تُعلِن جمعيّة الثّقافة العربيّة عن فتح باب المشاركة في مسابقة القصّة المصوّرة الثّانية في “إنستغرام”، تحت عنوان “يوميّات على السّاحل”؛ وذلك ضمن فعاليّات مهرجان المدينة للثّقافة والفنون في دورته الأولى، الّتي تنظّمها الجمعيّة خلال الشهّر المُقبل، بين 17 و23 كانون الأول/ ديسمبر 2020. وتأتي هذه الدورة بعد دورة تجريبية عقدت السنة الفائتة.

وتدعو الجمعيّة المهتمّين والمهتمّات بالتّصوير أو بفنّ القصص المصوّرة لإرسال مشاركاتهم/ن إلى المسابقة الّتي تستمرّ حتّى 7 كانون الأوّل، إذ سيُعلَن عن أسماء الفائزين في بالمسابقة خلال أيّام المهرجان، بعد تقييم لجنة التّحكيم.

ويفترض بالقصص المشاركة أن تتألّف من 3 إلى 5 صور، وأن تدور حول ثيمة السّاحل الفلسطينيّ، فتحكي عن يوميّات وقصص تحدث على الساحل الفلسطيني؛ يُرسِل المشاركون صورهم مع نصّ قصير لحساب apply@arabca.net وتقوم الجمعيّة بنشرها في حسابها على إنستغرام (arab_c_a)، ويتمّ تقديم جائزتين قيّمتين للفائزين: جائزة لجنة التحكيم لأفضل قصّة مصوّرة، وجائزة الجمهور لأكبر تفاعل.

وتعدّ مسابقة “يوميّات الساحل الفلسطيني” الثانية بعد مسابقة “يوميّات الحجر المنزلي” التي نُظّمت خلال شهر أيّار/ مايو 2020، وشاركت فيها 53 قصّة مُصوّرة فاز منها خمسة مشاركين.

نشرت الجمعيّة خلال المسابقة الأولى عدّة نصائح من قبل أعضاء لجنة التّحكيم في المسابقة آنذاك، وتعيد نشرها اليوم لمساعدة المشاركين على التقاط الصّور واختيارها للمسابقة.

فقد أوضح المصوّر الفوتوغرافيّ وعضو لجنة تحكيم مسابقة القصّة المصوّرة، محمد بدارنة، أنّ “تصوير قصّة مصوّرة بحاجة إلى التنويع في المواد التي تصورونها من ناحية زوايا التصوير، اختيار مشاهد واسعة ومشاهد ضيقة، مشاهد ثابتة ومشاهد متحركة”؛ كذلك نوّه بأهمّية “دمج الإضاءة وقوانين بناء الصورة في تركيب القصّة”، واعتبر أنّ “النّصوص المرافقة للقصّة المصوّرة قد تكون ضروريّة وتعطي بُعدًا مهمًّا للمتلقي، لكن على القصّة المصوّرة أن تكون قادرة على الوقوف وحدها ورواية نفسها في غياب النّص”.

أمّا محمد جبالي، مدرّس الفنون وعضو لجنة تحكيم المسابقة، فقد اعتبر أنّ “ما يجعل قصّة مصوّرة ناجحة هو تسلسل الصور والعلاقة الروائيّة البصريّة بينها، أكثر من جودة وجماليات كل صورة على حدة. أحيانًا لا ننتبه أن الخلفيّة، الأغراض، والزمن هي من أهم الشخصيّات المكوّنة لكل قصّة وخصيصًا للقصّة المصوّرة. يمكن حكاية قصّة كاملة من خلال الأغراض أو الخلفيات الظاهرة بالصور، ولكن لا تكتمل مركبات “قصّة” دون خيط متّصل يربط ما بين الصور المختلفة وتسلسل روائي ما”.