه المواضيع للنقاش في الدورة يضع الفرد المشارك، الذي من المفروض أن يكون شخصية قيادية في امتحان القيادة الأول، فالتحدي أمامه هو خلق إجماع أو شبه إجماع وشريحة مؤيدة للآراء التي يطرحها وهذا عملياً صورة مصغرة لمهام القائد في الحياة العامة، إضافة إلى ذلك، بواسطة النقاش تنفتح شخصية الفرد المشارك إلى آراء أخرى وتبلور موقف من كل قضية وقضية، وكثيرا ما يتأثر موقف المشارك من الآراء التي طرحت. النقاش داخل الحلقات في الدورة كان مثري، بكل ما تحمله الكلمة من معنى. كنت أتوقع أن تأخذ الدورة منحى عملي وتطبيقي أكثر، على شكل ورشة المحكمة الشعبية التي تمت في اليوم الأخير للدورة، ولكني أعرف أن هذا الأمر يتطلب وقتاً ولذا آمل أن تعطى الفرصة لي وللأعضاء الذين شاركوا شرف خوض غمار هذه التجربة مرة أخرى.

سيف خطيب – كابول

محاسبة واتصالات- الجامعة العبرية

توزيع الشهادات