2011-06-29

وقّعت قيادات المجتمع الفلسطينيّ في الداخل، السياسيّة والأهليّة والفكريّة، على العريضة التي عمّمتها جمعيّة الثّقافة العربيّة استجابة لمطالبة أولياء الأمور والمهتمّين بالشأن التربويّ والثقافيّ، داعيةً لعدم الصمت عن فضيحة وجود آلاف الأخطاء اللّغويّة والإشكاليّات المضامينيّة الجوهريّة في الكتب الدراسيّة للمدارس الابتدائيّة، والتي كشف عنها ووثّقها بحث جمعيّة الثّقافة العربيّة ضمن مشروع "المناهج والهويّة" بدعمٍ من مؤسّسة التعاون. وتعكس الاستجابة الواسعة مع العريضة من مختلف شرائح مجتمعنا الإجماع العامّ على ضرورة إحداث تغيير جذريّ في الكتب الدراسيّة التي يدرس فيها أبناؤنا وبناتنا.

وحمّل الموقّعون على العريضة وزارة المعارف"مسؤوليّة وجود آلاف الأخطاء اللغويّة والإشكاليّات المضامينيّة في كتب التدريس المقرّة والمصدّقة من الوزارة"، وطالبوا الوزارة بوضع معايير واضحة بشأن تصديق الكتب الدراسيّة، تشارك في وضعها المؤسّسات العربيّة وخبراء في الموضوع، تعمل على أن يكون المضمون تربويّا لائقًا، واللغة عربيّةً سليمة، وبإلغاء الكتب الدراسيّة التي تعجّ بالأخطاء اللغويّة، والعمل على وضع كتب جديدةٍ ذات لغة سليمةٍ ومنهج تربويّ معاصر.

 كما طالبت العريضة أيضًا"بتغيير رؤى وأهداف مضامين المناهج لتتلاءم مع طموحاتنا لخلق إنسان عربيّ فلسطينيّ مبدعٍ، منتمٍ وواعٍ لهويّته وذاته وتاريخه، ومتمسّكٍ بلغته وثقافته وبالقيم الإنسانيّة والأخلاقيّة، ومنفتحٍ على ثقافات العالم وحضاراته وتاريخ العلوم والآداب".

من جهة أخرى طالبت العريضة"هيئات ومؤسّسات مجتمعنا، التربويّة والأهليّة والسياسيّة، ولا سيّما لجانِ أولياء أمور الطلاب، والمجلسِ التربويّ العربيّ، ولجنة المتابعة العليا، والجمعيّات الأهليّة الفاعلة في قطاع التربية، والهيئات التدريسيّة، على توحيد الجهود العمليّة لدعم مطلب الاستقلاليّة التربويّة، من خلال طرح الرؤى والمناهج والكتبِ البديلة في مجال اللّغة العربيّة، التاريخ، الجغرافية، والمدنيّات على وجه الخصوص".

ومازال جمع التواقيع مستمرًا حتى نهاية الشهر.

للتوقيع على العريضة: http://www.aredaonline.com/kotob